| محمد عبد الكريم |
10-02-2010 12:27 PM |
رد: المعاملة بالمثل ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer
(المشاركة 990863)
كنا قد تحدثنا من قبل عن القائمة السوداء الأمريكية و الساركوزية ت جاه المواطنين الجزائريين، لا لسبب إلا أن الجزائر أول من حاربت الإرهاب، و أول من حذرت منه، و أول من أراد تعريف صحيح للإرهاب بعد أن خلّطت و "بلعطت" الأنظمة الأمبريالية : بإضفاء صفة الإرهاب على حركات التحرر و المقاومة كحماس و حزب الله مثلا ... كما فضحت في التسعينات إيواء الأروبيين لخلايا دعم الإرهاب.
و بما أن سبب إقحام المواطن الجزائري في قوائم المشكوك في أمرهم رغم أنهم أول ضحايا العنف و الإرهاب يبقى واه جدا "إفشال محاولة تفجير لنيجيري على التراب الأمريكي" ... وقفت الخارجية الجزائرية موقف محرج وُصف بالضعيف أمام التعامل مع هذه السياسة الأمريكية و ظِلُّها الساركوزية ...
من يومين أفصح وزير الداخلية زرهوني أن الحكومة ستعامل بالمثل الرعايا الفرنسيين و الأمريكان رغم أن الموقف ليس نهائي "الملف قيد الدراسة" و اليوم أكد أويحي ما ردده زرهوني و على نشرة الأخبار رغم أنه وصفه "بالموقف المرجح" ...
فإذا علمنا أن النشرة الإخبارية الرسمية لا تمر دون رقابة صارمة في مكاتب الرئاسة فيمكن ربما الجزم أن هذا هو الموقف النهائي أمام غرابة الموقف الأمريكي/الفرنسي. و كذلك هذا هو الموقف الصائب و الضاغط فعلا بعد أن قُدمت إلتماسات المراجعة و طلبات التفسير من طرف الخارجية دبلوماسيا.
|
المواطنين "الجزائريين" البسطاء والطلبة ، منذ مدة طويلة وهم يتعرضون لاجراءات مهينة ،في مطارات العالم.....وليس بجديد ،ومع ذلك لم تنتبه حكومتنا ،ولم ترى داعي "للتحرك"،....ولكن "الاجراءات الامريكية" الجديدة لم يستثنى منها حتى الديبلوماسيين والوزراء والفود الرسمية،وقد تعرض وزير خارجيتنا السيد "مراد مدلسي" ...لمعاملة سيئة جدا يوم 07/01/2010م ،في مطار امريكي (ويقال انه اعيد على نفس الطائرة ، الى الجزائر...لانه لم يحصل على تاشيرة الدخول في الوقت المناسب،اي من سفارة امريكا بالجزائر ).....وليس فقط وزيرنا بل الكثير من الديبلوماسيين العرب(مصريين -خليجيين- لبنانيين).....وقد ردت الخارجية المصرية "بالمعاملة بالمثل"،في مطار القاهرة وقامت بطرد ديبلوماسية امريكية ومنعها من دخول مصر....واعادتها على نفس الطائرة القادمة من تونس لانها لم تحوذ على تاشيرة رسمية ،مسبقة.....ويجب ان تنحى كل الدول العربية منحى الخارجية المصرية وتطبق مبدأ المعاملة بالمثل
-المعاملة بالمثل هي "الحل" ،....بل لابد من استيراد "الاجهزة"(الكاشفة للعورات وتفاصيل الجسد)..وتفتيش حتى "المؤخرات"،والمناطق الحساسة لهؤلاء ،الذين يستغلون "ّحادثة مفبركة"....والارهاب(الذين زرعوه ورعوه،)....كذريعة ليتمكنوا من "وضع العرب والمسلمين" تحت الحصار" ،وسجنهم حيث هم ،......
-.
|