![]() |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
قادتني خطاي إلى هنا ... فهالني أمر خطير : توقيف الإخوة : نورمال دز ..زيري ... وربما محرز ومحمد أيوب فالأخيرين لم أرهما منذ مدة .... ولا أدري من أوقف أيضا .... السبب لا أعرفه ؟؟ ولكن الذي أعرفه أن هذا عيبا كبيرا .... كنت أنوي التعليق على موضوع الضلاح كما يحلو للشيوخ عندنا تسميته لكني اكتفيت بالملاحظة أعلاه شكرا |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
- تتلقى الجزائر14مليارم3من الأمطار سنويا يستغل منها1.5مليارم فقط . - شرعت الجزائر في إنشاء 22سدا جديدا بطاقة 7 مليار م ³ في المجموع . - ومن أبرز السدود في الجزائر سد قرقار بغليزان وسد بني هارون بميلة… |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
|
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
ويسر أيضا .. والسطايفي راهو ايشيك علاش ؟ راهو عدنا أكثر من عامين ندوسو في الكثير من الموضوعات ومنبعد نخرجو أحباب .. ثم ندوسو ويكثر لعياط ونخرجو كذلك أصحاب وأحباب ندوسو حتى ليقال : المنتدى تطرطق ومنبعد لا يحدث شيء لذلك سألت : علاش ؟ |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
|
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
التطهير كجزء من سياسة المياه في الجزائر
مخطط جزائري لتوظيف المياه المستعملة زراعيا 17/4/2008 مخطط جزائري لتوظيف المياه المستعملة زراعيا أعلن في الجزائر، عن توجه حثيث للسلطات هناك لبدء مخطط يسمح بتوظيف المياه المستعملة في سقي المساحات المزروعة، ويتعلق الأمر بتطهير وتصفية المياه القذرة لأجل سقي المنتوجات الزراعية، وأتى الإجراء كمحاولة من طرف الحكومة الجزائرية لتجاوز المآزق المترتبة عن حالة الجفاف التي تضرب البلاد هذا الموسم، وتوجسات المزارعين من أثر ذلك على مستوى منتجاتهم ونوعيتها. وقال "عبد المالك سلال" وزير الموارد المائية الجزائري أنّ بلاده ستشرع في تطهير نحو 86 بالمائة من إجمالي المياه المستعملة –ما يعادل 375 مليون متر مكعب – تحسبا لاستغلالها في القطاع الزراعي، علما إنّ بيانات رسمية تحدثت أنّ الجزائر كانت تستخدم في السابق 90 مليون متر مكعب من المياه المستعملة دوريا لأجل أغراض زراعية، وتعادل هذه الكميات المسترجعة، ما تستوعبه عشرة سدود متوسطة السعة. وإذا كانت الحكومة برئاسة عبد العزيز بلخادم اختارت توظيف المياه المستعملة زراعيا عبر 6 محافظات نموذجية، فإنّها تنوي تعميم العملية عبر كامل مناطق البلاد اعتبارا من العام القادم، فور استكمال تأهيل 20 محطة تطهير مائي، وإنجاز أربعين محطة جديدة، وبناء خمسين محطة بِركية، مع الإشارة أنّ الجزائر تريد رفع عدد محطات التطهير المقدرة حاليا بـ28 محطة، إلى ما يزيد عن المائة محطة في آفاق العام 2010، بما سيكفل بلوغ طاقة التطهير المائي لما يربو عن 600 مليون متر مكعب سنويا. وتتولى عدد من الشركات المحلية والأجنبية، الإشراف على تسيير محطات التطهير المائي، في وقت تراهن الجهات الوصية على تكوين يد عاملة مختصة يكون بمقدورها القيام بأشغال الصيانة، بجانب إجادة استعمال ورقابة المخزون المائي المستعمل، ضمن تصور يرقى إلى تفعيل الاقتصاد المستدام للمياه. وتريد الجزائر كسب معركة تطهير المياه بغرض الانتفاع بها زراعيا، بعدما ظلّت المسألة على مدار سنوات طويلة مراوحة لمكانها، بسبب الأفضلية التي منحتها السياسات العمومية للتزويد بالماء الشروب، وتذرع دوائر القرار بعدم كفاية الآليات ونقص الوسائل المالية المخصصة لتسيير هياكل التطهير واستغلالها وصيانتها. وبفضل الدينامية التي تم بعثها منذ افتتاح مخطط دعم النمو، تضاعف طول شبكات التطهير المحلية بأكثر من 80 في المئة، بحيث بلغت 38.000 كلم، وقد أدى هذا إلى تحسن واضح في نسبة التوصيل بشبكة الصرف، كما جرى إدراج منظومات عصرية لجمع المياه المستعملة ومعالجتها، مثلما هو الشأن في المحافظتين الجنوبيتين الوادي وورقلة اللتين كانت الزراعة بهما، تحت طائلة تهديد صعود المياه. وساد الجزائر مؤخرا، قلق شديد، بسبب مشكلة "ندرة المياه" التي ألقت بظلالها على اقتصاد البلد ومنظومته الزراعية، تبعا للشح الكبير الذي ميّز الكميات المتساقطة من الأمطار، وانخفاض المخزون المائي إلى 45.65في المئة على المستوى المحلي، كما أنّ إجمالي السدود الـ59، لم تتعدّ نسبة امتلاءها حدود 51.70 بالمائة، ما حال دون النهوض بالقدرات المائية لهذه السدود التي ارتفعت قبل عام إلى مستوى خمسة مليارات و704 ملايين متر مكعب. ويدعو خبراء الماء في الجزائر، إلى توخي تصور شامل لاستراتيجية جديدة تضمن إعادة هيكلة وتأهيل منظومة المياه الجزائرية، ويلحون بهذا الصدد على ترشيد استهلاك المياه، طالما إنّ 70في المئة منها يذهب إلى القطاع الزراعي، مع الإشارة إنّ إنتاج الجزائر السنوي من مياه الشرب يبلغ 1.7 مليار متر مكعب من بينها 450 مليون متر مكعب قادمة من مخزون السدود، في وقت يبلغ مستوى العجز في إنتاج مياه الشرب بنحو 400 مليون متر مكعب في العام أي ما يعادل 29في المئة من القدرات المتوافرة فعليا. وأعلنت الحكومة الجزائرية في أواسط شهر ديسمبر/كانون الأول المنقضي، عن شروعها في أكبر خطة مائية في تاريخها، تقوم على تحلية مياه البحر وضخ 2.8 مليار متر مكعب سنويا، في حين كثفت الدولة الجزائرية من عمليات حفر الآبار العميقة قصد التخفيف من الضغط المسجل على طلب المياه الصالحة للشرب. هذا المخطط أعلن قبل 3 سنوات / هل تحققت هذه الأرقام ؟؟؟ سنرى |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
جيد، لماذا نحن مند 4 أيام و لا قطرة ماء ؟ عنابة كلها بدون ماء مند 4 أيام و ينطبق علينا المثل القائل ؟ جاء الماء نوض تعمر ؟ |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
الأمر الذي جعل هذه الولاية أحد أكثر المدن التي تتحمل الظغط الشديد ، بالموازات مع ذالك عنابة معروفة بالمافيا المنظمة على الطريقة الصفلية ، وبحكم التعامل مع الطلاين ، فإن الفساد هناك دولة مصغرة ، وهذا يعني صعوبة كبيرة في تنفيذ برامج الدولة في وسط غير مستقر تماما , الدولة تعي تماما أنه يجب الإسراع كثيرا في التخفيف عن المنطقة خشية وقوع الإنفجار ، بمعنى أن الأعباء كبيرة لتدارك كل مافات لتحقيق مستوى آمن في مجال مياه الشرب ، ولأهمية ذالك طالب الوزير أكثر من مرة الإسراع في إنجاز المشاريع الهادفة إلى تأمين تحويل الماء انطلاقا من سد مكسة بولاية الطارف نحو محطة معالجة المياه بالشعيبة بسيدي عمار (عنابة). وستتم تلبية احتياجات ولاية عنابة من الماء الصالحة للشرب و المقدرة ب800 ألف متر مكعب يوميا بشكل كامل بمجرد تشغيل سد بوقوس (الطارف) الجاري إنجازه و كذا بناء مصنع لتحلية مياه البحر الذي من المقرر أن تنطلق أشغال إنجازه "مطلع 2010" فضلا عن مشاريع أخرى لتدعيم و تعزيز قدرات التخزين. وحسب ما أظن هناك تعقيدات بسيطة مرتبطة بالطريق السيار ، وستعود الأمور كما كانت على أحسن مايرام . وربما سوء التسيير الذي يعرف به والي عنابة فقد كان كارثة على أهل ولاية شلف . ونتمنى أن تصل إليه البوكلا ،، |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
سد بني هارون : تحفة قطاع الري الوطني
سد بنى هارون بولاية ميلة الذي أنتهت أعماله في 2002وشرع في تمييهه في 2003 وقد أنجز على مجرى وادي الكبير ووادي الرمال وهو يعد أكبر منشأة للري في الجزائر بسعة 960 هكم مكعب مع حجم سنوي منتظم قوامه 435 هكم مكعب . وقد شيد حاجز هذا السد الذي يبلغ علوه فوق مجرى الوادي 120 مترا بتقنية جديدة تستعمل لأول مرة في الجزائر وتتمثل في الخرسانة المدكوكة بحجم مليون و800 ألف متر مكعب . وسمح تمييه السد في 05 أوت 2003 بتسجيل منسوب 40 هكم معكب حسب مسؤولي استغلال المنشأة . ويعد سد بني هارون نواة أساسية في مركب مائي ضخم يستهدف تهيئة واستغلال المياه السطحية لمنطقة السهول العليا القسنطينية والاوراس حيث يرمي تحويل سد بني هارون إلى تزويد قرابة 05 ملايين نسمة بعدد هام من التجمعات السكنية بولايات باتنة, خنشلة, ميلة, أم البواقي, قسنطينة وجيجل بمياه الشرب بحجم 310 مليون متر مكعب إضافة إلى سقي أزيد من 30 ألف هكتار بحجم 225 مليون متر مكعب. ويتضمن هذا المركب فضلا عن تجنيد مياه سد بني هارون تعبئة مياه سد بوسيابة بولاية جيجل 69 مليون متر مكعب و كوديةالمدور منهى الاعمال بولاية باتنة بحجم 18 مليون متر مكعب بصفة تدريجية لغاية 2008. ويوجد في صدارة منشآت الجزء الاول من التحويل الذي بدأ تجسيده فعليا إنجاز محطة ضخ عملاقة في حوض السد ستكون عند تشغيلها المقرر خلال السنة 2004 أحدى أقوى المحطات في العالم بفضل قوة دفع قوامها 180 ميغاوات وتكمن مهمتها الأساسية في دفع مياه سد بني هارون نحو سد التخزين لوادي العثمانية سعة 35 مليون متر مكعب. وتعرف أعمال المحطة التي يتولاها مجمع (ألستروم- دراغادوس) مرحلة متقدمة في الميدان بينما تقدمت أعمال السد الخزان لوادي العثمانية والذي يقع بمنطقة أولاد القائم بنسبة 30 بالمائة على يد مؤسسة (آنكا) للتركية. وسيصل بين المنشأتين (محطة الضخ والسد الخزان) قناة بطول 11,6 كلم وقطر يتراوح ما بين 1.90 و2.60 متر تصب في حوض بعين التين بسعة 20 ألف متر مكعب ومنها سيشق نفق (جبل لكحل) بطول 6.4 كلم وعرض 3.50 مت . ويتضمن مشروع التحويل في جزئه الأول والموجه أساسا لصالح ولايتي ميلة وقسنطينة انجاز شبكة معتبرة من قنوات التزويد 214 كلم ومحطتين لمعالجة المياه بكل من عين التين ووادي العثمانية ومحطتين للضخ بكل من وادي العثمانية وعين سمارة بولاية قسنطينة إلى جانب ثلاث خزانات ومرافق أخرى صغيرة. وحسب المعطيات التقنية فان هذه الشبكة التي يجرى تجسيدها في وقت واحد ستسمح بسد العجز في مياه الشرب والصناعة لصالح 15 تجمعا سكانيا بولاية ميلة أههما ميلة, شلغوم العيد, فرجيوة, القرارم قوقة, وادي العثمانية, التلاغمة وتاجنانت وكذا 03 تجمعات كبرى بولاية قسنطينة هي قسنطينة, الخروب وعين سمارة بأفق 2030. ويقدر عدد السكان الذين سيستفيدون من هذا التحويل بدءا من سنة 2005 وبصورة تدريجية أزيد من مليون نسمة على أن يصل سنة 2030 إلى قرابة المليوني نسمة. وتخص الاجزاء الاخرى من هذا المركب المائي الهائل والموجودة حاليا في طور الدراسة تحوير سد وادي العثمانية ( ميلة) نحو سد كودية المدور بولاية (باتنة) (منجز) وسد تاليزردان بولاية أم البواقي وهي لسقي محيطات فلاحية بالتلاغمة, الشمرة وتوفانة أزيد من 30 ألف هكتارا من الاراضي إلى جانب تزويد بمياه الشرب ولايات أم البواقي, باتنة وخنشلة - إنجاز سد بوسيابة بولاية ميلة 69 مليون متر مكعب لضمان تموين مدينة الميلية ولاية جيجل وجوارها بمياه الشرب ب 14 مليون متر مكعب. هذا وتقدر أوساط من الوكالة الوطنبة للسدود قيمة هذا المركب المائى المندمج بشرق البلاد بزهاء 500 مليون دولار. |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
|
| الساعة الآن 11:31 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى