![]() |
رد: تَطْهِيرُ الطَّحَاوِيّة مِنْ تَمْوِيهَاتِ السَّقَّافِ للشيخ مختار طيباوي
مُضحك و الله !
اقتباس:
اقتباس:
(1) حمل الصفات على ما دلّ عليه لفظها من المعنى المعروف لغة !!!مثال تطبيقي : اقتباس:
(1) ما هو المعنى المعروف لغة لـ "الهرولة" كما يدلّ عليه اللّفظ ؟!!!أتحداك أن تكمل النّقاط أيّها الألعي ! اقتباس:
قولنا أمرٌ "غير معقول" أي أمرٌ "مُستحيل" ؛ فقول سيّدنا الإمام مالك : " الكيف غير معقول " أي " الكيف مُستحيل " فسيّدنا الإمام مالك ينفي الكيف تماما على عكسكم ؛ فلتفطن من سباتك ! اقتباس:
أكرّر : أتحداك أن تجيب أيّها الألعي ! اقتباس:
ما هو الفرق بين " نفي الكيف " و بين " نفي التكييف " عن الخالق جلّ و علا ؟!!! و لو تفضلت الفرق بين " تنزيه الله عن الكيف " و بين " تنزيه الله عن التكييف " أيّها الفحل الفهيم ؟!!! قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري بشرح صحيح البخاري " : وَمِنْهُمْ مَنْ أَجْرَاهُ عَلَى مَا وَرَدَ مُؤْمِنًا بِهِ عَلَى طَرِيق الْإِجْمَال مُنَزِّهًا اللَّه تَعَالَى عَنْ الْكَيْفِيَّة وَ التَّشْبِيه وَهُمْ جُمْهُور السَّلَف , وَنَقَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْره عَنْ الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَالسُّفْيَانَيْنِ وَالْحَمَّادَيْنِ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَاللَّيْث وَغَيْرهمْ.انتهى يا سيبويه زمانه !!! ما معنى قول الحافظ { مُنَزِّهًا اللَّه تَعَالَى عَنْ الْكَيْفِيَّة } ؟!!! مرة أخرى : أتحداك أن تجيب أيّها الألعي ! اقتباس:
هداك مولاك و كفّ عنك سوأة لسانك و قبح كلامك... اقتباس:
فإن قلتم بالمعنى الأوّل فما وجه اعتراضك و إن قُلتم بالثاني فما وجه قول سيّدنا الإمام مالك { الكيف غير معقول } ؟!!! أعيد و أكرّر : أتحداك أن تجيب أيّها الألعي ! هذ باختصار و السلام @ |
رد: تَطْهِيرُ الطَّحَاوِيّة مِنْ تَمْوِيهَاتِ السَّقَّافِ للشيخ مختار طيباوي
اقتباس:
فإمّا أن تثبت " الإستواء " و لا تتجاوز ظاهر النّص ( استوى بذاته !!! ؛ ينزل و يخلو أو لا يخلو منه العرش !!! ؛ ...) و تنزّه الله عن سمات الحدث ( الشكل ؛ الهيئة ؛ الأبعاد ؛ الحد الحسّي ؛ الإنتقال و الزوال... ) و تفوّض المعنى التفصيلي لله ؛ و إمّا تتأوّل وفق الشروط المذكورة في مظانها ، و دون هذ و ذاك خرط القتاد ! قال الحافظ ابن حجر في الفتح : قَوْلُهُ : ( يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ ) فِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ " أَنَّ اللَّهَ يَعْجَبُ مِنْ رَجُلَيْنِ " قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الضَّحِكُ الَّذِي يَعْتَرِي الْبَشَرَ عِنْدَمَا يَسْتَخِفُّهُمُ الْفَرَحُ أَوِ الطَّرَبُ غَيْرُ جَائِزٍ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا هَذَا مَثَلٌ ضُرِبَ لِهَذَا الصَّنِيعِ الَّذِي يَحِلُّ مَحَلَّ الْإِعْجَابِ عِنْدَ الْبَشَرِ فَإِذَا رَأَوْهُ أَضْحَكَهُمْ ، وَ مَعْنَاهُ الْإِخْبَارُ عَنْ رِضَا اللَّهِ بِفِعْلِ أَحَدِهِمَا وَقَبُولِهِ لِلْآخَرِ وَمُجَازَاتِهِمَا عَلَى صَنِيعِهِمَا بِالْجَنَّةِ مَعَ اخْتِلَافِ حَالَيْهِمَا ، قَالَ : وَ قَدْ تَأَوَّلَ الْبُخَارِيُّ الضَّحِكَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عَلَى مَعْنَى الرَّحْمَةِ وَهُوَ قَرِيبٌ ، وَتَأْوِيلُهُ عَلَى مَعْنَى الرِّضَا أَقْرَبُ ، فَإِنَّ الضَّحِكَ يَدُلُّ عَلَى الرِّضَا وَالْقَبُولِ ، قَالَ : وَالْكِرَامُ يُوصَفُونَ عِنْدَمَا يَسْأَلُهُمُ السَّائِلُ بِالْبِشْرِ وَحُسْنِ اللِّقَاءِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ " يَضْحَكُ اللَّهُ " أَيْ يُجْزِلُ الْعَطَاءَ . قَالَ وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَى ذَلِكَ أَنْ يُعَجِّبَ اللَّهُ مَلَائِكَتَهُ وَيُضْحِكَهُمْ مِنْ صَنِيعِهِمَا ، وَهَذَا يَتَخَرَّجُ عَلَى الْمَجَازِ وَمِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ يَكْثُرُ . وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : أَكْثَرُ السَّلَفِ يَمْتَنِعُونَ مِنْ تَأْوِيلِ مِثْلِ هَذَا وَيُمِرُّونَهُ كَمَا جَاءَ وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ الَّذِي جَرَتْ عَلَيْهِ الْمِلَّةُ وَعَمِلَ بِهِ أَئِمَّتُهَا مِنَ الْعَصْرِ النَّبَوِيِّ إِلَى زَمَنِ الْأَئِمَّةِ الْمَتْبُوعِينَ ، وَالْخُرُوجُ عَنْ هَذِهِ الطَّرِيقَةِ إِلَى التَّأْوِيلِ عُدُولٌ عَنْ طَرِيقَةِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَ يَنْبَغِي أَنْ يُرَاعَى فِي مِثْلِ هَذَا الْإِمْرَارِ اعْتِقَادُ أَنَّهُ لَا تُشْبِهُ صِفَاتُ اللَّهِ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَمَعْنَى الْإِمْرَارِ عَدَمُ الْعِلْمِ بِالْمُرَادِ مِنْهُ مَعَ اعْتِقَادِ التَّنْزِيهِ . قُلْتُ : وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالضَّحِكِ الْإِقْبَالُ بِالرِّضَا تَعْدِيَتُهُ بِإِلَى تَقُولُ : ضَحِكَ فُلَانٌ إِلَى فُلَانٍ إِذَا تَوَجَّهَ إِلَيْهِ طَلِقَ الْوَجْهِ مُظْهِرًا لِلرِّضَا عَنْهُ.انتهى فهذ تأويل للإمام البخاري و معه تقرير لمعنى " الإمرار " كما نصّ عليه الحفّاظ أيّها الألمعي ؛ و ليس معناه كما ادّعى المُجسّم صاحب الكتاب الذي يحمل صفات الخالق على المعنى الظاهر اللّغوي القاموسي الذي وضع أصلاً للمخلوق ؛ فسبحان قاسم العقول !!! فلتفطن يا مسكين ! |
رد: تَطْهِيرُ الطَّحَاوِيّة مِنْ تَمْوِيهَاتِ السَّقَّافِ للشيخ مختار طيباوي
اقتباس:
و ذكر أبو سليمان الخطّابي على هذا الحديث : أنّ الكيفيّة عن الله و عن صفاته منفيّة.انتهى الإمام البغوي يقرّ بنفي الكيفية عن الله و عن صفاته ! فمن هو المحرّف أيّها الألمعي المُخرّف ؟!!! |
رد: تَطْهِيرُ الطَّحَاوِيّة مِنْ تَمْوِيهَاتِ السَّقَّافِ للشيخ مختار طيباوي
السلام عليكم أذكّر نفسي وإخواني بحديث (المثناة) مِنْ إقْتِراب الساعة أن تُرْفَعَ الأَشْرار ويوضَعَ الأَخْيار ويُقَبَّحَ القَوْل ويُحْبَسَنَّ العَمَل ويُقْرَأَ في القوم المثناة قلت وما المثناة قال ما كُتِبَ سوى كتاب الله الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/329 خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح واللّه أقصد . |
رد: تَطْهِيرُ الطَّحَاوِيّة مِنْ تَمْوِيهَاتِ السَّقَّافِ للشيخ مختار طيباوي
اقتباس:
|
رد: تَطْهِيرُ الطَّحَاوِيّة مِنْ تَمْوِيهَاتِ السَّقَّافِ للشيخ مختار طيباوي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أشكرك أخي algeroi على ردودك الأثرية القيمة والتي جعلت خصمك يتخبط تخبط عشواء الذي يظهر من تخليطه وتشغيبه للموضوع وقفزه من مسألة لأخرى كما تعودنا منه مرارا وتكرارا ... صفة الهرولة: يحاول أخونا عبد الله من خلال نقله لتفسير بعض علما السنة في هذا العصر لصفة الهرولة أن يثبت تناقضا موهوما بينهم وبين السلف فينقل مايلي: اقتباس:
وتعليقا على هذا أقول: إن الخلاف في الهرولة لا يكمن في تفسيرها فحسب بل هل هي من الصفات أم لا وهل هذا الحديث من أحاديث الصفات أم لا... فلم يثبت عن السلف إطلاقا أن جعلوها من الصفات ثم حرفوها أو عطلوها تعطيل الأشاعرة بل ثبت أمرين عن السلف لا ثلاث لهما: الأول:من جعلها من الصفات كالهروي في كتابه الأربعين في الصفات ، حيث بوب عليها فقال: باب الهرولة لله تعالى ، وذكر فيها الحديث القدسي, وقد أثبتها الدارمي في رده على بشر المريسي، وأبو إسحق الحربي في غريب الحديث، وأبو موسى المديني في المجموع المغيث، وممن أثبتها القاضي أبو يعلى حيث قال معلقاً على هذا الحديث: لا يمتنع الاخذ بظاهر الاحاديث في إمرارها على ظواهرها من غير تأويل ...وهو الذي اختارته اللجنة الدائمة وابن العثيمين في هذا الزمن واعترض عليه عبد الله ياسين. الثاني:من لم يجعلها من الصفات أصلا كالترمذي وابن تيمية وفسرها بالقبول والمغفرة والمسارعة في الثواب ظنا منهم أن هذا التفسير هو الظاهر اللغوي وهذا ما اختاره ابن جبرين في هذا العصر. فكلا الصنفين اجتهد وظن أن تفسيره هو التفسير اللغوي الظاهر . قال ابن تيمية((في بيان تلبيس الجهمية في الجزء غير المطبوع كما نقله الغنيمان في شرحه لكتاب التوحيد : ( ظاهر الخطاب أن أحد التقديرين من جنس الآخر، وكلاهما مذكور بلفظ المساحة. فلا يخلو إما أن يكون ظاهر اللفظ في تقرب العبد إلى ربه هو تقرب بالمساحة المذكورة، أو لا يكون. فإن كان ذلك هو ظاهر ذلك اللفظ، فإما أن يكون ممكنا، أو لا يكون. فإن كان ممكنا، فالآخر أيضا ممكن، ولا يكون في ذلك مخالفة للظاهر. فإن لم يكن ممكنا فمن أظهر الأشياء للإنسان علمه بنفسه وسعيه، فيكون قد ظهر للمخاطب معنى قربه بنفسه. وقد علم أن قرب ربه إليه من جنس ذلك، فيكون الآخر أيضا ظاهرا في الخطاب، فلا يكون ظاهر الخطاب هو المعنى الممتنع، بل ظاهره هو المعنى الحق. ومن المعلوم أنه ليس ظاهر الخطاب أن العبد يتقرب إلى الله بحركة بدنه شبرا، وذراعا, ومشيا، وهرولة ) . اهـ فاعتمادك يا أخيي على الصفات المختلف فيها كالهرولة إنما هو تشغيب مكشوف.. لهذا دعنا نعود إلى الأصل: هل نصوص الصفات تثبت على ظاهرها دون تشبيه ولا تكييف أم تفوض وتأول بحجة الهروب من التشبيه والتكييف؟! لا تنسى فهم السؤال نصف الجواب ... |
رد: تَطْهِيرُ الطَّحَاوِيّة مِنْ تَمْوِيهَاتِ السَّقَّافِ للشيخ مختار طيباوي
اقتباس:
1-يقرؤون نصوص الصفات 2يحملون الصفات على ظاهرها. 3-ينفون التشبيه والتمثيل. 4-يفوضون الكيفية لله تعالى. أما الأشاعرة فإنهم: 1-يقرؤون آيات الصفات . 2-يظنون أن ظاهرها يفيد التشبيه والتكييف. فماذا يفعلون؟: 3-يحرفون الصفة عن ظاهرها أو.: يعطلونها(يجعلونها مثل كلام الحيوانات أي: غير مفهومة). اقتباس:
اختلف العلماء إلى صنفين -كما تقدم- فمنهم من جعلها من الصفات وبالتالي يكون المعنى هو المعروف في اللغة من الإتيان والإسراع فكلمة الهرولة كلمة عربية معروفة مثلها مثل كلمة(الهواء) و(الماء) . ومنهم من لم يعتبر الحديث من أحاديث الصفات وقد تقدم تفسيرهم. اقتباس:
هو هرولة المخلوقات التي نشهادها في الإنسان والحيوان عندما يجري ويهرول . أما الهرولة في حق الله-عند من يثبتها كصفة من الصفات- فهي مجهلولة الكيفية. فسؤالك هذا هو سؤال عن الكيفية لا عن المعنى. لأن الهرولة-عند من يثبتها كصفة- أو النزول وغيرها من الصفات الواردة في الكتاب والسنة إذا أضيفت لله نفوض كيفتها لأن الله لم يخبرنا بذلك إنما أخبرنا بأنه ينزل ويأتي ويجيء لكن لم يخبرنا بكيف. أما المخلوق فنحن نراه كيف يأتي بقدميه أو بدراجته أو............ اقتباس:
فقوله " لا تُعلم كيفيته بالعقل " يُبطل تحريف الجهمية والأحباش وأمثالهم ممن يفسرون لفظ (غير معقول) أي (مستحيل) . قال القرطبي " ولم ينكر أحد من السلف استواءه على عرشه وإنما جهلوا كيفية الاستواء" تفسير القرطبي 7/ 140.أي أن العقول لا تدرك الكيفية ، وقال أبو بكر الإسماعيلي في حكاية مذهب أهل السنة " فإن الله انتهى إلى أنه استوى على العرش ولم يذكر كيف كان استواؤه " سير أعلام النبلاء 16 / 295 تذكرة الحفاظ 3 / 949 . وبهذا يوجه قول الإمام المالك الذي كنت تتستر وراءه الذي قال فيه(((والكيف غير معقول)) لأن سائل مالك إنما أراد العلم بالكيفية ولم يكن معنى سؤاله : هل له كيفية أم لا . ورواية مالك " والكيف مجهول " تؤيد ذلك وهي رواية ثابتة عنه . واستشهد بها الايجي مع روايته لها عن أحمد نظرا لبُعده عن السمعيات وغرقه في المنطق والفلسفة وكذا الغزالي والجويني وفي الفقه الأكبر. ووما يدل على هذا كذلك هو قولهم" بلا كيفية " تارة وقولهم " كيف يشاء " تارة أخرى كما قال الشافعي " وأن الله يقرب من خلقه كيف يشاء ، وينزل إلى سماء الدنيا كيف يشاء " (1) وكما قال ابن المبارك حين سئل عن حديث النزول - كيف ينزل ؟ أجاب "ينزل كيف يشاء " (2) فقوله كيف يشاء إثباتٌ لوجود كيفية بلا تشبيه لها بكيفيات المخلوقين لكننا لا نعلمها. ------------- -------- (1) عون المعبود 13 / 41 و 47 وساقه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة بإسناده المتصل إلى الشافعي 1 / 283 . (2) رواه البيهقي في الأسماء والصفات 569 نسخة حيدر 2 / 198 – 199 . |
رد: تَطْهِيرُ الطَّحَاوِيّة مِنْ تَمْوِيهَاتِ السَّقَّافِ للشيخ مختار طيباوي
لا يفهمون من كلام الله إلا التشبيه والتجسيم لهذا هربوا إلى التحريف والتعطيل: اقتباس:
يا قوم والله العظيم أسأتم***بأئئمة الإسلام ظن الشأنِ. ما ذنبهم ونبيهم قد قال***ما قالوا كذلك منزل الفرقانِ ما الذنب إلا للنصوص لديكم***إذ جسمت بل شبهت صنفان ِ ما ذنب من قد قال ما نطقت به***مِنْ غير تحريفٍ ولا عدوانِ. 2-مشكلتك ومشكلة الأشاعرة والمعطلة عموما أنهم لا يفهمون من نصوص الصفات الخاصة بالخالق إلا ما يرونه في المخلوقات فأنتم لا تفهمون من صفة اليد إلا الجارحة والعضام والجلد ولا تفهمون من النزول إلى الحركة والإنتقال ولا تفهمون من العلو إلا المكان والحيز وقس على ذلك باقي الصفات. وهذه هي حالكم للأسف الشديد فأهل السنة في واد وأنتم في واد آخر:أهل السنة يتكلمون عن النزول وانتم تتكلمون عن الحركة والإنتقال! أهل السنة يتكلمون عن العلو وأنتم تتكلمون عن الجهة والحيز والمكان! أهل السنة يتكلمون عن اليد وأنتم تتكلمون عن الجارحة! فإثبات الصفات الخبرية كاليد والنزول لا يستلزم التشبيه إطلاقا ولا التجسيم إنما هذا في العقول المتلوثة والفطر المنكوسة فكل إنسان يقرأ كتاب الله يعلم أن الله أثبت لنفسه يدا وأثبت للنفسه المجيء يوم القيامة لكن يده ومجيئه ليست كيد ومجيء مخلوقاته. أما العقول المتلوثة والنفوس المريضة فبمجرد قراءتها لهذه الآيات تشمئز وتتوهم التشبيه وتدخل في الخيالات والأوهام فتهرب إلى التحريف والتعطيل. فهذه العقول والنفوس هي المشبهة أولا والمحرفة ثانيا فالمعطلة ثالثة. فقد هرب بكم الشيطان من تشبيه غرسه في عقولكم إلى تشبيه زينه في قلوبكم كما قال تعالى((أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)) وبهذا التزيين الشيطاني أصبحتم ترون الإثبات تشبيه والتحريف تأويل والتعطيل تفويض وتنزيه. ثم :لو كان إثبات هذه الصفات معناه التشبيه, لكان إثباتكم للصفات الأخرى لله تعالى ككونه حيا قديرا سميعا بصيرا مشبها أيضا, وهذا ما لا يقول به مسلم ممن ينتسبون اليوم إلى أهل السنة والجماعة خلافا لنفات الصفات والمعتزلة وغيرهم فيا أيها القوم: لا تجعلوا الإثبات تشبيها له يا فرقة التشبيه والطغيان كم ترتقون بسلم التنزيه للتـــــــــعطيل ترويجا على العميان فالله أكبر أن تكون صفاته كصفاتنا جل عظيم الشَّانِ هذا هو التشبيه لا إثبات أوصاف كمال فما هما سِيَّانِ سميتم التحريف تأويلا كذا التعطيل تنزيها هما لقبان وأضفتم أمرا إلى ذا ثالثا شرا وأقبح منه ذا بهتان فجعلتم الإثبات تجسيما و تشبيها وذا من أقبح العدوان فقلبتم تلك الحقائق مثل ما قُلِبَتْ قلوبكم عن الإيمان وجعلتم الممدوح مذموما كذا بالعكس حتى استكمل اللّبْسَانِ. لفظ(بذاته): اقتباس:
أولا:إن إستنكارك للفظ "بذاته" وادعاءك أنه مذهب مرذول مردود عليك من أوجه: الوجه الأول:لقد ثبتت هذه الألفاظ عن السلف فقد قال القرطبي رحمه الله في تفسيره((وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله. ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة. وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تعلم حقيقته. قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم -يعني في اللغة- والكيف مجهول، والسؤال عن هذا بدعة. وكذا قالت أم سلمة رضي الله عنها. وهذا القدر كاف، ومن أراد زيادة عليه فليقف عليه في موضعه من كتب العلماء. والاستواء في كلام العرب هو العلو والاستقرار. )). بل قد نقل الإمام أبو نصر السجزي الإجماع على ذلك فقال في الإبانة((وأئمتنا كسفيان الثوري,ومالك بن أنس,وسفيان بن عيينة ,وحماد بن زيد,وحماد بن سلمة,وعبد الله بن المبارك,وفضيل بن عياض,وأحمد بن حنبل,وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي, متفقون على أن الله سبحانه بذاته فوق العرش وعلمه بكل مكان )). وسبقه المزني حيث قال في شرح(أصول السنة) :((عال على عرشه في مجده بذاته)) ثم حكى الإجماع على ذلك فقال((هذه مقالات وأفعال اجتمع عليها الماضون الأولون من أئمة الهدى,وبتوفيق الله اعتصم بها التابعون قدوة ورضى). ونقل الطلمنكي الإجماع كذلك كما في كتابه الوصول إلى معرفة الأصول : (أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله وهو معكم أينما كنتم ونحو ذلك من القرآن أنه علمه وأن الله تعالى فوق السموات بذاته مستو على عرشه كيف شاء. وقال أهل السنة في قوله الرحمن على العرش استوى إن الإستواء من الله على عرشه على الحقيقة لا على المجاز) وقد قالها عبد القادر الجيلاني ومن قبله الحارث المحاسبي وقالها أبو المظفر السمعاني إمام الشافعية في زمانه في قصيدته التي شرح بها عقيدة أهل السنة: عقائدهم أن الإله بذاته على عرشه مع علمه بالغوائب. الوجه الثاني:إن قول من قال من السلف((بذاته)) هو من باب التأكيد والتنصيص,والرد على المعطلة الذين يفسرون صفات الله تعالى بما قام بغيره,وينكرون أن يقوم بذات الله تعالى صفة متعلقة بمشيئته.فيقولون:نزوله نزول أمره وملائكته ومجيئه مجيئ ثوابه,وهكذا. وكذا قولهم "حقيقة" تأكيد لحقيقة الصفة ,ورد على من جعلها مجازا. وهذا كما زاد السلف لفظ(بائن) في إثباتهم لعلو الله تعالى فقالوا"على عرشه بائن من خلقه" وذلك ردا على الجهمية الذين يزعمون أن الله في مكان بذاته ,تعالى الله عن ذلك. ومعلوم أن الخبر وقع عن نفس ذات الله تعالى لا عن غيره,كما في قوله((الرحمان على العرش استوى)) ,وقول النبي صلى الله عليه وسلم((إن الله ينزل إلى السماء الدنيا)) وهذا خبر عن مسمى هذا الإسم العظيم. ثم يقال لكم :كيف سوغتم لأنفسكم هذه الزيادات في النفي كنفي الجهة والحيز ونحو ذلك من الألفاظ التي اخترعتموها ثم ونفيتموها لتنفوا بها بعد ذلك الصفات الثابتة في الكتاب والسنة ,وفي المقابل نجد عندكم التقصير في الإثبات على ما أوجبه الكتاب و السنة,وأنكرتم على أئمة الدين ردهم لبدعة ابتدعها أهل التعطيل والتهجيم مضمونها إنكار حقائق صفات الله تعالى,وعبروا عن ذلك بعبارة كقوله(بذاته) و(حقيقة),فأثبتوا تلك العبارة ليبينوا ثبوت المعنى الذي نفاه أولئك؟!وأين في الكتاب والسنة أنه يحرم رد الباطل بعبارة مطابقة له,فإن هذه الألفاظ لم تثبت صفة زائدة على ما في الكتاب والسنة ,بل بينت ما عطله المبطلون من حقيقة اتصافه بصفات الكمال. الوجه الثالث: أن يقال لهم: أمامكم واحدة من اثنتين: إما أن تقولوا استوى بذاته أو تقولوا استوى بغيره. أنتم تجعلون لله صفة القيام بالنفس مع أن الله ذكر بأنه قائم على كل نفس. فلماذا قلتم هو قائم بالنفس وليس على كل نفس. فقولنا: استوى بذاته لا بغيره كقولكم قائم بنفسه لا بغيره. وبهذه الأوجه يتبين أن كلامك هو المرذول المنبوذ عند أئمة السلف والسنة . ثانيا:إنك للأسف لم تفهم من ظاهر الصفات إلا ما تفهمه من صفات المخلوقات فأنت لا تفهم من النزول إلا الحركة والإنتقال ولا تفهم من العلو إلا الجهة والجهات . لذلك أقول لك:إن ألفاظك المبتدعة(جهة-حد-حيز-حركة-إنتقال-هيئة-شكل)لم تأتي لا في كتاب ولا في سنة ونحن معشر أهل السنة لا نثبت إلا ما أثبته الله لنفسه فإن كنتم تقصدون بالحركة والإنتقال أن الله ينزل ويأتي ويجيء فهذا حق ولن نترك كلام ربنا لتسميتك إياه حركة أو إنتقال. وإن كنتم تقصدون بالجهة أن الله فوق العرش عال على خلقه فهذا حق ولن نترك كلام ربنا لتسميتك له بالجهة (إن هي إلا أسماء سميتموها). أما إن كنتم تقصدون بالحركة أن الله يماثل المخلوقات في تحركاتهم وانتقالاتهم فهذا باطل ننفيه جملة وفصيلا وكذلك إن كنتم تقصدون بالجهة أن الله تحتويه الجهات فهذا باطل ننفيه تماما مثلما نفاه الإمام الطحاوي رحمه الله في قوله(ولا تحتويه الجهات الست). ثالثا: أم عن مسألة(هل يخلوا منه العرش) فهذا سؤال الفلاسفة بل نقول ينزل ولا نعرف كيف ونقول(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير). |
رد: تَطْهِيرُ الطَّحَاوِيّة مِنْ تَمْوِيهَاتِ السَّقَّافِ للشيخ مختار طيباوي
اقتباس:
إن إثباتكم لبعض الصفات وتحريفك أو تعطيلك للباقي بحجة التشبيه أو غيرها من الحجج الواهيات لهو أقوى ما ينقض أصولكم ويهدم بدعكم فإننا نلزمكم بأمرين للخروج من هذا التناقض: الأول: - تأويل جميع الصفات دون تفريق بين الصفات الفعلية والصفات الذاتية طرداً للباب، وهي الطريقة العملية مع بطلانها. الثاني :أن تغلقوا باب التأويل وتمروا نصوص الصفات على ظاهرها على ما يليق بالله فيلحقوا بالمثبتة من سلف هذه الأمة الذين عافاهم الله مما ابتلي به غيرهم من التناقض لتسليمهم لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام هذا المنهج السليم الموافق للعقل السليم والنقل الصحيح، ولسلامة هذا المنهج وبعده من التناقض ومن التكلف رجع إليه كثير من علماء الكلام في آخر حياتهم كما سيأتي. ولأبي الوليد الأندلسي موقف فريد من المؤولة الذين يسرفون في التأويل كالمعتزلة ويدعون الناس إلى الأخذ بتأويلهم ويضرب لذلك مثلاً رائعاً حيث يقول: "ومثال من أول شيئاً من الشرع وزعم أن ما أوله هو ما قصد الشرع وصرح بذلك التأويل للجمهور، مثال من أتى إلى دواء قد ركبه طبيب ماهر ليحفظ صحة جميع الناس أو الأكثر فجاء رجل فلم يلائمه ذلك الدواء المركب العظيم لرداءة مزاج كان به ليس يعرض إلا للأقل من الناس، فزعم أن بعض تلك الأدوية، الذي صرح باسمه الطبيب الأول في ذلك الدواء العام المنفعة المركب لم يرد به ذلك الدواء الذي جرت العادة أن يدل بذلك الاسم عليه، وإنما أريد به دواء آخر مما يمكن أن يدل عليه بذلك الاسم باستعارة بعيدة، فأزال ذلك الدواء الأول من ذلك المركب الأعظم، وجعل في بدل الدواء الذي ظن أنه الذي قصده الطبيب، وقال للناس: هذا هو الذي قصده الطبيب الأول فاستعمل الناس ذلك الدواء المركب على الوجه الذي تأوله عليه المتأول، ففسدت به أمزجة كثير من الناس، فجاء آخرون شعروا بفساد أمزجة الناس من ذلك الدواء المركب، فرأوا إصلاحه بأن أبدلوا بعض أدويته بدواء آخر غير الدواء الأول، فعرض من ذلك للناس نوع من المرض غير النوع الأول، فجاء ثالث فتأول في أدوية ذلك المركب غير التأويل الأول والثاني فعرض للناس من ذلك نوع ثالث من المرض غير النوعين المتقدمين، فجاء متأول رابع فتأول دواء آخر غير الأدوية المتقدمة، فعرض منه للناس نوع رابع من المرض، غير الأمراض المتقدمة، فلما طال الزمان بهذا المركب الأعظم، وسلط الناس التأويل على أدويته وغيروها وبدلوها، عرض منه للناس أمراض شتى حتى فسدت المنفعة المقصودة بذلك الدواء المركب في حق أكثر الناس، ثم قال أبو الوليد: وهذه هي حال الفرقة الحادثة في هذه الطريقة مع الشريعة، وذلك أن كل فرقة منهم تأولت في الشريعة تأويلاً غير التأويل الذي تأولته الفرقة الأخرى، وزعمت أنه الذي قصده الشرع، حتى تمزق كل ممزق، وبعد جداً عن موضعه الأول. ولما علم صاحب الشرع عليه الصلاة والسلام أن مثل هذا يعرض - ولا بد - في شريعته قال: "ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة"( الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة بتحقيق مصطفى عبد الجواد عمران الطبعة الثالثة في 1388هـ.). تعليقاً على هذا المثل المضروب للمتأولة: "اسأل مجرباً ولا تسأل طبيباً". وأبو الوليد له تجربة طويلة مع علماء الكلام وله معهم صولة وجولة، فهو خير من يشهد لهم أو عليهم. واستشهادنا بكلامه لا يعني أنه محل رضانا مطلقاً، بل يؤخذ من كلامه ويرد كغيره من الرجال، بل هو فيلسوف أرسطي ومع ذلك له كلام يؤخذ بل يقدر كما رأيت. وقريب مما أنكره ابن رشد على أهل الكلام من الإسراف في التأويل، قول سهل بن عبد الله التستري حيث يقول: لا يخرجنكم تنـزيه الله إلى التلاشي ولا يخرجنكم تثبيته إلى الجسد، أي التجسيد (الله يتجلى كيف يشاء)(المعارضة والرد لسهل بن عبد الله التستري المتوفي 283هـ، تحقيق وتعليق الدكتور كمال جعفر ص: 75.) تعليقات شيخنا البراك على كلام الحافظ ابن حجر اقتباس:
مذهب أهل السنة في الضحك المضاف إلى الله تعالى في هذا الحديث وغيره إثباته لله عز وجل على ما يليق به ويختص به ، وأنه ضحك لا كضحك المخلوقين كما يقولون مثل ذلك في سائر ما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ؛ فعندهم أنه تعالى يضحك حقيقة، والضحك منه تعالى غير العجب، وغير الرحمة والرضا، لكنه يتضمن هذه المعاني أو يستلزمها. ونفي حقيقة الضحك عن الله تعالى هو مذهب الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم من الأشاعرة. وليس لهذا النفي من شبهة إلا من جنس ما تُنفى به سائر الصفات. ثم إن الذين نفوا الضحك عن الله عز وجل من الأشاعرة أو من وافقهم منهم من يسلك في النصوص طريقة التفويض فلا يفسرها، ولا يثبت ظاهرها إلا بلفظ دون معنى، ومنهم من يسلك فيها طريقة التأويل فيفسرها بما يخالف ظاهرها؛ وهذا هو الذي سلكه الخطابي فيما نقله عنه الحافظ رحمهما الله تعالى، وعفا عنهما. ونقول: نعم، الضحك الذي يعتري البشر عند ما يستخفهم الفرح أو الطرب غير جائز على الله تعالى؛ فإن ذلك ضحك البشر وهو مختص بهم، وضحك الرب سبحانه مختص به. فليس الضحك كالضحك، كما يقال مثل ذلك في قدرته وإرادته وغير ذلك من صفاته سبحانه وتعالى. هل تأول البخاري صفة الضحك؟ يواصل شيخنا البراك معلقا:اقتباس:
وقول الخطابي: " وقد تأول البخاري الضحك في موضع آخر على معنى الرحمة " فيه نظر، والأشبه أن هذا لا يصح عن البخاري، ويؤيد ذلك قول الحافظ رحمه الله تعالى عندما نقل قول الخطابي عن البخاري في كتاب التفسير حديث ( 4889 ) حيث قال: "قال الخطابي: وقال أبو عبد الله : معنى الضحك هنا الرحمة" قلت: - أي الحافظ - ولم أر ذلك في النسخ التي وقعت لنا من البخاري. اقتباس:
المعروف عن ابن الجوزي نفي حقائق الصفات الخبرية - مثل الضحك والفرح - كما هو مذهب جمهور الأشاعرة. ثم إن كثيرًا منهم يفسر النصوص الواردة في تلك الصفات بما يخالف ظاهرها، كما فسروا المحبة والرضا بإرادة الإنعام. وقد يفسرون الفرح والضحك بمثل ذلك، أو يفسرونهما بالرحمة والرضا. وهذه طريقة أهل التأويل منهم فيجمعون بين التعطيل والتحريف. ومنهم من يذهب في نصوص الضحك والفرح ونحو ذلك مذهب التفويض؛ وهو إمرار ألفاظ النصوص من غير فهم لمعناها؛ فعندهم أنها لا تدل على شيء من المعاني. وهذا يقتضي أنه لا يجوز تدبرها لأن المتدبر يطلب فهم المعنى المراد، ولا سبيل إليه عندهم. وقد زعم ابن الجوزي فيما نقله عنه الحافظ هنا أن هذا – أي التفويض – هو مذهب أكثر السلف. وهو باطل وغلط عليهم، بل إن السلف يثبتون ما أثبته الله عز وجل لنفسه أو أثبته له رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصفات. ومن قال من السلف في نصوص الصفات: أمروها كما جاءت أو أمروها بلا كيف لا يريدون أنه لا معنى لها كما يدَّعي المفوضة من النفاة، بل يريدون إثبات ما يدل عليه ظاهرها وعدم العدول بها عن ظاهرها، فلا يجوز حمل كلامهم ذلك على ما يخالف المعروف من مذهبهم في صفاته سبحانه وتعالى. |
| الساعة الآن 06:18 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى