![]() |
رد: سعدان يتلاعب بمشاعر الجزائريين
اخواني اخواتي ليس العيب في البحث و التطور
صحيح ان المدرب سعدان قدم الكثير للفريق الوطني و صحيح انه كان السبب في تكوين فريق بعد غياب 24 سنة و له فضل كبير على كرة القدم في الجزائر و لكن اخواني هناك امر قد ينساه البعض ان كرة القدم تقدمت كثير مقارنة مع الثمانينات و السبعينات ليس هناك عيب ان كان مدرب اخر يقود الفريق و يزيد ما ينقصه (الهجوم ) هذا ليس عيبا ابدا بالعكس هذا يعتبر تقدم و بحث في تحسين مستوى اللعب لكي يرجع لنا بالمردود في المستقبل ان شاء الله مصلحة الوطن فوق الجميع لا لتدخل العاطفة اما بالنسبة لسعدان فالفريق محتاج له كدعم فني لانه يبقى المدرب المحنك في تخطيط الدفاع خلاصة القول مدرب هجومي مع دعم فني سعدان قد نصل الى كاس العالم ان شاء الله |
رد: سعدان يتلاعب بمشاعر الجزائريين
merciiiiiiiiiiiiiiiiii
|
رد: سعدان يتلاعب بمشاعر الجزائريين
فشل تكتيكي و فشل انضباطي تحاولون أن تصوروه كنجاح ...عجبا لكم
ارحل سعدان الجزائر ولادة . |
رد: سعدان يتلاعب بمشاعر الجزائريين
الشيخ سعدان قدم الكثير للمنتخب فألف شكر له
|
رد: سعدان يتلاعب بمشاعر الجزائريين
قدم سابقا لكن ما قدمه في المونديال امر لا يعقل
|
رد: سعدان يتلاعب بمشاعر الجزائريين
|
رد: سعدان يتلاعب بمشاعر الجزائريين
لماذا كل هذا الحقد على سعدان نحن الجزائريين لسنا منمن ينكرون الجميل نحن ندين بالكثير لسعدان ولن ننسى صنيعه في التأهل للمونديال وال|أهم من هذا وذاك أنه خلق الانسجام بين لاعبينا وكون لنا فريق عظيم في ظل انهيار عظماء الفرق على غرار فرنسا وايطاليا
|
رد: سعدان يتلاعب بمشاعر الجزائريين
اقتباس:
تحيا الشعب الجزائري |
رد: سعدان يتلاعب بمشاعر الجزائريين
اقتباس:
وفشل تكتيكيا لما وضع كابيلو في زجاجة العفريت وغلق عليه البوشون و لما تلاعب به بخطة شهد الجميع حنكتها وكفآتها العالية . وليتو الآن تعرفو التكتيك ،،،،، سبحان الله ولا حول ولا قوة إلى بالله فشل تكتيكيا لما أكمل مشوار التصفيات بأحسن دفاع وأحسن هجوم . والله غريب هذه العقول كيف تفهم ، وكأني بك تتعمد نرفزة الناس في هذا المنتدى ، وكأني بك مصري حتى النخاع . |
رد: سعدان يتلاعب بمشاعر الجزائريين
هههههههههههههههه الكل صار يفهم مع احترامي لكل واحد و بالخصوص صاحب الوضوع و انا اوافقه الرأي رغم انني لا فهم لماذا سعدان فعل ذلك
|
| الساعة الآن 11:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى