![]() |
رد: اغتيال عميروش للمرة الثالثة!
اقتباس:
كيف تصفني بصاحب الطبع الخبيث وانت لاتعرفني ؟ انا كنت شاهد على عمليات لنبش مقابر الشهداء في بداية الارهاب في الجزائر.فمن يا ترى قام بهذا الفعل ؟ هناك عدة حقائق تثبت ان الاسلاميين في الجزائر لا يحترمون الثورة وشهدائها فعلا . كما ان هناك بعض رموز الفيس الفاعلين كانوا ابناءا لحركى بشهادة المقربين منهم وانت تعرفهم جيدا والرأي العام يعرفهم. كما انني اعرف اسرارا عن ضروف استشهاد عميروش لا يسمح المكان بذكرها الشيء الذي تتأكد منه ان هناك فعلا من وشى به الى الجيش الفرنسي . والشهيد عميروش أغلب مهامه كانت حماية الثورة من الداخل أي أنه قام بتنضيفها من الداخل من المندسين ومن المتآمرين .وعلى سبيل المثال قضية اغتيال بن بولعيد وما فعله الشهيد في الولاية الاولى مع عاجل عجول وجماعته. بإختصار شديد ان رحيل عميروش فرح به الكثير من الجزائريين قبل الفرنسيين. |
رد: اغتيال عميروش للمرة الثالثة!
اقتباس:
|
بن باديس عروبي ,بالمفهوم الأديولوجي
اقتباس:
الأخ ناصر مارأيك في هذا الكلام لبن باديس على أن العرب رشحوا لهدية الأمم التي تدين بالإسلام، وتقبل هدايته، ستتكلم بلسان الإسلام، وهو لسان العرب فينمو عدد الأمة العربية بنمو عدد من يتكلمون لغتها، ويهتدون مثلها بهدى الإسلام. علم هذا فبين أن من تكلم بلسان العرب فهو عربي وإن لم ينحدر من سلالة العرب، فكان ذلك من عنايته بهم لتكثير عددهم لينهضوا بما رشحوا له ثم يقول "تكاد لا تخلص أمة من الأمم لعرق واحد، وتكاد لا تكون أمة من الأمم لا تتكلم بلسان واحد، فليس الذي يكون الأمة ويربط أجزاءها ويوحد شعورها ويوجهها إلى غايتها هو هبوبها من سلالة واحدة، وإنما الذي يفعل ذلك هو تكلمها بلسان واحد : ولو وضعت أخوين شقيقين يتكلم كل واحد منهما بلسان وشهدت ما بينهما من اختلاف نظر وتباين قصد وتباعد تفكير، ثم وضعت شاميا وجزائريا – مثلا – ينطقان باللسان العربي ورأيت ما بينهما من اتحاد وتقارب في ذلك كله، لو فعلت هذا لأدركت بالمشاهدة الفرق العظيم بين الدم واللغة في توحيد الأمم لن يذكر لنا إذا كان الشامي مسيحي أو شيعي إسمايلي. وهل نسي بن باديس، الذي لديه ديوان في تفسيرالقرآن الكريم، ماورد في كتاب الله عن إختلاف اللسنة وخلق الأمم والشعوب لوذكرأحد من" العامة" كما يقولون هذا الكلام، لوصف بالفاسق أو بالمنافق. وحتى أبقى في الموضوع، أقول بأن ليس هناك معصومون لا ابن باديس ولا عميروش ولا بوظياف.. وكل هذه المقولات المستوردة حول "الثوابت " ماهي إلا حواجز لحرية الرأي و حرية النقد. بدون حرية النقذ(في نطاق قانوني عادل طبعا)لايمكن أن يكون هناك إزدهار وسنبقى في حلقة مفرغة تأدي بنا إلى كارثة أكبر من التى نعيشها. http://ben-badiss.blogspot.com/ |
رد: اغتيال عميروش للمرة الثالثة!
تقديري أن ابن باديس ضحية فكر مشرقي استلهم بسذاجة عن فكر جمال الدين الأفغاني الذي كان يدعوا الخليفة العثماني الى تبني اللغة العربية كلغة رسمية للدولة ، ومحمد عبده ( مفتي الأزهر الأعظم) الذي أقصر المدد بين العلمانية والإسلام ، فكان من تلامذته أحمد لطفي السيد ، وسعد زغلول وقاسم أمين ، والغريب أن أحمد لطفي السيد عمل بجد على تعميق مفهوم الوطنية الفرعونية ، واستغرب لابن ابن باديس كيف انه يشيد بكمال أتاتورك ويعتبره مغوارا أصيلا ، ويجيز له استعمال اللغة التركية بالحرف اللآتيني لفهم العوام للإسلام ، في حين انه يستهجن على ذويه القيام بأعباء لغتهم الأصلية ، ونسبهم زورا للعرب والأمة العربية ، ونحن أمة خالصة لها مقوماتها الكاملة ولا نقل شأنا عن أمة العرب .
ابن باديس بحكم موقعه الديني تحفظ كثيرا عن إنيته الأمازيغية ، فإن أبانها جزأيا فقد ظلمها كليا ، بجعلها تابعة للعرب ، وكان الأجدى به جعلها أسلامية كبقية الأمم الإسلامية من أتراك وفرس و هنود وأفغان ...... الذين حافظوا على أصولهم وخصائصهم التراثية ، فالإسلام لم ينتشر لطمس الألسن ولا لتغيير الأنساب ولا لتعريب الأمم، والغريب في الأمر أن الحديث الذي استشهد به مصلحنا عبد الحميد بن باديس في مقاله - محمد رجل القومية العربية - ( فمن تكلم العربية فهو عربي ) يعد من الأحاديث الضعيفة التي لا يستشهد بها ( أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني ). |
رد: بن باديس عروبي ,بالمفهوم الأديولوجي
اقتباس:
مثل هذا الكلام في تقديري، لا يقوله رجل مثل ابن باديس حرفيا؛ وإن كان قد قاله كما نقله صاحب التعليق، فليس لي إلا أن أقول إن ذلك مجرد رأي مواطن جزائري في سياق الاستعمار، كما في قوله المشهور: شعب الجزائر مسلم *** وإلى العروبة ينتسب وتبناه معظم الجزائريين الذين فهموا مقصده. يبقى أن الجزائريين ليسوا ملزمين بتبني جميع آراء ابن باديس الصنهاجي.. والقول إن " العرب رشحوا لهدية الأمم التي تدين بالإسلام.." هذا غير صحيح، في رأيي، لأن الذين رفعوا لواء الإسلام وأوصلوه إلى جميع أطراف الدنيا ليسوا عربا إلا قليلا. بل إن الذين أقاموا صرح اللغة العربية وصانوها من الضياع، وفي ذلك صيانة للقرآن، أغلبهم، إن لم نقل كلهم من غير العرب، وهذا يسعدني جدا.. أما القول إن "من تكلم بلسان العرب فهو عربي وإن لم ينحدر من سلالة العرب" فمثله كمن قال إن من تكلم الفرنسية فهو فرنسي وهكذا؛ في هذه الحالة، أنا أمازيغي، عربي، فرنسي، انجليزي.. وفي هذه الأيام أتعلم العبرية فأنا يهودي أيضا.. |
رد: اغتيال عميروش للمرة الثالثة!
اقتباس:
وبالتالي لا مكان للاسلاميين في الجزائر المستقلة لأن التاريخ لن يتكررومن صنع التاريخ سيصنع الحاضر والمستقبل. - أنت متأثر جدا بفكر الارهابيين الذين لا يتقبلون المناقشة الحضارية ويعرفون إلا السب والشتم . وعلى العموم أن الجزائر لن يحكمها الجهاديون الجدد مهما فعلوا الذين يتقنون سفك الدماء وإغتصاب النساء وذبح الاطفال . ويبدوا انك تروج لفكرهم عندما وصفتني للمرة الثانية بالخبث ألا تستحي ان تصف الرجال الذين يردون عليك في منابر محترمة بأوصاف سوقية . |
رد: اغتيال عميروش للمرة الثالثة!
- دخلت المنتدى فوجدتني مضطرا لأن أقف عند كثير من النقاط وأراها ستنأى بنا عن جوهر الموضوع ...خاصة وقد استوقفتني عبارة : يحقره هو التي مسني بعض من شررها لذلك أكتفي بالقول :
مساء نوفمبري ...والتحية لعميروش وابن باديس و ... وكل من امتلأ قلبه بحب الجزائر - سؤال : في عز الثورة والكفاح يمد عميروش نظره إلى المستقبل ويعمل على تكوين إطارات المستقبل ماذا نقول له نحن الذين لم نقرأ التاريخ جيدا ...وأردنا أن نسكن فيه ..ماذا نقول له والتقرير الصادر يضع الجزائر في المرتبة 77 والجزائري في آخر مرتبة في بلدان المغرب العربي من حيث المستوى المعيشي ... رغيف الخبز ...صار ملحمة ...قبل الحديث عن الدولة المدنية |
رد: اغتيال عميروش للمرة الثالثة!
اقتباس:
من هنا أعلم يقينا أنك صاحب طبع خبيث وأتعهد هنا أني لن أرد عليك مستقبلا إلا إذا استعرت اسما آخر وهذا من الطباع الخبيثة أيضا... ذلك أني، والكلام هنا لا يعنيك، أعتبر نفسي إسلامي وأعتز بذلك وأعرف يقينا أن الإسلام هو الحل لهذا البلد... وأن ثقافة الإقصاء لا تجدي نفعا مهما كانت المواقف... هذا فراق بيني وبينك وبلا أدنى قلامة من الحقد.. |
رد: اغتيال عميروش للمرة الثالثة!
رحم الله أسد جرجرة العقيد عميروش
ورحم الله كل شهداء الجزائر الذين قالوا لا لفرنسا الصليبية. |
رد: اغتيال عميروش للمرة الثالثة!
عن الإفريقي: فلتعلم ان الثورة الجزائرية لم يشارك فيها الاسلاميون بل أن الكثير منهم حرم الجهاد ضد فرنسا وبالتالي لا مكان للاسلاميين في الجزائر المستقلة لأن التاريخ لن يتكررومن صنع التاريخ سيصنع الحاضر والمستقبل/ الإفريقي. فما كان الأمر يصل إلى هذا الحدة لوصف (ا لخبث) قيل في المتأثر به ( بفتح الألف الثانية وفتح ما بعدها ) لا المتأثر به( بفتح الألف الثانية وكسر ما بعدها ) .وما قرأته لأخينا ( الإفريقي ) ** بأن الثورة لم يشارك فيها الإسلاميونعسف يمكن تجاوزه بقراءة أحداث الثورة والتمعن فيها ونحن ، قد تكون صائبا إذا قلت لم يفجرو الثورة كطرف فاعل صحيح ، ولكن أن نلغي جهدهم فذاك لايقبله عاقل لسببين : أولهما أن جمعية العلماء المسلمين بنت عقولا وطنية متشبعة بالروح الإسلامية في مدارسها ومعاهدها المنتشرة في ربوع البلاد ، وحاربت الدجل والخرافة متأثرة بإصلاحات محمد عبدو والأفغاني ، وساهمت في خلق انتماء إسلامي في ظل ولاءات وانتماءات جديدة غريبة ،وأعدت متكأ تستند عليه كل حركة وطنية ولو ليس من توجهها تماما ، وهو ما تجلى في حل الجمعية وانخراط مناضليها في الثورة بعد 1956. ثانيها : أن الكثير من من إطارات الثورة هم من خريجي مدارس الجمعية والمتشبعين بفكرها ، ومنهم عميروش نفسه الذي كان حريصا على إرسال البعثات الطلابية الى قسنطينة والزيتونة ، و استعان يالشيخ الطاهر تاعلجت كمفتي رسمي في الولاية الثالثة ، ومنهم عبد الحفيظ أمقران ، وغيرهم كثير ، قد تكون قاصدا أنهم قبل تفجير الثورة لم يسايروا النهج الإستقلالي كما دعا إليه حزب الشعب بوضوح ، وذاك اقتناع نجده عند أهل البيان وبني ويوي ، و الشيوعيين وحتى عند المصاليين والمركزيين . **أن لامكانة للإسلاميين في الجزائر المستقلة تجني وتطفيف في الكيل ، فالمسلمون و المتأسلمون وحتى السلفية هم جزائريون مثلك ومثلي لا يحق تخوينهم بسبب آراء وتصورات اقتنعوا بأنها صائبة ، فقضية الوطنية والتدين والعلمنة ، أمور نسبية لايجوز اتخاذها مطية لإرهاب الآخر وإقصائه ، وكثير ما قيل أن ( مصالي الحاج ) خائن ، واتضح فيما بعد أن وطنيته أكثر صدقا من الذين خوّنوه ؟. والدليل على تنفذ الإسلاميين في الدولة ، هو تواجد حقائب وزارية في أيديهم في إطار ما يعرف بالإئتلاف الحزبي ،( وهذا من حقهم) حتى أصبح بعبع حماس لا يقل عن ضراوة الأفلان ؟ تحياتي للإفريقي. |
| الساعة الآن 05:38 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى