![]() |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
اقتباس:
أختي زهرة أولا أحب أن أرد على هذه الجملة كوني إحدى المعنيات بهذا الموضوع لقد كنت ومازلت وسأبقى ممن رعوا فكرة الوحدة وسأسعى لها بكل ما أستطيع أما بخصوص من يريد أن يلمع فأنا أعمل على هذا الموضوع منذ فترة طوووويلة وتودين أن تعرفي كيف لمعت فيه لقد أخذت فائدة شخصية ما بعدها فائدة سب وشتم من المصريين واتهامات من الجزائريين بالخيانة ونهاية هذا وذاك مرض أما عن مزايدتك على إنتمائنا فسأكتفي بالقول أن الجزائر ليست بحاجة إلى من يحبها قولا أو يتشدق بالحديث عن حبها ولكن تحتاج لمن يفعل لأجلها لأنه يا أختي لو كان الكلام يطور الدول لكنت جعلت من الجزائر أكثر الدول تطورا لكن لو جمعت كل الكلام الذي قيل على مدار سنوات لما وجدتيه أفاد بشيء لأن فقراء البلاد ما زالوا فقراءا ومحتاجوها مازالوا محتاجين ومشاكلها مازالت مشاكل ألف قول لا يساوي عملا واحدا أما بخصوص مصر والمصريين فيا اختي أنا أعلم من الكتاب والسنة ما يمنعني ويمنع كل من يشهد أن لا إله الله من أن يكره أخاه المسلم "إنما المؤمنون إخوة" " الفتنة اشد من القتل" ولو وددت جمعها لاحتجت أياما وأياما |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل ان أرد على نقطة مهمة أريد أن تثقي تماما أنني أعذرك في كل ما قلتي وأعذرك فيما أردت ان تقولي كما أعذرك حتى في الكلام الذي لم تساعدك الكلمات للتعبير عليه لأن الذي قاله إعلامهم وبعض أعلامهم فينا من الصعب أن تمحوه العبارات الرنانة والقصائد المرتجلة لكني لا أتفق معك في شيء واحد فقط هو تعميم الكره لشعب بأكمله لأن رب الكون أمرنا بالعدل في الحكم حتى على أهل الكتاب من الكافرين وقال " ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة " فمابالك بحكمنا على شعب من 80 مليون مواطن فيه الطالح ومنهم الصالح ويكفي مثلا أن ترجعي لليوتوب وتري ما قال فينا بعض الشرفاء في عز الأزمة حتى تدركي أن التعميم ظالم في حق شرفاءهم أختي الكريمة ابحثي عما قاله بعض الدعاة كصفوت حجازي ووجدي غنيم وآخرين شاهدي ما قاله علاء صادق الصادق وحافظ المرازي والبقية من شرفاء الإعلام يعني أختي صعب جدا ان تقولي أكره كل الشعب ؟ أما الحثالة من المجرمين بجرم موثق بالصوت والصورة لن ننسى جرمهم في حقنا طال الزمن أم قصر كما أنهم أحقر من أن نكرههم قد نتقزز منهم قد نحتقرهم قد نقول عندما نرى احدهم صدفة " اللهم إنا نعود بك من الخبث والخبائث " وهكذا أما أن نكرههم ؟ طبعا لا ؟ وسأقول لك ما قلت لأخت أخرى عن سبب استخسار شعور الكره اتجاههم كرهك لشخص معين دليل على مكانته المهمة في حياتك ولأن الكره من المشاعر التي تعبر عن سلوك معين اتجاه ما نكره حاولي ألا تكرهي من تكرهي ما دمتي لاتحبيه حتى لا تعطيه فرصة التغلب عليك من جهتين أنه فعل ما يستوجب كرهكله وأنه جعلك تخسرين الكثير بالتفكير في كرهك له وعندما تتذكرين رؤوس الشر مثلا اتجهي لرب العالمين ونحن في رمضان وقولي أسئلك يا من لا يعبد بحق سواه أن تلعن عبدو ومن على شاكلته عدد أوراق الأشجار وعدد مياه البحار وعدد ما أظلم عليه الليل وما أضاء عليه النهار أمين ان شاء الله تكون وصلت الفكرة أختي الكريمة مع خالص احترامي |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ،
ان كلام الاخت بكره كل ما هو مصري لا ينبع من القناعة الشخصية الممتدة للكره و لكن ناتج عن الغضب من طرفين الطرف الاول هو عدم معاقبة او تأنيب الطواغيت الذين تعدوا كل الحدود على الجزائر والطرف الثاني و هو مشترك في بعض الجزائريين والعرب و بعض المصريين الذين يريدون تخطي الازمة دون تحميل المسؤولية للطرف المسيئ والطرف الثاني يستخدم بعض الاحاديث او الايات كمن يقرأ ويل للمصلين و يسكت ، و هذا هو الظلم بعينه و الجريمة بعينها , لا ادري اين كل الايات التي تتحدث عن القذف و السباب و الايات التي تحرم اكل لحم المسلم ، قال الله تعالى ((والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا)) " الأحزاب وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه متفق عليه وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتي إليه رواه مسلم وهو بعض حديث طويل سبق في باب طاعة ولاة الأمور وهو التحذير من الاقتداء به في بدعته وفسقه ونحو ذلك وفيه الآية والأحاديث السابقة في الباب قبله وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الأمواتفإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا رواه البخاري فما بالك بالشهداء الابرار تحريم سب المسلم بغير حق قال الله تعالى" والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا " الأحزاب وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر متفق عليه وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك رواه البخاري وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المتسابان ما قالا فعلى البادي منهما حتى يعتدي المظلوم رواه مسلم وعنه قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب قال اضربوه قال أبو هريرة فمنا الضارب بيده والضارب بنعله والضارب بثوبه فلما انصرف قال بعض القوم أخزاك الله قال لا تقولوا هذا لا تعينوا عليه الشيطان رواه البخاري وعنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال متفق عليه تحريم لعن إنسان بعينه أو دابة عن أبي زيد ثابت بن الضحاك الأنصاري رضي الله عنه وهو من أهل بيعة الرضوان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر فيما لا يملكه ولعن المؤمن كقتله متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا رواه مسلم وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة رواه مسلم وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بالنار رواه أبو داود والترمذي وقالا حديث حسن صحيح وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي رواه الترمذي وقال حديث حسن وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فإن كان أهلا لذلك وإلا رجعت إلى قائلها رواه أبو داود وعن عمران بن الحصين رضي الله عنهما قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة قال عمران فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد رواه مسلم وعن أبي برزة نضلة بن عبيد الأسلمي رضي الله عنه قال بينما جارية على ناقة عليها بعض متاع القوم إذ بصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم وتضايق بهم الجبل فقالت حل اللهم العنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة رواه مسلم قوله حل بفتح الحاء المهملة وإسكان اللام وهي كلمة لزجر الإبل واعلم أن هذا الحديث قد يستشكل معناه ولا إشكال فيه بل المراد النهي أن تصاحبهم تلك ا لناقة وليس فيه نهي عن بيعها وذبحها وركوبها في غير صحبة النبي صلى الله عليه وسلم بل كل ذلك وما سواه من التصرفات جائز لا منع منه إلا من مصاحبته صلى الله عليه وسلم بها لأن هذه التصرفات كلها كانت جائزة فمنع بعض منها فبقي الباقي على ما كان والله أعلم جواز لعن بعض أصحاب المعاصي غير المعينين " ألا لعنة الله على الظالمين " هود "فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين " الأعراف وثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن الله الواصلة والمستوصلة وأنه قال لعن الله آكل الربا وأنه لعن المصورين وأنه قال لعن الله من غير منار الأرض أي حدودها وأنه قال لعن الله السارق يسرق البيضة وأنه قال لعن الله من لعن والديه ولعن الله من ذبح لغير الله وأنه قال من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وأنه قال اللهم العن رعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله وهذه ثلاث قبائل من العرب وأنه قال لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وأنه لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال وجميع هذه الألفاظ في الصحيح بعضها في صحيحي البخاري ومسلم وبعضها في أحدهما وإنما قصدت الاختصار بالإشارة إليها وسأذكر معظمها في أبوابها من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين-للإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي و العدل هو محاسبة المجرمين و ليس التعامل بالوجهين ، و العدل يكون مطبق على المسلم قبل الكافر ، و هذا لكي لا تضيع الامة كما قال رسول الله في هذا الحديث أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا : من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن يجترئ عليه إلا أسامة ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( أتشفع في حد من حدود الله ) . ثم قام فخطب ، قال : ( يا أيها الناس ، إنما ضل من كان قبلكم ، أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه ، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد ، وايم الله ، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها ) . الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6788 |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
جاء رجل من أهل مصر إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وقال له: يا أمير المؤمنين، لقد تسابقتُ مع ابن عمرو بن العاص وإلى مصر، فسبقتُه فضربني بسوطه، وقال لي: أنا ابن الأكرمين. فكتب عمر بن الخطاب إلى
عمرو بن العاص: إذا أتاك كتابي هذا فلتحضر إلى ومعك ابنك، فلما حضرا أعطى عمر بن الخطاب السوط للرجل المصري ليضرب ابن عمرو قائلا له: اضرب ابن الأكرمين. *** في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أسلم رجل من سادة العرب، وذهب للحج، وبينما كان يطوف حول الكعبة، داس رجل على طرف ردائه، فضربه على وجهه ضربة شديدة، فذهب الرجل إلى عمر بن الخطاب، واشتكى له، فطلب عمر -رضي الله عنه- إحضار الضارب، فلما حضر أمر عمر الرجل أن يقتص منه بأن يضربه على وجهه مثلما فعل معه، فقال متعجبًا: وهل أستوي أنا وهو في ذلك؟ فقال عمر: نعم، الإسلام سوَّى بينكما. *** يحكى أن رجلا اصطاد سمكة كبيرة، ففرح بها، وفي طريق عودته إلى زوجته وأولاده، قابله حاكم المدينة، ونظر إلى السمكة التي معه، فأخذها منه، فحزن الصياد، ورفع يديه إلى السماء شاكيا لله -عز وجل-، طالبًا منه أن يريه جزاء هذا الظالم. ورجع الحاكم إلى قصره، وبينما هو يعطي السمكة للخادم لكي يُعِدَّها له، إذا بالسمكة تعضه في إصبعه، فصرخ وشعر بألم شديد، فأحضروا له الأطباء، فأخبروه أن إصبعه قد أصابه السم من عضة السمكة، ويجب قطعه فورًا حتى لا ينتقل السم إلى ذراعه، وبعد أن قطع الأطباء إصبعه، أحس أن السم ينتقل إلى ذراعه ومنه إلى بقية جسده، فتذكر ظلمه للصياد، وبحث عنه، وعندما وجده ذهب إليه مسرعًا يطلب منه أن يسامحه ويعفو عنه حتى يشفيه الله، فعفا عنه. *** ذات يوم، اختلف الإمام على -رضي الله عنه- مع يهودي في درع (يُلبس كالرداء على الصدر في الحروب)، فذهبا إلى القاضي، وقال الإمام علي: إن هذا اليهودي أخذ درْعِي، وأنكر اليهودي ذلك، فقال القاضي للإمام علي: هل معك من شهود؟ فقال الإمام علي: نعم، وأحضر ولده الحسين، فشهد الحسين بأن هذا الدرع هو درع أبيه. لكن القاضي قال للإمام علي: هل معك شاهد آخر؟ فقال الإمام علي: لا. فحكم القاضي بأن الدرع لليهودي؛ لأن الإمام عليا لم يكن معه من الشهود غير ولده. فقال اليهودي: أمير المؤمنين جاء معي إلى قاضي المسلمين فقضى على أمير المؤمنين ورضى. صدقتَ والله يا أمير المؤمنين.. إنها لدرعك سقطتْ عن جمل لك التقطتُها؛ أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. فأعطاه الإمام على الدرع فرحًا بإسلامه. *** ما هو العدل؟ العدل هو الإنصاف، وإعطاء المرء ما له، وأخذ ما عليه. وقد جاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم تأمر بالعدل، وتحث عليه، وتدعو إلى التمسك به، يقول تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى} [النحل: 90]. ويقول تعالى: {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} [النساء: 58]. والعدل اسم من أسماء الله الحسنى وصفة من صفاته سبحانه. أنواع الـعـدل: للعدل أنواع كثيرة، منها: العدل بين المتخاصمين: كان صلى الله عليه وسلم مثالا في تطبيق العدل، وقد جاء إليه رجلان من الأنصار يختصمان إليه، ويطلبان منه أن يحكم بينهما، فأخبرهما النبي صلى الله عليه وسلم بأن مَنْ يأخذ حق أخيه، فإنما يأخذ قطعة من النار، فبكي الرجلان وتنازل كل واحد منهما عن حقه لأخيه. العدل في الميزان والمكيال: المسلم يوفي الميزان والكيل، ويزن بالعدل، ولا ينقص الناس حقوقهم، ولا يكون من الذين يأخذون أكثر من حقهم إذا اشتروا، وينقصون الميزان والمكيال إذا باعـوا، وقـد توَّعـد الله من يفعـل ذلك، فقـال الله تعالى: {ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون . وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون . ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون . ليوم عظيم} [المطففين: 1-5]. وقال تعالى: {وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان} [الرحمن: 9]. العدل بين الزوجات: والمسلم يعدل مع زوجته فيعطيها حقوقها، وإذا كان له أكثر من زوجة فإنه يعدل بينهن في المأكل والمشرب والملبس والمسكن والمبيت والنفقة، قال الله صلى الله عليه وسلم: (من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشِقُّه مائل) [أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه]. والميل الذي حذر منه هذا الحديث هو الجور على حقوقها، ولهذا روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين زوجاته -رضوان الله عليهن- بالعدل، ويقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك). [أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه]. العدل بين الأبناء: فالمسلم يسوِّي بين أولاده حتى في القُبْلَة، فلا يُفَضِّل بعضهم بهدية أو عطاء؛ حتى لا يكره بعضهم بعضًا، وحتى لا تُوقَد بينهم نار العداوة والبغضاء. يقول النعمان بن بشير: أعطاني أبي عطيةً، فقالت عمرة بنت رواحة (أم النعمان): لا أرضى حتى تُشْهِدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أعطيتُ ابني من عمرة بنت رواحة عطية، فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله. فقال الله صلى الله عليه وسلم: (أعطيتَ سائر ولدك مثل هذا؟ قال: لا. قال الله صلى الله عليه وسلم: (فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم) [البخاري]. العدل مع كل الناس: المسلم مطالب بأن يعدل مع جميع الناس سواء أكانوا مسلمين أو غير مسلمين، فالله يأمر بعدم إنقاص الناس حقوقهم، قال تعالى: {ولا تبخسوا الناس أشيائهم} [الشعراء: 138]. وقال تعالى: {ولا يجرمنكم شنأن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى} [المائدة: 8] أي: لا تحملكم عداوتكم وخصومتكم لقوم على ظلمهم، بل يجب العدل مع الجميع سواء أكانوا أصدقاء أم أعداء. فضل العدل: * العدل له منزلة عظيمة عند الله، قال تعالى: {وأقسطوا إن الله يحب المقسطين} [الحجرات: 9]. وكان الصحابي الجليل أبو هريرة -رضي الله عنه- يقول: عمل الإمام العادل في رعيته يومًا أفضل من عبادة العابد في أهله مائة سنة. * العدل أمان للإنسان في الدنيا، وقد حُكي أن أحد رسل الملوك جاء لمقابلة عمر بن الخطاب، فوجده نائمًا تحت شجرة، فتعجب؛ إذ كيف ينام حاكم المسلمين دون حَرَسٍ، وقال: حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمر. * العدل أساس الملك، فقد كتب أحد الولاة إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه- يطلب منه مالاً كثيرًا ليبني سورًا حول عاصمة الولاية. فقال له عمر: ماذا تنفع الأسوار؟ حصنها بالعدل، ونَقِّ طرقها من الظلم. * العدل يوفر الأمان للضعيف والفقير، ويُشْعره بالعزة والفخر. * العدل يشيع الحب بين الناس، وبين الحاكم والمحكوم. * العدل يمنع الظالم عن ظلمه، والطماع عن جشعه، ويحمي الحقوق والأملاك والأعراض. الظلم: حذَّر الله -تعالى- من الظلم، فقال عز وجل: {ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص في الأبصار} [إبراهيم: 24]. وقال تعالى: {فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم} [_الزخرف: 65]. وقال تعالى: {ألا لعنة الله على الظالمين} [_هود: 18]. وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا من الظلم، فقال: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) [مسلم]، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر) [البيهقي]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه) [البخاري]. أنواع الظلم: ظلم الإنسان لربه: وذلك بألا يؤمن الإنسان بخالقه ويكفر بالله -عز وجل- وقد جعل الله الشرك به -سبحانه- من أعظم الظلم، فقال: {لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13]. ظلم الإنسان للإنسان: وذلك بأن يعتدي الظالم على الناس في أنفسهم أو أموالهم أو أعراضهم، فشتم المسلمين ظلم، وأخذ أموالهم ظلم، والاعتداء عليهم ظلم، والمسلم بعيد عن كل هذا. ظلم الإنسان لنفسه: وذلك بارتكاب المعاصي والآثام، والبعد عن طريق الله -سبحانه- واتباع طريق الشيطان. جزاء الظلم: ذات يوم سأل الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه، فقال: (أتدرون ما المفلس؟)، قالوا: الْمُفْلِسُ فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعْطَي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيتْ حسناته قبل أن يقْضِي ما عليه أُخِذَ من خطاياهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار) [مسلم والترمذي]. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على أداء الحقوق إلى أصحابها، قبل أن يأتي يوم القيامة فيحاسبهم الله على ظلمهم، قال الله صلى الله عليه وسلم: (لَتُؤَدَّن الحقوقُ إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقَاد (يُقْتَص) للشاة الجلحاء من الشاة القرناء) [مسلم]. فكل مخلوق سوف يأخذ حقه يوم القيامة، حتى النعجة التي ليس لها قرون (جلحاء) إذا ضربتْها في الدنيا نعجة ذات قرون (قرناء)، فإن الأولى سوف تقتص وتأخذ حقها من الثانية، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من ظلم قيد شبر من الأرض، طُوِّقَه من سبع أرضين) [متفق عليه]. فكل إنسان يظلم ويأخذ ما ليس حقًّا له فسوف يكون عليه وبالا في الآخرة، وسوف يعذَّب يوم القيامة عقابًا له على ظلمه في الدنيا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله لَيمْلِي للظالم (أي: يؤخر عقابه)، حتى إذا أخذه لم يفْلته) [متفق عليه]، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود: 102]. وقال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العزة: (يا عبادي، إني حرَّمتُ الظلم على نفسي وجعلتُه بينكم محرَّمًا فلا تَظَالموا) [مسلم]. فعلى المسلم أن يبتعد عن الظلم، ولا يعين الظالمين، وليتذكر دائمًا قول الشاعر: لا تظــلمنَّ إذا مـا كنـتَ مُقْتَــدِرًا فالظلـم ترجـع عُقْبَاهُ إلى الـنَّـــدَمِ تنـام عيـناك والمظلوم مُنْتَبِـــــهٌ يـدعو عليـك وعَيـنُ الله لم تَـنَــمِ |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
انت بهذا تنتهكين حرمة الشهر الفضيل من سب وشتم الجزائر يا اختي سبها وشتمها قذارة المجتمع المصري فعلى اي مقياس تقيسين اانت اكثر غيرة على الجزائر مني ومن كل جزائري شريف اسمعي يا اختي كفى ليس اكراما للمصرين بل اكراما لله افعلي ذالك انا صراحة مللت من هكذا كلمات ودعوات مصر ارض عربية مسلمة تدين بالاسلام واهلها اخواننا يا فاضلة
|
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
اقتباس:
كفر و حرام ، اختي المشكلة ان لم تحاسب رؤوس الفتنة في مصر فتكبر الهوى و ان تحدثنا عن انصاف الجاني و ظلم المجني فإن المشكلة تكبر ، هل اسلام مصر يبيح لهم ما فعلوه و يفعلوه اختي فرق من يقول انه يكره و فرق من يسب و يشتم و هذا ما لا نريده ، نحن بعقلية الحالية نريد التغطية والعمية والتلهية و فقط و الجريمة قائمة والسب مزال و التجهيز في مصر مزال ام تقنعيني بغير هذا ، و هل رأيتي انتي غضبتي من كلمة في منتدى و كيف بالله عليك وانتي تتحدثي بالاسلام و جيوش المصرية كل القنوات و كل الجرائد و كل الكل سبوا الجزائر و لم نسمع من غضبهم شئ ، لا إله الا الله محمد رسول اللهما العن الظالمين الباغين ، و ربي يلطف بالجزائر وليست مصر معلومة تم هدم اليوم 12نفق على اهلنا بغزة ، تقبلي تحياتي |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
اقتباس:
حاولي ان تبحثي جيدا وتري ردودهم عنا لتتأكدي انهم قوم لا يأتمن شرهم أبدا . |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
اقتباس:
بصراحة حديثك لا خير فيه ولا خير فيكي , مادمتي مللت من هذا الكلام , انصحك ان لا تحرجي نفسكي ولا تحرجي غيرك فيبتعد عن مسار الموضوع هي كلمة ومشاعر لا ادخرها لهذا القوم والله اعلم بما في صدري . هم عار الأمة وبدونهم يعزنا المولى وينصرنا . |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
http://jewelsuae.com/gallery/data/media/27/ebtesama.gif انا امقت فنانيهم المنافقين اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
كلما قرات ردا لك من ردودك الا و قلت ان الجزائر بخير و ان لها حرائرها مشكورة زهرة على هذي الروح الطيبة دمت حرة من حرائر بلادي سررت بمروري ثانية بموضوعك |
| الساعة الآن 07:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى