![]() |
رد: تزكية أهل العلم للشيخ محمد أمان الجامي
اقتباس:
بعكسِ مَن ظَنُّــــوا *** والغيظَ قد سَنُّــــــــوا بل أغلقوا الطريقْ *** وأشعلوا الحريـــــــقْ ويلٌ لمن يتـــــوبْ *** إذ شرقُهُ غـــــــروبْ تُلْقَى له أحجــــــارْ *** يُرْمَى مِن الإجَّــــــار ربيعُنا (ربـــــــيعْ) *** نحنُ لهُ نُطيـــــــــــعْ بالحقِّ والدلـــــيلْ *** والرِّفْقِ بالعليــــــــــلْ مِن غير ما إرهابْ *** بالحقِّ والصـــــــوابْ شُكرٌ له موصــولْ *** ندعو له نقـــــــــــولْ ربِّ احفظِ (الربيعْ) *** وقَدْرَهُ الرَّفيـــــــــــعْ لكنَّ بعضَ القَـــوْمْ *** تلبَّسُوا باللَّـــــــــــوْمْ وخالفوا الشيـــوخْ *** وأحدثوا الشُّــــــروخْ تستَّـــــروا وراءَهْ *** وخالفوا ما شـــــــاءَهْ وقد أساؤوا لَـــــهْ *** بالغِيبَةِ والعَضْـــــــــهْ خريفُهُم مُريــــــعْ *** عِلاجُهُم شنيـــــــــــعْ فَنَفَسٌ غريـــــــبْ *** ومَنْهَجٌ مُريــــــــــــبْ فاللهُ يا كريــــــــمْ *** رحـمٰنُ يا رحيـــــــــمْ خَلِّصْنا مِن مَغْرورْ *** أرِحْنَــــا مِن شُــــرورْ وكُلُّنا رَجَــــــــــــاءْ *** أن يُدفَعَ البـــــــــلاءْ وتَرجعَ النفــــــوسْ *** ويَضحكَ العَبُـــــوسْ هذا أُخَيَّ العُــــــــذْرْ *** غِبَّ نَفادِ الصَّبْــــــرْ لا نرتضي شِــــــدَّهْ *** رَفْضاً لها مُــــــــــدَّهْ لكنْ كما المِسْمَـــــارْ ***في شَقِّهِ الجِـــــــدارْ سلْ عنه مَنْ يَــــدُقّْ *** إن كان فيه نُطْــــــقْ وإذ نقـــــــــــولُ ذَا *** ليــــــسَ هُـــــوَ أذَى لكنَّهُ الشــــــــــعورْ *** بالظُّلمِ والنُّفُــــــــــورْ وآخِرُ المَقــــــــــالْ *** حَمْدٌ لِذي الجَــــــــلالْ ثم الصلاةُ بَعْــــــــدْ *** على نبيِّ السَّــــــــعْدْ فـــافْرَحْ بقُرْبِ اللـهْ *** لـــــيس لـــــنـــا إلاَّهْ نظمها الشيخ علي بن حسن الحلبي |
رد: تزكية أهل العلم للشيخ محمد أمان الجامي
اقتباس:
|
رد: تزكية أهل العلم للشيخ محمد أمان الجامي
اقتباس:
ومن ألأم المسالك ما تسرب إلى بعض ديار الإسلام من بلاد الكفر من نصب مشانق التجريح للشخص الذي يراد تحطيمه والإحباط بما يلوث وجه كرامته . ويجري ذلك بواسطة سفيه يسافه عن غيره متلاعب بدينه قاعد مَزْجَرَ الكلب النابح سافل في خلقه ممسوخ الخاطر صفيق الوجه مغبون في أدبه وخلقه ودينه . بل ربما سلكوا شأن أهل الأهواء كما يكشفهم ابن القيم - رحمه الله تعالى - إذ يقول: ( وانظر سرعة المستجيبين لدعاة الرافضة , والقرامطة الباطنية , والجهمية , والمعتزلة , وإكرامهم لدعاتهم وبذل أموالهم وطاعتهم لهم من غير برهان أتوهم به أو آية أروهم إياها غير أنهم دعوهم إلى تأويل تستغربه النفوس وتستطرفه العقول وأوهموهم أنه من وظيفة الخاصة الذين ارتفعوا به عن طبقة العامة فالصائر إليه معدود في الخواص مفارق للعوام , فلم تر شيئا من المذاهب الباطلة , والآراء الفاسدة , المستخرجة بالتأويل قوبل الداعي إليه الآتي به , أولا بالتكذيب له , والرد عليه , بل ترى المخدوعين المغرورين يجفلون إليه إجفالا ويأتون إليه أرسالا , تؤزهم إليه شياطينهم ونفوهم أزا , وتزعجهم إليه إزعاجا فيدخلون فيه أفواجا , يتهافتون فيه تهافت الفراش في النار ، ويثوبون إليه مثابة الطير إلى الأوكار، ثم من عظيم آفاته, سهولة الأمر على المتأولين في نقل المدعوين عن مذاهبهم , وقبيح اعتقادهم إليهم, ونسخ الهدى من صدورهم , فإنهم ربما اختاروا للدعوة إليه رجلا مشهورا بالديانة والصيانة , معروفا بالأمانة , حسن الأخلاق, جميل الهيئة , فصيح اللسان , صبورا على التقشف , والتزهد , مرتاضا لمخاطبة الناس على اختلاف طبقاتهم , ويتهيأ لهم مع ذلك من عيب أهل الحق والطعن عليهم والإزراء بهم ما يظفر به المفتش عن العيوب , فيقولون للمغرور المخدوع :وازن بين هؤلاء وهؤلاء, وحكم عقلك, وانظر إلى نتيجة الحق والباطل, فيتهيأ لهم بهذا الخداع ما لا يتهيأ بالجيوش وما لا يطمع في الوصول إليه بدون تلك الجهة ) انتهى . ويقول الشيخ بكر ابضا : وهكذا في سيل متدفق سيال على ألسنة كالسياط , دأبها التربص , فالتوثب على الأعراض , والتمضمض بالاعتراض , مما يوسع جراح الأمة , ويلغي الثقة في علماء الملة , ويغتال الفضل بين أفرادها , ويقطع أرحامها تأسيسا على خيوط من الأوهام , ومنازلات بلا برهان , تجر إلى فتن تدق الأبواب , وتضرب الثقة في قوام الأمة من خيار العباد . فبئس المنتجع , وبئست الهواية , ويا ويحهم يوم تبلى السرائر يوم القيامة . |
| الساعة الآن 08:42 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى