![]() |
رد: Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
و حين نتكلم تطوي رقبتي و أنت تقول أسكت أنت عندي صاحبي يشجعني... منذ قليل فقط، كتب إلي أحد أصحابي يقول لي: "يا صديقي، لم أعرفك شياتا أبدا..." ذلك أن هذا الصديق ليس أحمقا.. أتظن بلسان الخشب هذ نجتمع و نجد حلول .. لا ثم لا..ما يكون هذ القلم الى متكبر و مخذول ممن أكبر منه.. و هو قريب لقطع الطيق و حرق البزارات... و الآمل لزال بعيدا بأطنان من المسروقات و المحرقات... أسجد و أطلب العفو من سيدك..بعدها ترى النصر |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
بارك الله فيك
وهذا يعتبر من احسن المواضيع التي تناولت الأزمة بورك فيك أخي الكريم . رأي حكيم .ونظرة ثاقبة - وأستسمحك أن أزيد على ما قلت إذا كنا نعتبر أن الصبية الهمجيين مخطئين . وان المطالبة بالحق حق مشروع فعلى الأقل أصاب الشباب في شق واحد ووجه واحد . لعملة سقت فيها الحكومة على كلا الوجهين .فأخطأت حين لم تستطع التحكم في الزيات وزبانيته . واخطأت كذلك حين لم تستطع وأن تجهض المشكلة حين كانت لا تزال جنينا في رحم المعانات . إحتراماتي المتناقضة في بلد التناقضات . |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
وبارك فيك أيضا وأشكرك على هذه الكلمات الوردية، وبعد، أصارحك القول إني، لا ولن أتجرأ على القول إن هؤلاء الشباب مخطئون ولا يمكنني أن أنعتهم "بالهمجيين". الهمجيون الحقيقيون هم الآباء والأمهات والحكام. وإذا كان لا بد من تحديد مخطئ فلا يمكن أن يكون إلا الأولياء والمسئولون. هؤلاء الشباب وجدوا أنفسهم بين نارين: نار الأولياء الجبناء المنافقين الذين لا يتوقفون عن التنهد التحسر أمامهم لما آلت إليها أحوالهم، ففهم ففهموا أن لا بد من الانتفاضة، فانتفضوا بعفوية وبراءة. وإذا بهؤلاء يجرمونهم في آخر المطاف نفاقا وجبنا. وبعد أن حمي الوطيس واستحلى الشباب ما آلت إليه الأمور وهو معذور، ارتد أولياؤهم على أعقابهم خوفا وتكاتفوا مع الجهة المقابلة، أين النار الثانية؛ نار المسئولين الذين لا يحسنون أداء مهامهم إلا في القمع والتنكيل والتهديد والوعيد؛ كان عليهم، إذا كان لا بد من العقاب، أن يسلطوه على الأولياء لا على الأبناء الذين هم على حق. هكذا اتفق الظالمان المستبدان ضد أصحاب الحقوق من الشباب وسلطوا عليهم جبروتهم فحق علينا أن ننتظر جيلا من المعتوهين والمرضى الحاقدين. الغريب في الأمر أن هؤلاء جميعا، بدلا من أن ينصتوا إلى معاناة أبنائهم، راحوا ينعتونهم بالهمجية والحماقة والجهل؛ فهؤلاء يا أيها الحكام الجهلة، لا يهمهم لا الزيت ولا السكر ولا الدقيق؛ إنهم يطلبون الحرية والشغل، والتسلية والسكن وفتح الآفاق.. كلمة أخيرة للجميع: إن أمامنا أيام سوداء إذا استمر الأولياء والحكام في الاستخفاف بمشاعر الشباب وتجاهل رغباتهم. استمعوا إليهم قبل فوات الأوان. إنكم بمعاملتكم هذه ترمونهم في أحضان الرذيلة والآفات التي تعرفونها والتي لا تعرفونها. تحياتي |
Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
كلامكم جميل كالعادة ، إلا أن خاتمة الكلام فيها زيت كثير و ملح قليل فقوات الأمن لم تستعمل عنفا زائدا للتحكم في تيار التخريب و كلام شيخ الإصلاح لم يكن موجها لفئة من هذا النوع و عن مباركتكم السرية لهذه الأعمال ، تأكدوا أنه لو أنكم كنتم ضحية لها لسمعنا منكم كلاما آخر سلامي |
رد: Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
أرى أنك غير موفق فيما قلته عن خاتمة المقال. فلا ينم عن فهم جيد لمضمونه. لذلك أدعوك إلى التروي في القراءة لاسيما ما كتب بالعربية التي، على فصاحتها، من الجائز أن تواري كلماتها معاني قد تخفى على من لا يحسنها. لو قرأت كلامي جيدا لما اتهمتني بمباركة تلك الأعمال التي أنكرها أصلا لأنها أساليب غير حضارية؛ في رسالتي دعوت الشباب إلى العنف مع الاستماتة في المطالبة بالحقوق بالطرق المشروعة. أكرر هذا الكلام لأني تذكرت أن كثيرا من الناس يفهمونها "طايرة". أما كلام الشيخ فأنا أؤكد لك إنه مناسب جدا ومطابق للحال، فاسأل أهل البلاغة والعارفين بأسرار اللغة وأساليبها. مع ما في تعليقك من مغالطات عن غير قصد، أحييك تحية الأمازيغ. العيد دوان |
Re: رد: Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
شكرا على الرد اللطيف ، و ألفت انتباهكم إلى أن ما جاء تعقيبا على خاتمتكم لم يكن عن سوء قراءة أو حاجة لفك طلاسم ، فلقد أعدت القراءة كما طلبتم و التأمل بين السطور بعد التروي و لا زال الرأي ثابتا. من جملة ما تطرقتم إليه قولكم: • نحن الخائفين من أوهن المخلوقات المتحكمة في رقابنا، نبارك اليوم انتفاضتكم ساخرين من أنفسنا • نحن معكم في السر ونتأسف لكل ما وقع ولكننا ندعوكم إلى التعقل في مطالبتكم لحقوقكم المشروعة • ونحن إذ نقول هذا الكلام، نؤكد لكم أن ما يروج عنكم ما هو إلا زور وبهتان ألفته أبواق هذا النظام الهالك • ندين جميع أشكال العنف الذي تمارسه القوات العمومية ضدكم وضد عامة الشعب و هي جمل لا تحتاج إلى قاموس لشرحها ، إلا إذا حاولتم فرض تأويل مغاير لها، أما ما استشهدتم به من شعر الإمام فليس موجها لهذا النوع ، النشء كان من تربى على القيم و الأخلاق ، و مبادئ الدين الإسلامي السمح ، ليس على قطع الطريق و تخريب الممتلكات ، فالصعاليك لم تقد القبائل، و لو أنكم كنتم ضحية لتلك الأعمال ، كيف كان موقفكم ؟ و ضعوا في الحسبان أنني لم اتهم ، لأنها كانت بنت شفه. قد تحاول تبرير ما لا يبرر أو تمرير ما لا يمرر ، فخاطب نشء آخر، حتما أو ربما، تتحرر. أحييك بتحية الإسلام |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
مشكووووووووووووووووووووووور
|
رد: Re: رد: Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
يوجد جزائرين قح اعداء لنظامهم هم أنتخبوه و يأكل فتاته..كالمثل الجزائري الذي يقول" ياكل في الغلّة ويسب في الملة" و هم لا يفهمون أنهم أعداء نفوسهم و يزرعو في البغض و الحسد بين طبقاته الثّقافية الملونة وهم يحسبون أنهم أحسنو صنْعة.. وهم مسامحين لأنهم أجهل الناس بواقعهم..ولا حملو من تريخهم إلا نفخة النصر.. النصر المبهر..الذي عاشه البعض منا وتأثر به الابن الاصغر و الاكبر.. هذ النصر الذي نزعناه نزعا من ثالث قوة عسكرية عالمية و ما تملكه من قوة الدمار نزعناه بالعصى موسى و أنهزم فرعوط و جنوده... من يومها أصبحنا نرى كل من يجلس في الكرسي هو عدو ولا أخ ولا إبن --------هاذي حقيقة نظرة قاصرة ممن يعتقد أنه مربي و نسى واجبه و اليوم صحى ليحرد الاخ على أخية.. و يرجع بنا الى أولاد آدم و بداية الدنيا.. عفوا التخبيش لأني جاهل |
Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
يا بنلعياط ، نحن نبدي أراءنا من خلال افكار الأستاذ أرجو منك اللين قليلا ، و حاول ان تتطرق لأفكاره دون وصف او تلميح لأننا نحترم بعضنا فربما كان رأيه صوابا تقبل سلامي |
رد: Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
الله يشهد إني لا أحمل لا حسد ولا غل لأحد... ولا أفوض أحد على أحد.. كل ما أريد.. هو نغز هذ العقل المنكمش - لينفتح و يعطي بعلم أو تجريبة قد مربها يوما ما.. و للأسف ما نلقى إلا دحرا وتكبر و تعالي...كأنهم يملكون شيئ و يبخل علينا به.. تقبل ودادي وتحياتي |
| الساعة الآن 06:19 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى