![]() |
رد: الشعب التونسي يسقط ورقة التوت عن الوهّابية
اقتباس:
أما قولك أنني حزبي فحتى الآن لم أجد الحزب المناسب الذي أعتبره فعلا الطائفة المنصورة فإذا وجدته فأعلمني حتى أركب سفينة النجاة معك الأخ خلفوني شكرا لك و بارك الله فيك على المشاركة و أحب أن أوضح نقطة هنا عن استعمالي للفظة الوهابية الحقيقة أنني طرحت هذا الموضوع في بعض المنتديات الوهابية و لكنه لم يلبث أن طيروه بعدما حظي باهتمام الأعضاء و تعليقاتهم و كنت قد كتبت تعليقا على أخ سألني عن مقصودي باستعمال لفظة الوهابية هنا ، مع الأسف التعليق الذي كتبته يبدو أنه أزعجهم فقاموا بحذفه كعادتهم عندما يجبنون عن مواجهة الحقائق، و لكن أذكر من جملة ما قلته لهم ما يلي : أن تسميتي للوهابية هنا ليس نقمة مني على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و إنما لأن هؤلاء يتمسّحون بالشيخ بن عبد الوهاب و يدّعون تمسكهم بنهجه ثم إنني لست أحاول في هذا الموضوع إبداء رأيي في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب حتى أطالب بتحرير معنى هذه اللفظة و لكنني مهتم أكثر بتبيين أن هؤلاء الوهابية صنيعة المخابرات و الأنظمة الطاغوتية و على رأسهم آل سعود قد دحض الشعب التونسي البطل آراءهم المدسوسة التي تحاول ترعيب الناس من التغيير و الانقلاب تحت مسمى الفتنة و مخالفة النصوص ( طبعا النصوص التي يبترونها عن سياقها، و يريدون فرض تفسيرهم لها علينا ) كما أنني أعتقد أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب لو كان موجودا بيننا اليوم لما رضي بآل سعود أبدا حكّاما له ، و لفعل مثل ما فعل التونسيون طبعا و هذه العبارات هي التي طيّرت الموضوع من ذلك المنتدى لكن الله يخلينا منتدى الشروق الذي يعرف على الأقل معنى التعددية و الرأي الحر لأن في السعودية لا يوجد مثل هذه المصطلحات في قواميسهم ، فلو كنت في السعودية و تكلمت بمثل هذا الكلام لكنت ضحية الكلمة |
رد: الشعب التونسي يسقط ورقة التوت عن الوهّابية
موضوع قيم ... لو أمكنني الكلام بمعرفي الأصلي لخضت معك في أعماق الموضوع.
|
رد: الشعب التونسي يسقط ورقة التوت عن الوهّابية
تحية لك أخي kiven7 شكرا على إضافة التعليق
أتمنى أن يكون الموضوع المطروح فرصة لمناقشة أصل الفكر الوهابي الذي غزى بلادنا، و اتّبعه الكثير من الشباب دون معرفة حقيقته |
فلْتعرف ـ أخا الإسلام ـ للسلف فضلهم،
اقتباس:
وتحذيراً من مسالك الحركيين من الإسلاميّين الذين اتَّخذوا من السياسة جارحةَ صيد، واتَّخذها الأعداء آلةَ كيد: قال عبد الحميد بن باديس: " فإننا اخترنا الخطة الدينية على غيرها عن علم وبصيرة ... ولو أردنا أن ندخُل الميدان السياسي لدخلناه جهراً ... ولقُدنا الأمّة كلها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيءٍ علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نَبْلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛ فإن مما نعلمه، ولا يخفى على غيرنا أن القائد الذي يقول للأمّة: (إنّكِ مظلومة في حقوقك، وإنّني أريد إيصالكِ إليها)، يجد منها ما لا يجد من يقول لها: (إنّك ضالة عن أصول دينك، وإنّني أريد هدايتَك)، فذلك تلبِّيه كلها، وهذا يقاومه معظمُها أو شطرُها ...". · وتحذيراً من الحزبية التي فرّقت شمل المسلمين: قال محمد البشير الإبراهيمي: " أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ". · وتحذيراً من مسالك الثوار: قال ابن خلدون: " ومن هذا الباب أحوال الثوار القائمين بتغيير المنكر من العامة والفقهاء؛ فإن كثيرا من المنْتَحِلين للعبادة وسلوك الدين يذهبون إلى القيام على أهل الجَور من الأمراء، داعين إلى تغيير المنكر والنهي عنه، والأمر بالمعروف رجاءً في الثواب عليه من الله، فيَكثُر أتباعُهم والمتشبِّثون بهم من الغوغاء والدهماء، ويُعَرِّضون أنفسهم في ذلك للمهالك، وأكثرهم يَهلكون في تلك السبيل مأزورين غير مأجورين؛ لأن الله سبحانه لم يَكتب ذلك عليهم ... ". · وبيانَ مغبَّة الخروج على السلطان: قال الحسن البصري: " والله! لو أنّ الناس إذا ابتُلُوا مِن قِبَل سلطانهم صبروا، ما لبِثوا أن يرفع اللهُ ذلك عنهم؛ وذلك أنهم يَفزَعون إلى السيف فيوكَلُوا إليه! ووالله! ما جاؤوا بيوم خير قطّ!"، ثم تلا: {وتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ودَمَّرْنا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُون}. إذن فالذين يتصوّرون قيام دولة الإسلام بمجرد عاطفةٍ إسلامية، وفكرٍ مجـرّد عن حـجّـة الشـرع يسمّونـه فكـراً إسلاميًّا! ونتفٍ من العلم يسمونها ( ثقافةً إسلاميةً!)، وأن التعليم مرحلة قادمة بعدها، فهؤلاء طالبو سراب؛ لأنهم يتخيَّلونها بلا قوة ولا أسباب، وأُولى القوّتين قوةُ الدين الذي عليه وعد الله المؤمنين بالنصر فقال: {وكان حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ المُؤْمِنِين}؛ لطيفة روى البخاري ومسلم عن الزبير بن عدي قال: دخلنا على أنس بن مالك قال: فشكونا إليه ما نَلقى من الحَجَّاج، فقال: (( ما مِن عامٍ إلاَّ والَّذي بعده شرٌّ منه حتى تَلْقَوْا ربَّكم )) سمعتُ هذا من نبيّكم. ولو تأمَّلتَ فتنةَ الحركات الإسلامية - فضلاً عن غيرها - لوجدتَها مجموعة في هاتين النعرتين: تصوُّرُ أن خيريَّة أمة على أخرى تابعة لخيريَّة حكّامها، أو وفرة اقتصادها؛ ألا ترى أن أكثرهم لا يرُدّون من عرش الملك يَدَ لامِس، ولو كانت طَماعة من ديمقراطية الوساوس! وآخرين يرون أن عودة عزّ المسلمين مرهونة بالتفوق الحضاري، ولذلك لا يبْرَحون عليه عاكفين! وهذا يبيِّن لك سرّ عناية ابن مسعود بمعالجتهما دون غيرهما، وتالله إنه لفقه النفس الذي فتح الله به عليه، فلْتعرف ـ أخا الإسلام ـ للسلف فضلهم، واستمسك بغرزهم تسترح من شبهات بُنَيّات الطريق. وأخيراً: إلى العلم! يا من ينشد عز الإسلام، فعن تميم الداري قال: تطاول الناس في البناء في زمن عمر، فقال عمر: " يا معشر العريب! الأرضَ الأرضَ! إنه لا إسلام إلا بجماعة، ولاجماعة إلا بإمارة، ولا إمارة إلا بطاعة، فمن سوَّده قومه على الفقه كان حياة له ولهم، ومن سوَّده قومه على غير فقه كان هلاكاً له ولهم "( ). وعن الحسن قال: " كانوا يقولون: موت العالم ثُلْمة في الإسلام لا يَسُدُّها شيء ما اختلف الليل والنهار "( ). وعن هلال بن خباب قال: سألت سعيد بن جبير قلت: يا أبا عبد الله! ما علامة هلاك الناس؟ قال: " إذا هلك علماؤهم " |
رد: الشعب التونسي يسقط ورقة التوت عن الوهّابية
ما دام قد كتب الله لأتباع نبيّه e الثبات على الدين، فقد جعل مخالفيه على خطر من دينهم فقال: {وإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلى مَا أَنزَلَ اللهُ وَإِلى الرَّسُولِ رَأَيْتَ المُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً. فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً}، قال ابن القيم: " توَعَّدهم بأنهم إذا أصابتهم مصيبة في عقولهم وأديانهم وبصائرهم وأبدانهم وأموالهم بسبب إعراضهم عما جاء به الرسول وتحكيم غيره والتحاكم إليه كما قال تعالى: {فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَن يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ} اعتذَروا بأنهم إنما قصدوا الإحسان والتوفيق
|
رد: الشعب التونسي يسقط ورقة التوت عن الوهّابية
اقتباس:
|
رد: الشعب التونسي يسقط ورقة التوت عن الوهّابية
اقتباس:
فالرجاء دقق في عباراتك و لا تجعلها غامضة كما يفعل الوهابية |
رد: الشعب التونسي يسقط ورقة التوت عن الوهّابية
شكرا أخي الفاضل radoan_barika على مشاركتك القيّمة
أحيي فيك هذه الرغبة الصادقة في النقاش الهادف ، و أشكرك على هذه المساهمة الجميلة الحمد لله أنا عندي في بيتي آثار الشيخ ابن باديس و آثار الشيخ البشير الإبراهيمي - رحمة الله عليهما - و قد قرأتها كلها صفحة بصفحة - و الحمد لله - إلا أنه لعلك لم تنتبه للفرق بين أن يطالب الشعب بحقوقه بالطرق الحضارية السلمية المشروعة في كل دين و ملّة، و في كل دستور و قانون ، فمن ينكر أن الشعب يشرع له المطالبة بحقوقه فهذا لا يدري ما يخرج من رأسه ! و بين مسلك الخوارج و استعمالهم طرق العنف و القتل أو الإرهاب كما نسميه اليوم أتمنى أنك لا تصف الشعب التونسي بأنه شعب خارجي ، و أنك لا تؤيد بقاء أمثال بن علي في السلطة أما نقلك لكلام الشيخ ابن باديس - رحمه الله - فأرجو أن تنتبه إلى أنه يتحدث عن نفسه حين قال " ولو أردنا أن ندخُل الميدان السياسي ......" فهو في الظرف الذي كان فيه ، حيث كانت الحكومة حكومة استعمار فرنسي تتبع أسلوبها الوقح المعروف في تجهيل الناس و محاربة العلم و خصوصا العلم الشرعي ، فارتأى الشيخ ابن باديس و كان محقا بذلك أن أحسن وسيلة للخروج بنتيجة حقيقية لطرد المحتل هي توعية الناس و تعليمهم أمر دينهم حتى لا يضيع التوحيد و يزول اللسان العربي أما أن ننزله على وقتنا هذا فهذا ضرب من تخريف ، لأنه كلام يضرب بعرض الحائط ما توصلنا إليه من تقدم في كل المستويات ، بما في ذلك مستوى العلم الشرعي اليوم بلغنا من مستوى الوعي الديني بالعقيدة الصحيحة و بمنهج التصفية و التربية مبلغا جليلا لم تشهده الأمة منذ عصور خلت و الله وضعنا في المعرفة الدينية صار أفضل بكثير من أوضاع عصور الانحطاط و التقليد الأعمى التي مرت بنا حتى عهد قريب ، لكن ما زال هناك وضع آخر مزري نعيشه، بل و صار أسوأ بكثير مما كان عليه في السابق هو الوضع الأخلاقي المتردّي ، و لا أظنك تخالفني في هذا و لكن اسمح لي أن أقول لك أن سبب تردي أوضاعنا الأخلاقية هو أن الحكام لم يقوموا بدورهم في ضبط الأخلاق و المحافظة على الآداب العامة ، و هذا طبعا من أهم الأدوار التي يجب على الدولة الإضطلاع به لكن مع الأسف الحكومات الحالية تقوم بعكسه تماما، فهي تروج للرذيلة و تنفق عليها الملايير، لكي يظل الناس في اللهو منغمسين فقل لي بربّك كيف تقرّ الحكام على هذا ؟ و هل بعد ذلك تأتي و تقول لي يا أخي انصح الحكام سرّا !! هذا الكلام لا ينطق به عاقل يا أخي - مع احترامي الشديد لك - أتمنى أن فكرتي وصلت لك جيدا هذه المرة بقي شيء واحد فقط هو استشهادك بكلام العلامة ابن خلدون - رحمه الله - و الذي جاء فيه أن اعتماد طريق التغيير و الاعتياد عليه يؤلّب الغوغاء على الحكام يا أخي بالله عليك، كيف تسمح لنفسك بالاستشهاد بكلام هكذا دون أن تضعه في سياقه الصحيح و الظروف التي عاشها ابن خلدون إننا اليوم نعيش في 2011 يا أخي ، الشعوب التي تسميها غوغاء بلغت من النضج و الوعي مبلغا لم يشهد له التاريخ مثيلا ، فأرجوك كفاك طعنا في الشعوب، و هل أنت إلا فرد من هذا الشعب ؟! يا أخي أنت ترى بأم عينك ما صنعه الشعب التونسي و كيف نجحوا في إسقاط الطاغية ، و تأتي بعد ذلك تحدثنا عن الخوارج و الغوغاء ! إن الذي يحدث الفتنة ليس أولئك الشعب الذي خرج بصدره العاري لينادي لا للظلم لا للحقرة، إن الذي يحدث الفتنة هم أولئك الطغاة الذين أمروا جلاديهم بإطلاق الرصاص على شعب أعزل لن أطيل في توضيح الفكرة أكثر من هذا لأنها واضحة تماما لمن يريد الحق ، و لكن أذكرك بكلمات للمحلل السياسي الفاضل الدكتور عزمي بشارة ( و لا تلمني على النقل عنه ، بل لم نفسك لأنك لا تقرأ إلا لزمرة واحدة فقط ) يقول الدكتور بشارة : " إن الديمقراطية الحقيقية هي الحامية لخيارات الشعب " |
رد: الشعب التونسي يسقط ورقة التوت عن الوهّابية
اقتباس:
لو تتكرم و تذكر لنا بعض من المشاييخ الذين أشكرت لهم في الاعلى حتى يتبين ليّ الخيط الأبيض من الأسود |
رد: الشعب التونسي يسقط ورقة التوت عن الوهّابية
moussa16
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:25 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى