![]() |
رد: مصيبة..الشروق تروّج للفسق و الرذيلة !!!!
شيخنا الدكتور الفقيه المُحدِّث من أهل الفصاحة والبيان محمد سعيد أحمد رسلان المُكني بأبي عبد الله حفظه الله تعالى
يوضح الشيخ بدراسة علمية جملة من مساوئ الأخلاق التي انتشرت بين المسلمين , وبيان لكيفية معالجتها والتخلص منها . فإن العبد الحاذق هو الذي يُمَيز بين ما فيه صالحه وما ينبغي أن يحيد عنه ويبتعد, وهذا ذكر لكثير من الأمور المشتبهة التي يترتب على عدم وضوحها وبيانها كثير من الشرور, والتي قام ببيانها وتوضيحها الشيخ الإمام , لكي يدل العبد على ما ينبغي أن يؤديه في دين الله؛ ليتقرب بذلك إلى ربه, وما ينبغي أن يجتنبه ويحيد عنه؛ لأنه يُسخط عليه سيده ومولاه الحرب بالفواحش !! http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=1211 وقد سُئِل الشيخ الإمام العالم العلامة المتقن المُتفنن الحافظ الناقد شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ الصالح أبي بكر المعروف بابن قَيِّم الجوزية - رضي الله عنه - «ما تقولُ السادةُ العلماء أئمة الدين - رضي الله عنهم أجمعين - في رجل ابتُلِيَ ببلية, وعلم أنها إن استمرت فيه أفسدت عليه دُنيَاه وآخرَته, وقد اجتهد في دفعِها عن نفسِه بكل طريق, فما يزداد إلا توقدًا وشدة, فما الحِيلةُ في دَفعِها؟ وما الطريقُ إلى كَشفِها؟, فرَحِم الله من أعان مبتلى, والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه, أفتونا مأجورين - رحمكم الله تعالى -», فأجاب الشيخ الإمام بهذا «الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي», وفيه ذكر الدواء من هذا الداء العضال «العشق». بداية من «فصل: اللفظات» إلى «فصل: اللواط والسِّحاق والقياس الفاسد» عناصر المحاضرة :
بداية من «فصل: دواء هذا الداء» إلى «فصل: آخر مراتب الحب» عناصر المحاضرة :
|
رد: مصيبة..الشروق تروّج للفسق و الرذيلة !!!!
الله يهدينا يا رب
|
| الساعة الآن 04:58 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى