![]() |
رد: إحذرِ الدّنيا
اقتباس:
نعم صحيح كل هذا .. لكن لا نرقد على نصيبنا من الدنيا فبيه نبني بيتنا في الاخرة و بسعادتها لا تسمن أجسامنا ولا تدمن أفكارنا ...............أنتبهو الزهد ليس الزهد..!!!!! بنالعياط |
رد: إحذرِ الدّنيا
اقتباس:
أكيييد يا أخي و أنا لا أدعو إلى ذلك عِش لدنياك كأنّك تعيش أبدا و عِش لآخرتك كأنّك تموت غدا هذا هو التّوازن الصّحيح شكرا لك على المرور و دمت في حبور |
رد: إحذرِ الدّنيا
قد قست القلوب وفشت الذنوب وكثرت العيوب فمتى نتوب
البارحة فقط كنت اذكر اثنين من جلسائي غيبهم الموت فبقيت أتأمل المسألة ثم ذكرت جماعة ممن رحلوا إلى الدار الآخرة شعرت بشيء من القشعريرة والغربة نلتصق بهذه الدنيا التصاقا وسنغادرها حتما عاجلا ام آجلا اغلب الناس لا يفكر في المسألة وإن فكر فيها يمر عليها مرور الكرام وهل بقاؤنا في بطن الأرض أضعاف أضعاف بقائنا فوقظهرها لا يستحق منا تأملا ونفر منه (فمالهم عن التذكرة معضين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة بل يريد كل امريء منهم ان يؤتى صحفا منشرة كلا بل لا يخافون الآخرة كلا إنه تذكرة فمن شاء ذكره وما تذكرون إلا أن يشاء الله هو اهل التقوى واهل المغفرة صدقوني لقد قست القلوب واستولى الران عليها لم تعد تنفعنا المواعظ لا القولية ولا الفعلية وصدق فينا قومل تلك الطائفة من الهالكين (قالوا سواء علينا او عظت ام لم تكن من الواعظين إن هذاإلاخلق الاولين وما نحن بمعذبين فكذبوه فأهلكناهم إن في ذالك لآية وماكان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم) كل يوم نشيع جنازة كل يوم نرى آية تحولات خطيرة واحداث مثيرة من كان عزيزا بالأمس صار اليوم ذليلا من كان صحيحا بالامس صار اليوم عليلا من كان ثريا بالأمس صار اليوم ماله قليلا دنيا تتحول وأحوال تتبدل هل يدفعك هذا إلى ان تطمئن على دنياك رآك الله عاكفاعلى المعاصي وسترك ألا حياء على محياك غيرك مريض وانت صحيح ألا تحمد الله وقد عافاك غيرك رحل وأنت لا زلت حيا امامك فرصة فتبتل إليه تبتيلا ورتل القرآن ترتيلا واذكر يوما طويلا وظلا ظليلا وسبحه بكرة وأصيلا عسى الله ينقذني وينقذك من جهنم إنها ساءت مستقرا ومقاما جزاكم الله خيرا ذكرتمونا يوما عظيما وحذرتمونا خطراجسيما نعوذ بالله أن يجعل حظنا من الدنيا أقوالا نتزين بها للناس آمين والحمد لله رب العالمين |
رد: إحذرِ الدّنيا
اقتباس:
يا الله ما أروعها من إضافة قيّمة تلين القلب و تذرف العين و تخشع لها الأركان و ألخّص ما قلته أيّها الفاضل: البدار البدار فهذه الحياة الدّنيا إلى فناة و لن نأخذ معنا إلاّ أعمالنا تاركين وراءنا الأهل و المال نسألك اللّهمّ حُسن الختام جزاك الله فردوسه الأعلى |
| الساعة الآن 06:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى