![]() |
رد: حسين أيت أحمد وبلخادم ... والضربات تحت الحزام بالمجلس التأسيسي !!!
ايت احمد رجل محنك اعتقد لو استمعوا له لكان خيرا
|
رد: حسين أيت أحمد وبلخادم ... والضربات تحت الحزام بالمجلس التأسيسي !!!
كانت الهيئة التشريعيّة الأولى للدولة الجزائرية الفتيّة تدعى "المجلس التأسيسي"... و كان ذلك ثمرة اتفاق غير معلن بين القوى التي كانت في الساحة قصد خلق التوازن فيما بينها بخصوص التصوّر المستقبلي للدولة ووضع دستور كفيل بتحقيق التطلّعات الشعبيّة ... ولكن أزمة صيف 1962 فعلت فعلتها و تبخّر الحلم حيث استفرد أحمد بن بلّة بالحكم قبل أن يزيحه هوّاري بومدين ... و البقيّة معروفة.
و السؤال المطروح هل يمكن أن نعود لفكرة مجلس تأسيسي ليسنّ دستورًا جديدًا و مؤسّسات جديدة؟... من الصعب تصوّر هذا الإحتمال. |
رد: حسين أيت أحمد وبلخادم ... والضربات تحت الحزام بالمجلس التأسيسي !!!
اقتباس:
السلام عليكم كل الإحترام لما تراه أخي الفاضل |
رد: حسين أيت أحمد وبلخادم ... والضربات تحت الحزام بالمجلس التأسيسي !!!
اقتباس:
السلام عليكم أخي محمّد ... لا شك بأن السيد أيت أحمد رجل محنك ولكن لا أريد التطرق إلى الأشخاص . أريد معرفة ما هي المخلفات التي تنجم عن إنشاء هذا المجلس . ولماذا رفضته السلطة في كل مرة . حيّاكم اللّه |
رد: حسين أيت أحمد وبلخادم ... والضربات تحت الحزام بالمجلس التأسيسي !!!
اقتباس:
السلام عليكم أخي الفاضل ... إذا كانت هذه هي فكرة المجلس التأسيسي ... لماذا يصر المؤيدون لها على جعلها شرط للدخول في الساحة السياسية في الجزائر بحيث قلت أن من الصعب تصوّر هذا الإحتمال . حيّاكم اللّه |
رد: حسين أيت أحمد وبلخادم ... والضربات تحت الحزام بالمجلس التأسيسي !!!
اقتباس:
|
رد: حسين أيت أحمد وبلخادم ... والضربات تحت الحزام بالمجلس التأسيسي !!!
اقتباس:
السلام عليكم إذا كان المجلس التأسيسي هو الحل الأمثل فهل لمجرد أن يقترحه السيد حسين أيت أحمد الذي يعتقد أنه كان طرفا في تلك الأزمة ... هل لمجرد ذلك يرفض من طرف النظام ... أظن أن هذا غباء إذا كان الأمر كذلك . وإذا لم يكن غباء فما الذي تحذر منه ويمكن أن نتوقعه بعد إنشاء هذا المجلس . شكرا على هذا التفاعل أخي الكريم . |
رد: حسين أيت أحمد وبلخادم ... والضربات تحت الحزام بالمجلس التأسيسي !!!
اقتباس:
هناك من يرى أنّنا لسنا بحاجة لمجلس يعيد صياغة وضع المؤسّسات و أنّ ما حقّقته الجزائر كافٍ ... لأنّ المؤسّسات قائمة و الأنسب تفعيلها و تطويرها. سمعتُ الخميس الماضي رئيس حزب ح.م.س. بوقرّة سلطاني على موجات الإذاعة الجزائريّة و هو يقول :" إذا كانت فكرة العودة لمجلس تأسيسي القصدُ منها إعادة إحياء الخلافات القديمة و تصفية حسابات سياسة فنحن لسنا بحاجة لذلك " و هو يقصد طبعًا حسين آيت أحمد الذي لم يقتنع أبدًا بالمؤسّسات التي حكمت البلاد منذ الإستقلال. وهناك من يرى أنّ عقد ندوة وطنيّة لطرح كلّ الحلول الناجعة تظلّ الخيار الأنسب. هذا هو حال الجزائر بعد 50 عامًا من الإستقلال... مازلنا نبحث عن الطريق و المخرج و...السبب:... هو... الصراع المحموم على السُلْطة و تكريس الحُكْم الفردي الذي نعيشه منذ1962. |
رد: حسين أيت أحمد وبلخادم ... والضربات تحت الحزام بالمجلس التأسيسي !!!
يكفي فخرا بهذا الرجل المناضل الشريف أنه رفض بأن يحكم الجزائر أيام المجازر والقتل والانقلاب على شرعية الشعب البرلمانية.
بخلاف الاستئصالي سعيد سعدي الذي وقف بصرامة مع مجرمي الحرب بصراحة ضد إرادة الشعب. تحية. |
رد: حسين أيت أحمد وبلخادم ... والضربات تحت الحزام بالمجلس التأسيسي !!!
اقتباس:
قولو لي لما ذا السمعي البصري ممنوع في الجزائر و للاسف هناك باقة امازيغية جديدة موجهة للامازيغ عندنا على النايلسات من فرنسا و لا ادري ما المغزى منها منذ الاستقلال و نحن في نكسات ،اليوم و بعد 50 سنة ، الجزائري يبحث عن سكن؟ و سيزداد الخناق بعد عشر سنوات و لربما حرب اهلية |
| الساعة الآن 09:13 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى