![]() |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
بحول الله تعالى و قوته اوكي اختاه شكرا لك تحياتي مروااااااااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
انتقلت إلى الدور السفلي ، وقد تركت لها المنزل ، شعرت بخواء روحي فقد اعتادت نفسي العذاب .. وهذا ما جعلني أبحث عما يشغل وقتي .. أكثرت من التردد على المسجد .. لكني حزنت لغياب صاحبي الشيخ .. فقد هجر الشارع والمسجد ، كأنه عرف ما تضمر زوجتي له من كراهية ونفور . لم تقتنع زوجتي طبعا بهذه التقوى التي غزتني بغتة ، فلم تتردد في أن تبلغني بأني منافق كبير . بل اعتبرت صلاتي في المسجد لأرب لن يخفى على رب العباد الذي سيمهلني قليلا ، لكن لا بد أن يقتص مني . ويشفي صدور قوم مؤمنين . لم تمض عدة شهور حتى بدأت سلمى تسرب لصديقاتها خبرا لم أفهم مبرراته . فأنا سوف أتزوج قريبا .. وما ذهابي إلى المسجد إلا لتحقيق هذه الغاية .. أما الزوجة المنتظرة فهي أرملة تقيم قرب المسجد ، مات زوجها منذ عام مضى . لم أعبأ للنبأ في البداية ... لكني لم أمنع نفسي من التفكير فيه لاحقا . ولا أكتمكم أن الفكرة لامست في نفسي صدى ... ولا أدري لماذا وجدت في هذه المرأة ما يقنعني رغم عدم معرفتي الوثيقة بها . حين صفعتني سلمى بتلك التهمة ، قلت كمن يخفي خنجرا مسموما في نبراته : وهل يعنيك الأمر ؟ ضحكت كأنها تسبر أعماق غبائي ، وقالت : مبروك يا عريس . انتشر النبأ سريعا . وتلقيت التهاني والتبريكات ممن أعرف وممن لا أعرف .. حتى كدت أحلق فوق جناح السعادة .. متى يكون الفرح يا عبد الله ؟ أم تراك ستلعبها بصمت وهدوء ؟ وجدت في الأمر تسلية قد تستحق المجاراة ، فقلت : بل سيكون فرحا مكتمل الشروط .. ولن يتأخر الأمر بإذن الله . لا أكتمكم سرا بأني أردت أن يصل النبأ زوجتي السابقة ، سلمى .. فهيأت نفسي أن أقابلها بكل برود إذا انفجرت في وجهي بالشتيمة والسباب .. بيد أن شيئا من ذلك لم يحدث .. بل على النقيض تماما ، قابلتني بضحكة ، انبثقت من زاوية فمها المغرور ، وغاضت في تقاسيم وجهها الجامد . قالت : الشيخ طه يهديك السلام . قلت : حقا ؟ أين هو ؟ قالت : ها هو داخل المنزل .. يدعوك لتناول الغداء معه ... قلت : وماذا يفعل في المنزل ؟ قالت : إنه زوجي ، ألم تعلم أننا تزوجنا ؟ قلت : صدقيني إني سعيد بهذا النبأ .. فالطيبون للطيبات : هنيئا لكما . قالت : كم تغيرت يا عبد الله . على أي حال ، تفضل .. فالشيخ في انتظارك . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
لا بد لي من تعليق مروااااااااان إياك ثم إياك ان تكثر من الإشهار..... ... او ان يكون هناك عطل في الكهرباء أثناء عرضك عقدة أحدى حلقات الرواية واصل إن شاء الله موفق انت رائع ايها الرائع |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
ههههههههههههههه لك كل هذا البياض زهرة ربي يخليك و يعليك و ما يحرمني من طلاتك بل ان الروعة كل الروعة حضورك الراقي هنا لا تخافي ، سوف اواصل سيرة الحكي حتى و لو زلزلت الارض زلزالها سوف اوقد كل الشموع و احرضها على ان تبقى مضيئة فقط كي ينجلي ليل القلوب و تشرئب مصابيح الروح تحياتي لك كل تحياتي زهرة لا تحرمينا اطلالاتك نحتاجها اكيد و مؤكد ذلك بالقطع المفيد مودتي مروااااااااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
صافحت الشيخ طه ، وأنا أتكلف الدهشة والاستهجان .. ضغطت على يده ، ثم جلسنا على مائدة الصمت ، وسلمى تحدجني بنظرة تحاول من خلالها أن تستقصي شظايا هزيمتي ووقع الصفعة على نفس بائسة معذبة .. قال الشيخ طه وهو يبتسم : ما أخبارك يا عبد الله ؟ سمعت أنك تزوجت ؟ قلت : لم يكتب لي الله ذلك بعد .. ---- : ولماذا تخفي الأمر يا عبد الله ؟ أنت تزوجت ، وزوجتك تقيم في الدور السفلي .. أقصد في هذا المنزل . قال ذلك وهو يغمزني بطرف عينه ، بينما كانت سلمى في غفلة من فضولها . لم أفهم ما يعنيه الشيخ طه ... لكنه نهض .. ثم تناول يدي وقادني إلى الدور السفلي .. وما أن دخلنا حتى سمعنا صوتا نسائيا يرحب بنا . علياء ! أجل علياء ، تلك الأرملة التي كانت تراود خيالي في الفترة الأخيرة .. قال الشيخ طه : وتنكر أنك تزوجت ؟ قالت علياء : قررنا أن يكون الزواج هادئا . ولم نعلم أحدا سوى كاتب عقد الزواج ، وشاهدين . قلت : عقد زواج .. وشاهدين ؟ افترضت أنني أعيش حلما ، أو تجربة خارج حدود الذاكرة .. تفحصت عقد الزواج ، وسألت الله أن يكون خاليا من كل تزوير أحيانا لا يجد المرء سببا قويا كي يفهم الأشياء ، لكنه يندمج فيها بشعور أقرب إلى الإيمان.. وهكذا أصبحت علياء زوجتي : بموجب عقد زواج شرعي غير قابل للطعن والتزوير ... بل إن تاريخ العقد يشير إلى أن زواجي تم قبل زواج سلمى والشيخ ... أي أن سلمى على غير سوء ظني بها ، كانت صادقة فيما وعدت أثناء انصرافه من منزلي همس لي الشيخ طه : لا تقلق يا عبد الله .. سوف تتغير حياتك بعد اليوم تماما .. وسوف تدرك أني كنت لك من الناصحين . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
أقام الشيخ طه وسلمى في الدور العلوي ، بينما أقمت مع علياء في الدور السفلي . أما الأبناء فكان لهم حرية التنقل كما يشاءون ، بل لعلهم وجدوا في الوضع الجديد ما يستحق الفضول والاستكشاف .. كفت سلمى عن التذمر والشكوى .. وانكبت على قراءة القرآن ، ونوافل الصلاة ، والتحليق مع الشيخ طه في عالم من الدفء والإيمان . بل إن ابني الصغير أحمد – في العاشرة من عمره – تأثر كثيرا بالشيخ . وبهذا العالم الآخر الذي كان يسهب في الحديث عنه ، وينسجه كحلم أثيري لا يقاوم . قال لي أحمد : أتعلم يا أبي ؟ لقد تغيرت أمي .. تغيرت كثيرا ، أصبحت هادئة مطمئنة النفس ، تحمد الله على ما أتاها من نعيم ومحبة وهناء . تحرص على خدمة الشيخ وراحته ... بل إنها أقلعت عن عادة النوم حتى وقت متأخر ، فأصبحت ترافق الشيخ في نومه وصحوه ورغباته وأمانيه .. بل إنها تقدم له أحيانا رزما من الأموال ، كي ينفقها في سبيل الله . رزما من المال ؟ قلت أهمس لنفسي .. لكن ما شأني بذلك ؟ ثم إن المال مالها ... لتصنع به ما تشاء . قطع أحمد حبل أفكاري .. فقال : ما بك يا أبي ؟ قلت لك إن أمي تغيرت .. توقعت أن يسعدك ذلك . قلت : أتمنى يا أبي أن تدوم سعادتها ... أنا أيضا أشعر بالراحة مع خالتك علياء . قال أحمد : هل أنت مؤمن يا أبي ؟ --- : طبعا يا ولدي . ---- : لكن الشيخ طه أكثر إيمانا .. إنه ينفق أموال أمي في سبيل الله ، ويشتري لها قصورا في الجنة . يقول بأنه اشترى لها آلاف القصور .. ---- : قلت : وماذا ستفعل أمك بكل هذه القصور ؟ قال : لا أدري .. لكن أمي تتمنى أن تكون لها جميع قصور الجنة . بدأ الشيطان يوسوس لي .. وافترضت لسبب ما أن الشيخ ربما سيتخلى عن المرأة بعد أن تنضب ثروتها .. تعوذت من الشيطان عدة مرات ... ولعنت سوء ظني ، واستكبرت أمرا كهذا على الشيخ طه .. بل اعتبرت ذلك نوعا من دفاعات النفس غير الشعورية . فقلت لنفسي : لا تزعم أنك رحيم بسلمى ، أو أنك حريص على ثروتها ومستقبلها ... لتذهب إلى الجحيم .. هي وأموالها . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
وضاعت مني الكلمات فلملمتها ، أصنع شتات تعبير ضاع مني ، توقف امام روعة ابداع قلمك أخـي مروان.. أخــي ، قرأت وأعدت القراءة مرات ومرات وفي كل مرة أكتشف الجديـد.. ..جميل بــــــــــــــل مذهــــل من قرأت هنـآ .. أخـــــــــــــــي مروان بداية رائعة ، متشوقة لقراءة المزيــــــــــــــــــــــــــد..تبدو أن القصة مليئة بالمفاجئاتــ. دومـــــــــآ متميز في مواضيعكـ. فدمت لنآ و دام لنـآ قلمك.. لي عودة في الموضـــــــــــــــوعـ. |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
ما ارى ان البداية كانت حقيقية اما الحلقات الاخيرة فطغى عليها الخيال هذا ما شعرت به شكرا لك |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
الرائعة بشرى اخجلني ردك فارتات الصمت ملاذا كي اتمتع بطيب هذا المرور و انا الذي اراني في بداية الالف ميل لا تحرمينا جميل طلاتك اسعدني تواجدك الراقي و اذهلني حياك الله اختاااااه خالص امتناني لما اسبغت تحياتي لك مرواااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
اختاااااااااااه لك ما رايت وجهة نظر نحسبها من صلب احسانك نحترمها و نقدرها حق قدرها لكل قراءة لذتها و لذة قراءتك ما رايت شكرا لك على كرم الطلة سرني حضورك تحياتي مرواااااااان |
| الساعة الآن 11:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى