![]() |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
أعتقد أخي الكريم أن شكل النظام لا يهم بمقدار تحقيقه لمقاصد الشريعة. و مقاصد الشريعة التي أصلها الإمام مالك رضوان الله عليه و وافقه عليها معظم الأمة خمسة : حفظ الدين، حفظ النفس، حفظ العقل، حفظ المال، حفظ النسل. فأي نظام يحقق هذا فلا بأس سواء كان شمولي أو ديمقراطي أو ملكي. لكن يبرز بعدها إشكال آخر هو آلية المرقابة للنظام و مدى تحقيقه لمقاصد الشريعة. في عهد الخلافة الراشدة اجتمع السلطان و العلم و التقوى عند ولي الأمر فكانت هناك ما يسمى رقابة ذاتية للنظام و التفتح على انتقادات الرعية. لكن افترق السلطان و العلم بعدها و صار ما يسمى بالحاكم و العالم و نسبية العلاقة بينهما اختلفت في التاريخ الإسلامي بين من يؤثر على من و ربما عودة اجتماع السلطان و العلم عند ولي الأمر ما جعل المسلمين يصفون عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بالخليفة الراشد الخامس رغم أن شرعية توليه الحكم "الملكية" اختلفت عن "الشورية" لحكم الخلفاء الراشدين الأوائل. و قد حذر المصطفى عليه و آله أفضل الصلاة و السلام من انصياع العلماء خصوصا و المسلمين عموما لأهواء الحكام و السلاطين و لا أفهم شخصيا من هذه النصوص إلا تحفيزا لممارسة الرقابة. هذا باختصار شديد رأيي في الموضوع بعيدا عن أي انتماءات أو عصبيات. |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
. |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
التصفية والتربية يقول الشيخ الألباني - رحمه الله - (( أقول وأخصُّ به المسلمين الثقات ، المتمثلين في الشباب الواعي ، الذي عرف أولاً مأساة المسلمين ، واهتم ثانياً بالبحث الصادق عن الإخلاص وبكل ما أُتيه من قوة … بينما الملايين من المسلمين مسلمون بحكم الواقع الجغرافي أو في تذكرة النفوس – الجنسية أو البطاقة أو شهادة الميلاد – فهؤلاء لا أعنيهم بالحديث ، أعود فأقول : إن الخلاص إلى أيدي هؤلاء الشباب يتمثل في أمرين لا ثالث لهما ؛ التصفية والتربية .التصفية : وأعني بالتصفية : تقديم الإسلام على الشباب المسلم مصفىًّ من كل ما دخل فيه على مِّر هذه القرون والسنين الطوال ؛ من العقائد ومن الخرافات ومن البدع والضلالات ، ومن ذلك ما دخل فيه من أحاديث غير صحيحة قد تكون موضوعة ، فلا بد من تحقيق هذه التصفية ؛ لأنه بغيرها لا مجال أبداً لتحقيق أمنية هؤلاء المسلمين ، الذين نعتبرهم من المصطفين المختارين في العالم الإسلامي الواسع . فالتصفية هذه إنما يراد بها تقديم العلاج الذي هو الإسلام ، الذي عالج ما يشبه هذه المشكلة ، حينما كان العرب أذلاء وكانوا من فارس والروم والحبشة من جهة ، وكانوا يعبدون غير الله تبارك وتعالى من جهة أخرى . نحن نخالف كل الجماعات الإسلامية في هذه النقطة ، ونرى أنه لا بد من البدء بالتصفية والتربية معاً ، أما أن نبدأ بالأمور السياسية ، والذين يشتغلون بالسياسة قد تكون عقائدهم خراباً يباباً ، وقد يكون سلوكهم من الناحية الإسلامية بعيداً عن الشريعة ، والذين يشتغلون بتكتيل الناس وتجميعهم على كلمة ((إسلام)) عامة ليس لهم مفاهيم واضحة في أذهان هؤلاء المتكتِّلين حول أولئك الدعاة ، ومن ثم ليس لهذا الإسلام أي أثر في منطلقهم في حياتهم ، ولهذا تجد كثيراً من هؤلاء وهؤلاء لا يحققون الإسلام في ذوات أنفسهم ، فيما يمكنُهم أن يطبِّقوه بكل سهوله . وفي الوقت نفسه يرفع هؤلاء أصواتهم بأنه لا حكم إلا لله ، ولا بد أن يكون الحكم بما أنزل الله ؛ وهذه كلمة حقٍّ ، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه . العلة الأولى الكبرى : بُعدهم عن فهم الإسلام فهماً صحيحاً ، كيف لا وفي الدعاة اليوم من يعتبر السلفيين بأنهم يضيعون عمرهم في التوحيد ، ويا سبحان الله ، ما أشد إغراق من يقول مثل هذا الكلام في الجهل ؛ لأنه يتغافل – إن لم يكن غافلاً حقًّا – عن أن دعوة الأنبياء والرسل الكرام كانت ( أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) . بل إن نوحاً عليه الصلاة والسلام أقام ألف سنة إلا خمسين عاماً ، لا يصلح ولا يشرع ولا يقيم سياسة ، بل : يا قوم اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت . هل كان هناك إصلاح ؟ هل هناك تشريع ؟ هل هناك سياسة ؟ لا شيء ، تعالوا يا قوم اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ، فهذا أول رسول – بنص الحديث الصحيح – أُرسل إلى الأرض ، استمرَّ في الدعوة ألف سنة إلا خمسين عاماً لا يدعوا إلا إلى التوحيد ، وهو شغل السلفيين الشاغل ، فكيف يُسفُّ كثير من الدعاة الإسلاميين وينحطُّوا إلى درجة أن ينكروا ذلك على السلفيين . التربية : والشطر الثاني من هذه الكلمة يعني أنه لا بد من تربية المسلمين اليوم ، على أساس ألا يفتنوا كما فُتِن الذين من قبلهم بالدنيا . ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (( ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تُفتح عليكم زهرة الحياة الدنيا ، فتهلككم كما أهلكت الذين من قبلكم )). ولهذا نرى أنه قَّل مَنْ ينتبه لهذا المرض فيربي الشباب ، لا سيما الذين فتح الله عليهم كنوز الأرض ، وأغرقهم في خيراته – تبارك وتعالى – وفي بركات الأرض ، قلَّما يُنبه إلى هذا . مرض يجب على المسلمين أن يتحصنَّوا منه ، وأن لا يصل إلى قلوبهم (( حب الدنيا وكراهة الموت )) ، إذاً فهذا مرض لا بد من معالجته ، وتربية الناس على أن يتخلصوا منه . الحل وارد في ختام حديث الرسول عليه الصلاة والسلام : (( حتى ترجعوا إلى دينكم )) . الحل يتمثل في العودة الصحيحة إلى الإسلام ، الإسلام بالمفهوم الصحيح الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته . قال تعالى : ( إن تنصروا الله ينصُرْكم ) وهي التي أجمع المفسرون على أَنَّ معنى نصر الله : إنما بالعمل بأحكامه ، فإذا كان نصر الله لا يتحقق إلا بإقامة أحكامه ، فكيف يمكننا أن ندخل في الجهاد عملياً ونحن لم ننصر الله ؛ عقيدتنا خراب يباب ، وأخلاقنا تتماشى مع الفساد ، لا بد إذاً قبل الشروع بالجهاد من تصحيح العقيدة وتربية النفس ، وعلى محاربة كل غفلةٍ أو تغافُل ، وكلِّ خلافٍ أو تنازع ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحُكم ) وحين نقضي على هذا التنازع وعلى هذه الغفلة ، ونُحِلُّ محلها الصحوة والائتلاف والاتفاق ؛ نتجه إلى تحقيق القوة المادية ( وأعدوا لهم ما استطعْتُم من قوة ومن رباط الخيل ) . أخلاق المسلمين في التربية خراب يباب . أخطاء قاتلة ، ولا بد من التصفية والتربية والعودة الصحيحة إلى الإسلام ، وكم يعجبني في هذا المقام قول أحد الدعاة الإسلاميين – من غير السلفيين ، ولكن أصحابه لا يعملون بهذا القول - : (( أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم دولته في أرضكم )) .. إن أكثر الدعاة يخطئون حين يغفلون مبدأنا هذا ، وحين يقولون : إن الوقت ليس وقت التصفية والتربية ، وإنما وقت التكتل والتجمُّع .. إذ كيف يتحقق التكتُّل والخلاف قائم في الأصول والفروع .. إنه الضعف الذي استشرى في المسلمين .. ودواؤه الوحيد يتلخَّص فيما أسلفتُ في العودة السليمة إلى الإسلام الصحيح ، أو في تطبيق منهجنا في التصفية والتربية ، ولعلَّ في هذا القدر كفاية . والحمد لله رب العالمين . |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
حديث ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن
رواه جمع من طرق عن ابن مسعود موقوفا بإسناد حسن كما صرح بذلك جمع من العلماء وروي مرفوعا عن أنس بسند لا يصح. لكنه أثر موقوف له حكم الرفع كما سيأتي. وصحح الأثر الحاكم والذهبي والزيلعي وابن حجر والسخاوي والعجلوني وغيرهم كثير. فقد أخرج الإمام أحمد في مسنده قال ثنا أبو بَكْرٍ ثنا عَاصِمٌ عن زِرِّ بن حُبَيْشٍ عن عبد اللَّهِ بن مَسْعُودٍ قال إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ في قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ فَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ ثُمَّ نَظَرَ في قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ مُحَمَّدٍ فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ يُقَاتِلُونَ على دِينِهِ فما رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَناً فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ وما رَأَوْا سَيِّئاً فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ سيء ج 1 ص 379 والحاكم في المستدرك من طريقه وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وله شاهد أصح منه إلا أن فيه إرسالا صفحة 84 ج 3 والبزار في مسنده من طريق ابن عياش بلفظه ج 5 ص 214 وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة قال حدثنا العباس قثنا الحسن بن يزيد قثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال ان الله عز وجل نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب اصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراءه يقاتلون على دينه فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأى المسلمون سيئا فهو عند الله سيء وقد رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جميعا ان يستخلفوا أبا بكر ص 368 والطيالسي من طريق المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال إن الله عز وجل نظر في قلوب العباد فاختار محمدا فبعثه برسالاته وانتخبه بعلمه ثم نظر في قلوب الناس بعده فاختار له أصحابه فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه صلى الله عليه وسلم فما رآه المؤمنون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه قبيحا فهو عند الله قبيح مسند الطيالسي ج 1 ص 33 وأبو نعيم في معرفة الصحابة من طريق الطيالسي وقال رواه أبو بكر بن عياش عن عاصم مثله معرفة الصحابة ج 1 ص 112 والبغوي في شرح السنة أخبرنا أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد الحاكم الطوسي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس الأصم ، نا أبو الفضل العباس بن محمد الدوري ، نا أبو النضر ، نا المسعودي ، نا عبد الرحمن ، عن عاصم ، عن أبي وائل مثله شرح السنة ج 1 ص 215 والبيهقي في المدخل قال أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أبنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد ثنا عبدالله بن روح ثنا شبابة بن سوار ح وحدثنا أبو بكر بن فورك أبتا عبد الله بن جعفر ثنا يوسف بن حبيب ثنا أبو داود قالا حدثنا المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود بلفظه ج 1 ص 115 والطبراني في الأوسط حدثنا زكريا بن يحيى بن سليمان قال نا القاسم بن دينار الكوفي قال نا علي بن قادم عن عبد السلام بن حرب عن الاعمش عن شقيق أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال ان الله عز وجل اطلع في قلوب العباد فوجد قلب محمد خير قلوب العباد ثم اطلع في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب اصحابه خير قلوب العباد فاختارهم لدينه يقاتلون على دينه فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوه سيئا فهو عند الله سيء المعجم الأوسط ج 4 ص 58 وفي الكبير قال حدثنا عُمَرُ بن حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ثنا عَاصِمُ بن عَلِيٍّ ثنا الْمَسْعُودِيُّ عن عَاصِمٍ عن أبي وَائِلٍ عن عبد اللَّهِ بن مَسْعُودٍ قال إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَظَرَ في قُلُوبِ الْعِبَادِ فَاخْتَارَ مُحَمَّدًا صلى اللَّهُ عليه وسلم فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ وَانْتَخَبَهُ بِعِلْمِهِ ثُمَّ نَظَرَ في قُلُوبِ الناس فَاخْتَارَ أَصْحَابَهُ فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم وَأَنْصَارَ دِينِهِ فما رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ وما رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ قَبِيحًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ قَبِيحٌ المعجم الكبير ج 9 ص 112 ورواه الخطيب في الفقيه و المتفقه قال أنا أبو عبد الله الحسين بن الحسين بن محمد القاسم المخزومي ، نا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء ، نا عمر بن حفص السدوسي ، نا عاصم بن علي ، نا المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود ، قال : أن الله نظر في قلوب العباد فاختار محمداً ، فبعثه برسالته وانتخبه بعلمه ، ثم نظر في قلوب الناس فاختار أصحابه ، فجعلهم وزراء نبيه وأنصار دينه ، فما رآه المؤمنون حسناً فهو عند الله حسن وما رآه المؤمنون قبيحاً فهو عند الله قبيح . وقال أنا الحسن بن أبي بكر ، أنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي ، نا صالح بن محمد الأزاذ واري نا يحيى بن يحيى ، نا أبو معاوية عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : قال عبد الله : ما رأى المؤمنون حسناً فهو عند الله حسن ، وما رآى المؤمنون سيئاً فهو عند الله سيء . ج 1 صفحة423 وأورد طرق ابن عياش الحافظ ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 294 أما المرفوع فقد أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية قال انا القزاز قال اخبرنا أبو بكر بن ثابت قال اخبرنا محمد بن اسماعيل بن عمر البجلي قال انا يوسف بن عمر البجلي قال قرئ على أحمد بن أبي زهير البخاري وأنا اسمع قيل له حدثكم علي بن اسماعيل قال انا أبو معاذ رجاء بن سعيد قال انا سليمان بن عمرو النخعي وانا اسمع قال حدثنا ابان بن أبي عياش وحميد الطويل عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله نظر في قلوب العباد فلم يجد قلبا اتقى من اصحابه ولذلك اختارهم فجعلهم اصحابا فما استحسنوا فهو عند الله حسن وما استقبحوا فهو عند الله قبيح قال المؤلف تفرد به النخعي قال أحمد بن حنبل كان يضع الحديث وقال المؤلف ايضا قلت وهذا الحديث انما يعرف من كلام ابن مسعود العلل المتناهية ص 281 وسئل الدارقطني عن حديث زر عن عبد الله قال إن الله نظر في قلوب العباد فاختار محمدا الحديث وفي آخره فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوه سيئا فهو عند الله سيء فقال يرويه عاصم واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش وابن عيينة عن عاصم عن زر عن عبد الله وخالفهما المسعودي وحمزة الزيات فروياه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم نصير بن أبي الأشعث رواه عن عاصم عن المسيب بن رافع ومسلم بن صبيح عن عبد الله ورواه الأعمش واختلف عنه فقال عبد السلام بن حرب عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله وقال بن عيينة عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الله العلل ج 5 ص 67 وقال الزيلعي في نصب الراية غريب مرفوعا ولم أجده إلا موقوفا على بن مسعود وله طرق أحدها رواه أحمد في مسنده حدثنا أبو بكر بن عياش ثنا عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال إن الله نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوه سيئا فهو عند الله سيء انتهى ومن طريق أحمد رواه الحاكم في المستدرك في فضائل الصحابة وزاد فيه وقد رأى الصحابة جميعا أن يستخلف أبو بكر انتهى وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه انتهى وكذلك رواه البزار في مسنده والبيهقي في كتاب المدخل وقالا لا نعلم رواه من حديث زر عن عبد الله غير أبي بكر بن عياش وغير أبي بكر يرويه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله زاد البيهقي ورواية بن عياش أشبه انتهى طريق آخر رواه أبو داود الطيالسي في مسنده حدثنا المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود فذكره إلا أنه قال عوض سيء قبيح ومن طريق أبو داود رواه أبو نعيم في الحلية في ترجمة بن مسعود والبيهقي في كتاب الإعتقاد وكذلك رواه الطبراني في معجمه والمسعودي ضعيف طريق آخر رواه البيهقي أيضا في المدخل أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس الأصم ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا أبو الجواب ثنا عمار بن زريق عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد قال قال عبد الله فذكره نصب الراية ج 4 ص 134 وقول الهيثمي في مجمع الزوائد ج 1 ص 281رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله موثقون فيه نظر باقتصاره على موثوقون وعادته ألا يطلقها إلا على المقبول الذي انفرد أو من انفرد ابن حبان بتوثيقه فقد حسنه الحافظ كما في الأمالي المطلقة في المجلس التاسع والثمانين بعد أن أملاه من طريق ابن عياش قال هذا حديث حسن الأمالي المطلقة ص 66 وقال في الدراية في تخريج أحاديث الهداية حديث ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن لم أجده مرفوعا وأخرجه أحمد موقوفا على ابن مسعود بإسناد حسن وكذلك أخرجه البزار والطيالسي والطبراني وأبو نعيم في ترجمة ابن مسعود والبيهقي في كتاب الإعتقاد وأخرجه أيضا من وجه آخر عن ابن مسعود ج 2 ص 187 وقال السخاوي في المقاصد الحسنة حديث ( ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ) أحمد في كتاب السنة ووهم من عزاه للمسند من حديث أبي وائل عن ابن مسعود قال إن الله نظر في قلوب العباد فاختار محمدا صلى الله عليه وسلم فبعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد فاختار له أصحابا فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح وهو موقوف حسن وكذا أخرجه البزار والطيالسي والطبراني وأبو نعيم في ترجمة ابن مسعود من الحلية بل هو عند البيهقي في الإعتقاد من وجه آخر عن ابن مسعود ص 581 تبعه العجلوني في كشف الخفاء قال ( ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ) رواه أحمد في كتاب السنة وليس في مسنده كما وهم عن ابن مسعود بلفظ إن الله نظر في قلوب العباد فاختار محمدا صلى الله عليه وسلم فبعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد فاختار له أصحابا فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح وهو موقوف حسن وأخرجه البزار والطيالسي والطبراني وأبو نعيم والبيهقي في الإعتقاد عن ابن مسعود أيضا وفي شرح الهداية للعيني روى أحمد بسنده عن ابن مسعود قال ان الله نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه فما رآه المؤمنون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوه سيئا وفي رواية قبيحا فهو عند الله سيء وقال الحافظ ابن عبدالهادي روي مرفوعا عن أنس بإسناد ساقط والأصح وقفه على ابن مسعود انتهى كشف الخفاء ج 2 ص 246 وفي شرح القواعد الفقهية للشيخ أحمد بن الشيخ محمد الزرقا المتوفى سنة 1357هـ ، قال قول ابن مسعود ، رضي الله عنه : ' ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن ، وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح ' ، وهو حديث حسن . وإنه وإن كان موقوفاً عليه فله حكم المرفوع ، لأنه لا مدخل للرأي فيه . شرح القواعد الفقهية ص 187 علق الأزهري المالكي : هذا الحديث دال على أن الإجماع حجة في كل عصر، و(المسلمون) عام مخصوص، فهو وإن كان من جهة اللفظ دال على كل المسلمين إلا أن الأدلة تمنع وجود مثل هذا عادة ويكون المقصود مجتهدو المسلمين، فما استحسنه المسلمون أي مجتهدوهم وعلماؤهم فهو حسن عند الله، ولن تجد مسألة يجمع العلماء على الاستحسان فيها ويخالفهم العوام وكذلك العكس، لأن العوام تبع لعلمائهم، ولكن هذا كله إذا حصل هذا الاستحسان فعلا وتم الإجماع عليه من قبل المجتهدين وأما إذا اختلف المجتهدون فرآه بعضهم وأنكره آخرون منهم فلا مدخل لهذا الحديث حينئذ، والمعول عليه إنما هو استحسان مجتهدي أهل السنة لا غير. |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
شكرا أخي كيفن على تخريج الحديث أو الأثر مطولا
كأن أخانا الوهابي يرى أن هناك فرقا بين هذا الحديث و بين خديث الخلافة على منهاج النبوة و ليس هذا فقط بل يشنع علينا بألفاظ بذيئة، و يدّعي أننا نعطي الحكم للشعب هكذا مطلقا ! لكنه يعلم تماما أن مقصودنا هو أن الشعب المسلم لا يختار إلا ما يتوافق مع عقيدته الإسلامية، و أن اختيار نمط الحكم بما يوافق زماننا ليس فيه أي تعارض مع الخلافة على منهاج النبوة. كما أنني طرحت عليه سؤالا مهما عن كيفية الحكم الذي يراه هو الخلافة على منهاج النبوة و كيف نطبقه حاليا ؟ لكنه بدل ما يجيبنا بدقة راح يحشو كلاما عن التصفية و التربية، ليس له أي علاقة بموضوعنا ! |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
هذه الدعاوى يرددها أتباع الفكر الخارجي الحزبي الذي عليه علي بلحاج وأتباع تنظيم القاعدة تملصاً من قواعد السلف و آثارهم التي يلزمهم بها أهل السنة ، فإذا ما رد عليهم بهذه التقريرات السلفية التي تخالف أهواءهم و مرادهم ردوا بمثل هذه القواعد الباطلة الفاسدة المحدثة ، تأويلاً فاسداً منهم لكلام السلف وتملصاً منه بل مجرد أرآء كلامية ومنطلقات حزبية ، وأنت تعلم علم اليقين يا منير أن الناس اكثر الناس اليوم لا يتبعون منهج السلف الصالح ومعتقد الوهابية على حد تعبيرك ، فماذا صنعوا ؟؟ هل أعاد علي بلحاج الخلافة الإسلامية في الجزائر ، أم هي بحار من الدماء في سبيل أوراق الإنتخاب تفكرون بمنطلق أصله لا شيء بارك الله فيك ، خاصة أنت يارعاك الله ، تريد دائما التنفير من السلفية بإطلاق لفظ الوهابية ، مع أنك تعلم أن هذا اللفظ باطل في معناه ، حتى أنك تتمسح بمشائخ هم يقولون عكس ما تتصور ، فكفاك كفاك عبثا ، فإن الجولة تبقى للسلفية { وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً}(النساء:115) ، وكقوله تعالى في إيجاب سلوك سبيل الصحابة رضوان الله عليهم : {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ} [البقرة: 137] وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم سبيل ذلك بقوله : [ إنها ستكون فتنة ] ، فقالوا : كيف لنا يا رسول الله أو كيف نصنع ؟ قال : [ ترجعون إلى أمركم الأول ] ( وهو في السلسلة الصحيحة ) فهذه الأدلة - وغيرها - واضحة بإيجاب العودة إلى منهج السلف و التدين به و اعتناقه و عدم التبرم به و التبرؤ منه ، وليس فيها أن دلالة هذه الأدلة تتوقف عند عصر من العصور ، أو تتعطل في عصر من العصور ! بل الحاجة إلى اتباع منهج السلف [ المعصوم ] ! في هذه الأيام آكد و أشد ، للخلاص من هذه الأزمات المتلاحقة على كاهل المسلمين بسبب تنكبهم طريق أسلافهم الذي لو اتبعوه لنالوا العز و السيادة . قال الإمام البربهاري [ المسألة 8 من شرح السنة ، صفحة 61 ] : [ فانظر رحمك الله كلّ من سمعت من كلامه من أهل زمانك خاصة فلا تَعْجَلَّنَ ، ولا تدخلنّ في شيء منه حتى تسأل وتنظر هل تكلم فيه أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و رضي الله عنهم أو أحد من العلماء ؟ فإن وجدت فيه أثراً عنهم فتمسك به ، ولا تُجاوزه لشيء ، ولا تختار عليه شيئاً فتسقط في النار ..] ا.هـ يقول صلى الله عليه وسلم : { فإنه من يعش منكم فسوف يرى اختلافاً كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ } . |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
بارك الله فيكما
هلا وضحتما آلية الحكم الراشد على منهاج النبوة الذي بشرنا به المصطفى عليه و آله أفضل الصلاة و السلام بشكل أقرب للتقنية منه إلى النص النثري. و أن يبين لنا صاحب الموضوع كيف حكم على فشل طريقة الخلفاء الراشدين في الحكم أو أنه أساء التعبير و قصده أنه نموذج صعب المنال واقعا و ليوضح مشكورا. و هذا لنشارك في المناقشة فالموضوع يستحق فلا تقتلوه. |
| الساعة الآن 09:23 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى