![]() |
رد: يقولون انها صفعة على وجه اسرائيل ... ؟؟
اقتباس:
ربما هو الانتقال الى مناطق اخرى في الجوار .. كما ان الاعتراف بدولة فلسطين ... صارت فعلا اخر النغمات التي اصدرتها اسرائيل بسيناريو امريكي .. .. شكرا لك . |
رد: يقولون انها صفعة على وجه اسرائيل ... ؟؟
اقتباس:
نعم هو سيناريو جديد مكمل للسيناريو القديم لان الحكاية طويلة ... ولن تكون القوة الا بالاتحاد ... شكرا فارس . |
رد: يقولون انها صفعة على وجه اسرائيل ... ؟؟
رأيي البسيط في هذا التوافق هو نقطتين :
- سقوط التغطية السياسية لفتح بسقوط نظام مبارك و يبدو أن نظام مصر كان يعرقل الاتفاق. - تسريبات الجزيرة التي وضعت فتح في موقف ضعيف جدا أمام الشعب الفلسطيني و أنصار فتح بكونه سقوط سياسي حر و هدم سنوات من أكاذيب المفاوضات مع الكيان ما يجعل فرضية ضرورة الانتخابات من أجل الظفر بشرعية فلسطينية معقولة. أما فيما يخص مقالة الهارتس فهي تعرض موقف رسمي تقليدي لنتانياهو و وثيقة "سرية" "معروضة على الجرائد" لإيجابية الاتفاق لا ندري بما يخدمها و لماذا هذه الوثيقة ليست سرية كما ينبغي !!! الايجابية الوحيدة ربما هي انشغال الفلسطينيين بترتيب بيتهم سياسيا و التحضير للانتخابات التي كانت لن تكون بدون هذه الاتفاقية ما يتيح للكيان وقت إعادة بناء استراتيجيته وفق المستجدات الإقليمية. |
رد: يقولون انها صفعة على وجه اسرائيل ... ؟؟
أولا انعقاد جلسة الصلح الفلسطيني في القاهرة هو محاولة من الجانب المصري لتطمين الشعوب العربية بأن مصر الجديدة تحمل الأمل للعرب
و هذه كذبة لا يمكن أن نصدقها، مصر الزعامة و العروبة قد انتهت و من الصعب أن ترجع حتى مع قيام هذه الثورة المباركة، لأن مصر اعتادت مصافحة اليد الإسرائيلية، بل اعتادت تلقي الأوامر من الكنيست الإسرائيلي، حتى أصبحت عملية السلام ( المزعومة ) قرآنا يتلى و لا يمكن التفريط فيه. و من جهة أخرى لو تابعنا جيدا ملابسات انعقاد هذه الجلسة، لوجدنا أن محمود عباس قبل هذه الجلسة كان مع رئيس المخابرات المصري ، و في نفس الوقت تأخر موعد انعقاد الجلسة لأنهم اختلفوا حول مكان جلوس الأخ خالد مشعل، و هل سوف يعطونه وقتا كافيا للإدلاء بكلمة أم لا ؟ الذي يظهر أن حماس مثخنة بالجراح، و عطشانة إلى الوحدة و لو إلى حين و لكنها لا تدري أن فتح لن تسقيها إلا الماء المالح ! |
رد: يقولون انها صفعة على وجه اسرائيل ... ؟؟
اقتباس:
كما ان الامور لم تتضح بعد سوى بخطابات تفاؤلية بين الطرفين .. الا ان فتح وحماس تدركان تماما ان هذه المناسبات ماهي الا ضربة حظ ..فلعه ربما .. |
رد: يقولون انها صفعة على وجه اسرائيل ... ؟؟
اقتباس:
اذن تتفق جميعنا على ان هذا الاتفاق لا ياتي بالجديد ... سوى انه رسميات لا فائدة منها في الاخير في مواجهة الكيان كما انها فرصة لفتح في محاولتها في استرجاع ثقة مناضليها اليها اشكرك .. |
رد: يقولون انها صفعة على وجه اسرائيل ... ؟؟
لدي ثقة او لنقل حدس قوي ان حماس ليست بهذه السذاجة اعتقد و الله اعلم انها هي الاخرى تحاول ربح الوقت من هذه المصالحة لادخال الاسلحة و المؤن وتنقل افرادها بحرية لتبقى جبهتها الداخلية صامدة و هي تعلم علم اليقين ان هذه المصالحة طعم جذب من اسرائيل لتقترب من حماس اكثر و اظن ان اليهود علموا ان تدمير حماس لن يكون ابدا بالقوة لانها اثبتت انها قوية في المواجهات العسكرية وان دكها دكا بالسلاح سيقويها اكثر و ستكسب تعاطف دولي اكبر لذا ستوجه لها ضربات تحت الحزام كما يقولوا اصحاب رياضة الملاكمة اذا لم تستطع اسقاط خصمك في نزال و تحس انك تعبت و انه سيتغلب عليك لذا الجا للكمات غادرة و قذرة و هذا ليس غريب عن اخوة القردة و الخنازير ...لكن حماس و قادتها اعتقد انهم اكثر مكر منهم و ان ملك الاكوان رب العزة اعظم قوة "ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين"
وادعوا الله لهم بالنصر...امين |
رد: يقولون انها صفعة على وجه اسرائيل ... ؟؟
بما اننا نتحدث عن تل ابيب و ردة فعلها ، نرى كالعادة و تساؤلاتنا كانت في محلها ان هذه الاخيرة حين تغمض عينها و حين تتنازل قيد انملة تربح كثيرا ثم تتلكأ و تتنازل على جميع التنازلات السابقة ...فلقد صادفني رأي القدس الذي شاركنا نفس التساؤلات و راح يجيبنا عن بعضها ...بعنوان مثير ربما يعرج بنا على بعض خبايا ما يحدث بالمنطققة ككل ...
ساركوزي والاعتراف بيهودية اسرائيل رأي القدس 2011-05-05 لم تحظ الجولة الاوروبية التي يقوم بها بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل وشملت كلا من بريطانيا وفرنسا على وجه الخصوص، الاهتمام المتوقع من قبل الزعماء الاوروبيين، او حتى اجهزة الاعلام، ليس لان العالم كان مشغولاً باغتيال زعيم تنظيم 'القاعدة' اسامة بن لادن من قبل مجموعة كوماندوز امريكية، وانما ايضاً لان العالم بات يشعر بان السياسات العدوانية والاستيطانية الاسرائيلية، اصبحت تشكل عقبة في طريق السلام ومصدر تهديد للأمن والاستقرار في العالم بأسره. نتنياهو أراد من هذه الجولة تحقيق امرين اساسيين، الأول هو حث الاوروبيين على ممارسة ضغوط على الفلسطينيين للاعتراف باسرائيل دولة يهودية، اما الثاني فهو معارضة اي توجه للسلطة الفلسطينية الى الامم المتحدة وجمعيتها العامة بالذات في ايلول/سبتمبر المقبل، للاعتراف بقيام دولة فلسطينية مستقلة في حدود الاراضي العربية المحتلة عام 1967. لا نعرف حجم النجاح الذي حققه نتنياهو للوصول الى اهدافه هذه في جولته الاوروبية، ولكن لم نلحظ صدور اي بيانات رسمية تؤيد هذه الاهداف، باستثناء تصريح ادلى به رئيس الوزراء الاسرائيلي ذكر فيه ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يؤيد الاعتراف باسرائيل دولة يهودية. ساركوزي لم ينف تصريحات نتنياهو هذه وما ورد فيها على لسانه، كما انه لم يؤكدها، ولكن ما سمعناه منسوباً اليه في المقابل هو تأييده لاي قرار يصدر عن الامم المتحدة بشأن الاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية. السؤال الذي يطرح نفسه هو عما اذا كان ساركوزي يريد ان يغطي على اعترافه بيهودية اسرائيل تلبية لطلب نتنياهو بالحديث عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية الوهمية الذي يمكن ان يصدر عن الجمعية العامة التي لا تملك قراراتها صفة الالزام، ولا تعدو عن كونها مجرد توصيات لا تقدم ولا تؤخر. الاعتراف باسرائيل دولة يهودية يعني اضفاء شرعية فلسطينية ودولية ايضاً على سياسات التمييز العنصري والتطهير العرقي التي تتبناها الحكومة الاسرائيلية في حق الفلسطينيين، بما في ذلك تحويل حوالي مليون ونصف المليون فلسطيني من عرب 1948 الى غرباء في ارضهم، ليس لهم حق المواطنة والحقوق المتساوية مع اليهود الوافدين من مختلف انحاء العالم الى فلسطين المحتلة. الذهاب الى الجمعية العامة لانتزاع قرار بالاعتراف بالدولة الفلسطينية جهد دبلوماسي وسياسي محمود، ولكن ليس له اي قيمة على ارض الواقع، تماماً مثل اعتراف 120 دولة بالدولة الفلسطينية التي اعلنها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 اثناء اجتماعه في الجزائر. الدولة الفلسطينية تقام من خلال اعمال المقاومة بكل اشكالها على الارض الفلسطينية، مقاومة الاحتلال ومستوطنيه، وتقديم التضحيات في هذا المضمار، اما الغرق في احلام اليقظة، وتعليق آمال عريضة على امم متحدة تسيطر عليها الادارة الامريكية والدول الغربية الداعمة لاسرائيل فهو من قبيل شراء الوهم. المصالحة الفلسطينية التي جرى توقيع اتفاقها في القاهرة يوم امس الاول يجب ان يكون البند الاول على جدول اعمالها هو مقاومة الاحتلال، وسيكون من الخطأ الانشغال بقضايا جانبية مثل تشكيل حكومة، واختيار وزراء، فأي حكومة واي سلطة هذه التي يهان رئيسها، بل رئيس دولتها الوهمية من قبل مجندة اسرائيلية صغيرة السن توقفه امام حاجز لتفتيشه وسيارته. |
رد: يقولون انها صفعة على وجه اسرائيل ... ؟؟
اقتباس:
نعم وباختصار .... حماس تعرف مع من تتعامل .. وفتح ايضا ليست سهلة وانما تلعب لعب الذئاب ... و ان لمن السخرية ان ترتاح لفتح عفوا سلطة فتح التي هي كلها علاقات مع المخابرات الاسرائيلية لقد حققت اسرائيل انجازا اكبر من الذي تطمح اليه و هو التفرقة .. |
رد: يقولون انها صفعة على وجه اسرائيل ... ؟؟
شكرا على الموضوع و على النقاش الراقي جدا...
اعتقد ان من الشباب الجزائري من له وعي سياسي و قومي ويعرف ما يدور حوله هذا شيء مفرح و الله هذا هو سلاح الشباب العربي المسلم الذي لا يقهر الا و هو "الوعي" الذي تخافه اسرائيل و الغرب عموما هو استفاقة الشباب العربي و ما حدث من ثورات عربية هو خير دليل و هذا ما يجهض كل مخططات اعداء الاسلام المسمومة "قاتلهم الله انى يؤفكون" شكرااا نوركيم.......................... |
| الساعة الآن 06:43 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى