![]() |
رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
|
رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
الدكتور القرضاوي ليس محدّثا ولا فقيها -بالمعنى المتعارف عليه للمحدّث والفقيه- ولا إماما لأهل السنة في هذا العصر ..
بل هو دكتور لأنه متحصّل على شهادة الدكتوراه من الازهر الشريف والتي حصّل من خلالها معارف شتى في جميع فنون الشريعة إلاّ أنّه لم يرق إلى المستوى الذي يجعلنا نتساهل في إطلاق كلمة محدّث عليه أمّا الفقه فالحقيقة الشيخ على معرفة واسعة بأقوال العلماء ومذاهبهم وهذا ما كان ليرشحه أن يكون أحد أكبر الفقهاء في هذا العصر إلاّ أنّ الأمر كما قيل ( .. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ) وقد ذكّرني هذا بكلمة للعلامة الوادعي قال فيها رحمة الله عليه ( .. أحسن الله عزاءنا فيك يا قرضاوي) .. ومشكلة الرجل رغم سعة اطّلاعه تكمن في منهجه المبتدع في الترجيح والتلفيق بين المذاهب وهذا ما جعل الإضطراب والنزوع إلى التيسير المذموم سمة المدرسة التي يتربّع على عرشها والتي سمّاها بعض الباحثين مدرسة التيسير المعاصر .. ولعلّ هذا الأمر أي منهج الشيخ في الإستدلال قد أثار عليه تيارات إسلامية متباينة الإتجاه فالظاهرية من جهة والمذهبيون من جهة أخرى ولم أذكر بينهم السلفيين لإشتهار موقفهم ولعلّ من أوائل الردود على الشيخ القرضاوي في اتجاهه الفقهي هو ردّ العلامة الفوزان ومن أجمعها ردّ الشيخ الخرشي وقد تناوشه الكتاب والباحثون بانتقادات لاذعة تصل إلى حدّ إخراجه من اسنة والجماعة فكيف يوصف بعدها بأنّه إمام أهل السنة والجماعة فلا السلفية تقرّ بذلك ولا الأشاعرة يرتضون وأنا صادق معك أخي خلفوني إلى أقصى الحدود فالعوّا نفسه لا يؤتمن على الشيخ وأحسب القرضاوي أقرب إلى منهج أهل السنة من بعض تلاميذه ومحبّيه في الإتحاد الذي أنشأوه ... ختاما أسال الله أن يجعل القرضاوي إمّاما من أئمة أهل السنة في مواجهة الرافضة وتحذير المسلمين من شرّهم خصوصا وقد سار الشيخ طويلا في ركب التبنيج ليصدم بحقيقة الدجل والزيف الرافضي وقد كان أخوك من المدافعين عنه يومها أمام بعض الروافض وقد وصفته بمثل هذا الذي وصفه به العوا ولكن في سياق غير سياقه طبعا .. |
رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
أذكر كلاما للشيخ العالم المحدث ناصر الدين الألباني عندما سُأل عن أهلية القرضاوي في الحكم على الأحاديث من جهة التصحيح أو التضعيف ، قال رحمه الله : ((القرضاوي عالم في الفقه التقليدي))
بل هو مجرد مقلد يقلد المشائخ الذين ينهجون نهج المعتزلة والأشاعرة والمقلدة |
رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
حفظ الله شيخنا الفاضل القرضاوي ومد الله في عمره لخدمة السلام والمسلمين. جزاك الله كل خير اخي على التنوير.
|
رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
اقتباس:
|
رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
اقتباس:
مباشر: أكد الدكتور يوسف القرضاوي أن منهج التيسير ليس هو التنازل عن ثوابت الدين ولكنه اقتراب من إرادة الله الدينية بعباده يقول الله تعالى: "ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج" ويقول أيضا: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" ويقول كذلك: "يريد الله أن يخفف عنكم وخُلق الإنسان ضعيفا". وأضاف في رده على سؤال محاوره أكرم كساب في برنامج "فقه الحياة" حول اتهام البعض له بالتساهل في الدين والميل للتيسير بقوله " من يختار التيسير فقد اختار منهاج السنة النبوية وكان أقرب لهدى خير العباد عليه الصلاة والسلام الذي ما خُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن فيه إثم كما وصفته السيدة عائشة رضي الله عنها ". وأوضح أن الأصلين كتاب الله وسنة النبي صلى الله وسلم وسيرته في الناس، قائمين على منهج التيسير والله تعالى لم يتعبدنا بالشديد الأشق بل بالسهل الميسر على النفوس. وهذا ما كان يعلمه النبي لأصحابه عندما يرسلهم فيقول: "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا" وكان يقول: "إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" وكان يغضب بشدة إذا تشدد أحد أصحابه وأخذ الناس بالعزائم في التطويل في الصلاة مثلاً، فعن أبي مسعود الأنصاري قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ فقال: "يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم أمّ الناس فليوجز فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة" وفي رواية أخرى أرشد أصحابه إلى الفرق بين أخذ النفس بالعزائم وتعميم ذلك على الآخرين فقال: "إذا أمّ أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء"، وهذا المنهج النبوي الوسط فللمسلم أن يأخذ نفسهم بالعزائم والأحوط في الدين لكن هذا لايصلح أن يتم تعميمه مع سائر الناس، وفي مختلف الظروف والبيئات. وحول كتابه "الحلال والحرام في الإسلام" قال الدكتور القرضاوي أن هذا الكتاب موجه بالدرجة الأولى لأقليات إسلامية تعيش في الغرب لا تكاد تسمع الآذان ولا القرآن، ويعيشون في أسر ومجتمعات قائمة على معاكسة الإسلام ومخالفة دين الهدى، فمن الأجدى أن نربطهم بالدين بتحبيبهم فيه فلا ننهج معهم فقه التشدد والفقه الأحوط مادام في الأمر سعة تجعلهم تحت مظلة الدين عوضاً عن النفور منه والابتعاد عن مقاصده العامة، هذا المنهج هو سمة فقه الصحابة ومن اقترب منهم من التابعين وهذا لب الفقه في الدين والذي أدركه إمام المسلمين سفيان الثوري رحمه الله عندما قال: "إنما الفقه الرخصة من ثقة، وأما التشدد فيحسنه كل أحد" وبهذه العبارة يختم الدكتور القرضاوي وكأنه يقول أن المشددين على الناس في فهم الدين وأحكامه يتقنون التشديد لكنهم أبعد الناس عن منهج السلف، ومنهج التعسير أمر لا يتقنه الدكتور القرضاوي الذي فقه مقاصد دين الحنيفية السمحاء |
رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
اقتباس:
المكرم خلفوني هذا الكلام النظري جميل ولا يعارضه أحد لكن تطبيقاته هي التي عورض فيها الدكتور القرضاوي على أنها مسايرة للناس باسم الدين يسر وهل كل مسألة اختلف فيها العلماء ، فيكون الأيسر هو الموافق لمقاصد الشريعة !!؟ وهل إذا اعتاد بعض المسلمين في الغرب أو شق عليهم (إعلاميا) زواج المسلمة بالكافر وخصوصا إذا كان بينهما اولاد أبحناه لهم تيسيرا ؟ لتحبيبهم في الإسلام ! مثال التيسير في مصافحة المرأة الذي يبيحه الدكتور إذا قلنا إنه الأيسر الذي ليس إثما فلم لم يختاره نبينا حين كان يمتنع عنه؟ وهو ما خُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن فيه إثم!؟ وهو مصدر فقه المقاصد ! مثلا كشف المرأة لجزء من صدرها أو ثديها في السباحة من اجل ضرورة الشهادة الدراسية كما أفتى الدكتور لا يقال فيها أحوط (تشدد) وأيسر (مقصد الشريعة) أظن أن المومنة التقية الحيية ستلقى أيما مشقة وشدة من هذا الأمر ومن يسمي مثل هذين المثالين تيسيرا وفقه مقاصد ويصف غيرهما بالتشدد والتعسير فإنما يشنع على الحق الذي ليس به خفاء لذلك المشكل في هذه التطبيقات التي كثرت وخالفت نصوصا، أوّلت من أجل التيسير أو خولفت باسم الضرورة ثم انتشرت في العالم بأبواق من هم بعيدون كل البعد عن الإسلام لكنها تتستر وتحتمي بعباءة الدكتور القرضاوي الذي نسال الله أن يسدده والله الموفق |
رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
اقتباس:
الأيام تكشفك يا قرضاوي الإيام ستكشف لكل من اغتر به أن هذا الشيخ .................... |
رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
اقتباس:
|
رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
اقتباس:
اما العلامة الدكتور يوسف القرضاوي فله رأي مؤيد لهذه الفتوي فيقول كنت لسنوات طويلة أفتي بما يفتي به العلماء وهو أن المرأة إذا أسلمت يجب أن تفارق زوجها في الحال أو بعد انتهاء عدتها لأن الإسلام فرق بينهما ولا بقاء لمسلمة في عصمة كافر وكما لا يجوز لها أن تتزوج غير المسلم ابتداء فكذلك لا يجوز لها الاستمرار معه بقاء وكنت أود أن يعرض العلامة ابن القيم لرأي الإمام علي كرم الله وجهه الذي ذكره عنه، وهو قوله عن المرأة تسلم قبل زوجها هو أملك ببضعها ما دامت في دار هجرتها وفي رواية أخرى: هو أحق بها ما لم تخرج من مصرها وعلي رضي الله عنه قد بعثه رسول الله إلى اليمن في حياته وتولى الخلافة بعد عثمان ولا بد أن يكون قد باشر ذلك بنفسه فحكمه في هذه القضية فيه معنى الفتوى ومعنى القضاء معا.وكأني ألمح في حكمه رضي الله عنه استنادا إلى الآية الكريمة من سورة (الممتحنة) حيث قال تعالى:{يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن، الله أعلم بإيمانهن، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار، لا هن حل لهم، ولا هم يحلون لهن}[الممتحنة:10] والمؤمنون مطالبون ـ وفق هذه الآية ـ إذا جاءهم المؤمنات مهاجرات وعلموا صدق إيمانهن ألا يرجعوهن إلى الكفار فيعرضوهن للفتنة في دينهن ولكن إذا بقيت المرأة في دارها لم تغادرها إلى دار الإسلام وأقامت مع زوجها، فهي امرأته وكأن هذا ما استند إليه علي كرم الله وجهه وفي رأيي أن هذا قول وجيه ترجحه حاجة المسلمات الجديدات إلى بقائهن مع أزواجهن ولا سيما إذا كن يرتجين إسلامهم وخصوصا إذا كان لهن منهم أولاد يخشى تشتيتهم وضياعهم وهذا تيسير عظيم للمسلمات الجدد وإن كان يشق على الكثيرين لأنه خلاف ما ألفوه وتوارثوه ولكن من المقرر المعلوم أنه يغتفر في البقاء ما لا يغتفر في الابتداء فنحن منهيون ابتداء أن نزوج المرأة لكافر،كما قال تعالى:{ولا تُنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم} [البقرة:221]. وهذا مما لا يجوز التهاون فيه فلا نزوج مسلمة ابتداء لغير مسلم.ولكن نحن هنا لم نزوجها، بل وجدناها متزوجة قبل أن تدخل في ديننا ويحكم عليها شرعنا وهنا يختلف الأمر في البقاء عنه في الابتداء. فلدينا إذن قولان معتبران يمكن لأهل الفتوى الاستناد إليهما لعلاج هذه المشكلة التي قد تقف عقبة في سبيل دخول الكثيرات في الإسلام. القول الأول: هو قول سيدنا علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه، وهو: أن زوجها أحق بها ما لم تخرج من مصرها. وهنا نجد المرأة باقية في وطنها ومصرها ولم تهاجر منه، لا إلى دار الإسلام ولا غيرها. والقول الثاني: هو قول الزهري: انظر اخي عبد القادر كيف حرف بعضهم الفتوى وجعلها تفيد ان القرضاوي يجيز جواز المسلمة من كافر . أعوذ بالله من الكذب |
| الساعة الآن 01:40 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى