![]() |
رد: أصول وصفات مرجئة العصر المجرمين للشيخ عبد الرزاق الشايجي
بارك الله فيك أخي جمال
ومنهج أمثال هذا الشيخ منهج ابتلي به الكثير من المسلمين فمنهم من رمى الشيخ المحدث ناصر الدين الألباني بالإرجاء ، وعمم هذا فرمى مشائخ أهل السنة كلهم وهذا افك عظيم شكرا اخي جمال وفقك الله نتركك مع المهلل أو الزير سالم ، لنقاش والحوار البناء ، من أجل الوصول إلى بر الامان وإلى حقيقة الإيمان |
رد: أصول وصفات مرجئة العصر المجرمين للشيخ عبد الرزاق الشايجي
مشكور أخي على تقديم الكتاب وأرجو أن يتطوع أحد الاخوة ليبين الفروق بين الجماعات لان أغلب الاخوة السلفيين لايميزون بين جماعة الاخوان والتكفير وحزب التحرير ومايزيد التعجب لن أغلبهم جامعيين .
|
رد: أصول وصفات مرجئة العصر المجرمين للشيخ عبد الرزاق الشايجي
أيها الحبيب جمال البليدي .
السلام عليكم . المقال يتحدث عن الخطوط العريضة لأدعياء السلفية . وضع سطرا تحت كلمة أدعياء . فكاتب المقال لم يشر الى السلفية الحقة التي يمثلها جهابذة أهل العلم ولله الحمد . وإن كان المقال قد مسك في شيء وحرك قلمك فأعلم أنك أنت المقصود . بكلمة أدعياء السلفية . أما السلفية النقية الطاهرة فهي مبرأة من الإتهام بيدليل أن عنوان الكتاب أدعياء السلفية . ولم يسمهم بالإسم . وإليك هذه الرسالة التي بعث بها الدكتور الى الشيخ ربيع حتى تفهم المقصود جيدا ولا تحاول رجاء إقحام بعض أسماء العلماء الجهابذة لإستمالة القارء أو خداعه ونحوه لتوهمه بأن الكاتب إنما قصد أسماء بعينها فهو لم يسم . أحدا بل كل من يجمع هذه الأصول التي ذكرت فهو من مرجئة العصر وينتسب زورا وبهتانا لاهل السنة والجماعة . أرجوا أن تكون قد فهمت . خطاب مفتوح إلى ربيع المدخلي د. عبد الرزاق الشايجي، العميد المساعد لكلية الشريعة بجامعة الكويت الحمد لله القائل : ** لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم } ... والقائل :** ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل } وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله ... وبعد : فهذا خطاب مفتوح موجه إلى فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي أريد أن يطلع الجميع عليه لأن ما فيه يهم كثيراً من الناس في الوقت الحاضر بوجه عام ، والسلفيين منهم بوجه خاص : ما كنت أود أن أقف هذا الموقف معكم يا فضيلة الشيخ ربيع - هداكم الله - ولكنكم أبيتم علي إلا أن أقفه ، وكثيراً ما يجد المرء نفسه ملزماً باتخاذ موقف معين أزاء فتنة يتعرض لها ، وليست فعلتكم هذه بأول أفعالكم مع الدعاة وطلبة العلم - بل والعلماء -والمصلحين عامة ، ولا هي كبوة تخالف سجيتكم على كل حال . لكنكم كنتم تنالون من غيري فيكثر ويبلغني وأقرأ لكم وأتعجب من جرأتكم في الاستطالة في الإعراض ، ولكني آثرت أن لا أجعل من نفسي مخاصماً عن غيري ، فما كلفني الله بذلك. حتى جاء دوري ، ولم أكن أرتاب - في الحقيقة - لأنه يبدو أنكم أدمنتم الاستطالة في أعراض المسلمين ، وخاصة الدعاة ، فسامحكم الله . وقد كان نصيبي أعظم نصيب ، وتكلمتم في شأني بكلام شديد حيث زعمتم أن عبد الرزاق الشايجي : ( يدافع عن أهل البدع والباطل ويطعن بأهل السنة . منهجه فاسد . يخدم أهل البدع ، ويخدم أهل الفتن . كل أساليبه مغالطات وكلامه فارغ وكله كذب ، وأخس من أهل البدع . شيطان يعرف الحق ويحاربه ، ويحارب أهله وينصر الباطل ... سلفيته ما هي إلا مجرد لباس لضرب الحق وإيذائه . رجل لا خير فيه . مصيبة على الإسلام . يجب هجره ويفعل فيه أكثر من الهجران . رجل يكذب ويبالغ ما يصلح للمناظرة جاهل . هذا الرجل ليس له شئ من السلفية . ألف في أهل السنة كتاباً فيه ثلاثين أصلاً كلها قامت على الفجور والكذب والافتراء ، وجعلتهم أخبث الفرق ، وجمعوا شر ما عند الفرق . يلبس السلفية خداعاً لتضليل الشباب . أساء إلى السلفيين أكثر من أهل البدع . يتبع بكتاباته أسلوب المنافقين فهم يظهرون الإسلام وهو يظهر السلفية ، ثم يحارب أشد من المنافقين .. فالمنافقين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يضعوا ثلاثين أصل ، هذا هو النفاق ويظهر السلفية ثم يكر على أهل السنة والمنهج السلفي ويحطمه . متستر يدافع عن أهل البدع ويلمعهم ويشوه أهل السنة . أخطر على الإسلام وعلى السلفية من أهل البدع الواضحين . يلبس لباس السلفية ثم يضرب في أهلها ضرباً شديداً ، ثم يمدح أهل البدع والضلال ، ويدافع عنهم بقوة ثم لا يترك شراً في أهل البدع ... أي جناية على الإسلام أشد من هذه ) . وألقيتم بهذا الكلام إلى الطلبة والطالبات في كلية الشريعة التي أقوم بالتدريس فيها عبر الاتصالات الدولية المتكررة ... وقد كان سبب توجه هؤلاء الطلبة والطالبات بالسؤال إليكم - علماً أنكم تقيمون في المدينة النبوية - هو أن بعضاً من دكاترة الكلية يوجه الطلبة والطالبات إليكم - معتبرين إياكم إماماً " لأهل السنة " في هذا العصر - ولا يرضون سوى قولكم فينزلونه منزلة المعصوم لا يجوز لأحد أن يرد عليه. ولما كان الشيخ ربيع بن هادي ينزع في نقده لي وفي غيري من طلبة العلم والدعاة إلى المنهج الذي اخترعه في النقد والذي سماه : " منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف" . وكان قد خرج على المسلمين بهذا المنهج الظالم الذي نسبه إلى سلف الأمة ، وأهل السنة والذي يقوم على التعدي والظلم واتهام الناس بالباطل ، وإخراج المسلمين من الإسلام ، ورميهم بالبدعة والزندقة ... فإنني رأيت دفعاً للظلم الواقع علي ، ودفاعاً عن نفسي ، والدفاع عن النفس مشروع بل واجب أحياناً لقول الله تعالى : ** والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون } ، وكذلك دفاعاً عن منهج أهل السنة والجماعة الحق في النقد والنصح لكل مسلم ... رأيت أن أوجه هذا الخطاب إلى الشيخ ربيع بن هادي خاصة وللمسلمين عامة - وأنا وإن كنت أصغر من الشيخ ربيع سناً ، وأقل علماً إلا أن الرد على المخالف للحق من أصول أهل السنة والجماعة ، ودفع الظلم عن النفس مشروع – فأقول : أولاً : هذا المنهج الذي سميته "منهج أهل السنة في نقد الرجال والكتب والطوائف" ليس سوى منهج أهل البدع ، وقد سلكتم في حشد النقول المؤيدة لمذهبكم المخترع طريقة أهل البدع في البحث عما لهم ، والإغضاء عن ما عليهم من الآثار ، فقد تركت كثيراً من النقول التي تعرفها عن السلف والأئمة وكبار المحدثين كأنها لا تخدم ما كنت ترمي إليه. ثانياً : قولكم يا شيخ ربيع أنني دخلت السلفية لهدمها هو حكم على السرائر والضمائر ، ودعوى بالاطلاع على الغيب ، وأنا بحمد الله لم أعرف دعوة غير الدعوة السلفية .... فعلى أيدي مشايخها تلقيت العلم ... فكيف أكون قد دخلت السلفية لهدمها ... كما أنه بشهادة أتباعك ومريديك في الكويت أنني من أشد السلفيين دفاعاً عن السلفية سواءاً بالمقالات أو المناظرات ... ثم إن هذه السلفية ليست داراً ولا ضيعة لكم يا شيخ ربيع ، ولا لأتباعكم ومريديكم حتى تحكم على من يدخل فيها ويخرج منها . ثالثاً : قولكم يا شيخ ربيع أنني ألفت في أهل السنة ثلاثين أصلاً كلها قامت على الفجور ، والكذب والافتراء ، وجعلتهم أخبث الفرق . والجواب أن الذي قلته إنما هو في جماعة نسبت إلى السلفية أصولاً ليست من السلفية ... وعندي الدليل القاطع على أقوال هذه الطائفة في كل أصل أصلوه وقالوه ، وأنا عندما كتبت كتاب (الخطوط العريضة لأصول أدعياء السلفية) لم أذكر أحداً بالاسم، فلماذا حملتم يا شيخ ربيع هذه الأصول الثلاثين عليكم فإذا كنتم تعلمون أن هذه الأصول لا تنطبق عليكم ولستم من القائلين بها .. فهي لا تهمكم إذاً ، ولا تعنيكم ... وإذا كنتم ترون أنكم من القائلين بهذه الأصول فلتقل إذن إن هذه الأصول هي أصولنا ولتذكر ولتدلل أنها هي أصول أهل السنة كما تدعي . رابعاً : قولكم يا شيخ ربيع : ( إن سيد قطب ما ترك بدعة إلا واحتواها ، ولا أصلاً من أصول الإسلام إلا وهدمه ) . هذا القول يا شيخ ربيع يمثل تماماً منهج التعدي والظلم واتهام الناس بالباطل ، فلا شك أن سيد قطب - رحمه الله - كان يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ، ويؤمن برسل الله وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الأخر ، ويؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى ، وكان يقيم الصلاة ، ويرى وجوب الزكاة ، والصوم ، والحج ، ويرى وجوب الصدق والأمانة ، ولا يكذب بشعبة من شعب الإيمان السبعين، وإن كانت له أقوال أخطأ فيها ، فإنها لا تهدم هذه الأصول التي كان يؤمن بها وينشرها . . فكيف يقال في مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ويدعو إلى الكتاب والسنة ، أنه لم يترك بدعة إلا واحتواها ، ولا أصلاً للإسلام إلا وهدمه . إن هذا الحكم الذي أطلقتموه يا فضيلة الشيخ على سيد قطب - رحمه الله - يمثل انحراف المنهج الذي تسيرون عليه في الحكم على الناس واخراجهم من الإسلام ، وتكفيرهم وتبديعهم ، ولا أظن أن هناك كفر بعد أن يكون الشخص لم يترك أصلاً للإسلام إلا وهدمه ، ولا بدعة إلا احتواها ، وهل هذا التكفير تكفير . إن إبليس نفسه وهو رأس الكفر لا يقال عنه أنه لم يترك أصلاً للإسلام إلا وهدمه ، لأنه كان يعتقد باليوم الآخر {قال انظرني إلى يوم يبعثون} وكان يعتقد بقوة الله وقدرته {فبعزتك لأغوينهم أجمعين} فكيف يقال في مسلم صالح مجاهد ، قتل صبراً في سبيل الله ، ودفاعاً عن دينه أنه لم يترك بدعة إلا واحتواها ، ولا ترك أصلاً للإسلام إلا وهدمه !! هل هذا هو " منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف " الذي ادعيتموه يا شيخ ربيع ، وكتبتم فيه ، ودعوتم إليه . لا شك أن هذا المنهج الذي يقوم على الظلم وتكفير المسلمين هو منهج الخوارج في تكفير المسلم بل إن الخوارج لم يقولوا مثل هذا في الذين يكفرونهم ، وهذا يوضح جلياً الأصل الأول الذي ذكرناه عن الطائفة التي أدخلت في السلفية ما ليس فيها ، أنهم خوارج مع الدعاة ... مرجئة مع الحكام ... رافضة مع الجماعات ... قدرية مع اليهود والنصارى والكفار . ولا شك أن منهجكم يا شيخ ربيع في نقد الدعاة والجمعات ، والحكم على الناس ليس هو منهج أهل السنة والجماعة ... فإن أهل السنة كانوا أرحم الناس بالمخالفين فإنهم لم يكفروا الخوارج ، ولا المتأولين في الصفات ، ولم يتهموا الناس بالباطل ... وكان نقدهم ووزنهم للناس كموازين الذهب يزنون بمثقال الذرة في الخير والشر ... وإذا كان مثل سيد قطب - رحمه الله - يقال فيه هكذا (لم يترك بدعة إلا واحتواها ، ولا أصلاً للإسلام إلا وهدمه) فكيف بمن هو دون سيد قطب - رحمه الله – إن هذا يجرئ - وقد جرأ فعلا -ً صغار الطلاب الذين سمعوا هذا الكلام مسجلاً منكم يا شيخ ربيع في الحكم على المسلمين وتكفيرهم ، وتبديعهم ، وتضليلهم بأدنىالأسباب . إني أقول للشيخ ربيع - وهو أستاذ في الحديث ويعلم مناهج المحدثين في الجرح والتعديل - لقد أفسدت منهج أهل الحديث في النقد ، وجعلت الجرح بالهوى والتعصب والمبالغة ، والظلم والتعدي . إني يا فضيلة الشيخ أخاف عليكم من تحمل إثم كل الذين تجرئ ألسنتهم اليوم بتكفير سيد قطب - رحمه الله - ولعنه ، وتضليله ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((... ومن لعن مؤمناً فهو كقتله )) ، (( لا ينبغي لصديق أن يكون لعاناً )) ، ((ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذئ )) . لقد اسمتع إلى كلامكم هذا في سيد قطب صغار طلاب " العلم " وراحوا يبدعونه ويلعنونه ، ولا شك أنك ستتحمل تبعة هذا كله لأنك الداعي لذلك والمحرض عليه. إن حكمك علي بأنني شيطان مريد ، وأنني افتريت عليكم ثلاثين أصلاً ، وأنه يجب هجري ، وتحريضكم طلبة كلية الشريعة بالكويت ألا يدرسوا عندي . وكل ذلك جاء على أصلكم الفاسد في نقد الرجال ، واتهام الناس بالباطل والظلم .. وهذا المنهج قد أخرج مجموعة من اتباعكم عندنا في الكويت لا هم لهم إلا التكفير والتبديع والتفسيق والجرح ، وهؤلاء قد كفروا مجموعة كبيرة من الدعاة والمصلحين ، وأصبح الفتى الصغير بل والفتاة الصغيرة ترى نفسها إماماً في الجرح والتعديل ، والحكم على الرجال والجماعات والكتب والطوائف !! وأصبحت الأحكام عندهم من جنس هذه الأحكام التي تطلقونها على المسلمين . ثم إنكم عمدتم إلى أصل من أصول أهل السنة وهو هجر المبتدع فأنزلتموه غير منازله الشرعية ، فبعد أن كان أصلاً لنصر الإسلام ، وإعزاز السنة ، وقمع البدعة جعلتوه أصلاً لهدم الإسلام وإذلال أهل السنة ، وتقوية أهل البدعة ، وذلك لأنكم اتبعتم فيه الهوى ، فسويتم بين البدعة الكبرى التي يشرع هجر فاعلها ، وبين البدعة الصغرى التي لا يحسن معها هجر ، وأدخلتم في باب البدع ما ليس منه كجعلكم الجماعة ، والتعاون على فعل الخير بدعة ، وهو أصل من أصول الإسلام ، وواجب من الواجبات لا يتم الواجب إلا به فإن الله قد خاطب الأمة بجميع فروض الكفايات كنصب الإمام ، وإقامة الجمع والجماعات ، والدفاع عن حوزة الإسلام ورد أعدائه بالبغي والسنان والحجة ، والبرهان ، وتعليم العلم ونشر الخير والفضيلة ، وكل هذا من فروض الكفايات ، وهي في معظم بلاد المسلمين مهجورة معطلة ، ولا يتم أداؤها وإقامتها إلا بالاجتماع والتعاون بين المسلمين ... فجئتم أنتم فبدعتم كل من تنادى وشمر عن ساعد الجد لسد فرض من هذه الفروض ، وادعيتم أنه لم يكن من هدي السلف تكوين جماعات ، ولا تأسيس دعوات ... وبنيتم على أصلكم الفاسد هذا تبديع وتفسيق كل من دعا إلى فضيلة ، وتعاون مع غيره لسد فرض من فروض الكفاية ، وجعلتم الاجتماع على الخير كالاجتماع على الشر ، وحزب الرحمن كحزب الشيطان ، وجماعة الهدى كفرق الضلال ، وجماعات أهل السنة كجماعات أهل البدعة ، فسويتم بين الحق والباطل ، والهدى والضلال ، ونصر السنة ونصر البدعة ، وكنتم في كل هذا - جاهلين أو عالمين - خادمين. فضيلة الشيخ ربيع بن هادي : أنا أعلم أن هذه الورقات القليلة في هذه الرسالة ربما سيكون مصيرها مصير الورقات الأربع المشهورة لشيخنا بكر أبو زيد - حفظه الله - فقد ناله منكم في كتابكم الذي ملأتموه بالسباب والشتائم ما الله به عليم كل ذلك رداً على رسالته البليغة ، وأنني أريد أن أأتسي بالشيخ بكر أو زيد - حفظه الله - وأنا أعلم أنه ربما نالني منكم أضعاف ما قلتموه في الشيخ بكر أبو زيد ، ولكنني في الحقيقة أريد أن أتقرب إلى الله بسبكم لي ، ولكني أختلف عن هؤلاء ، أنني سأخرج مذهبكم كله للناس .. ما خفي منه وما ظهر ، وسأنشر على الجميع حقيقة مذهبكم الباطني الذي تخفونه ولا تظهرونه ، وتتعاهدوا على كتمانه ليعلم الناس حقيقة المنهج الباطل الذي يسمونه ، منهج أهل السنة في الحكم على الطوائف والكتب والرجال . عبدالرزاق الشايجي. ما كتب بالأحمر هل . هل يجوز لشيخ يتمسح بالسلفية والسلف الصالح أن يكون لسانه هكذا ؟ وهل تعلمون أيها الأخوة قصة الشيخ ربيع مع من لا يوافقه الرأي ؟ وهل قرأتم ما قاله عن الشيخ الفاضل بكر أبو زيد . لمن يريد معرفة المزيد يقول الشيخ بكر أبـو زيـد في رسالة وجهها لربيع بن هادي المدخلي حول بعض كتابات المدخلي وتحامله المعلن على سيد رحمه الله : ( فأشير إلى رغبتكم قراءة الكتاب المرفق ((أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره)).. هل من ملاحظات عليه ثم هذه الملاحظات هل تقضي على هذا المشروع فيطوى ولا يروى، أم هي مما يمكن تعديلها فيترشح الكتاب بعد الطبع والنشر ويكون ذخيرة لكم في الأخرى، بصيرة لمن شاء الله من عباده في الدنيا، لهذا أبدي ما يلي.. وأسفت على أحوال علماء المسلمين في الأقطار الذين لم ينبهوا على هذه الموبقات.. وكيف الجمع بين هذا وبين انتشار كتبه في الآفاق انتشار الشمس، وعامتهم يستفيدون منها، حتى أنت في بعض ما كتبت، عند هذا أخذت بالمطابقة بين العنوان والموضوع، فوجدت الخبر يكذبه الخبر، ونهايتها بالجملة عناوين استفزازية تجذب القارئ العادي، إلى الوقيعة في سيد رحمه الله، وإني أكره لي ولكم ولكل مسلم مواطن الإثم والجناح، وإن من الغبن الفاحش إهداء الإنسان حسناته إلى من يعتقد بغضه وعداوته. أما أدب الحوار وسمو الأسلوب ورصانة العرض فلا تمت إلى الكتاب بهاجس.. وإليك الدليل… أولاً: رأيت الاعتماد في النقل من كتب سيد رحمه الله تعالى من طبعات سابقة مثل الظلال والعدالة الاجتماعية مع علمكم كما في حاشية ص 29 وغيرها، أن لها طبعات معدلة لاحقة، والواجب حسب أصول النقد والأمانة العلمية، تسليط النقد إن كان على النص من الطبعة الأخيرة لكل كتاب، لأن ما فيها من تعديل ينسخ ما في سابقتها وهذا غير خاف إن شاء الله تعالى على معلوماتكم الأولية، لكن لعلها غلطة طالب حضر لكم المعلومات ولما يعرف هذا ؟؟، وغير خاف لما لهذا من نظائر لدى أهل اعلم، فمثلاً كتاب الروح لابن القيم لما رأى بعضهم فيما رأى قال: لعله في أول حياته وهكذا في مواطن لغيره، وكتاب العدالة الاجتماعية هو أول ما ألفه في الإسلاميات والله المستعان. ثانيًا: لقد اقشعر جلدي حينما قرأت في فهرس هذا الكتاب قولكم (سيد قطب يجوز لغير الله أن يشرع)، فهرعت إليها قبل كل شيء فرأيت الكلام بمجموعه نقلاً واحدًا لسطور عديدة من كتابه العدالة الاجتماعية) وكلامه لا يفيد هذا العنوان الاستفزازي، ولنفرض أن فيه عبارة موهمة أو مطلقة، فكيف نحولها إلى مؤاخذة مكفرة، تنسف ما بنى عليه سيد رحمه الله حياته ووظف له قلمه من الدعوة إلى توحيد الله تعالى (في الحكم والتشريع) ورفض سن القوانين الوضعية والوقوف في وجوه الفعلة لذلك، إن الله يحب العدل والإنصاف في كل شيء ولا أراك إن شاء الله تعالى إلا في أوبة إلى العدل والإنصاف. ثالثًا: ومن العناوين الاستـفـزازيـــة قولكم ( قول سيد قطب بوحدة الوجود : إن سيدًا رحمه الله قال كلامًا متشابهًا حلق فيه بالأسلوب في تفسير سورتي الحديد والإخلاص وقد اعتمد عليه بنسبة القول بوحدة الوجود إليه، وأحسنتم حينما نقلتم قوله في تفسير سورة البقرة من رده الواضح الصريح لفكرة وحدة الوجود، ومنه قوله: (( ومن هنا تنتفي من التفكير الإسلامي الصحيح فكرة وحدة الوجود )) وأزيدكم أن في كتابه ( مقومات التصور الإسلامي ) ردًا شافيًا على القائلين بوحدة الوجود، لهذا فنحن نقول غفر الله لسيد كلامه المتشابه الذي جنح فيه بأسلوب وسع فيه العبارة.. والمتشابه لا يقاوم النص الصريح القاطع من كلامه، لهذا أرجو المبادرة إلى شطب هذا التكفير الضمني لسيد رحمه الله تعالى وإني مشفق عليكم. رابعًا: وهنا أقول لجنابكم الكريم بكل وضوح إنك تحت هذه العناوين (مخالفته في تفسير لا إله إلا الله للعلماء وأهل اللغة وعدم وضوح الربوبية والألوهية عند سيد ) أقول أيها المحب الحبيب، لقد نسفت بلا تثبت جميع ما قرره سيد رحمه الله تعالى من معالم التوحيد ومقتضياته، ولوازمه التي تحتل السمة البارزة في حياته الطويلة فجميع ما ذكرته يلغيه كلمة واحدة، وهي أن توحيد الله في الحكم والتشريع من مقتضيات كلمة التوحيد، وسيد رحمه الله تعالى ركز على هذا كثيرًا لما رأى من هذه الجرأة الفاجرة على إلغاء تحكيم شرع الله من القضاء وغيره وحلال القوانين الوضعية بدلاً عنها ولا شك أن هذه جرأة عظيمة ما عاهدتها الأمة الإسلامية في مشوارها الطويل قبل عام 1342هـ خامسًا: ومن عناوين الفهرس ( قول سيد بخلق القرآن وأن كلام الله عبارة عن الإرادة ) لما رجعت إلى الصفحات المذكورة لم أجد حرفًا واحدًا يصرح فيه سيد رحمه الله تعالى بهذا اللفظ (القرآن مخلوق) كيف يكون هذا الاستسهال للرمي بهذه المكفرات، إن نهاية ما رأيت له تمدد في الأسلوب كقوله (ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها ـ أي الحروف المقطعة ـ مثل هذا الكتاب لأنه من صنع الله لا من صنع الناس) ..وهي عبارة لا شك في خطأها ولكن هل نحكم من خلالها أن سيدًا يقول بهذه المقولة الكفرية (خلق القرآن) اللهم إني لا أستطيع تحمل عهدة ذلك.. لقد ذكرني هذا بقول نحوه للشيخ محمد عبد الخالق عظيمة رحمه الله في مقدمة كتابه دراسات في أسلوب القرآن الكريم والذي طبعته مشكورة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فهل نرمي الجميع بالقول بخلق القرآن اللهم لا، واكتفي بهذا من الناحية الموضوعية وهي المهمة. ومن جهات أخرى أبدي ما يلي : مسودة هذا الكتاب تقع في 161 صفحة بقلم اليد، وهي خطوط مختلفة، ولا أعرف منه صفحة واحدة بقلمكم حسب المعتاد، إلا أن يكون اختلف خطكم، أو اختلط علي، أم أنه عُهد بكتب سيد قطب رحمه الله لعدد من الطلاب فاستخرج كل طالب ما بدا له تحت إشرافكم، أو بإملائكم لهذا فلا أتحقق من نسبته إليكم إلا ما كتبته على طرته أنه من تأليفكم، وهذا عندي كاف في التوثيق بالنسبة لشخصكم الكريم . مع اختلاف الخطوط إلا أن الكتاب من أوله إلى أخره يجري على وتيرة واحدة وهي:أنه بنفس متوترة وتهيج مستمر، ووثبة تضغط على النص حتى يتولد منه الأخطاء الكبار، وتجعل محل الاحتمال ومشتبه الكلام محل قطع لا يقبل الجدال…وهذا نكث لمنهج النقد: الحيدة العلمية. من حيث الصيغة إذا كان قارنًا بينه وبين أسلوب سيد رحمه الله، فهو في نزول، سيد قد سَمَا، وإن اعتبرناه من جانبكم الكريم فهو أسلوب (إعدادي) لا يناسب إبرازه من طالب علم حاز على العالمية العالية، لا بد من تكافؤ القدرات في الذوق الأدبي، والقدرة على البلاغة والبيان، وحسن العرض، وإلا فليكسر القلم. لقد طغى أسلوب التهيج والفزع على المنهج العلمي النقدي…. ولهذا افتقد الرد أدب الحوار في الكتاب من أوله إلى آخره تهجم وضيق عطن وتشنج في العبارات فلماذا هذا…؟ هذا الكتاب ينشط الحزبية الجديدة التي أنشئت في نفوس الشبيبة جنوح الفكر بالتحريم تارة، والنقض تارة وأن هذا بدعة وذاك مبتدع، وهذا ضلال وذاك ضال.. ولا بينة كافية للإثبات، وولدت غرور التدين والاستعلاء حتى كأنما الواحد عند فعلته هذه يلقي حملاً عن ظهره قد استراح من عناء حمله، وأنه يأخذ بحجز الأمة عن الهاوية، وأنه في اعتبار الآخرين قد حلق في الورع والغيرة على حرمات الشرع المطهر، وهذا من غير تحقيق هو في الحقيقة هدم، وإن اعتبر بناء عالي الشرفات، فهو إلى التساقط، ثم التبرد في أدراج الرياح العاتية . هذه سمات ست تمتع بها هذا الكتاب فآل غـيـر مـمـتـع، هذا ما بدا إلي حسب رغبتكم، وأعتذر عن تأخر الجواب، لأنني من قبل ليس لي عناية بقراءة كتب هذا الرجل وإن تداولها الناس، لكن هول ما ذكرتم دفعني إلى قراءات متعددة في عامة كتبه، فوجدت في كتبه خيرًا كثيرًا وإيمانًا مشرفًا وحقًا أبلج، وتشريحًا فاضحًا لمخططات العداء للإسلام، على عثرات في سياقاته واسترسال بعبرات ليته لم يفه بها، وكثير منها ينقضها قوله الحق في مكان أخر والكمال عزيز، والرجل كان أديبًا نقادة، ثم اتجه إلى خدمة الإسلام من خلال القرآن العظيم والسنة المشرفة، والسيرة النبوية العطرة، فكان ما كان من مواقف في قضايا عصره، وأصر على موقفه في سبيل الله تعالى، وكشف عن سالفته، وطلب منه أن يسطر بقلمه كلمات اعتذار وقال كلمته الإيمانية المشهورة، إن أصبعًا أرفعه للشهادة لن أكتب به كلمة تضادها... أو كلمة نحو ذلك، فالواجب على الجميع … الدعاء له بالمغفرة … والاستفادة من علمه، وبيان ما تحققنا خطأه فيه، وأن خطأه لا يوجب حرماننا من علمه ولا هجر كتبه.. اعتبر رعاك الله حاله بحال أسلاف مضوا أمثال أبي إسماعيل الهروي والجيلاني كيف دافع عنهما شيخ الإسلام ابن تيمية مع ما لديهما من الطوام لأن الأصل في مسلكهما نصرة الإسلام والسنة، وانظر منازل السائرين للهروي رحمه الله تعالى، ترى عجائب لا يمكن قبولها ومع ذلك فابن القيم رحمه الله يعتذر عنه أشد الاعتذار ولا يجرمه فيها، وذلك في شرحه مدارج السالكين، وقد بسطت في كتاب (تصنيف الناس بين الظن واليقين ) ما تيسر لي من قواعد ضابطة في ذلك . وفي الختام فأني أنصح فضيلة الأخ في الله بالعدول عن طبع هذا الكتاب (أضواء إسلامية) وأنه لا يجوز نشره ولا طبعه لما فيه من التحامل الشديد والتدريب القوي لشباب الأمة على الوقيعة في العلماء، وتشذيبهم، والحط من أقدارهم والانصراف عن فضائلهم.. واسمح لي بارك الله فيك إن كنت قسوت في العبارة، فإنه بسبب ما رأيته من تحاملكم الشديد وشفقتي عليكم ورغبتكم الملحة بمعرفة ما لدي نحوه… جرى القلم بما تقدم سدد الله خطى الجميع.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، 1-نظرت في أول صفحة من (فهرس الموضوعات فوجدتها عناوين قد جمعت في سيد قطب رحمه الله، أصول الكفر والإلحاد والزندقة، القول بوحدة الوجود، القول بخلق القرآن، يجوز لغير الله أن يشرع، غلوه في تعظيم صفات الله تعالى، لا يقبل الأحاديث المتواترة، يشكك في أمور العقيدة التي يجب الجزم بها، يكفر المجتمعات ..إلى أخر تلك العناوين التي تقشعر منها جلود المؤمنين..2- نظرت فوجدت هذا الكتاب يـفـتـقــد ( منهـج النقد، أمانـة النقل والعلم، أصـول البحث العلمي، الحيـدة العلمية، عـدم هضم الحق ). أخوكم بكر أبو زيد فماذا كان قول المدخلي ورده على هذا الكلام العلمي الرصين يا ترى ؟؟ إنه شبيه بذم اليهود لعبد الله بن سلام لما واجههم باتباع الحق والإسلام هذا بعد أن كان قولهم فيه من قبل ( خيرنا وابن خيرنا ).. فبعد التبجيل والإحترام والتوقير والإطراء الذي بذله المدخلي للشيخ بكر أبوزيد كي يحصل منه على تأييد أو تقريظ على مطاعنه في سيد ، تراه يقول عن الشيخ بكر أبو زيد ـ لما خاب ظنه وأيس من تأييده وبلغته هذه الرسالة ـ: ( إنه من أنصار البدع وحماتها ويثأر لأهل البدع والباطل ، وقلبه مريض بالهوى ) أهـ. (الحد الفاصل في الرد على بكر أبو زيد ) لربيع المدخلي ص 5 وص 98 إذا كانت السلفية هكذا وكان أهل السنة والجماعة بهذا الفكر .فالله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله . |
رد: أصول وصفات مرجئة العصر المجرمين للشيخ عبد الرزاق الشايجي
مقتطفات من كتاب
البديع في بيان منهج د. ربيع دراسة نقدية وثائقية تكشف اللثام عن حقيقة منهج د.ربيع بن هادي المدخلي في الحكم على أهل الكتب والطوائف والرجال والجماعات للدكتور.. عبد الرزاق بن خليفة الشايجي -------------------------------------------------------------------------------- المقدمة: الحمد لله رب العالمين والصلاة والصلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد، فبمناسبة زيارة دزربيع بن هادي المدخلي إلى الكويت للمشاركة في مخيم ربيعي أحببنا كتابة هذه العجالة تحقيقا لقوله تعالى: "والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون".. ود.ربيع بغى على عامة الجماعات الإسلامية والعاملين للإسلام، ووصفهم في كتبه وأشرطته ودرويه بأوصاف الإجرام، وأخرج معظمهم من الإسلام، وقدم حربهم على اليهود والنصارى، وأسس منهجا فاسدا في نقد الرجال والطوائف والجماعات... وقد أحببت أن أكشف اللثام عن حقيقة منهج د.ربيع وموقفه من الدعاة والجماعات ومنهجه في الموازنات لمن يجهلون، مع أنه يعد كاتب هذه السطور رأسا من رؤوس أهل البدع، فإني أسأل الله أن يهديه سواء السبيل ويكف شره وأذاه عن المسلمين ويجعل حربه للكفار والمشركين بدلا أن يجعلها في العلماء والمصلحين. وكتابنا هذا على كل حال لا يخالف الأصل الأصيل الذي يدعو إليه د.ربيع وهو وجوب بيان الأخطاء والتحذير من البدع.. ونحن نرى أن د.ربيع قد يذكر بدعة عظيمة وهي ادعاؤه أن المسلم الذي وقع في خطأ وبدعة لا يجوز أن يذكر إلا ببدعته وخطئه، ويجب هجره والتحذير منه مطلقا!!.. ونرى أن د.ربيع قد اعتدى على العاملين للإسلام بالتكفير والتبديع والتفسيق... وعملنا إنما هو دفع صياله، ودفع اتهامه بالباطل لأهل الإسلام.. وهذه الدراسة مدخل لدراسة موسعة سنتناول فيها بإذن الله مؤلفات د.ربيع الفكرية الحديثة، وسنخضعها لميزان المنهج السلفي والمنهج العلمي والله نسأل أن يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم إنه على كل شيء قدير. د.عبدالرزاق بن خليفة الشايجي 6 شوال 1416هـ الموافق 27/2/1996م -------------------------------------------------------------------------------- *** تكفير د. ربيع أتباع المذاهب الفقهية وغيرها المنسوبة لأهل السنة والجماعة: - قال د.ربيع المدخلي في كتابه (جماعة واحدة) : " الذي نعرفه أن اتباع المذاهب اليوم وقبل اليوم على بدع خطيرة، فعقائدهم عقائدة جهمية من تعطيل صفات الله تبارك وتعالى إلا القليل منها، وهم على طرق صوفية شتى ، قادرية ، ورفاعية ، وشاذلية ، وتيجانية ، ومرغنية ، وبرهانية ، ونقشبندية ، وسهروردية ، وجشتية ، بل على طرق كثيرة لا تحصى وكلها تتبنى عقيدة الحلول ووحدة الوجود، واعتقاد أن الأولياء يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون ، واعتقاد جواز الإستغاثة بهم في الشدائد وتقديم القرابين والنذور لقبورهم، وكلهم يحاربون المنهج السلفي بما فيه من عقائد التوحيد : توحيد العبادة ، وتوحيد الأسماء والصفات ، وما فيه من دعوة إلى الكتاب والسنة وإلى ترك الشرك والبدع" (جماعة واحدة 147 - 148) قال الأول: ومهما تكن عند امرئ من خليقة ^^^^ وإن خالها تخفى على الناس تعلم يحاول د.ربيع أن يلبس لباس الحكيم وأن يتسربل بسربال التقوى ، وأن يتقمص أمام الخاصة والعامة قميص الورع غير أن شهوته في التكفير تلازمه ملازمة القراد لجلد الجمل فمهما حاول مغالبتها فإنها غالبة له لأن الطبع يغلب التطبع ، وإليك أخي القارئ مثالا لشهوته الجامحة في تكفير الناس ورميهم بأقذع الأوصاف دون دليل شرعي ، ودون وجود ضوابط وارتفاع موانع كما نص على ذلك أهل العلم رحمهم الله تعالى.. 1- زعم د.ربع أن (عقائد اتباع المذاهب -اليوم وقبل اليوم- عقائد جهمية) هكذا يعمم على المذاهب الفقهية هذا الحكم الخطير وما علم لتسرعه بالتكفير أنه قد كفر أصحابه الحنابلة مع أنهم حماة الدعوة السلفية الحقة !! ولكن قاتل الله العجلة وما تبلغ بأصحابها ، فمن أين لك هذا يا من تطالب الناس بالدليل وتزعم أنك تربي طلبتك على ذلك!؟ وما رأينا من ذلك شيئا بل رأينا مجازفاتك وطعنك في نيات الناس واتهامهم بالباطل وإلزامهم ما لا يلزم إلا عند (أصحاب التفكير السطحي) كما قال عنك الشيخ الألباني حفظه الله وأمد في عمره. إن من دلالات التفكير السطحي عندك هو تجهيمك لإتباع المذاهب الفقهية هكذا وعلى العموم - ومن ضمنهم أصحابك الحنابلة ، ويبدو بل أكاد أجزم أنك لا تعلم أن الجهمية قد كفرهم خمسمائة عالم من علماء سلف هذه الأمة المباركة ، أفما آن لك أن تكف عن مجازفاتك ؟؟ ،، 2- طغت شهوة التكفير عند د.ربيع وطاش زبدها فاتهم أتباع المذاهب الفقهية بأنهم على طرق صوفية شتى ذكر على سبيل المثال منها القادرية والرفاعية والشاذلية .. إلخ ثم قال هذه المذاهب الفقهية ، وكلها تتبنا : - (عقيدة الحلول) وهذا تكفير لهم - (ووحدة الوجود) وهذا تكفير ثان - (واعتقاد أن الأولياء يعلمون الغيب) وهذه ثالثة الأثافي - (ويتصرفون في الكون) وهذا تكفير رابع - (واعتقاد جواز الإستغاثة بهم في الشدائد) وهذا خامس - (وتقديم القرابين والنذور لقبورهم) وهذا سادس - (وكلهم يحاربون المنهج السلفي بما فيه من عقائد التوحيد ..) وهذا سابع - (وكلهم يحاربون الدعوة إلى الكتاب والسنة) وهذا ثامن - (وكلهم يحاربون الدعوة إلى ترك الشرك والبدع) وهذا ثامن - ويضاف إليها أن عقائدهم (عقائد جهمية).. تلك عشرة كاملة جادت بها قريحة د.ربيع الذي عشق تكفير الناس حتى لم يسلم منه عرق ولا مفصل إلا دخله هذا العشق واختلجته هذه الشهوة.. والحمد لله أن الجنة ليست بيد د.ربيع ولا بيد أتباعه وإلا لما دخلها إلا المغضوب عليهم عندهم ولا الضالين ، وهم بحمد الله شذر من قليل !!. ولتشنف سمعك يا د.ربيع بمقولة شيخ الإسلام بن تيمية الذي قال : "فالمذاهب والطرائق والسياسات للعلماء والمشايخ والأمراء إذا قصدوا بها وجه الله تعالى دون الأهواء ، ليكونوا مستمسكين بالملة والدين الجامع الذي هو عبادة الله وحده ، لا شريك له ، واتبعوا ما أنزل إليهم من ربهم من الكتاب والسنة بحسب الإمكان بعد الإجتهاد التام: هي لهم من بعض الوجوه بمنزلة الشرع و المناهج للأنبياء ، وهم مثابون على ابتغائهم وجه الله تعالى وعبادته وحده لا شريك له وهو الدين الأصلي الجامع ، كما يثاب الأنبياء على عبادتهم الله وحده لا شريك له ، ويثابون على طاعة الله و رسوله بما تمسكوا به لا من شرعة رسوله ومنهاجه ، كما يثاب كل نبي على طاعة الله في شرعه ومنهاجه" (مجموع الفتاوي 19/126) موقف د.ربيع المدخلي من الجماعات الإسلامية: صب د. ربيع المدخلي جام غضبه على الجماعات الإسلامية ووصفها بأقذع الصفات فهو.. 1- يعتبر أن مفاسد الجماعات الإسلامية أكثر من مصالحها فقال: "مفاسد هذه الأحزاب والفرق التي تسمى بالجماعات الإسلامية أكبر وأخطر من مصالحها" (جماعة واحدة / 73) 2- وقرر أن الجماعات الإسلامية هي مصدر الإرهاب والتخريب في كل مكان فقال: "والذي أدين الله به أنه لولا اعتراض هذه الجماعات لجهود أهل السنة حقا وتغلغلهم في الجامعات والمدارس السلفية وتشويههم المنهج السلفي وأهله بالإفتراءات والشائعات - الإعلام الخبيث - لإطفاء نور التوحيد والسنة وإحلال مناهجهم الفاسدة منهج الإخوان والقطبيين لكان العالم الآن يضيء بأنوار الإسلام الحق ولكان حال المسلمين اليوم غير الحالة التي يعيشونها اليوم ، حالة الدماء والإرهاب والتخريب في كل مكان" (جماعة واحدة / 75) 3- ويتهم الجماعات الإسلامية بأنها أحزاب باطنية وماسونية فقال: "إن لهم تنظيمات سرية على طريقة الباطنية والماسونية وتنظيمات علنية وأقلام وألسنة كاذبة وإشاعات شيطانية وحيل لسلب الأموال ، وأساليب لتحطيم الخصوم وكسب الأنصار والأعوان" (جماعة واحدة / 76) 4- ويؤكد أن الجماعات الإسلامية ما هي إلا امتداد الفرق الضالة بل شر منها فقال: "ما يدعو إليه عبد الرحمن عبد الخالق من قيام جماعات تضاد مناهجها وعقائدها منهج السلف الصالح وهي امتداد لتلك الفرق التي جاهدها ابن تيمية وتزيد عليها الشرور ما ذكرنا بعضه آنفا" (جماعة واحدة / 77) 5- وقال أيضا: "فهل يظن الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق أنه لو وقع الشيخ محمد بن عبد الوهاب في خطأ القول بتعدد الأحزاب أو تعدد الفرق أن تلاميذه سيتبعونه هو أو غيره كائنا ما كان على ذلك الخطأ" (جماعة واحدة / 111) 6- وقال أيضا في كتاب ثان : "ويجوز بل يجب الكلام في أهل البدع والتحذير منهم ومن بدعهم أفرادا وجماعات ، الماضون منهم والحاضرون. ومن الخوارج والروافض والجهمية والمرجئة والكرامية وأهل الكلام الذين جرهم علم الكلام إلى العقائد فاسدة مثل تعطيل صفات الله أو يعضها" 7- وقال: "فهؤلاء يجب التحذير منهم ومن كتبهم وطرقهم الضالة وما أكثرها ، وكذلك من سار على نهجهم من الفرق (الجماعات) المعاصرة ممن باين أهل التوحيد والسنة ونبذهم وجانب مناهجهم بل حاربها ونفر عنها ، وعن أهلها ويلحق بهم من يناصرهم ويدافع عنهم ـ ويذكر محاسنهم ويشيد بها ، ويشيد بشخصياتهم وزعمائهم ، وقد يفضل مناهجهم على مناهج أهل التوحيد والسنة والجماعة" (منهج أهل السنة والجماعة / 27) 8- وقال متهما الجماعات الإسلامية بأنهم أشد من الخوارج حيث قرر أنها تستحل دماء وأعراض وأموال المسلمين فقال: "فهي جماعات مختلفة المنهاج والغايات والمقاصد ، كل جماعة تدعو إلى منهجها ، وتسعى لتحقيق غاياتها التي تضر ولا تنفع ، وتغرس في نفوس أتباعها الحقد والبغضاء لكل من لا ينضوي تحت رايتها وتفتعل من الأكاذيب والشائعات التي تحطم خصومها ومخالفيها ، وكثير منها يبالغ في عدائه للمسلمين فيكفرهم وبرى سفك دمائهم واستحلال أموالهم وأعراضهم" (جماعة واحدة / 99) 9- كما يتهم الجماعات الإسلامية بعبادتها للأحبار والرهبان فقال: "وهذه الأحزاب والجماعات تقوم على الطاعة العمياء لأمرائها وقاداتها وأحبارها ورهبانها" (جماعة واحدة / 111) وهذا تشبيه من د. ربيع للجماعات الإسلامية التي تدعو إلى تحكيم شرع الله باليهود والنصارى وبأنهم يحللون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله اتباعا للقادة وتشبيههم بأحبار النصارى ورهبانهم، رغم أنهم يقبعون تحت السجون دفاعا عن حكم الله ورسوله.. وانظر إن شئت تفسير قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) وفيمن نزلت يتبين لك تحريض د.ربيع وأنه يعتقد بالجماعات الإسلامية إعتقادا سيئا ولهذا لا يستغرب من أتباعه ما نراه منهم من معاملة الجماعات الإسلامية كما يعامل اليهود والنصارى ، بل أشد وأشنع 10- ويعتبر الجماعات الإسلامية أخطر من اليهود والنصارى فقال: "فهي جماعات مختلفة المناهج والغايات والمقاصد ، وكل جماعة تدعو إلى منهجها وتسعى لتحقيق غاياتها التي تضر ولا تنفع ، وتغرس في نفوس أتباعها الحقد والبغضاء لكل من لا ينضوي تحت رايتها ويفعل بالمسلمين مالا يفعله باليهود والنصارى" (جماعة واحدة / 99) 11- ويجزم د.ربيع بأنها جماعات فوضوية همجية وحشية.. الإسلام منها براء فقال: "فإن ذلك يعرض الأمة للهلاك والعذاب في الدنيا والآخرة ويزهد أعداء الإسلام ويشوهه في نظر هؤلاء الأعداد فيقولون لو كان في هذا الدين خير وصلاح لما تفرق أهله فرقا شتى يعادي بعضهم بعضا كما حصل لهذه الجماعات .. إذ تصورت الحزبية فيها بتناحرها الوحشي الهمجي الإسلام في أحط صور الفوضوية والوحشية والهمجية وبرأ الله الإسلام وأهل السنة والحق منها" (جماعة واحدة / 105) 12- ويصورها بأنها تشوه الإسلام وتقف في طريقه فقال: "ولولا العوائق والعقبات التي تضعها هذه الجماعات المنبثة في العالم ومنهجها ودعواتها التي تشوه الإسلام وتقف في طريق المنهج السلفي دعوة الله التي ارتضاها لكان حال العالم الإسلامي بل العالم كله على غير ما هو اليوم عليه" (جماعة واحدة/ 142) 13- ويتهم الجماعات الإسلامية بالعمالة لأعداء الإسلام فقال: "وألا تعلم أن هذا مما يفرح أعداء الإسلام ويبذلون أموالهم ويقدمون سياساتهم وخططهم لقيام مثل هذه الأحزاب التي تحقق مصالحهم واستعلاءهم على المسلمين" (جماعة واحدة / 115) 14- ويعتبر واقع الجماعات الإسلامية بأنها مصادمة لكتاب الله وأنها سارقة لثروات الأمة فقال: "أما إذا كانت هذه الجماعات والجمعيات قائمة على عقائد فاسدة ومناهج ضالة وتنهب أموال المسلمين لمصالحها وأغراضها وتتضارب مناهجها وبرامجها وتصادم عقائدها ومناهجها كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ويتبادلون التهم والإشاعات الكاذبة وتدور المعارك الدموية فيما بينهم" (جماعة واحدة / 187) ولن نعلق على اتهامات وافتراءات د.ربيع على الجماعات الإسلامية لأنه اقترف ذنبا أعظم من الإفتراء والإتهام والمجازفة وتلطيخ لسانه بيب الجماعات وقذعهم بأقذع الأوصاف.. ولقد وصلت به الجرأة على دين الله وعباده أن كفر هذه الجماعات وأتباعها وخلع ربقة الإسلام من أعناقهم وانظر الوقفة التالية ترى أمرا عجبا ، ولكننا سنذكره بالنصيحة البازية التي نصح بها سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله - لسعد الحصين .. الذي شنع على جماعة التبليغ حيث قال ناصحا وموجها " "هذه الطريقة التي سلكت لا تفيد الدعوة شيئا لأنها تهدم ولا تبني وتفسد ولا تصلح وضررها أقرب من نفعها ، ولم يعد ضررها إلا على الدعوة وعلى إخوانك في الله من خيرة المشايخ وطلبة العلم ، نشأوا على التوحيد والعقيدة الصحيحه علما وتعليما ودعوة وإرشادا ، وقد استغلها من لا بصيرة له في مناصبتهم العداء وتكفير بعضهم لهم واستباحة بعضهم لدمائهم العياذ بالله من الوشاية بهم واستعداد المسؤولين عليهم وتهويل أمرهم عندهم وتخويفهم منهم ورميهم بالعظائم وإلصاق التهم بهم مما هم منه برءاء منه حتى حصل على الدعوة والدعاة الضرر ما الله به عليم.. أما أقمتم الدنيا وأقعدتموها من أجلهم فينطبق عليكم قول الشاعر كناطح صخرة يوما ليوهنها ^^^^ فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل (انتهى كلام الإمام ابن باز رحمه الله) وكما ترى أخي الكريم، أن د.ربيع مغرم بترديد مثل هذه الألفاظ على مخالفيه كما مر آنفا ، وكما اشتهر عنه وتواتر في مجالسه الخاصة والعامة أنه قال عن بعض الدعاة إلى الله بأسمائهم أنهم أشد على الأمة من السهود والنصارى ، ولماذا لم يقم أتباعه ومريدوه بالإنكار عليه، وقد قال الله تعالى: "اعدلوا هو أقرب للتقوى.." قال شيخ الإسلام بن تيمية: "ومعلوم أننا إذا تكلمنا فيمن هو دون الصحابة مثل الملوك المختلفين على الملك والعلماء والمشايخ المختلفين في العلم والدين، وجب أن يكون الكلام بعلم وعدل لا بجهل وظلم فإن العدل واجب لكل أحد وعلى كل أحد في كل حال ، والظلم محرم مطلقا لا يباح قط، قال تعالى: "ولا يجرمنكم شنئان قوم إلا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى" وهذه الآية نزلت بسبب بغضهم للكفار وهو بغض مأمور فإن كان البغض الذي أمر الله به قد نهى صاحبه أن يظلم من أبغضه فكيف في بغض مسلم بتأويل أو شبهة أو بهوى نفس؟ فهو أحق ألا يظلم بل يعدل عليه" (منهاج السنة 5 /126) |
رد: أصول وصفات مرجئة العصر المجرمين للشيخ عبد الرزاق الشايجي
اقتباس:
فإن كان هذا فهمك لمعنى النقد فعليك الرجوع كثيرا إلى بعض الكتب التي تشرح لك معنى النقد و تعلمك أصوله النقد لا يعني بالضرورة الرد يا أخي جمال - بارك الله فيك - فقد يكون الناقد موافق 100% مع أفكار الكاتب، فالنقد يشمل تقييم لأفكار الكتاب و التنبيه على بعض الأفكار المهمة التي وردت فيه و ردها لأصولها و إعطائها البعد اللائق بها بالنسبة لمن ينكر أن الكثير مما جاء في كتاب الدكتور الشايجي ينطبق تماما على المدخلي و مريديه، فلا نقول الله إلا شفاك الله قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد \ و ينكر الفم طعم الماء من سقم. و إذا كان يقال ( اسأل مجرب و لا تسألش طبيب )، فأنا أيضا أقول ( اسأل مجرب و ما تسألش سلفي ) و أنا أوجه للأخ جمال البليدي سؤالا واحدا و أرجو أن يجيبني عليه بكل صراحة : هل يجوز قتل المسلم لمخالفته في الرأي و المنهج ؟ و إذا كان الجواب : لا، لا يجوز قتل المسلم لأنه خالف في المنهج، فيأتينا سؤال آخر : طيب، ما حكم تلك الاغتيالات التي قرأنا عنها الكثير في كتب التراث الديني، و ذلك التمجيد الرهيب لذبح الناس لأجل مذهبهم ؟ و أظن أنك نعرف تماما عن ماذا أتكلم، و إذا شئت سوف آتيك بمحموعة من النصوص، و مجموعة من الأسماء التي تم اغتيالها لأجل المذهب ثم الطعن في أعراض المسلمين و نبزهم بأبشع الألقاب كما يفعل المدخي و أتباعه ليس أقل جريمة من قتلهم، و يزداد الأمر قبحا و شناعة حينما ينسب هذا إلى سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و إلى السلف الصالح فهل ينكر عاقل فساد هذا المنهج و بعده عن الدين ؟ أخي جمالـ أتمنى أن الله سبحانه يأخذ بيدك إلى الحق و يجنبك طرق الردى التي تأذى منها المسلمون |
رد: أصول وصفات مرجئة العصر المجرمين للشيخ عبد الرزاق الشايجي
أي حق يأخذه إليه: حلق اللحية و لبس السروال بإسبال بعد خلع اللباس الشرعي ؟
|
رد: أصول وصفات مرجئة العصر المجرمين للشيخ عبد الرزاق الشايجي
عنوان موضوعك شيء ومضمونه شيء آخر .. ثمّ .. لست أدري إن كنت تقرأ ما تنقل أم أنّك ممن ينقل دون وعي كل ما عثر عليه في الطريق ممّا يتوهم فيه النكاية في مخالفيه !
فإن كانت الأولى فلتبيّن لنا بالدليل الصريح الصحيح مستند الدعوى وهي رمي الشيخ ربيع بالإرجاء ذلك أنّي أزعم بأنّ الشايجي لا يعرف معنى الإرجاء وإن كانت الثانية وهي الأقرب فأسأل الله أن يهدي أخي المهلهل ويرده إلى رشده |
رد: أصول وصفات مرجئة العصر المجرمين للشيخ عبد الرزاق الشايجي
اقتباس:
بارك الله فيك اخي جمال |
رد: أصول وصفات مرجئة العصر المجرمين للشيخ عبد الرزاق الشايجي
اقتباس:
وقال - صلى الله عليه وسلم - (( ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة وهي الجماعة )). [السلسلةالصحيحة رقم (204)]. ومفهوم الجماعة هو:التمسك بما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه. أي الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. فقد حذرنا ربنا عز وجل من التحزب والتفرق فقل جل جلاله(({ولا تَكونُوا مِن المشركِـين من الذِيْنَ فَرَّقُوا دِينَهُم وكَانُوا شِيَعَاً كل حِزب بِما لَدَيهم فَرحُون}. لكن إذا فرضنا أن هناك جماعات متفرقة في البلاد الإسلامية على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، فهذه ليست أحزاباً، وإنما هي جماعة واحدة ومنهجها منهج واحد وطريقها واحد، فتفرقهم في البلاد ليس تفرقاً فكرياً عقديا منهجياً، وإنما هو تفرق بتفرقهم في البلاد بخلاف الجماعات والأحزاب التي تكون في بلد واحد ومع ذلك فكل حزب بما لديهم فرحون. |
رد: أصول وصفات مرجئة العصر المجرمين للشيخ عبد الرزاق الشايجي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم بعد: أخي الفاضل المهلل وفقك الله لكل خير: يعلم الله أنني لا أحب الدخول في هذه المهاترات لأن ديني ومذهبي-مع إعترافي بتقصيري وضعفي ووهني- ليس مبني على أشخاص أوالي وأعادي عليهم بل أقول كما اشتهر عن السلف(( إن صح الحديث فهو مذهبي)). لكن : 1-ماجاء به شايجي لا يعدوا أن يكون عبارة عن اتهامات وتحريفات لأقوال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -مع العلم أن الشيخ الألباني له شريط خاص في التحذير من هذا الشايجي مدعم بالأدلة والبراهين-. 2-من باب الإنصاف والعدل ورد المظالم لأهلها والدفاع عن أهل العلم بما فيهم العلامة ربيع بن هادي المدخلي الذي قضى عمره في محاربة الأفكار الدخيلة على الأمة الإسلامة كفكر الغلو في التكفير والغلو في التبديع والغلو في التجريح . من أجل ذلك كتبت تلك التعليقات ونصرت مذهب الشيخ لا تقليدا لعالم ولا مداهنة لحاكم ولا تزلفا للشيخ إنما نصرة للحق الذي مع الشيخ ربيع-مع عدم ادعاء العصمة لأحد -وإن تتبعت مقالاتي وردودي في هذا المنتدى أو غيره لوجدتني أسعى وراء الدليل ما استطعت إليه سبيلا بحمد الله ومنته-. والحق يقال أن ماجاء به الشايجي يعد من المهاترات والإتهامات للدفاع عن سيد قطب حامل لواء التكفير والتجريح والتبديع والسب والتنقص للعلماء حقيقة لا ادعاءا رحمه الله وغفر له. وقد رد على مقالات الشايجي وكتاباته الكثير من طلاب العلم اقتباس:
اقتباس:
لقد رد على هذا الكتاب الشيخ علي بن سليمان بن محمد الحربي في كتاب له بعنوان:الانتصار على البديع وبيان كذب الشايجي على الشيخ ربيـــع http://rabee.net/show_des.aspx?pid=8&id=249&gid= اقتباس:
لقد رد على هذا الخطاب الشيخ حافظ محمد حمدي في كتابه:الرد على مقالات الشايجي http://rabee.net/show_des.aspx?pid=8&id=252&gid= وهذا كتاب آخر كذلك: المؤلف: خالد بن محمد المصري |
| الساعة الآن 01:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى