![]() |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
الشك هو حالة من عدم الإيمان، أو عدم التصديق. أو هو تأرجح للفكر بين حالتين: أيهما يصدق؟!
والشك هو جحيم للفكر وللقلب معاً. قد يكون دخوله سهلاً. ولكن خروجه من الفكر صعب جداً، وربما يترك أثراً مخفياً لا يثبت أن يظهر بعد حين! والشك يجعل الإنسان يفقد سلامه ويفقد طمأنيته.. تفسير سورة الناس وهي مدنية قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) { 1 - 6 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } . وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه [ ص 938 ] يوسوس في صدور الناس، فيحسن [لهم] الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي: يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه. فينبغي له أن [يستعين و] يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم. وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها. وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال: { مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } . والحمد لله رب العالمين أولا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا. |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
تذكرت قصة حدثت في زمن هارون الرشيد حين دخلت امراه عليه وعنده جماعه من وجوه اصحابه فقالت : يا امير المؤمنين ، اقر الله عينك ، وفرحك بما اتاك ، واتم سعدك ، لقد حكمت فقسطت ... فقال لها : من تكونين ايتها المراه ؟ فقالت : من ال برمك ممن قتلت رجالهم واخذت اموالهم وسلبت نوالهم فقال : اما الرجال فقد مضى فيهم امر الله ونفذ فيهم قدره ، واما المال فمردود اليك ثم التفت الى الحاضرين من اصحابه فقال : اتدرون ما قالت المراه ؟؟ فقالوا : ما نراها قالت الا خيرا .. قال : ما اظنكم فهمتم ذلك : اما قولها : " اقر الله عينك " فتعني اسكنها عن الحركه واذا سكنت العين عن الحركه عميت واما قولها " وفرحك بما اتاك " فاخذته من قوله تعالى ( حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغته ) واما قولها : " واتم الله سعدك " فاخذته من قول الشاعر : اذا تم امر بدا نقصه ترقب زوالا اذا قيل تم واما قولها : " لقد حكمت فقسطن " فاخذته من قوله تعالى ( واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا )...فتعجبوا من ذلك أقتبس من القصة هذا المقطع "ثم التفت الى الحاضرين من اصحابه فقال : اتدرون ما قالت المراه ؟؟ فقالوا : ما نراها قالت الا خيرا .. قال : ما اظنكم فهمتم ذلك لا أعرف إن كانت القصة تخدم موضوع الظن أم أنها تخدم قضية التمكن من اللغة وفصاحة اللسان |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
اقتباس:
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته أراك تكلّمت بلساني أخي الفاضل فجزاك الله خيرا إن أحسنّا الظّنّ بإخواننا حتّى لو كانوا يقصدون سنُجازى خيرا أمّا إن لم يقصدوا شيئا و ظننّا فيهم إثما فسنأثم ساعتها لكن للأسف أصبح سوء الظنّ في عصرنا يُسمّى شطارة و فطنة و ذكاء حفظنا الله منها بوركتِ غاليتي على روعة طرحك قبلاتي |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته انا لدي تدخل مختلف عما ذكر هنا... لا اختلاف بيننا جميعا انه لا يجوز اساءة الظن بالاخر... و لكن يجب كذلك تحري امورا اخرى فيمن يسيء الظن و فيمن يساء اليه و موضوع الاساءة... مثلا ياتيك شخص و يحدثك بطريقة هزلية و تهكمية و بمصطلحات لو بحثت في معناها ستجدها غير جائزة شرعا...و اذا و جهت له ملاحظة بانه لا يجوز له ان يتحدث بتلك الطريقة...تجده ينتفض و يحتج و يتهمك بسوء الفهم و الظن...و انه لا يقصد الا المزاح...و كما تعلمون المزاح ايضا فيه احاديث و حدود علينا ان لا نتخطاها... و هذا ما غفل عنه كثير من الناس... |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
سوء الظن مبني على إيمان سطحي بالله تعالى و فهم سقيم للإسلام
و لا يجب الخلط بين سوء الظن و المحاذرة في بعض المواقف، فالمؤمن كيّس لا يستغبيه أحد. |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
اقتباس:
كانت هذه مشاركة نقلتها للمنتدى هذا جزء منها التغافل هو عدم إقصاء الأمور بحثاً وتنقيبا ربما يقول لك واحد كلمة تعرف أنه غير صادق فيها ، ما تأتي تلاحيه حتى تُثبث له أنه غير صادق ، يأتي يقول شي من هواه ما تأت تثبت أنه خطأ ، لا بد من الفطنة حتى تدرك الأمور في تعاشرك وتعاملك لكن لابد من التغافل ، ما يكون المرء مصادما ، التعاشر مع الناس يحتاج إلى من هو فطِن ومتغافل ، فطن حتى لا يُلعب عليه، حتى لا يُضحك عليه ، حتى لا يأتي أشياء يُظن معها أن المؤمن أو الرجل الصالح أو هذا أنه لا يفهم شيئاً هو فطن ، لكنه لا يُقصي الأمور إلى نهايتها |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
اقتباس:
وعليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته وفيك بارك أخي محمد يبقى سوء الظن شيء سيء حتى ولو صدق المثل الذي قلته شكرا لك على المرور و الرد -تحية- |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
اقتباس:
أختلف معك في أنه ناجم عن نقص في التربية الاجتماعية واوافقك انه نقص في التربية الدينية بالذات وهو أقرب الى المرض كما نقولو بالدارجة موسوس فترى الذي يسيء الظن يتهم الاخر بما لا يراه وهو يعتقد أنها ميزة فيه و شطارة منه انه استطاع ان يحكم بذلك قبل وقوعه الله يهدي ما خلق يااارب شكرا لك أخي حكيم على المشاركة تحياتي لك cupidarrow |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
اقتباس:
ههههههه أهلا سليم clap صدقت معك أنا فيما قلت لدي سؤال : أي سوء الظن أصعب : اذا تعلق بشيء مادي أو اذا تعلق بشيء معنوي؟ ولماذا؟ |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
اقتباس:
وعليكم السلام والله صدقت اذا كان الانسان ناقص ونيته ناقصة أكيد سيمشي على نفس الخط في علاقته بالاخرين و يظن ان كل الناس مثله بارك الله فيك أخي أثرت نقطة مهمة -تحية تليق- |
| الساعة الآن 05:19 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى