![]() |
رد: Re: تخيّل معي !
اقتباس:
رغم أنّ الموت هو أحد أهمّ المفاهيم التي تتعلّق بهذا الموضوع ورغم علاقته غير المباشرة به إلاّ أنّني لم أقصده ... قصدي .. هو الحديث عن القيم الخلقية والبعد الإنساني في تصرفاتنا فقد صرنا آلات متحركة أو على رأي صاحبي (des carcasses) أمّا الحقائق فالله أعلم بها |
رد: تخيّل معي !
اقتباس:
ولم افهم المقصود من الموضوع متابع |
رد: تخيّل معي !
اقتباس:
بعد أن مخض أخونا موضوعه خرجت الزيدة .... وهي التساؤل الأخير :ترى هل ......................... أرى أنه يقصد ما جاء في قصة ابن المقفع قال الفيلسوف: زعموا أن لبؤة كانت في غيضة، ولهما شبلان، وأنها خرجت قي طلب الصيد وخلفتهما في كهفهما، فمرّ بهما إسوار فحمل عليهما ورماهما فقتلهما، وسلخ جلديهما فاحتقبهما، وانصرف بهما إلى منزله، ثم إنها رجعت. فلما رأت ما حلّ بهما من الأمر الفظيع اضطربت ظهراً لبطن وصاحت وضجّت. وكان إلى جانبها شعهر. فلما سمع ذلك من صياحها قال لها: ما هذا الذي تصنعين? وما نزل بك? فأخبريني به. قالت اللبؤة : شبلاي مرّ بهما إسوار فقتلهما، وسلخ جلديهما فاحتقبهما، ونبذهما بالعراء. قال لها الشعهر: لا تضجِّي وأنصفي من نفسك، واعلمي أن هذا الإسوار لم يأت إليك شيئاً إلا وقد كنت تفعلين بغيرك مثله، وتأتين إلى غير واحد مثل ذلك، ممن كان يجد بحميمه ومن يعز عليه مثل ما تجدين بشبليك. فاصبري على فعل غيرك كما صبر غيرك على فعلك: فإنه قد قيل: كما تدين تدان. ولكل عمل ثمرة من الثواب والعقاب. وهما على قدره في الكثرة والقلة. كالزرع إذا حضر الحصاد أعطى على حسب بذره. قالت اللبؤة: بين لي ما تقول، وأفصح لي عن إشارته. قال الشعهر: كم أتى لك من العمر? قالت اللبؤة: مائة سنة. قال الشغبر: ما كان قوتك? قالت اللبؤة: لحم الوحش. قال : من كان يطعمك إياه? قالت اللبؤة: كنت أصيد الوحش وآكله. قال : أرأيت الوحش التي كنت تأكلين، أما كان لها آباء وأمهات? قالت: بلى. قال : فما بالنا لا أرى ولا أسمع لتلك الآباء والأمهات من الجزع والضجيج ما أرى وأسمع لك? أما أنه لم ينزل بك ما نزل إلا لسوء نظرك في العواقب وقلة تفكيرك فيها، وجهالتك بما يرجع عليك من ضرها. فلما سمعت اللبؤة ذلك من كلامه عرفت أن ذلك مما جنت على نفسها، وأن عملها كان جوراً وظلماً، فتركت الصيد، وانصرفت عن أكل اللحم إلى الثمار والمسك والعبادة. ذلك: فإنه قد قيل: ما لا ترضاه لنفسك لا تصنعه لغيرك: فإن في ذلك العدل: وفي العدل رضا الله تعالى ورضا الناس. هكذا فهمت المقصود من الموضوع الأحجية العميقة |
رد: تخيّل معي !
اقتباس:
|
رد: تخيّل معي !
اقتباس:
|
رد: تخيّل معي !
اقتباس:
|
رد: تخيّل معي !
اقتباس:
كانت نظرية الضريبة الإجتماعية للتنمية هي السائدة في فترة من الفترات وقد دفع المجتمع الضريبة مضاعفة لكن التنمية لم تحدث وعندها عرفنا بأن الشعارات لن تغني عن الحقائق والمجتمع تعلّم أن يكون براغماتيا فالمهم هو المعادلة الحسابية للربح والخسارة وليس الإطار النظري لهذه الإديلوجية أو تلك .. ثمّ هبت ريح الإصلاحات وبدأ تسريح العمال ... مجددا بإسم (ضريبة التنمية) و(إنقاذ المؤسسات) ... والمبرر هو هو (la ratinalisation d'emploi des ressources) ... المشكلة وللمرة الثانية كانت في التطبيق ! وبعد مضي الأعوام ودخول مفاهيم السوق وسقوط البرسترويكا وظهور (le Management) .. بدأ الحديث مرة اخرى عن (الضريبة الإجتماعية للتغيير) وضرورة (إنقاذ المؤسسات) و(ترشيد الموارد) و(تحقيق التوازنات) .. إلاّ أنّ المشكلة .. كانت ولا تزال عند التطبيق ! فهل من سبيل إلى شفافية أكثر في تحقيق الأهداف وهل من سبيل .. لعقلانية أكثر .. في تحديد دلالة مصطلح (عقلانية) .. فالقضاء على مظاهر البذح وإهدار الأموال فيما لا ينفع والمصاريف الإضافية وغير ذلك من أنواع البرستيج يمكن أن تكون وسائل إضافية في الدفع بعجلة التنمية إلى الأمام وتحقيق (النمو) الذي يسمح بالحفاظ على مناصب الشغل وبث روح الأمل في الموظفين |
رد: تخيّل معي !
اقتباس:
icon30 |
رد: تخيّل معي !
اقتباس:
فالذي أردت قوله : هو أنّ مجموع الأنساق الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والثقافية لمجتمع معين ليست يوى وجه آخر للقيم الحضارية التي يجملها هذا المجتمع وقد أثارني تعامل بعض الناس مع قرارات ذات أبعاد إجتماعية خطيرة بكل بساطة ويسر وكأنهم يشربون فنجان قهوة أو شاي مع انّ قراراتهم قد تتسبب في هلاك عوائل وتشريد قبائل وسقوط دول ... فالضريبة الإجتماعية لا يشعر بها من لا يدفعها فتساءلت ما الذي يمكن أن يحدث لو وقع أحد هؤلاء تحت سيف الطرد أو غير ذلك وحاولت تقمص دوره ومشاركتكم إياه ففي غمرة الاحداث ننسى باننا مسلمون وأنّ الذي يجب أن يكون عليه المسلم شيء لا اراه كثيرا في نفسي وفي المجتمع من حولي وهذا التناقض الذي نعيشه قد سبب مشاكل خطيرة نحن في غنى عنها وهذا ما يسوقنا للسؤال الخطير ....... أين الله في حياتنا وما هو الرقم الذي تمثله كلمة (دين) في معادلة إتحاذ القرار عندنا ... هذا هو الأمر .. وذاك هو الدافع |
رد: تخيّل معي !
اقتباس:
|
| الساعة الآن 02:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى