![]() |
رد: نصيحة ارتأت لي...بقلمي
شكرا أم الخيرات على هذه النصائح..
لكن هناك حكمة عظيمة قد يعيها من قراء بين السطور.. معنى هذا أن مرحلة التعارف بدأت بعد الزواج مما جعله مرحلة إستكشاف و دراسة للطرف الثاني و محاولة تقبل الآخر مهما كان و تأقلم مع الواقع.....مما يعطي الزواج فرصة أكبر للنجاح. أما في حال مرحلة التعارف المسبق-خصوصا بالطريقة العصرية- يجعل كل طرف يبدي ما ليس فيه من حِلم و لين و أدب ما لا يتوفر فيه...و من رضى و قناعة و طيبة كذلك... دون أن أشير للمظهر الذي لا يمكن للمرأة المحافظة عليه بعد الزواج و لا الرجل... بالنسبة للرجل فيظهر الطيبة و التفهم و الكرم الزائد و قناطير الوعود...المستحيلة غالبا. أمام كل هذا و بعد الزواج يشعر كل طرف أنه خدع مما يعجل بالمشاكل و الإنفصال.. قد أطلت في المداخلة لأن موضوعك أعجبني فأردت أن أشرح ما يستنتج منه... فعذرا وبارك الله فيك |
رد: نصيحة ارتأت لي...بقلمي
اقتباس:
نصح جميل اختي ؛بارك الله فيك صحيح في الاول يظن الطرفين ان الزواج هناء×هناء فقط ويحب كلاهما فرض رايه وامره لهذا لا يتحملون فكرة الاختلاف او الشجار ولا يتنازل اي منهما لمحاولة فهم شريكه ؛ وهذا مفهوم خاطئ عن الزواج العصمة بيد الزوج اذا كان عاقلا {لانه الاكبر في معظم الاحيان} يجب ان يتعامل معها بالحسنى ولا يزعزع الرابطة التي تجمعهما ؛ واذا الله غالبـ وكانت هي الاعقل و الاذكى تعرف الوصول الى نقط الركيزة وتستغلها 'في خيرهما طبعا راودتني قصة قراتها منذ سنوات {جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحراً ، وطلبت منه أن يعمل لها عملا سحريا بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم ، فقال لها إنكِ تطلبين شيئا ليس بسهل ، فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف؟ قالت : نعم قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد قالت : الأسد؟ قال : نعم قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني ! أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا؟ قال لها : لا يمكن أن يتم لكِ ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا ، وإذا فكرتِ ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة ، فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع ، وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره ، أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد ، واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن ، وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلاً إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكل حنان ، وبينما الأسد في هذا الإستمتاع والإسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي تظنه ساحراً لتعطيه إياها ، والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الأبد فلما رأى العالم الشعرة سألها : ماذا فعلتِ حتى استطعت أن تحصلي على هذه الشعرة؟ فشرحت له خطة ترويض الأسد ، والتي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الإستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة حينها قال لها العالم : يا أمة الله .. زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد .. افعلي مع زوجك مثل ما فعلتِ مع الأسد ، تعرَّفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري |
رد: نصيحة ارتأت لي...بقلمي
اقتباس:
لاعليك فالتوضيح نحتاجه لمواضيعنا.. وفيك بارك الله.. |
| الساعة الآن 07:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى