![]() |
رد: من لديه خبرة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية يُجيب...
اقتباس:
لو سمحتم لي بإبداء رايي الشخصي ...الذي يحتمل طبعا الخطأ ..فإنني ساقول أنني أريد وأحبذ وأتمنى لو يجرّب النظام الجزائري ومن ورائه كلّ الأنظمة العربية ...أن يثق في شعبه ....ويجعل شعبه يثق فيه ...لأنه في حقيقة الأمر مامن مخرج لكلّ الأنظمة غير هذا المخرج ...مجرّد أمنية ورجاء ...وأنا متأكّد مسبقا من إستحالة حدوثها ...n_on_on_o |
رد: من لديه خبرة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية يُجيب...
اقتباس:
تحليلك جدّ معقول أخي فارس...شكرا جزيلا. أمّا ما يخصّ عبارة الخليج الفارسي فقد تصوّرت ماتصوّرتَه في البداية قبل أن أسمعها ثانية وثالثة،لدرجة أنني سألتُ من كان بقربي وأنا أسمعها لعلّني أتوّهم، لكنّها كانت متعمدة...وهذا من عبقرية نشرة الثامنة التي عوّدتنا على قول ما لا يُقال عن طريق التغيير المُفاجئ في المصطلحات والتسميات...وأذكر في هذا الشأن أنهم أخبرونا بتعيين الرئيس نفسه وزيرا للدفاع بنفس الطريقة، أي بتغيير التسمية دون الإعلان الصريح عن التعيين الجديد. |
رد: من لديه خبرة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية يُجيب...
اقتباس:
وعليكم السلام... ربما نعرف بعض المعرفة مصلحة إيران معنا، لكن مصلحتنا مع إيران لا تزال غامضة... خاصّة وأنّ هذا التقارب الذي نناقشه لم يتضّح فقط من تسميات نشرة الثامنة بل إن مواقف سابقة تجري في نفس السياق، ومنها: تصرّف وزارة الشؤون الدينية في بلادنا مع ما يُقال أنه حملة تشييع مقارنة بتصرّف المملكة المغربية. شكرا جزيلا لك على المشاركة القيّمة. |
رد: من لديه خبرة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية يُجيب...
اقتباس:
هذه هي المشكلة يا صديقي... بلا ، النظام (...) يحاول كسب ثقة الشعب ولكن بالطريقة الخطأ وفي الزمن الخطأ... فأما الطريقة فهي الدعاية والتساهلات القانونية اللامشروطة و"الهف"، وأما الزمن فهو التحرك فقط في أوقات ذروة الشحن والغضب الشعبي... |
رد: من لديه خبرة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية يُجيب...
بالعكس انا احيي موقف السلطة هذا لانه موقف يدل عن وعي بعيد عن تفاهات الطائفية التي ينادي بها امراء الخليج . ايران دولة اسلامية ويربطنا بها تاريخ , والخطر الذي يهددها هو خطر يمس كل المسلمين , وكان الاجدر بنا كمسلمين ان نحمي ايران ونساندها لان قوتها قوة لنا وضعفها ضعف لنا , لا ان نقف بصف الاعداء لتكسيرها . ما يحدث الان لايران هو نفس ما حدث بالعراق ايام صدام حسين , حقد امراء الخليج الاعمى وعمالتهم للغرب يدفعهم لتحطيم اي دولة اسلامية قادرة على مواجهة امريكا ورفع راس المسلمين .
بنفس الوقت ياريت ان تجيبني على سؤال , لو كان من تعرض للتهديد ليس ايران وانما بلد اسلامي اخر ووقفت الجزائر لصفه كيف سيكون موقفك من النظام الجزائري ؟؟؟ |
رد: من لديه خبرة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية يُجيب...
اقتباس:
سأجيبك على السؤال أوّلا أخي العزيز: بكل وضوح لو كان الأمر يتعلق ببلد إسلامي يتعرض للتهديد فسأكون مع موقف الدولة إذا كانت واقفة لصفّ الأخ والصديق سواء كان إيران أو سلطنة بروني... لكن القضية الأخيرة يختلط فيها التعرض للتهديد بممارسة التهديد على دول الجوار، فإيران تتوعد بغلق ممر مائي ليس لها سلطة عليه... أمّا قولك أخي الكريم أنّ إيران قوة تُدافع عن الأمة في وجه إسرائيل، فقد زعم مثلما زعمت صدام حسين ورافق زعمه بصواريخ حقيقية سقطت على رؤوس الصهاينة، فبماذا أرفق الإيرانيون زعمهم...السؤال موجه إليك الآن. |
رد: من لديه خبرة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية يُجيب...
اقتباس:
الموقف الإيجابي تجاه إيران.. هو موقف عدم التدخل و احترام الشرعية الدولية.. ليس لعيون الإيرانيين.. بل في ذلك مصلحة استراتيجية للدبلوماسية الجزائرية - الضعيفة جدا في السياق الدولي الحالي.. لا بد من قول هذا - و موقف كهذا - الشبيه بمسك العصا من الوسط- يكون بمقابل.. |
رد: من لديه خبرة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية يُجيب...
السلام عليكم العلاقة بين الجزائر و ايران كانت و لا تزال علاقة ظرفية مبنية على المصالح لا اكثر فـ ما حدث في بداية التسعينيات من تشنج بين الجزائر وطهران، فالسلطة الرسمية قامت باتهام السلطات الإيرانية بأنها تقف وراء الاضطرابات والعصيان المدني ومن ثم دموية الإرهاب التي هزت الجزائر، وكان الإيرانيون ينكرون ذلك جملة وتفصيلا ثم بعد ذلك و بالتحديد ايام اعدام صدام كان هناك اختلاف كبير في وجهة نظر البلدين اتجاه ما حدث فالمسؤولون الايرانيون أبدوا تشفياً لاعدام الرئيس العراقي السابق ، بينما عبر المسؤولون الجزائريون وعلى رأسهم رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم عن استيائهم لاختيار توقيت تنفيذ حكم الإعدام والتنديد ضمنيا بالدور الإيراني في بلاد الرافدين. وشنت الصحافة الجزائرية في حينها هجوما عنيفا على إيران استمر أياما عدة، واتهمتها بتحريض الميليشيات العراقية على ابادة أهل السنة وتدمير المساجد,,,, |
رد: من لديه خبرة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية يُجيب...
لكن الامور اختلفت تماما منذ زيارة الرئيس الايراني للجزائر قبل اعوام
فالرئيس الإيراني حين زار الجزائر طلب دعمها لبلاده في ما يتعلق باكتساب التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية وحصل على ما يريد. فقد شددّ بوتفليقة في تصريحاته انذاك على أنه من غير المقبول أن يتم حرمان بلدان أعضاء في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية بسبب تفسيرات احادية وانتقائية من حقها المشروع في اكتساب التقنية النووية للأغراض السلمية والتنموية. ما يعني أن الجزائر قد أظهرت تعاطفها مع إيران في صراعها مع القوى الكبرى بخصوص برنامجها النووي و لكن الثمن الذي دفعته طهران لتطبيع علاقاتها بشكل كامل مع الجزائر هو الشق المتعلق بالنزاع في الصحراء الغربية، ما يفهم منه ومن دون كثير عناء أن السلطات الجزائرية ربطت تأييدها البرنامج النووي الإيراني بتبني طهران الموقف الجزائري من هذه القضية التي تعتبرها الجزائر "أقدم قضية تصفية استعمار في القارة السمراء"، وتجديد اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية |
رد: من لديه خبرة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية يُجيب...
اقتباس:
شكرا جزيلا لك على مداخلتك القيّمة والمتكاملة جدّا جداّا جدّا... بارك الله فيك. |
| الساعة الآن 04:09 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى