منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   بابا مرزوق (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=194106)

djazayri 14-02-2012 03:09 PM

رد: بابا مرزوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lehmedi (المشاركة 1337269)
السلام عليكم


ذكرني موضوعك بكتاب انهيت قراءته مؤخراا
الاعمال القصصية الكاملة لمرزاق بقطاش

من بين ماكان في الكتاب مجموعة من الرسائل بقول الكاتب انه وجدها في قبو قديم في العاصمة وكانت في حالة يرثى لها وقد اعاد نشرها كما جاءت

الرسائل وهي عبار عن مذكرات لقائد جزائري من رياس البحر ابان العهد العثماني والدايات


الاهم في الموضوع ان تلك الرسائل بنظري ثمينة جداا في توثيق الحياة العامة وكتابة تاريخ تلك الحقبة التي نجهل عنها الكثير تحياتي

وعليكم السلام...
قرأت تلك الرسائل ( في إحدى الجرائد) وكنت أظنّ أنها سرديّات إفتراضية...
المهم، كما تفضلت أخي لحمدي، الفترة العثمانية جزء هامّ وخطير في تاريخنا الوطني، فهو الجزء الذي يتبث بطلان مزاعم تمجيد الإستعمار، فبلد يصنع أهله أسطورة كبابا مرزوق ليس في حاجة إلى حضارة وتمدين أيِّ كان...

djazayri 14-02-2012 03:17 PM

رد: بابا مرزوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1337273)

اه فهمت الان..اختلاف لونه جعلني لم اميزه جيدا في الصورة...
ان شاء الله سينسف ذاك الديك من فوهة المدفع و يرجع الى اصله ليكون معلما للاجيال اللاحقة...

إن شاء الله...

djazayri 14-02-2012 03:22 PM

رد: بابا مرزوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوركيم (المشاركة 1337277)
بوركت اخي محمد .على الموضوع الجميل ..و اللفتة الرائعة

الحمد لله هنا خرجت سلامات ..

********
لكن في موضوع المدفع .. نشبت الحرب ..

وبوركت أنت أخي حكيم...
أمّا موضوع المدفع فقد أخذ منحى آخر أكثر خطورة، والعواقب لا يتحمّلها إلا المُتسبّب طبعا ( أخونا سليم)...

تـقــ الله ــــوى 14-02-2012 04:30 PM

رد: بابا مرزوق
 
جميل جداً...معلومات قيمة و رائعة خفيت عن مسامعنا و عيوننتا و الحمد لله الذي اطلعنا علينا لنضيفها الى رصيد معلوماتنا التاريخية و المعرفية

بارك الله فيك اخي محمد جزاك الله خيرا

djazayri 14-02-2012 05:08 PM

رد: بابا مرزوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تـقــ الله ــــوى (المشاركة 1337309)
جميل جداً...معلومات قيمة و رائعة خفيت عن مسامعنا و عيوننتا و الحمد لله الذي اطلعنا علينا لنضيفها الى رصيد معلوماتنا التاريخية و المعرفية

بارك الله فيك اخي محمد جزاك الله خيرا

ولك بالمثل أختي نرمين، وفيك بارك الله ، شكرا جزيلا.

moh_aaa 14-02-2012 06:55 PM

رد: بابا مرزوق
 
شكرا الاخ جزائري على الموضوع و على المعلومات القيمة
حول واحد من رموز فخرنا و جهاد ابائنا و اجدادنا ضد جحافل
المستعمرين و المحتلين و بابا مرزوق كان مصدر رعب و تهديد
نفسي و معنوي للاعداء

نور الملائكة 14-02-2012 07:02 PM

رد: بابا مرزوق
 
السلام عليكم ،،
بداية أود أن أنوه إلى أن هناك مشكلة ربما في إظهار عدد المشاركات لمختلف مواضيع المنتدى ، الرقم يظل تقريبا ثابتا رغم مشاهدة الموضوع ،،

ثانيا ،،
بابا مرزوق ، فخر البحرية الجزائرية ، أذكر أني قرأت عنه مقالا بجريدة الخبر منذ فترة وتمنيت حينها فعلا لو تستعيده الجزائر ، ليس هناك من مناسبة أحلى من خمسينية الإستقلال لاسترجاع هذا البطل ،،

بالمناسبة إليكم المقال :
يقول بابا مرزوق متحدثا إلى أبنائــه ،،

ولدت سنة 1542 بدار النّحاس الورشة الواقعة بقرب ''باب الواد''، من أب من أصل فينيسي ''سيباستيانو كورنوفا''، وأم جزائرية بنت المدينة، تزوّجت بعد سنوات من خير الدين بربروس، ملك الجزائر، البطل الكبير في البحرية الجزائرية، والذي طرد ولاحق الأسطول الإسباني سنة 1529، وحطّم قوته، كما أعاد بناء المرسى ووضع قواعد الدولة الجزائرية.
بفضل عبقرية أبي.. أنا صلب مثل البرونز، وأكبر مدفع، فطولي 25,6 متر، وأطلق القذائف على مسافة 4872 متر.
في سنة 1560، وأنا أبلغ من العمر 18 سنة، تزوجت بالجميلة مدينة الجزاير، ووُضعت على نصب خير الدين، حتى أكون في الواجهة للدفاع عن محبوبتي الجميلة، مطمع كل سلاطين أوروبا.
مع إخوتي الأصغر مني، لكنهم مرعبون أيضا، دافعنا باستماتة عن مدينة الجزائر، التي أخذت اسم ''المحروسة'' أي التي تُحرس بشكل جيد.
ولأنها كانت محروسة بشكل كبير، قام السكان بتكريمي وأطلقوا علي بمحبة اسم ''بابا مرزوق''، والذي يعني في الوقت نفسه ''المبارك، المحسن والجالب للحظ''، لأنني أسدد بشكل صحيح، وإلى أبعد نقطة، وأمنع أي سفينة عدوة من الاقتراب من حبيبتي مدينة الجزائر.
أدى تحصينها القوي من الحوض، لمدة قرون (شارل كوين في 1541 وفرنسا بداية من 1682)، إلى تغافل الداي حسين وجيشه، عن التهديدات بالغزو منذ 14 جويلية 1827، بالإضافة إلى المعلومات حول بطء الأسطول الغازي، الذي انطلق من تولون يوم 25 ماي 1830 بسبب سوء الأحوال الجوية وتوقفه الإجباري بجزر باليار الإسبانية، تم الاختراق من شاطئ سيدي فرج من طرف 37 ألف فرنسي يوم 14 جوان 1830 عند الفجر. واحتلت مدينة الجزائر يوم 05 جويلية 1830 على الساعة العاشرة، وقد سهل ذلك عدم وعي الداي وجيشه، الذين لم يحموا ظهورهم، وكذلك بفضل مخطط الجاسوس الرائد بوتان. كان ذلك اليوم الأكثـر حزنا في حياتي، أصبحت منزوع السلاح، تحت قوس الأميرالية، لا أستطيع الدفاع عن بيتي وأبنائي.
وبسبب شهرتي، قرّر الأميرال دوبري، قائد الأسطول البحري الغازي، (675 سفينة، منها 238 لنقل الأجانب الأوروبيين القاطنين) نقلي إلى فرنسا، كتتويج لانتصاره في الحرب، وأطلق علي اسم أنثى ''الكونسيلار أو القنصلية'' حتى يُذل فيّ المحارب الذي كنت.
احتجزت تحت رقم 221، ثم تم نقلي يوم 6 أوت 1830 على متن سفينة ''ماري لويز'' التي كان يقودها النقيب كاسبانش.
وبعد 3 سنوات من القبض علي وبقائي في ''تولون''، حوّلوني يوم 27 جويلية 1833 إلى ''برست''.
من أجل تعذيبي قاموا بربطي إلى عمود بالساحة في ارسنال بميناء براست، مقابل المحيط الأطلسي محاطا بالأعمدة الحديدية، وكان أقصى إذلال عندما وضعوا سردوكا (رمز فرنسا)، على فمي الناري الذي بصق آلاف القذائف في وجوه أساطيل الأعداء. لم أفهم يوما لماذا أعطوا اسم أنثى لإذلال مثلي؟
كنت في البداية سعيدا سنة 1940 إلى 1945، كون الذين خطفوني تم استعمارهم وإذلالهم بدورهم، وعندما عرفت أن الجزائريين يحاربون من أجل حرية فرنسا، كنت فخورا جدا بهم وفكرت بحسن نية بأن فرنسا إن تحررت، ستمنحنا نحن أيضا الحرية.
أصبت بالغضب الشديد والخيبة، بعد أن سمعت بمجازر 8 ماي 1945، في الوقت الذي كان الشعب الفرنسي يحتفل بتحرره وحرية كل أوروبا. لماذا لم يحرّر الأمريكيون شمال إفريقيا؟
أول نوفمبر 1954 رن مثل رعد براست، وهنا فهمت أنها بداية نهاية الاستعمار.
5 جويلية 1962، وبعد 132 من الاحتلال.. الجزائر حرّة مستقلة، تلذذت بانتصارنا، وقلت أخيرا سأعود إلى بيتي. وهْم كبير، أبنائي أصبحوا راشدين، سكارى بالحرية وغير مبالين، نسوني بعيدا عن البيت.. أنا جدهم الذي سهر دائما من أجلهم.
بقيت منذ 1830، وخلال 132 سنة، مهاجرا بالقوة محاطا بالحديد، أخضع في هذه الوضعية العمودية، دائما السردوك فوق فمي، إلى تعذيب حقيقي، في مواجهة عواصف المحيط الأطلسي في الشتاء القارس، ومع الخوف من الرعد برست، اللذان أتلفوا صحتي، روماتيزم الأكزيما، السعال المزمن، العجز، الانهيار والحنين.
أنا أقدم رهينة جزائرية، ما تزال على قيد الحياة، ولا أفهم لماذا فرنسا تؤخر إعطائي الحرية؟ وهي التي أصبحت بعد 20 سنة فقط من الحرب العالمية الثانية، أفضل صديق لألمانيا، وهي أحسن وأكبر عدو في التاريخ.
كهل أحسّ أنني وحيدا، أريد أن استرجع صحتي بوطني، محاطا بحرارة العائلة، التي اشتاق إليها منذ 132 سنة، لأتشجع.. أحلم بيوم من ربيع 2012، أعود فيه إلى بيتي عن طريق البحر، مثل ما ذهبت مرفوقا ببحريتنا الوطنية، الوريثة بجدارة لبحريتنا المجيدة البحرية الجزائرية.
أراني أصل إلى حبيبتي في حوض الجزائر، تحت طلقات المدافع وصفارات البواخر، أدخل ميناء.. أحيّي على يميني نصب خير الدين بربروس، أين قضيت خدمتي العسكرية، وأحاول أن أشاهد مدينة الجزائر، أن أسرح في الجزائر الكبيرة البيضاء.
أراني محاربا سابقا، أصل إلى بيتي محاطا بالبحارة يلبسون الأبيض، وجنود بلباسهم الرسمي، مع فرقة الحرس الملكي.. اعذروني لقد أخطأت في المرحلة الحرس الجمهوري، طبلة زرنة وقرقابو (الآلات الموسيقية التقليدية) سيكونون في الحفل.
أراني أصل إلى بيتي، أُستقبل كبطل وطني من الآلاف من أبنائي من كل المدارس، يلوحون بالأعلام، يهتفون ''يحيا بابا مرزوق''.


تحيتي ،،

نوركيم 14-02-2012 07:25 PM

رد: بابا مرزوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الملائكة (المشاركة 1337367)

بالمناسبة إليكم المقال :
يقول بابا مرزوق متحدثا إلى أبنائــه ،،

ولدت سنة 1542 بدار النّحاس الورشة الواقعة بقرب ''باب الواد''، من أب من أصل فينيسي ''سيباستيانو كورنوفا''، وأم جزائرية بنت المدينة، تزوّجت بعد سنوات من خير الدين بربروس، ملك الجزائر، البطل الكبير في البحرية الجزائرية، والذي طرد ولاحق الأسطول الإسباني سنة 1529، وحطّم قوته، كما أعاد بناء المرسى ووضع قواعد الدولة الجزائرية.
بفضل عبقرية أبي.. أنا صلب مثل البرونز، وأكبر مدفع، فطولي 25,6 متر، وأطلق القذائف على مسافة 4872 متر.
في سنة 1560، وأنا أبلغ من العمر 18 سنة، تزوجت بالجميلة مدينة الجزاير، ووُضعت على نصب خير الدين، حتى أكون في الواجهة للدفاع عن محبوبتي الجميلة، مطمع كل سلاطين أوروبا.
مع إخوتي الأصغر مني، لكنهم مرعبون أيضا، دافعنا باستماتة عن مدينة الجزائر، التي أخذت اسم ''المحروسة'' أي التي تُحرس بشكل جيد.
ولأنها كانت محروسة بشكل كبير، قام السكان بتكريمي وأطلقوا علي بمحبة اسم ''بابا مرزوق''، والذي يعني في الوقت نفسه ''المبارك، المحسن والجالب للحظ''، لأنني أسدد بشكل صحيح، وإلى أبعد نقطة، وأمنع أي سفينة عدوة من الاقتراب من حبيبتي مدينة الجزائر.
أدى تحصينها القوي من الحوض، لمدة قرون (شارل كوين في 1541 وفرنسا بداية من 1682)، إلى تغافل الداي حسين وجيشه، عن التهديدات بالغزو منذ 14 جويلية 1827، بالإضافة إلى المعلومات حول بطء الأسطول الغازي، الذي انطلق من تولون يوم 25 ماي 1830 بسبب سوء الأحوال الجوية وتوقفه الإجباري بجزر باليار الإسبانية، تم الاختراق من شاطئ سيدي فرج من طرف 37 ألف فرنسي يوم 14 جوان 1830 عند الفجر. واحتلت مدينة الجزائر يوم 05 جويلية 1830 على الساعة العاشرة، وقد سهل ذلك عدم وعي الداي وجيشه، الذين لم يحموا ظهورهم، وكذلك بفضل مخطط الجاسوس الرائد بوتان. كان ذلك اليوم الأكثـر حزنا في حياتي، أصبحت منزوع السلاح، تحت قوس الأميرالية، لا أستطيع الدفاع عن بيتي وأبنائي.
وبسبب شهرتي، قرّر الأميرال دوبري، قائد الأسطول البحري الغازي، (675 سفينة، منها 238 لنقل الأجانب الأوروبيين القاطنين) نقلي إلى فرنسا، كتتويج لانتصاره في الحرب، وأطلق علي اسم أنثى ''الكونسيلار أو القنصلية'' حتى يُذل فيّ المحارب الذي كنت.
احتجزت تحت رقم 221، ثم تم نقلي يوم 6 أوت 1830 على متن سفينة ''ماري لويز'' التي كان يقودها النقيب كاسبانش.
وبعد 3 سنوات من القبض علي وبقائي في ''تولون''، حوّلوني يوم 27 جويلية 1833 إلى ''برست''.
من أجل تعذيبي قاموا بربطي إلى عمود بالساحة في ارسنال بميناء براست، مقابل المحيط الأطلسي محاطا بالأعمدة الحديدية، وكان أقصى إذلال عندما وضعوا سردوكا (رمز فرنسا)، على فمي الناري الذي بصق آلاف القذائف في وجوه أساطيل الأعداء. لم أفهم يوما لماذا أعطوا اسم أنثى لإذلال مثلي؟
كنت في البداية سعيدا سنة 1940 إلى 1945، كون الذين خطفوني تم استعمارهم وإذلالهم بدورهم، وعندما عرفت أن الجزائريين يحاربون من أجل حرية فرنسا، كنت فخورا جدا بهم وفكرت بحسن نية بأن فرنسا إن تحررت، ستمنحنا نحن أيضا الحرية.
أصبت بالغضب الشديد والخيبة، بعد أن سمعت بمجازر 8 ماي 1945، في الوقت الذي كان الشعب الفرنسي يحتفل بتحرره وحرية كل أوروبا. لماذا لم يحرّر الأمريكيون شمال إفريقيا؟
أول نوفمبر 1954 رن مثل رعد براست، وهنا فهمت أنها بداية نهاية الاستعمار.
5 جويلية 1962، وبعد 132 من الاحتلال.. الجزائر حرّة مستقلة، تلذذت بانتصارنا، وقلت أخيرا سأعود إلى بيتي. وهْم كبير، أبنائي أصبحوا راشدين، سكارى بالحرية وغير مبالين، نسوني بعيدا عن البيت.. أنا جدهم الذي سهر دائما من أجلهم.
بقيت منذ 1830، وخلال 132 سنة، مهاجرا بالقوة محاطا بالحديد، أخضع في هذه الوضعية العمودية، دائما السردوك فوق فمي، إلى تعذيب حقيقي، في مواجهة عواصف المحيط الأطلسي في الشتاء القارس، ومع الخوف من الرعد برست، اللذان أتلفوا صحتي، روماتيزم الأكزيما، السعال المزمن، العجز، الانهيار والحنين.
أنا أقدم رهينة جزائرية، ما تزال على قيد الحياة، ولا أفهم لماذا فرنسا تؤخر إعطائي الحرية؟ وهي التي أصبحت بعد 20 سنة فقط من الحرب العالمية الثانية، أفضل صديق لألمانيا، وهي أحسن وأكبر عدو في التاريخ.
كهل أحسّ أنني وحيدا، أريد أن استرجع صحتي بوطني، محاطا بحرارة العائلة، التي اشتاق إليها منذ 132 سنة، لأتشجع.. أحلم بيوم من ربيع 2012، أعود فيه إلى بيتي عن طريق البحر، مثل ما ذهبت مرفوقا ببحريتنا الوطنية، الوريثة بجدارة لبحريتنا المجيدة البحرية الجزائرية.
أراني أصل إلى حبيبتي في حوض الجزائر، تحت طلقات المدافع وصفارات البواخر، أدخل ميناء.. أحيّي على يميني نصب خير الدين بربروس، أين قضيت خدمتي العسكرية، وأحاول أن أشاهد مدينة الجزائر، أن أسرح في الجزائر الكبيرة البيضاء.
أراني محاربا سابقا، أصل إلى بيتي محاطا بالبحارة يلبسون الأبيض، وجنود بلباسهم الرسمي، مع فرقة الحرس الملكي.. اعذروني لقد أخطأت في المرحلة الحرس الجمهوري، طبلة زرنة وقرقابو (الآلات الموسيقية التقليدية) سيكونون في الحفل.
أراني أصل إلى بيتي، أُستقبل كبطل وطني من الآلاف من أبنائي من كل المدارس، يلوحون بالأعلام، يهتفون ''يحيا بابا مرزوق''.


تحيتي ،،

شكرا على لمقال ... اختي ..


لدينا اشياء كثيرة سلبها الاستعمار لا بد ان تسترجع ..

************

أختُ عبد الرحمان 14-02-2012 07:42 PM

رد: بابا مرزوق
 
السلام عليكم
انجاز يحقّ لنا أن نفتخر به .. لو فقط واصلنا على ذلك المنوال لكانت الجزائر اليوم تملك سلاحًا يُثير الرعب في قلوب الصهاينة و أصدقاؤهم .. و ان لم يُسترجع يبقى التاريخ يشهد على أن بابا مرزوق كان و لازال شوكة غرسها الجزائريون في حلوق الفرنسيين .. بورك فيك أخي.

salam08 14-02-2012 08:13 PM

رد: بابا مرزوق
 
السلام عليكم

يفخر البلد الذي يمتلك مدفعااا مثل بابا مرزوق ...المدفع الذي تفاءل به خيراااا به اهله و ما سمي بالإسم إلا انه مصدر خير


نتمنى الإسرااع في خطوات استرجااعه لانه ليس شرفااا لفرنسا ان تسرقه منا و هو الذي كان لها بالامس بالمرصااااد...

أخي جزايري اشكرك كثيرا على الموضوع الذي فتح لنا مجالا للإطلاع ...و زاد من حبناا لهذا المدفع الوسيم

تحياتي


الساعة الآن 12:55 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى