![]() |
رد: الشيخ فركــوس يُكذّب ويستنكــر
اقتباس:
المُحَل .... وليس المنحل .... فلغة يختف الأمر ... المحل بتواطؤ الفتوى والسياسة والشكامة .... ثالوث وباء إذا اجتمع أتى على الأخضر واليابس |
رد: الشيخ فركــوس يُكذّب ويستنكــر
اقتباس:
|
رد: الشيخ فركــوس يُكذّب ويستنكــر
اقتباس:
وأنظر أستاذي الكريم إلى قول العلامة ابن باديس رحمه الله : << فإنَّنَا اخترنا الخطة الدينية على غيرها، عن عِلْمٍ وبصيرة، وتمسكاً بما هو مناسب لفطرتنا وتربيتنا من النصح والإرشاد، وبث الخير والثبات على وجه واحدٍ، والسير في خط مستقيم، وما كُنَّا لنجد هذه -كلَّه- إلَّا فيما تفرغنا له من خدمة العلم والدين، وفي خدمتهما أعظم خدمة، وأنفعها للإنسانية عامة. ولو أردنا أَنْ ندخل الميدان السياسي لدخلناه جهراً، ولضربنا فيه المثل بما عُرِفَ عنَّا من ثباتنا وتضحياتنا، ولقُدْنَا الأمَّةَ -كلَّها- للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيء علينا أَنْ نسير بها على ما نرسمه لها، وأَنْ نبلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛فإنَّ مما نعلمه -ولا يخفى على غيرنا- أنَّ القائد الذي يقول للأُمَّة: (إنَّك مظلومة في حقوقك! وإنني أريد إيصالك إليها!)!! يجد منها ما لا يجد مَن يقول لها: (إنَّك ضالة عن أصول دينك، وإنني أريد هدايتَكِ). فذلك تُلَبِّيه كلُّها...وهذا يُقاوِمُهُ معظمُهَا... أو شطرُها!وهذا كلُّه نعلمه! ولكننا اخترنا ما اخترنا لِمَا ذكرنا وبيَّنَّا.وإننا -فيما اخترناه- بإذن الله راضون، وعليه متوكِّلون ». أمّا عن تسمية منهج الصبر على جور الحكّام دروشة فهو رأي ينطلق من منظومة قيمية غريبة عن الإسلام ذلك أنّه وفي مثل قضيتنا هذه - كما نقلته في موضوع سابق - نجد بأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قد إختار لأمته الصبر ولم يختر لها الهيجان فقد جاء في الحديث : (أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَجِّيُّ ، قثنا الْقَعْنَبِيُّ ، قثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَحِمَهُ اللَّهُ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا " . قُلْنَا : فَمَا تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " تُؤَدُّونَ إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي لَكُمْ " ) . قال العلامة ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين حول هذا الحديث بلفظ آخر : (أما حديث عبد الله بن مسعود فأخبر ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( إنها ستكون بعدي أثرة ) والأثرة يعني : الاستئثار بالشيء عمن له فيه حق . يريد بذلك صلى الله عليه وسلم أنه سيستولي على المسلمين ولاة يستأثرون بأموال المسلمين يصرفونها كما شاؤوا ويمنعون المسلمين حقهم فيها . وهذه أثرة وظلم الولاة ، أن يستأثروا بالأموال التي للمسلمين فيها الحق ، ويستأثروا بها لأنفسهم عن المسلمين . ولكن قالوا : ما تأمرنا ؟ قال : (( تودون الحق الذي عليكم )) يعني : لا يمنعكم استئثارهم بالمال عليكم أن تمنعوا ما يجب عليكم نحوهم من السمع والطاعة وعدم الإثارة وعدم التشويش عليهم ، بل اصبروا واسمعوا وأطيعوا ولا تنازعوا الأمر الذي أعطاهم الله (( وتسألون الله الذي لكم )) أي : اسألوا الحق الذي لكم من الله ، أي : اسألوا الله أن يهديهم حتى يؤدوكم الحق الذي عليهم لكم ، وهذا من حكمة النبي صلي الله عليه وسلم ؛ فإنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ علم أن النفوس شحيحة ، وأنها لن تصبر على من يستأثر عليهم بحقوقهم ، ولكنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ أرشد إلى أمر قد يكون فيه الخير ، وذلك بأن نؤدي ما علينا نحوهم من السمع والطاعة وعدم منازعة الأمر وغير ذلك ، ونسأل الله الذي لنا ... ) هذا رأيي وهكذا أزن الأمور والسلام عليكم |
رد: الشيخ فركــوس يُكذّب ويستنكــر
ان التيار الفركوسي في الجزائر من صنع النظام الحاكم لمواجهة التيار الاسلامي الاصيل و النهضوي العارف بحقيقة المعركة ، لقد خلقت الفركوسية لمواجهة السلفية الجهادية و كل معارضة للنظام حقيقية ، هذا شيء معروف لكل ذي عقل ..
|
رد: الشيخ فركــوس يُكذّب ويستنكــر
اقتباس:
ألا قاتل الله الجهل واتباع الهوى !!!! |
رد: الشيخ فركــوس يُكذّب ويستنكــر
اقتباس:
المعلوم تاريخا بأنّ السلفية التي يسميها الشريف المزيف (تيارا فركوسيا) سبقت في وجودها الزمني كلا التيارين الذين يزعم الشريف المزيف أنها قد صنعت لمواجهتهما : - تيار الجزأرة ( الذي يسميه تلبيسا ب التيار الاسلامي الاصيل و النهضوي) - تيار القاعدة ( الذي يسميه تلبيسا ب السلفية الجهادية - ومنها قتلة الأطفال في الجزائر ) وهذا كاف من الناحية الموضوعية في إسقاط الدعوى |
رد: الشيخ فركــوس يُكذّب ويستنكــر
اقتباس:
أولاهما : أنّك تجعل معيار الحقّ عند السلفيين هو (قول آل سعود) ثانيهما : أنّك تعتبر الدعاء للحاكم المسلم - والذي هو منهج السلف - دليلا على بطلان كلام الشيخ السديس حفظه الله والمشكلة - عندك - في تصوري راجعت إلى المنظومة القيمية التي تعتمدها في تشكيل تصوراتك والمفاهيم التي تعتمدها في حكمك عليها فمنطلقات (نظرية الحق) عندك مختلفة عن منطلقات (مخالفيك) وعدم محاولتك (فهم) هذه المنطلقات وتلك المفاهيم يعبّر عن رؤية (دونية) للآخر وشعور ب(الفوقية) وهو ما يمنع عملية (التواصل) ويجعل من (الحوار) شيئا مستحيلا .. خصوصا .. وكلمتك هذه تحمل خطئين : إتهامك للخصوم .. دون شعور بالحاجة لتقديم البراهين والدلائل على صحّة الدعاوى والتخرّصات وهو أمر لا يصدر إلاّ ممّن هو متأكّد بشكل مطمئن من ولاء القارئ وإستسلامه لمثل هذه (الأطروحات) وهذا الأمر ينطوي على (مخاطر) كبيرة في حق (جيل) الصحوة وإنحراف شديد في (المنهج) التربوي (للحركة) .. خطأ في حق نفسك وهذا بتجشمك عناء نقد تصرّف لم تفهمه لمن يفوقك علما بالشرع وإطلاعا على مقرّراته وهذا ما يدفعني إلى التأكيد على ضرورة مراجعتك لمقرّرات الشريعة قبل حكمك على تصرّفات من دلّ الدليل على توافقه وإنسجامه مع المنظومة الإسلامية ومقرراتها - وأرجو أن لا يتفذلك متفذلك ويسوق آثار النهي عن الدعاء للسلاطين في خطبة الجمعة وهذا لخروجها عن محلّ المباحثة فالخلاف بيني وبين الأستاذ علي في أصل مشروعية الدعاء لا في مواطن الجواز والنهي ولكل حادث حديث - وسأكتفي هنا بشاهدين لعلّ فيهما برهانا صريحا على ما تقدم : الشاهد الأول : قال الحافظ أبو عثمان الصابوني المتوفى سنة ( 449 هـ ) في (( عقيدة السلف أصحاب الحديث )) : (( ويرون الدعاء لهم بالإصلاح والتوفيق والصلاح، وبسط العدل في الرعية )) ا هـ. الشاهد الثاني : أخرج أبو نعيم في (( الحلية )) قال حدثنا محمد بن إبراهيم : ثنا أبو يعلى الموصلي : ثنا عبد الصمد بن يزيد البغدادي – ولقبه مردويه -، قال : سمعت الفضل بن عياض يقول : (( لو أن لي دعوة مستجابة، ما صيرتها إلا في إمام. )) قيل : وكيف ذلك يا أبا على ؟ قال : متي صيرتها في نفسي لم تجزني، ومتي صيرتها في الإمام – يعني : عمت -، فصلاح الإمام صلاح العباد والبلاد ... فقبل ابن المبارك جبهته وقال : يا معلم الخير من يحسن هذا غيرك ؟ )) وبهذا نرى بأنّ الدعاء للسلطان بالصلاح هو من العمل الصالح ومن الدعوة بالتي هي أحسن للتي هي أقوم وليست من باب التزلّف وطلب الحظوة عند أصحاب الدنيا كما هو مفهوم قول الأستاذ علي خصوصا في أمثال الشيخ السديس حفظه الله وشكرا |
رد: الشيخ فركــوس يُكذّب ويستنكــر
في الحقيقة لا أملك أن أزيد على ما قاله الإخوة الأفاضل ابن باديس ورضوان و algeroi ،فجزاكم الله خيرا على ما تفضلتم به..
اقتباس:
كما أنه لا مجال للمقارنة بين سوريا والسعودية، ولعل الوضع في سوريا ليس خافيا عليك. اقتباس:
لكن الحق لا يعلى عليه ومهما ظهر الباطل وطغى فإنه زاهق بأمر الله عز وجل ..فكان الإستقلال والحمد لله.. لكن الذي حدث بعد ذلك أسميه اختطافا لجمعية العلماء من "التيار" الأول الذي أسسها لمصلحة التيارات الأخرى التي كانت تعمل -على علم أو جهلا- لصالح الإستعمار، فأصبحت مجرد أداة بيد "النظام" يستعملها كيف يشاء...فلم يبق منها إلا الإسم.. و للتاريخ أيضا ما يقوله بخصوص "المعارضة" المراهقة الجاهلة المتهورة التي أنهكت نفسها -والشعب معها- في مواجهة غير متكافئة، فكان حالها كما قيل: إن الأمور إذا الأحداث دبرها....... دون الشيوخ ترى في سيرها الخللا إن الحقائق التاريخية ومعها الأدلة الشرعية تثبت صحة المنهج السلفي [الذي هو بالضرورة علمي وجهادي] ورسوخه في هوية الشعب الجزائري، ولا عذر لمن أعرض أو أنكر إلا الجهل ..والله أعلم |
رد: الشيخ فركــوس يُكذّب ويستنكــر
اقتباس:
تصدق يا algeroi أنه مع مرور الأيام أزداد يقينا بأن سلفية اليوم قبل أن تصنع في دهاليز ال DRS فإنها وجدت في المخابر الأمريكية إسلام أمركاني ومن وكالة الإستخبارات المركزية و هو من إخراج و توزيع قسم الحرب الإعلامية في وكالة الأمن القومي . فاللهم إنا نعوذ بك من النفاق ، والشقاق ، وسوء الأخلاق ، ونعوذ بوجهك أن تطبـع على قلوبنا ، أو تطمس على بصائرنا ، أو تبتلينا بمثل ما ابتليت بـه القوم الضاليــن ، اللهمّ طهّر قلوبنا وألسنتنا مما يسخطك ، ونقّ أرواحنا مما يغضبك ، وثبّتنا على الإيمان حتى نلقاك ، وامنحنا رضاك ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولاتجعل الدنيا أكبر همنا ، ولامبلغ علمنا ،، آمين |
رد: الشيخ فركــوس يُكذّب ويستنكــر
اقتباس:
لطالما اعجبت بمداخلاتك القيمة والتي تنم عن معرفة اكاديمية وواقعية وملامسة جوهرية لامور الدنيا والدين.. انا ادعي معرفة كبيرة بهكذا امور ولكننا استفيد هنا منك ومن غيرك ممن يتدخلون بهذه الطريقة الحضارية.. ولكن دعني اوضح لك بعض الامور في مداخلتي الآنفة 1/انا لم ولن اطعن في اي عالم من علماء الامة اي كان نهجه .. 2/انا انتقد دائما انتقد آل سعود اؤكد على ىل سعود اي الطقمة الحاكمة والمتحكمة في رقاب العباد ولا انتقد الشعب السعودي ولا علمائه الاجلاء.. 3/إنما اشرت للشيخ السديس في هذا المثال لانه دعا للملك بطول العمر ولم يدعو له بالعدل ولم يدعو له بالإصلاح والتوفيق والصلاح، وبسط العدل في الرعية... قلنا انه دعا للسوريين بالنصر وهذا مقبول واما ان يدعو لطاغية آخر بطول العمر وهو يبكي فهنا اعتراضنا ..ولم اناقش الشيخ في مايحمل من علوم ولا في عبادات فالله وحده من له الحق في محاسبتنا... هنا استحضر قصة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عليه حين قال من راى في اعوجاجا فلينتقدني..ولما قام إليه رجل اعرابي يحمل السيف وهو في منبر الجمعة متحاملا علية ظانا انه سرق من اموال بيت المسلمين قماشا ...والحقيقة ان سيدنا عمر كان طويل القامة وقماشه كان ناقصا فاعطاه ابنه حصته حتى اكتمل ثوبه...وصبر على الرجل وهو امير المؤمنين حتى اكمل وتبين للرجل الحقيقة..هرلاء هم الحكام اما ان ياخذ آل سعود اموال المواطنين السعوديين ويعطونها للامريكيين حتى ينعشوا اقتصادهم .. اخيرا انا معك يجب ان يدعوا العلماء للحاكم بان يصلح الله امره لا ان يسيروا في ركابها ويفتون بما يريد...اما أولاهما : أنّك تجعل معيار الحقّ عند السلفيين هو (قول آل سعود) الا ترى يا اخي ان معظم من يتحدثون ولا اقول كل السلفيين- فالحمد لله لنا من الاصدقاء من هم في ناي عن هكذا امور ويعرفون ان آل سعود لايمثلون إلا انفسهم..-لا يتحدثون عن مساوئ آل سعود وإذا ذكرناهم بحق مالوا علينا بالردود وكاننا ذكرنا النبي بسوء.. ملاحظة اخرى احب ان افردها للنقاش هل كل العلماء من المعصومين انا ما اعرفه ان الانبياء فقط هم المعصومون وحتى الرسول صلى الله عليه وسلم كإنسان اخطا لان الانسان غير معصوم ولنا في حكاية الاعمى مثال...إذا كان علماء السلفيون معصومون فما الفرق إذن بينهم وبين الشيعة الذين جعلوا من ائمتهم معصومون ..إذن ليس علينا ان نعصمهم من الخطا خاصة في امور السياسة فهذه غير امور الدين التي لها اتفاق وإجماع.. علينا ان نتقبل النقد والنصيحة والمشاركة في تقويم الحاكم ..فإذا اخطا ليس علينا ان نبارك خطاه فآل سعود مثلهم مثل كل الحكام العرب لهم سلبياتهم ولهم ايجابياتهم فلماذا نقبل ان يُذم حاكم على منابر مكة ولا نقبل ان يُنتقد آل سعود؟؟؟هذا هو جوهر اختلافنا اخي العاصمي ولا شيئ آخر.. والمشكلة - عندك - في تصوري راجعت إلى المنظومة القيمية التي تعتمدها في تشكيل تصوراتك والمفاهيم التي تعتمدها في حكمك عليها فمنطلقات (نظرية الحق) عندك مختلفة عن منطلقات (مخالفيك) وعدم محاولتك (فهم) هذه المنطلقات وتلك المفاهيم يعبّر عن رؤية (دونية) للآخر وشعور ب(الفوقية) وهو ما يمنع عملية (التواصل) ويجعل من (الحوار) شيئا مستحيلا هنا قد لخصت عقليتنا كجزائريين وكجماعات كل جماعة ترى احقية نظتها ولكني اختلف معك في كلمة شعورك ب الفوقية فالحمد لله انا احس نفسي تلميذا هنا اتعلم اداب النقاش وامور الدين واحب ان اعرف كيف يفكر الآخر المتمثل في الوهابي او الاخواني او الصوفي او او...ولولا هذا ماشاركتكم حواراتكم ..ربما جاء احساسك من رددي على بعض الاشخاص ..وهذا معقول فهناك من الاشخاص من لايحاور هو يجادل ويعاكس وينطلق من مسلمات عاطفية وسياسية لاتهتز وكانه قرآن.. وهنا كما قلت منطلقات نظرية الحق مختلفة واقر بذلك ولكنني حاولت ان افهمهم وهنا اركز على الجانب السياسي وليس الديني..حتى نتفق جيدا..فالبعض حين يرانا نقول كلمة حق في مواقف بعض الدول العربية يرموننا بالطائفية وهنا انا تهمني الطائفة بقدر مايهمني توحد الامة وليس اقتتال الامة وتوحيد العدو وليس الحياد عن العدو الحقيقي بملاحقة عدو خلقته الرؤية الضيقة وهنا لكل الاطراف فصلاح الدين الايوبي ما حرر القدس حتى وحد الامة تحت راية واحدة... اخيرا هنا انا اتواصل واتحاور معك اخي الحبيب لاني رايت فيك محاورا ذكيا وعارفا بما يقول ولست ممن يصد عن محاورة الشرفاء من الامة اي كانت طائفته وذهبه ..الم تكن وصية الله للرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم وجادلهم بالتي هي احسن.. ابعد الله عنا الجدل وادام علينا نعمة الحوار حتى نتعلم منكم ومن غيركم ماشاء الله لنا ان نتعلم.. تقديري لشخصكم الراقي ومعذرة منك وممن اسات لهم بآراء فيعلم الله ما لنا غاية سوء ... |
| الساعة الآن 05:29 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى