![]() |
هذا المقال الطويل الذيل القليل النيل مليئ بالمغالطات والتفليقات ... اولا القول ان الاحزاب الاسلامية تاخذ من منهج الحجاز او على طريقة الحجازيين وهذا غير صحيح بل الاحزاب التي تسمى اليوم اسلامية ليست على صلة بمنهج الامام محمد بن عبد الوهاب فمثلا النهضة او حمس او غيرهم لا علاقة لهم بدعوة الامام محمد بن عبد الوهاب او بمنهج الحجازيين ثم ارى الكاتب قد تحامل على الاسلاميين واتهمهم بانه ليس له برنامج سياسي وانهم يخلطون بين الاستفادة من الحضارة الغربية وبين دعاة التغريب فنساله ارنا هذا الخلط ؟ بالمقابل حاول الدفاع عن دعاة التغريب باسم الثقافة .. لا تنسى يا اخي ان الشعب الجزائري مسلم وعربي وامازيغي .. فهل اذا دعونا الى اللغة العربية نكون حجازيين ؟ او اذا دعونا الى الحجاب الذي فرضه الله نكون حجازيين ؟ او اذا تمسكنا بالاسلام نكون حجازيين ؟ ثم وقع الكاتب في طامة اخرى وكذبة كبيرة عندما ادعى ان الاسلاميين ممولون من طرف السعودية ثم رماهم بالعمالة وانهم طابور خامس .؟ قل هاتو برهانكم ان كنتم صادقين ؟ وعلى مذهبكم يمكن رمي اعداء الاسلاميين انهم ممولون من الغرب ؟ ثم اراد الكاتب ان يخترع اسلاما جديدا على مقاسه ويدعي ان لكل بلد اسلامه الخاص به وهذا غير صحيح اولا الاسلام واحد وهو دين الله ثانيا الثوابت لا تتغير ولكن الاعراف التي لا تخالف الاسلام .. وهذا يذكرني بمحاولة الاستعمار الفرنسي ان يخترع اسلاما جزائريا كما يريد هو لفصل الشعب الجزائري وعزله عن محيطه العربي والاسلامي بمثل هاته الدعوات وهذا ما حاربته جمعية العلماء المسلمين انذاك وقد حاول الكاتب الايهام ان الدين يعارض الهوية او الفصل بينمهما ولم يفلح لانهما ببساطة مترابطان .. وهذا هو السر في الدين الاسلامي .. ثم قال ان الاستعمار حاول طمس الهوية الجزائرية نعم حاول ذلك ولكن اخبرنا كيف ؟ وقال قبل وجود الاسلاميين بسنين ؟ وكان الاسلام في الجزائر وجد اليوم فقط ؟ ثم هاجم الحجاب والنقاب ؟ بحجة انه حجازي ومن قال انه حجازي الحجاب والنقاب من دين الله ... بل حتى العبايات كما قال ....؟ وفي المقابل ادعى ان اللباس الحالي للشعب الجزائري هو لباس جزائري اليس ما يلبسه غالب الجزائريين اليوم هو لباس غربي ؟ وليس من لباس الشعب الجزائري هل لبس المراة للسروال هو لبس جزائري ؟ تعيبون على البعض لبس القميص وتقولون ليس لباس جزائري ؟ لا هو لباس جزائري ... ولكن هل ما تلبسونه انتم يادعاة التغريب هو لباس جزائري ؟ ثم لما اراد ان يبرهن على الهوية الجزائرية اخطا الطريق فمثل بالاحتفال بالمولد اولا الاحتفال بالمولد ليس خاصا بالجزائر ثانيا القول انه بدعة ليس وليد اليوم بل كثير من اهل العلم يقولون انه بدعة وكثير من علماء المالكية يفتون ببدعية هذا الامر والعلماء الذي يقولون انه بدعة ليسو من الحجاز فقط بل من بلدان كثيرة ومن الجزائر ايضا ... ولكن المشكلة ان الكاتب يخبط خبط عشواء ويكتب بدون علم وهمه الوحيد الهجوم على الاسلام تحت ستار مهاجمة الاسلاميين ومن علماء المالكية وعلماء المغرب العربي الذين انكرو بدعة المولد كثر على سبيل المثال من علماء المالكية وليس حجازيا الشيخ الإمام المحقِّق أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله790 هـ)،قال في بعض فتاواه: «..فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة وكل بدعة ضلالة, فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز والوصية به غير نافذة بل يجب على القاضي فسخه ...» (فتاوى الشاطبي203ـ 204) ومن المعاصريين الشيخ محمد البشير الإبراهيمي :قال رحمه الله« الحب الصحيح لمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يدع صاحبه عن البدع’ ويحمله على الإقتداء الصحيح, كما كان السلف يحبونه, فيحبون سنته, ويذودون عن شريعته ودينه ,من غير أن يقيموا له الموالد وينفقوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالح العامة إلى القليل منها فلا تجده" ( آثار البشير الإبراهيمي 2/341 فهل كان البشير محاربا للهوية الجزائرية او كان مدافعا عنها ؟ انصح هذا الكاتب ان لا يجهد نفسه في حرب الاسلام باسم حرب الاسلاميين وبدل ذلك كان عليه ان يحدثنا عن دعاة الفساد والافساد في الجزائر اسالك بالله عليك هل ما تقوم بهد خليدة تومي يخدم الوهية الجزائرية .............. والسلام |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
الإنغلاق.. من معانيه قتل.. المصدر.. القرآن.. أيا محمد قلنالك ما تقتلناش بالسخافة و تنويع المصادر حسب الأهواء.. و زيد راك خارج الموضوع !! :11: ==================== هل تحس نفسك مجبرا على قول.. السلام عليكم في كل مداخلة ؟؟؟!! :19: |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
كنت أقرأ و توقفت عن القراءة هنا..
اقتباس:
|
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
صبحت عندي عادة ... إذا أردت مني عدم ذكرها ... أيا خلينا منها . الإنفتاح ... هدرة و ماكلة.. المصدر.. القرن 21 لالا القرق 6 الإنغلاق.. من معانيه القتل.. المصدر.. القرآن . وكلام العرب القرن 6 |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
جبدنا فيديو لرقصة فلكلورية حجازية.. بديت تهدرلنا على الإنفشاح و الإنغلاق المقتول.. هاك آ محمد.. و ما تزيدش طبقة وحد اخرى من السخافة pliz اقتباس:
|
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
يا المرحوم كأن خطابك هو نفسه تاع أويحيي ؟ لكن أنت أسهبت في تنويرنا بمعاني الهوية التي بالكاد أنت تعرفها ، ولو تدرجت في التاريخ بشوية لوجدت ان الجزائري خليط ، لكن بصفة عامة إحتفظ بالاسلام كدين و العروبة كلغة و في بعض المناطق بالبربرية كلهجة الوهابية ليست فكر بل دعوة |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
من يتحدّث عن الخليط فهو يتحدّث عن نفسه..
النسيج الإجتماعي المغاربي و ليس الجزائري فقط.. أمازيغي بربري و هذا لا يعني عدم وجود عرب و أتراك و فرنسيس.... العروبة مشروع علماني سياسي و لا علاقة له باللغة العربية التي لا يتحدثها الناس عاميّا.. هاهاهاها.. قالو.. العروبة كلغة.. أما الدعوة - وهابية أو سلفية - فعليها إعطاء المثل في منبتها في كل ما يتعلّق بالثقافة.. بدل محاولة تصدير ذلك بطريقة عبثية.. |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
اضافة قال الامام البشير رحمه الله وبما ان كاتب الموضوع تكلم عن الوهابية فننقل هنا كلمات لاحد كبار علماء الجزائر وهو البشير الابراهيمي في الثناء والدفاع عن دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب ... «يقولون عنا أننا وهابيون، كلمة كثر تردادها في هذه الأيام الأخيرة حتى أَنْسَت ما قبلها من كلمات: عبداويين وإباضيين وخوارج، فنحن - بحمد الله - ثابتون في مكان واحد وهو مستقر الحقّ، لكن القوم يصبغوننا في كل يوم بصبغة ويَسِمُونَنَا في كل لحظة بِسِمَةٍ، وهم يتخذون من هذه الأسماء المختلفة أدوات لتنفير العامة منا وإبعادها عنا وأسلحة يقاتلوننا بها، وكلما كلَّت أداة جاءوا بأداة، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغناء، وقد كان آخر طراز من هذه الأسلحة المغلولة التي عرضوها في هذه الأيام كلمة «وهابي» ولعلهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها، ولعلهم كافأوا مبتدعها بلقب (مبدع كبير)» [«آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي»: (1/ 123-124)] وقال أإذا وافقنا طائفة ...من المسلمين في شيء معلوم من الدين بالضرورة، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندكم - والمنكر لا يختلف حكمه بحكم الأوطان- تنسبوننا إليهم تحقيرًا لنا ولهم وازدراءً بنا وبهم، وإن فرّقت بيننا وبينهم الاعتبارات فنحن مالكيون برغم أنوفكم، وهم حنبليون برغم أنوفكم، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة، ونحن نُعمِل في طريق الإصلاح الأقلامَ، وهم يُعمِلون فيها الأقدامَ، وهم يُعْمِلُونَ في الأضرحة المعاول ونحن نُعْمِلُ في بانيها المقاول» [«آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي»: (1/ 123-124)] قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي - رحمه الله - في مقال له نشر في ( العدد 9 ) من جريدة " السنة " ( 11 صفر 1352 هـ / 5 يونيو 1933 م ، ص 3 ) : ( ويقولون عنا إننا وهابيون ، كلمة كثر تردادها في هذه الأيام الأخيرة حتى أنست ما قبلها من كلمات : عبداويين وإباضيين وخوارج . فنحن بحمد الله ثابتون في مكان واحد وهو مستقر الحق ، ولكن القوم يصبغوننا في كل يوم بصبغة ، ويسموننا في كل لحظة بسمة ، وهم يتخذون من هذه الأسماء المختلفة أدوات لتنفير العامة منا وإبعادها عنا ، وأسلحة يقاتلوننا بها وكلما كلت أداة جاءوا بأداة ، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغناء ، وقد كان آخر طراز من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيام كلمة "وهابي" ، ولعلهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها ، ولعلهم كافئوا مبتدعها بلقب ( مبتدع كبير ) . إن العامة لا تعرف من مدلول كلمة " وهابي " إلا ما يعرفها به هؤلاء الكاذبون ، وما يعرف منها هؤلاء إلا الاسم وأشهر خاصة لهذا الاسم وهي أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد ، وأن العاقل لا يدري مم يعجب ! أمن تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقته المخاطب منهم ولا المخاطب ، أم من تعمدهم تكفير المسلم الذي لا يعرفونه نكاية في المسلم الذي يعرفونه ، فقد وجهت أسئلة من العامة إلى هؤلاء المفترين من ( علماء السنة !! ) عن معنى "الوهابي" ؛ فقالوا هو الكافر بالله وبرسوله ، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا . أما نحن فلا يعسر علينا فهم هذه العقدة من أصحابنا بعد أن فهمنا جميع عقدهم ، وإذ قد عرفنا مبلغ فهمهم للأشياء وعلمهم بالأشياء ، فإننا لا نرد ما صدر منهم إلى ما يعلمون منه ولكننا نرده إلى ما يقصدون به ، وما يقصدون بهذه الكلمات إلا تنفير الناس من دعاة الحق ، ولا دافع لهم إلى الحشد في هذا إلا أنهم موتورون لهذا الوهابية التي هدمت أنصابهم ومحت بدعهم فيما وقع تحت سلطانها في ارض الله وقد ضج مبتدعة الحجاز فضج هؤلاء لضجيجهم - والبدعة رحم ماسة - ، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة " وهابي " تقذف في وجه كل داع إلى الحق إلا نواحا مرددا على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهابية ، وتحرقا على هذه الوهابية التي جرفت البدع ، فما أبغض الوهابية إلى نفوس أصحابنا ، وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم ، ولكن ما أخفه على ألسنتهم حين يتوسلون به إلى التنفير من المصلحين ، وما أقسى هذه الوهابية التي فجعت المبتدعة في بدعهم - وهي أعز عزيز لديهم - ، ولم ترحم النفوس الولهانة بحبها ولم ترث للعبرات المراقة من أجلها ) . وقال ( 6 ) : ( يا قوم إن الحق فوق الأشخاص ، وإن السنة لا تسمى باسم من أحياها ، وإن الوهابيين قوم مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام ، ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده ، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدة وهي أنهم لا يقرون البدعة ، وما ذنبهم إذا ما أنكروا ما أنكره كتاب الله وسنة رسوله ، وتيسر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر ؟ أإذا وافقنا طائفة من المسلمين في شيء معلوم من الدين بالضرورة ، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم - والمنكر لا يختلف حكمه باختلاف الأوطان - تنسبوننا إليهم تحقيرا لنا ولهم ، وازدراء بنا وبهم ، وإن فرقت بيننا وبينهم الاعتبارات ؛ فنحن مالكيون برغم أنوفكم ، وهم حنبليون برغم أنوفكم ، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة . ونحن نعمل في طرق الإصلاح الأقلام ، وهم يعملون فيها الأقدام ، وهم يعملون في الأضرحة المعاول ونحن نعمل في بانيها المقاول ) انظر " آثار الإبراهيمي " ( 1/ 123 – 124 ) . وقال - كما في " آثاره " ( 1 / 198) - : ( نسمع نغمات مختلفة ونقرؤها في بعض الأوقات كلمات مجسمة - صادرة من بعض الجهات الإدارية أو الجهات الطرقية - تحمل عليها الوسوسة وعدم التبصر في الحقائق من جهة ، والتشفي والتشهير من جهة أخرى ، هذه النغمات هي رمي جمعية العلماء تارة بأنها شيوعية ، وتارة بأنها محركة بيد خفية أجنبية ، وتارة بأنها تعمل للجامعة الإسلامية أو العربية أو تعمل لنشر الوهابية ، والطرقيون لا تهمهم إلا هذه الكلمة الأخيرة ، فهي التي تقض مضاجعهم وتحرمهم لذيذ المنام ، وحالهم معها على الوجه الذي يقول فيه القائل : فإذا تنبه رُعتَه وإذا غفا * سلت عليه سيوفَكَ الأحلامُ وكيف لا يحقدون عن هادمة أنصابهم ، وهازمة أحزابهم ؟ فتراهم لاضطغانهم عليها يريدون أن يسبوها فيسبوننا بها من غير أن يتبينوا حقيقتها أو حقيقتنا ، والقوم جهال ملتخون من الجهل ، وحسبهم هذا ) وهذا الكلام نشرا - أولا - ضمن " سجل مؤتمر جمعية العلماء المسلمين الجزائريين " ( ط قسنطينة 1935م ) . وقال وهو يتحدث عن صديقه الشيخ محمد نصيف - رحمهما الله – في " آثاره " ( 4 / 125 ) : ( إذا لم ينصف الحجاز شيخه ومخلد مجده ورافع رايته أستاذنا الشيخ نصيفا ، فإن العالم الإسلامي كله ينصفه ، فكلنا ألسنة شاهدة بأنه مجموعة فضائل نعد منها ولا نعددها ، وأنه مجمع يلتقي عنده علماء الإسلام وقادته وزعماؤه فيردون ظماء ويصدرون رواء ، وإنني أقولها بصيحة صريحة ، وأؤديها شهادة للحق والتاريخ بأنه محيي السنة في الحجاز من يوم كان علماؤه – ومنهم أشياخنا – متهورين في الضلالة ، وأنه صنع للسلفية وإحياء آثارها ما تعجز عنه الجمعيات بل والحكومات ، وأنه أنفق عمره وماله في نصرها ونشرها ، في هدوء المخلصين وسكون الحكماء ، وسيسجل التاريخ العادل آثاره في عقول المسلمين ، وسيشكر له الله غزوه للبدع بجيوش السنن المتمثلة في كتبها وعلوم أئمتها ، وجميعة العلماء نفسها مدينة له ، فإن الكتب السلفية لم تصلنا إلا عن يده ) نشرت الكلمة في ( العدد 4 ) من مجلة " المنهل " ( ربيع الثاني 1372 هـ / يناير 1953 م ) . ويقول في مقدمة كتاب كتاب العقائد لابن باديس ... يقول الشيخ العلامة البشير الإبراهيمي ذفي الصفحة 14 : بعدما تكلم عن إلقاء العلامة ابن باديس للدروس التي كانت :..... على الطريقة السلفية التي اتخذتها جمعية العلماء الجزائريين منهاجا لها بعد ذلك , و بنت عليها جميع مبادئها في الإصلاح ...إلى آخر كلامه رحمه الله. و يقول أيضا الشيخ الإبراهيمي في الصفحة 17 : و هذا درس من دروسه ينشره اليوم في أصل العقيدة الإسلامية بدلائلها من الكتاب و السنة تلميذه الصالح كاسمه محمد الصالح رمضان : فجاءت عقيدة مثلى يتعلمها الطالب فيأتي منه مسلم سلفي , موحد لربه بدلائل القرآن كأحسن ما يكون المسلم النقي و يستدل على ما يعتقده في ربه بآية من كلام ربه , لا بقول السنوسي في عقيدته الصغرى : ( اما برهان وجوده تعالى فحدوث العالم !) وللامام البشير ارجوزة جميلة طويلة في مدح علماء الدعوة في الحجاز ومدح دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب واتباع محمد بن عبد الوهاب ..... قـد كـنت في جِنِّ النَّشَاط والأشرْ * كـأنَّني خـرجتُ عَن طورِ البَشَر وكـنت نَـجْدِىَّ الهوى من الصغرْ * أهـيمُ فـي بَـدْر الـدُّجى إذا سَفَرْ وله كلام كثير وكثير حول هذا الموضوع واكتفي بهذا حتى لا اطيل على القارئ واحيله على اثار البشير رحمه الله .. |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
يا أزروال قلت لك في رد سابق ... بالمعني الذي أشرت إليه في ردك ... والمعنى الذي أشرت إليه هو ببساطة ... تكميم الأفواه ومنع حريّة التعبير ... وتكميم الأفواه ومنع حرية التعبير لفئة معينة من المجتمع ... تعني القتل . وإذا تبين لنا هذا المعنى للقتل ... فسنكون إن شاء الله في صلب موضوع الأخ الطاهر لنرى محاولات الأحزاب قتل بعضها بعضا . |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
هاذي ماشي معنى.. هذا يُسمّى.. انطباع !! |
| الساعة الآن 01:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى