| ازيرا |
12-03-2012 12:44 PM |
رد: القومية العربية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52
(المشاركة 1350383)
شكرا
قد يستقيم أمر القومية العربية في بلادها (الجزيرة العربية)
، غير أنها فكر نابذ في بلاد الإسلام ، وقد انتبه لمخاطرها حبيبنا محمد صلوات الله عليه مبكرا ، فنهى عنها
كيف يستقيم في الجزيرة العربية وهي الارض التي خرج منها الاسلام ولا تستقيم في بلاد الاسلام ؟
الاترى تناقضا صارخا في كلامك؟
شاكرة مرورك
يجب أن يكون الإقتباس أمينا يا أختاه ،
الكلام المدون بالإحمر أعلاه ليس لي وإنما هو للأخت( أزيرا) ، وكان المفروض أن يكون خارج إطار الإقتباس ، أي في مكان (( شاكرة مرورك ) إزالة لكل لبس .
قد يستقيم أمر القومية العربية في بلادها (لجزيرة العربية) .؟؟؟
(فقد) هنا تفيد التقليل وليس التأكيد والتكثير، بمعنى انه يجوز الربط بينهما وبين الإسلام في شبه جزيرة العرب لا خارجها ،لأنها موطن العرب ومصدرهم ، وكتب التراث بما فيهم علماء الدين كانوا يحرصون عن جعل العروبة وعاء الدين ،على شاكلة الدكتورمحمد عمارة ، في كتابه التيار القومي الإسلامي ، وتفحصي بحصافة الاحاديث الموضوعة وأثرها السيء في تعاملات المسلمين و التي كانت أمة الإسلام تعمل بها من قبيل :
إذا عز العرب عز الإسلام ، وإذا ذل العرب ذل الإسلام ، (الطبراني ).، أحب العرب لثلاث : لأني عربي ، والقرآن عربي ، ولسان أهل الجنة في الجنة عربي (أصحاب السنن))، من أحب الله ورسوله أحب العرب ولغتهم العربية ،(صحيح) ، وروى الخطيب البغدادي ( من أحب العرب فقد أحبني ، ومن أبغض العرب فقد أبغضني ، وقال أيضا : حب العرب إيمان وبغضهم نفاق ، من سب العرب فأولئك هم المشركون ، إن من إقتراب الساعة هلاك العرب .... الخ .
أنا لست ضد احتفاظ الناس بقوميتهم الأصلية مصداقا لقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات : 13]
ولكني ضد تلوين الأقوام الأخرى بجنسية الغالب ، كما هو الشأن في أمر تلوين الكرد والأمازيغ و القبط و التركمان و النوبة بالقومية العربية نكرانا لآيات أخرى دالة عن حق الأقوام الإحتفاظ بأسمائهم وجنسهم وهويتهم ( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 5]
وهو ما يعني أن الأقوام عربية كانت أو أعجمية لها حق الإحتفاظ بجنسيتها وإن هي مسلمة ، كأن نقول : العرب المسلمون ، الفرس المسلمون ، الأقباط المسلمون ، الأمازيغ المسلمون ..... فالإسلام يجمع في ملته أقواما عديدة وألوانا كثيرة ، فالإسلام لا ينكر حسب فهمي الجنس البشري بتنوعه سواء أكان مسلما أو كافرا .
وقد ورد مصطلح ( القوم )ومشتقاته في القرآن 60 مرة ،منها قوله تعالى : وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [الصف : 5]
وكان وصف ( القوم ) في غالب ألآيات بالكافرين والظالمين والمكذبين والمفسدين والمجرمين والفاسقين ....
تحياتي .
|
نعم الذي بالاحمر هو كلامي وهي طريقةٌ في الرد
وليس تجنياعلى كلامك وما كتابته بلون مغاير لدليل على ذلك
...لكن سيدي الكريم لم يثرإهتمامك إلغاء القومية وإبعادها للدين عن المجال السياسي .
ودائما
تثير نقطة الهوية في الجزائر في محلها و في غير محلها .
بنت الجزائر العربيــــــــــــــــــــــــة تشكر أخاااااه الامازيغـــــــــــــــــــــــــي على مروره.
|