![]() |
رد: دولة مدنية أم دولة دينية
اقتباس:
|
رد: دولة مدنية أم دولة دينية
اقتباس:
هذا لا يعني.. أنها ستُحقق الإجماع عند المسلمين كلهم بأنها إسلاميّة....... |
رد: دولة مدنية أم دولة دينية
اقتباس:
|
رد: دولة مدنية أم دولة دينية
اقتباس:
وددت فقط التنويه إلى مغالطة وردت في هذه العبارة ، وهي ان لا أحد فوق ارادة الشعب ارادة الشعب اي شعب يجب عليها دائما احترام حقوق المواطنين ، فالانسان فوق ارادة الشعب ، لانه لا يمكن القبول ولو اقر بالاغلبية الساحقة اهانة كرامة انسان او سلبه حريته فهذا تعدي بالاساس على الشعب (فالانسان فرد من الشعب) ، الاغلبية مهما اتسعت لا تملك مشروعية مصادرة الحقوق الاساسية للانسان ، اي بحيث لا ينقلب الشعب على نفسه و يدمرها في صراعات بين الاكثرية و الاقلية . لو قبلنا بهذا الاساس فإننا نمح الحق لجميع الاقوياء ان يسحقوا المستظعفين بلا اي رحمة ، فقط لانهم أكثر ، مع ان الاكثرية متغيرة حسب الظروف ، فكم من اكثريات عبر التاريخ اندترت و محيت ، لكن وحده ظل الانسان باقيا لم يتغير ، منح الاكثرية سلطة مطلقة ، هو كمنح صك ابيض للمارسة القمع ، ولهذا النظام الديمقراطي الذي قوم على اساس الاكثرية والاقلية حرص على إلزام الاغلبية بإحترام حقوق الاقليات ، لان الاغلبية و الاقلية لا تعني الصحة بالضرورة بقدر ما تعني سيادة راي شائع البشرية في وقت ما كانت جميعها تسير على اساس قوانين نيوتن على انها الحقيقة المطلقة ، لكن وفي لحظة ما ظهر ان انشتين هو الوحيد الذي على صواب ، ولهذا و من أجل حماية أمثال انشتاين الذين يمثلون العنصر البشري الباحث عن الحقيقة يجب ان لا يمنح الاغلبية حقوق مطلقة ازاء حقوق الاخرين المخالفين لهم على الاغلبية دائما الحفاظ على حق الاقليات ولو كانوا فردا وحدا في نيل حقوقهم الاساسية من حرية التعبير و الفكر و السلامة الجسدية والامن ..الخ ، او كما يقال "الحكم للاغلبية في اطار احترام حقوق الاقلية" او "الحكم للشعب في إطار احترام حقوق المواطنين" تحياتي |
رد: دولة مدنية أم دولة دينية
اقتباس:
ما تقوله صحيح عندما تتوفر القوانين والتشريعات التي تفرض على اي اكثرية ان تحترم حقوق الاقلية , ونحن نصبوا لتشريع هكذا قوانين لنكون جزء من هذا العالم المتحضر . |
رد: دولة مدنية أم دولة دينية
اقتباس:
السلام عليكم نعم ... الإسلامي يقوّي أسس البنيان والعلماني يقوم بتزيينه للناظرين ... ولما لا .:11: |
رد: دولة مدنية أم دولة دينية
اقتباس:
فالحوار في هذا الإتجاه ليس سوى حوارا مذهبيا سرعان ما يكلّل بالفشل فالحديث عن المظاهر والتجليات لا يسمن ولا يغني من جوع عند من ينكر القيم والمعايير التي أنشات مثل هذه التجليات وعليه فلا بدّ - إن أردنا أن يكون حوارنا فعالا - من مناقشة المفاهيم والقيم والمعايير الأساسية التي تشكّل الخصوصية الحضارية والهوية الثقافية لأمة الإسلام .. الجماعات الإسلامية ليست تجليّات مقدّسة يسقط عندها النقد وتخرص الألسن ولا يزعم مثل هذا غير عصبي جاهل لا يعرف مآلات الأمور ولا يغوص في أعماقها ولكن الإشكال هو عن معايير ومنطلقات هذا النقد وهل هو حقّا متجانس مع المفاهيم الإسلامية الأصيلة ممثلة في مقرّرات الوحي أم تراه سيغضّ الطرف عن كلّ هذا ويسبح بعيدا مفضّلا محاكمة التجارب الإسلامية لمعايير وقيم المدنية الغربية وكأنّ محاوره يسلم له بمثل تلك المقدمات أو المسلمات .. وهنا يظهر عنصر الكيد الذي ما فتيء التغريبيون ينصبونه للمثقفين من الإسلاميين ذلك أنّ نقل مستوى الحوار إلى حديث عن اصول الحضارة وتجلياتها سيكشف حقيقة هؤلاء عند العامة من أبناء الإسلام وستفتضح حقيقتهم التي لا تزيد عن كونهم عملاء لمدنية الآخر ورسلا لمدارسها ... لن أخوض كثيرا في الجواب عن بعض الأمور التي ذكرتها فذلك قد تمّ وبالتفصيل في مواطن أخرى من هذا السجال فهي ليست وليدة اليوم ولن ياتي أصحابها بالجديد فمن يرمقها يعرف بأنّها ليست سوى مخدرات ذهنية تفترض سذاجة القاريء وجهله بمنطلقات أهل الإسلام .. الزعم بأنّ العلمانية وحّدت أروبا بسلطان العلم هو زعم خاطيء أخي الكريم فالعلمانية إنما إستثمرت في الجهالات التي أنشاها دين محرّف جاء الإسلام لإنقاذ أهله قبل ظهور العلمانية الغربية بقرون بل رواد العلمانية الاوائل إنما درسوا في حواضر الدولة الإسلامية يوم كانت الاندلس منارة في ليل أروبا المظلم ومع هذا فالتاريخ يشهد أنّ الثوار الجمهوريين - يومذاك -قد إرتكبوا من الجرائم ضد الملكيين ما يندى له الجبين وعلّق العامة الأمراء والملوك على المشانق وإستمرت الحروب والمكائد بين الملوك الطامحين للمجد كنابليون وبسمارك وإدوارد وغيرهم خصوصا مع ظهور التيارات السياسية الوطنية المنحدرة من المدارس الفكرية ومن ينسى الحروب الغربية التي تسمى بالعالمية ومن ينسى هتلر وستالين وموسيليني وفرانكو وأمثالهم فهم جميعا نتاج العلمانية الغربية التي يتشدّق إخواننا بتمجيدها لست أزعم بانّ الإسلاميين ملائكة ولم أقل ذلك يوما بل أدعوا إلى نقد تجاربهم الزمنية ومحاولة تقويم مسيرتها والعدل يقتضي بأن يسمح لهم كما سمح لغيرهم وليسوسو الدولة بالإسلام وليصوغوا حياة الناس بمقتضى أحكامه ولنحكم بعد ذلك على مستوى النجاح او حجم الفشل أما إستباق الامور فهو ما اوقع الجزائر فيما وقعت فيه اخي الكريم |
رد: دولة مدنية أم دولة دينية
اقتباس:
كلمة مدنية هي كلمة مطاطة تحتمل معاني متعددة فحصر وصف (المدنية) في الدولة اللادينية هي مغالطة لا ينبغي أن نروج لها في خطابنا العام فالمدنية مصطلح تختلف دلالته باختلاف الكتاب خصوصا عند من يفرّق بين مفهومي الحضارة والمدنية والكلام في هذا يطول ولكني سالمّح إلى السرّ الذي يجعل اللادينيين مصرّين على سرقة وصف (التمدن) وقصره على مفهومهم للدولة ونموذجهم في تسييرها ذلك أنّ هذا الوصف (التمدن) قد علق في الافهام بدلالات أخرى منها التقدم والعصرنة ونحوها ولهذا فهم يحاولون إستثمار مفهومه الساحر لترويج نظرتهم للحياة ولهذا ينبغي تحديد المفاهيم بدقة فالدولة التي لا تحكم بالشريعة الإسلامية لا تسمى دولة مدنية بل هي دولة لا دينية أما عن الزعم بتفوق التشريعات الوضعية عن التشريعات الإسلامية فهو زعم كاذب والحديث فيه ذو شجون ولهذا فسأعود غليه بصفة مستقلة إن شاء الله وهذا لأهميته من جهة ولخطورة رواجه من جهة أخرى .. حديثك عن التشريع الإسلامي يجعل القاريء يتصور وكأنّنا في عصر بداية التشريع مع أنّ الإسلام قد كمل فإن كنت تجهل النظم الإسلامية في السياسة والحكم فهذا لا يعدّ دليلا على عدم وجودها وإن شئت أرشدتك لكتاب كامل يتحدث حول آليات التطبيق المعاصرة - يمكن الرجوع إلى كتاب (الخلافة الإسلامية بين نظم الحكم المعاصرة رسالة الدكتوراه لفضيلة الدكتور/ جمال المراكبي) - ويكفيك أن تعلم بأنّ هذا الزعم بالذات هو الدافع لظهور موسوعة التشريع الجنائي في الإسلام للأستاذ عبد القادر عودة رحمه الله هذا بصفة مجملة وإلاّ فالمطّلع على خبايا القانون وتشريعاته يكاد يجزم بأنّ هذه التهمة هي الصق بالنصوص القانونية منها بأحكام الشريعة فالنصوص القانونية ذات الصياغة البشرية يشوبها التناقض والغموض حتى إضطرّ القانونيون إلى توظيف مصطلح (الفقه) وإضفائه على مجموع الشروح والآراء التي يصدرونها في مؤلفاتهم .. هذا والله أعلم |
رد: دولة مدنية أم دولة دينية
اقتباس:
بارك الله فيك . |
رد: دولة مدنية أم دولة دينية
اقتباس:
|
| الساعة الآن 02:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى