![]() |
رد: التدين بين الظاهر والخفي .
اقتباس:
اقتباس:
الأصل أن المسلم لا يعرض نفسه للشبهات، ويحفظ دينه من المشككين، خصوصا أن منتدانا فيه كثير من المراهقين والشباب الناشئ، وكثيرا ما تمر تلك التشكيكات دون الإنتباه لها، لأننا ببساطة لسنا علماء. وإن إنتبهنا لبعضها قد نعجز عن دفعها مع اناس لا يقرون بالكتاب والسنة مرجعا عند الخلاف. وهذا من الحيرة التي قد تصيب المسلم وهي على الأقل من الأهداف المرجوة لهؤلاء فالسلامة لا يعدلها شيء انظر مثلا قول بعضهم (تمنيت ألا أقاطعه بعد أخذ ورد معه سابق) ما معناه في موضوع آخر، لما ذكر له نبوة الرجال دون النساء : ملكة سبأ كانت ملكة وصلت بمجهودها إلى المنزلة تلك (لاتنس إني أنقل بالمعنى الذي بقي في ذهني) سليمان عليه السلام كسائر الانبياء كانت النبوة كالمنحة لادخل لهم فيها ولا مجهود فمن هذه الحيثية فالمراة فضلت على سليمان ذكرني هذا بزندقة قديمة تقول الولاية أفضل من النبوة ! الكلام (المنقول معناه) ينسف عقائد كثيرة عند المسلمين، في إشارة #مؤدبة# وإن شئت قل ماكرة ! 1) نسي صاحب الكلام أن ملكة سبأ (رحمها الله) حسب كلامها حال كفرها، ربما كانت تتهيب من كل ملك (إن الملوك إذا دخلوا قرية) مع أن قومها اوتوا قوة، ولعله ربما لو ارسل لها اضعف الملوك في زمانها تهديدا لرشته بالهدايا. هذا فيما يخص نظرتها للأمور 2) ثم فيما يخص النبوة، نقول لأولئك المناوئين للأنبياء، أيرسل ربنا الحكيم العليم ويصطفي أفرادا لا مزية لهم على غيرهم! أيعقل أن يصطفي الله كذابا أو زانيا أو ملحدا أو أبلها أو مغفلا إلخ؟ البشر لايكلفون احدا بهذه الصفات، ولايختارون لأمورهم الاقل شأنا، إلا من كمل عندهم ممن يقدرون الوصول إليه، فكيف برب البشر؟ لو أردت إنقاذ شخص أحبه من تهلكة أو إنتحار أو حالة نفسية معقدة لاخترت أفضل من أجد، فكيف بربنا الحكيم الذين يريد أن يخرج فراعين الحكم وشياطين الفكر من الظلمات إلى النور؟ 3) تفضيل المراة على الرجل من هذا الوجه (اعني الملك يكون بمجهود) يستلزم العكس تماما! كيف ! كم عدد ملوك الدنيا وكم عدد ملكات الدنيا ؟ ربما مليون مقابل واحدة ! ثم من ملكات الدنيا (النادرة مقارنة بالملوك) كم عددهن ممن كانت قوتهن وتمكنهن من السيطرة راجع لجيوش من النساء فقط ؟ قد يصح لي أن أقول إن الجواب هو صفر من واحد من مليون ! فمن الافضل بهذا المعيار(الملك بمجهود) !؟ انظر أخي لغريب، حتى المنظرين لفكر المساواة من كبار الفلاسفة والمفكرين جلهن رجال ! المهم هذا شيء مر بي رغم انني لا أقرا لمن أحس منه (مرة مرتين) أنه لم يدخل إلا لاصطياد من يقدر عليه، او جرحه على الاقل ! إنه لن يقبل لا بعقل ولا بكتاب ولا بسنة ! فلم تطويل الطريق وتعريض الأعضاء لأمور قد لاتحمد عقباها الفقرة الأخيرة هي رسالتي للمشرفين على المنتدى وخصوصا المشرف العام كفريات كثيرة مهذبة او ماكرة مرت ولم يعترضها أحد أظن (وهذا رأيي) ان السماح بالسب القبيح والكلام البذيء أهون ممن يشارك بمثل هذا، من أجل النشر فقط ولا يريد إلا النشر ولا يتقبل أي حق ولو كان في مناقشة عقلية محضة والله المستعان |
رد: التدين بين الظاهر والخفي .
السلام عليكم
...سألني ذات مرة أحد الأجانب من الفلبين كان هنا في مهمة رسمية بمؤسسة سوناطراك وهو مسيحي الديانة حيث قال لي لماذا أنتم المسلمون هنا عندكم الخمر حرام وفي الواقع رأيتكم تشربون الخمر أكثر مني ؟؟ على خلاف مارأيته في السعودية ، لم أجد جوابا إلا أن أقول له يوجد من هو ملتزم ومن هو غير ملتزم وهو نفسه موجود في الديانات الأخرى عندكم وليس العيب في ديننا و إنما لهذا الإنسان الذي دخل هذه الحياة بعقلية جعلته عدو نفسه و لغيره ، ولو إتبعنا ما جاء به سلفنا الصالح لما وقعنا في هذه الأمراض ولما لغينا عقولنا وماضينا و سلمنا أنفسنا لغيرنا....وبعد كلامنا و الحوار الذي دار فيما بيننا طلب مني لكي أشتري له بعض لوازمه الخاصة لأن البعض منا سرقوه ذات مرة ، ولكي يغير الصورة إتجاهنا إشتريتها له مجاننا وهي رسالة له و لكل من ينظر إلينا نظرة الإرهاب و القتل وعنف فقط ، لان الإسلام هو دين تسامح ومحبة والإنسان المؤمن الحقيقي باطنه هو ظاهره صافي وخالي من الأمراض النفسية و حتى العقلية و الخطأ الشائع اليوم لما نخلط أخطاء الناس بما شرعة الله عزوجل لنا وشكرا. |
رد: التدين بين الظاهر والخفي .
الموضوع حساس للغاية وجميل أن نشير إليه لأنه من مصلحة الاسلام والمسلمين تبيين مواضع الخلل في تصرفات المسلمين أنفسهم حتى لا يعزو الجاهل أخطاااااااااااااااااءهم إلى الاسلام نفسه.
فإسلامنا طاهر نقي، تعامل منذ البدء مع الفطرة البشرية فلم يحالفها وإنما هذبها ووضع كل شيء في موضعه الصحيح وفق منهاج حكيم يعجز عنه أي نظام في زمن ن الأزمان وهو ما جعل الناس ينساقون إليه زرافات ووحدانا، لكن قد يصطدم الجاهل بتعاليمه الحنيفية بتصرفات دعاة جهال يخالفون في دعوتهم السلاسة واللين وعدم الإكراه فينفرون ويظنون ان هذا الدين هو دين الشدة ومخالفة الفطرة والعنف والقهر. ولكم يحدث التناقض حين تخالف أسس الصحيحة للدعوة إلى الله التي مبناها على الآية الكريمة: "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن". ويقول عليه اصلاة والسلام: ماكان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه. ويقول أيضا: "من اعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير كله". أو كما قال عليه الصلاة والسلام. والفات النظر لمثل هذه المواضيع ذات الحساسية الشديدة هو امر في غاية الأهمية لأنه يضع اليد على الجرح ويوضح ما استشكل على الناس، ليعلم الجاهل أن ديننا إنما هو دين الرحمة والفطرة والعقل واحترام الحريات والأديان ، حيث يبتعد في تعاليمه عن كل شكل من أشكال الإكراه أو التعسف أو العنف. بارك الله فيك أخي على الموضوع وجعلخ في ميزانك وميزان والديك. |
| الساعة الآن 12:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى