![]() |
رد: الباب الخامس من ابواب النقاش "" تعدد الزوجات""
اقتباس:
قال تبارك وتعالى: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifوَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif [النساء:129]. يقول السيوطي رحمه الله تعالى: ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا ) تسووا. ( بين النساء ) في المحبة. ( ولو حرصتم ) على ذلك. ( فلا تميلوا كل الميل ) إلى التي تحبونها في القسم والنفقة. ( فتذروها ) أي: تتركوا الممال عنها. ( كالمعلقة ) التي لا هي أيم، ولا هي ذات بعل. يعني: لا هي مزوجة ولا هي مطلقة. ( وإن تصلحوا ) بالعدل في القسم. ( وتتقوا ) الجور. ( فإن الله كان غفوراً ) لما في قلبكم من الميل. ( رحيماً ) بكم في ذلك. شبهات وردود حول تعدد الزوجات كتب القاضي كنعان في الحاشية عن قوله تعالى: (( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ))، يقول: الإنسان لا يستطيع أن يعدل بين زوجاته في محبة القلب، وهذا شيء لا خلاف فيه، ولكن لا عذر له في عدم العدل في البيتوتة والنفقة بجميع أنواعها. يعني: يجب عليه أن يعدل في هذه الحقوق، وهي القسم الذي هو المبيت، والنفقة، فإذا أتى مثلاً بهدية لواحدة فيعطي الجميع. ثم يقول: فعدم المساواة بينهن في ذلك ظلم -يعني: من الظلم ألا يعدل بينهن في النفقة وفي القسم- والظلم ظلمات يوم القيامة، والرسول صلى الله عليه وسلم كان الأسوة الحسنة للزوج العادل المحسن إلى أهله، وبه يجب أن يأتسي المسلمون، فقد أخرج أحمد و أبو داود و الترمذي و النسائي وغيرهم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك)، وأحسب أن هذا الحديث ضعيف، والله تعالى أعلم. وإذا صح فيكون معناه: ما أملك وهو النفقة والقسم فسأعدل أما غير ذلك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك وهو ميل القلب ومحبته، وقد حذر صلى الله عليه وسلم من عدم العدل بين الزوجات فقال: (من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط)، رواه أبو داود و الترمذي و النسائي وغيرهم. ولقد أباح الله تعالى للمسلم القادر أن يجمع في عصمته أربع زوجات، بعد أن كان التعدد في الجاهلية مطلقاً لا حد له، ونبه إلى وجوب الاكتفاء بواحدة، أو بملك اليمين عند الخوف من عدم العدل بينهن، فقال تعالى: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifفَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif [النساء:3]. أما الذين لم تعجبهم إباحة التعدد فإنهم رفضوا الحلال وأباحوا لأنفسهم وللناس الحرام، فشرعوا للناس قوانين تمنع التعدد وتعاقب عليه، وتبيح الزنا ولا تعاقب عليه إذا حصل برضا الطرفين، وعامة القوانين تعبر بالاغتصاب عن فعل الفاحشة بدون تراض، أما إذا كان الزنا بالتراضي فليس بجريمة، فالله المستعان! وفي تونس حوكم بعض الناس بتهمة أنه ارتكب جريمة الزواج من امرأة ثانية، فالمحامي كما يقولون كان حاذقاً واستطاع بحذقه كما يزعم الناس أن يخرجه من هذه الجريمة مثل الشعرة من العجين، إذ أثبت المحامي أنها عاشقة وليست زوجة، وخليلة وليست حليلة، والله المستعان! ويجب على النساء اللائي فيهن نوع من الأنانية أن يفهمن أن الذي ينتفع بتعدد الزوجات هو قسم كبير جداً من النساء وليس فقط الرجال، مع أنه معروف أن المرأة جبلت على الغيرة الشديدة، لكن هذا أصلح وأنسب وأفضل للمرأة. فإذاً: هناك قسم كبير من النساء يكون التعدد أنسب لظروفهن، وأفضل لهن من أن تبقى بلا زوج. فالقضية ليست قضية القومية النسائية كما يحاولون أن يصوروا أن الرجال في جانب والنساء في جانب، قوم الرجال ضد قوم النساء، والحقيقة أن هذا التعدد فيه مصلحة حتى للنساء، بل إن كثيراً من المجتمعات الإسلامية الآن لم يعد لها مخرج على الإطلاق من الفتن التي تموج بها إلا بتعدد الزوجات. وحصل هذا حتى في بعض المجتمعات الكافرة حيث أباحوا تعدد الزوجات باعتباره مخرجاً من الضياع الذي صارت فيه هذه المجتمعات، ولاشك أن القضية حساسة تحتاج أن نتناولها من كل جوانبها، ونرجو فيما بعد أن تكون هناك فرصة للتفصيل إن شاء الله. يقول القاضي كنعان: فشرعوا للناس قوانين تمنع التعدد وتعاقب عليه، وتبيح الزنا ولا تعاقب عليه إذا حصل برضا الطرفين، فأي الحكمين خير للمرأة: أن تكون زوجة شريفة، أم أن تكون خليلة، ثم إن الإسلام لم يفرض التعدد. يعني: التعدد ليس بواجب بل مجرد حكم مشروع لم يفرض فرضاً؛ لأن بعض الناس وخاصة أعداء الإسلام في الخارج يحاولون التشنيع على الإسلام، فإذا تكلمت مع أي واحد منهم عن رأيه أو فكرته عن الإسلام فتراه ما يعرف عن الإسلام سوى أن الإسلام يوجب على المسلم أن يتزوج بأربع نساء. ولهم كثير من الافتراءات في هذا ومنها: أن الرجل المسلم لا يضع العصا عن عاتقه، وأنه يجب عليه أن يضرب زوجته في الصباح وفي المساء كل يوم كما يزعمون ويفترون، وهم يقولون هذا للتنفير عن دين الله سبحانه وتعالى والصد عن سبيل الله عز وجل. حتى إن تعدد الزوجات في مجتمعاتنا نادر جداً، والذي يحيي هذه الشريعة نادر جداً في المجتمع، حيث إن ظروف الناس حالت دونها، بل تجد أحياناً الشباب لا يتزوج حتى واحدة إلا بعد الأربعين أو الخامسة والثلاثين. إذاً: أين مشكلة تعدد الزوجات؟! هي كلها عبارة عن أزمات مصطنعة وليست طبيعية؛ لترويج الفواحش في المجتمع، حيث يضيقون على الناس من جهة ثم يفتحون النوافذ إلى الحرام من جهة أخرى، فالله المستعان!! يقول: والإباحة معلق بإرادة الرجل والمرأة، فلماذا تقبل المرأة أن تكون ضرة لمرأة أخرى؟ فإذا كان التعدد غير لائق كما يزعمون ويزعمن فإن بإمكان النساء وحدهن منعه؛ وذلك بامتناعهن عن القبول بزوج متزوج، وهذا ما لا يفعلنه. إذاً: التعدد ليس فريضة بل مجرد شيء مشروع للرجل له أن يفعله أو لا يفعله، وكذلك المرأة لها أن تفعله أو لا تفعله، فإذا كانت القومية النسائية متفقه كلها على إنكار موضوع التعدد، فالنساء يستطعن أن يمنعن التعدد تماماً؛ وذلك بأن يرفضن الزواج من الرجل المتزوج. معلوم أن التعدد فيه مصلحة لطائفة كثيرة جداً من النساء، ويكون أنسب لهن وأفضل لظروفهن. وهذه الآية مما يشغب به كثير من الذين يحرفون كلام الله عن مواضعه حينما يقولون: القرآن جمع بين المتناقضات والعياذ بالله، وبعض الناس يتكلفون فيقولون: إن الله سبحانه وتعالى علق إباحة التعدد على القيام بالعدل، وقالوا: إن هذا الشرط المذكور في هذه الآية يستحيل أن يتحقق، فهو علق على شرط لا يتحقق وغير مستطاع وهو العدل، واستدلوا بهذه الآية: (( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ))، بينما في الحقيقة العدل في الآية الأولى غير العدل في هذه الآية. فقوله تبارك وتعالى في صدر سورة النساء: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifفَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif [النساء:3]، العدل هنا هو الذي يملكه الإنسان، كالعدل في المبيت وفي النفقة، هذه الأشياء الرجل لا عذر له إذا أخل بها، أما العدل هنا في قوله عز وجل: (( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا )) فالمقصود به: الميل القلبي الذي لا يملكه الإنسان. كان عليه الصلاة والسلام يقول في عائشة : (إن الله رزقني حبها)، فإذا كانت المحبة رزقاً فالله يبسط الرزق لمن شاء ويقدر. فهذا الأمر ليس من كسبه وهو فوق طاقته، لكنه مأمور بالعدل الذي يستطيعه وهو العدل في النفقة وفي القسم، أما العدل في الميل القلبي فهذا يعذر الإنسان فيه، (( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ )) أي: تسووا بينهن في جميع الوجوه، بحيث لا يقع ميل ما إلى جانب إحداهن في شأن من الشئون، فإنه وإن وقع القسم الصوري ليلة وليلة، فلا بد من التفاوت في المحبة والشهوة والجماع، كما قاله ابن عباس وغيره. ( ولو حرصتم ) يعني: ولو حرصتم على إقامة العدل وبالغتم في ذلك لن تستطيعوا؛ لأن الميل القلبي يقع بلا اختيار. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك)، يعني: لا تلمني في ميل القلب، رواه الإمام أحمد وأهل السنن، وذكرنا أنه ضعيف. ( فلا تميلوا كل الميل ) يعني: إذا ملتم إلى واحدة منهن، فلا تبالغوا في الميل إليها. ولا تتمادوا في ذلك، ولكن ثبتوا أنفسكم فلا تميلوا كل الميل؛ لأنك إذا ملت كل الميل ستضيع العدل الواجب الذي تملكه وتستطيعه وهو القسم. (فتذروها) أي: تذروا التي ملتم عنها. (كالمعلقة) أي: بين السماء والأرض، لا تكون في إحدى الجهتين، فهي لا ذات زوج ولا مطلقة. وروى أبو داود الطيالسي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شدقيه ساقط)، هذه الرواية هنا بلفظ: (شدقيه) لكن الأصح والله أعلم أنها (شقيه) أي: جانبه. (وإن تصلحوا) أي: نفوسكم بالتسوية والقسمة بالعدل فيما تملكون. (وتتقوا) أي: الحيف والجور. (فإن الله كان غفوراً رحيماً) فيغفر لكم ما سلف من ميلكم. منقوووووووووووول |
رد: الباب الخامس من ابواب النقاش "" تعدد الزوجات""
اقتباس:
سعدت بسماع رايك في الموضوع.و اكرر ما قلت سابقا انني احترمه و اقدره...لكنه نادرا في زمننا الحالي.... مرورك شرفني...قبلاتي http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon11.gif |
رد: الباب الخامس من ابواب النقاش "" تعدد الزوجات""
اقتباس:
صديقتي ام ايوب...مرورك اسعدني كالعادة و احترم ارائك و اقدرها كما ان التعليقات التي اضفتها بجانب تعليقاتك ...ان كانت تعبر عن شيء فهي تعبر عن رايي الشخصي و عن قناعاتي النابعة من طبيعتي الاصلية... في الاخير لمادا قد نلوم المراة لو طلبت الطلاق من زوجها العاقر بينما نعطي الحق لو كان الامر يتعلق بالرجل...لمادا قد تتحمل المراة مع الرجل في حين قد يرفض الرجل ان يبقى مع زوجته ادا ما مرضت...( و الامثلة كثيره في مجتمعنا..) لمادا لا تكون التضحية من الطرفين... كلها تساؤلات يصعب الاقتناع باجوبتها... اعدروا صراحتي التي قد تعتبرونها ...مبالغ فيها...لكنه رايي الشخصي و اجده منطقي... كما لا استطيع الادلاء بغيره....( قد توافقني عليه بعض النساء.).. تحياتي للجميع http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon11.gif |
رد: الباب الخامس من ابواب النقاش "" تعدد الزوجات""
اقتباس:
http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/sm5.gif http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/sm5.gif http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/sm5.gif http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/sm5.gif http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/sm5.gif http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/sm5.gif http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/sm5.gif http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/sm5.gif http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/sm5.gif http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/sm5.gif تحيااااااااتي |
رد: الباب الخامس من ابواب النقاش "" تعدد الزوجات""
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اولا اشكرك على أبواب المناقشة التى فتحتيها للجميع. وبالنسبة لباب تعدد الزوجا ت حقيقة الموضوع حساس .. بالتأكيد ان الله لما فرض التعدد كانت له حكمته في دلك سواء علمناها ام لا لكن كون الرجل يطالب ببتطبيق شرع الله و رسوله في أمر كالتعدد .. وهو اصلا لا يطبق بعض الفرائض !.....ولا التطبيق يكون في التعدد فقط........معظم الرجال لما يتزوجون للمرة الثانية و.....، ليس في نيتهم ابدا تطبيق شرع الله وإنما لحاجة في نفس يعقوب .....لابد و أن يكونوا على ثقافة و دراية كاملة بمعنى التعدد و أسبابه .. ليس كل ما واحد يشوف واحد تعجبه يروح يطالب بتطبيق شرع الله و يتزوجها ..لمادا لم تطبق شرع الله من الأول و غضيت بصرك .؟ بالنسبة للاسئلة ممكن اجابتي فيها لن تكون صريحة مئة بالمئة لأن الانسان بطبعه دائما ينحاز وراء مشاعره كما أن الظروف تغير من تفكير المرء ...وتجعله ينظر للحياة من زاوية اخرى. ترى .........مما تخاف المرأة؟ شئ كانت تمتلكه لوحدها وسأتي من تقاسمها فيه او تأخده كلية ما هو اول ما تفكر فيه ...في مثل هدا الموقف... الطلاق وأنتي أختي هل تقبلين لزوجك ان يتزوج غيرك...... ولماذا؟ إن كان هناك دافع لزواجه اقبل ....ولن أقبل ان أكون زوجة ثانية أم ترفضين الفكرة باكملها و تعتبرينها اهانة لكرامتك ......؟ ليس إهانة للكرامة ....غير أن السؤال سيطرح نفسة مادا وجد عندها ولم يجد عندي وفي حالة زواجه كيف سيكون تصرفك تجاهه.............؟ل لا أدري...؟ربما الانسحاب بهدوء |
رد: الباب الخامس من ابواب النقاش "" تعدد الزوجات""
اقتباس:
اشكرك مجددا اخي الفاضل على تفاعلك مع الموضوع و تقبل مني خالص معاني الاحترام و التقدير. |
رد: الباب الخامس من ابواب النقاش "" تعدد الزوجات""
اقتباس:
اولا ارحب بك عزيزتي سدرة و اشكرك على الرد الجميل ....و على الراي الدي احترمه و اقدره...فلكل منا قناعات و ميثودولوجيات.. ينتهجها في هده الحياة...كما اننا قد نتاثر بعوامل اخرى ..لها الشان ان ثؤتر هي الاخرى على شخصياتنا .... يبق ان نشير ان المراة لا ترفض شرع الله في هده الحالة..بل هي ترفض ان لا يطبق الرجل هدا الشرع بحدافيره كما امره الله تعالى... كما يبق رد فعل المراة مختلف من واحدة الى اخرى...فهناك من تقبل ان تكون الزوجة التانية..و لا تعتبره اهانة لها...و هناك من لا تقبل الامر و تطلب الاحتفاظ بكرامتها...حتى لو كان على حساب نفسها....و لا يمكننا لوم الاثنين....بل احترام كليهما.. على العموم بالنسبة للزوجة الثانية ...فسياتي يوم و تصير هي الاخرى زوجة ثالتة...و كما تدين تدان... في الاخير اشكر كل من ساهم و اظاف في الموضوع... تحياتي لك حبيبتي سيدرا http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon11.gif و تحياتي للجميع سلاااااااااااااام |
رد: الباب الخامس من ابواب النقاش "" تعدد الزوجات""
بسم الله الرحمن الرحيم , أشكر الأخت المباركة sadsmile على تميزها الدائم سواءا في المواضيع أو حتى في طريقة الكتابة و اختيارها للخط , فإن كان هذا يدل على شيء فإنما يدل على أنها فتاة مرتبة , الشيء الذي يجعلني أنصح زوجها بالإكتفاء بها و عدم الالتفات لغيرها.
المهم. ندخل في الموضوع 1- أما عن سبب رفض المرأة لتزوج بعلها عليها , فهذا شيء فطري في المرأة لما تحس في نفسها بأنها أصبحة غير صالحة ,أو أن مدة صلاحيتها قد انتهت , الشيء الذي يجعلها تحتقرنفسها, خاصة إذا علمنا بأن المرأة أكثر عاطفية من الرجل, و ليس هذا برفض لشرع الله , كون أن المرأة تحب أن تستحوذ على الرجل لوحدها كذلك الرجل يحب أن لا تكون زوجته إلا له دون غيره , لكن هذا راجع إلى طبيعة تكوين كل منهما . فالرجل قد لا يستطيع في بعض الحالات الإكتفاء بزوجة واحدة و هذا راجع لعدة أسباب, قد نبين بعضها فيما بعد. 2- وأنت أخي هل تفضل الزواج بأخرى أم تكتفي بزوجتك؟ أما الإجابة عن هذا السؤال فراجع إلىالظروف الخاصة بكل رجل 3- أما عن الأسباب التي قد تؤدي بالرجل إلى التعدد , فمنها : إقامة علاقات وثيقة مع أناس في المجتمع/ الخوف من الوقوع في الحرام نظرا للطاقة الكبيرة في الرجل التي ربما لا تخمدها زوجة واحدة / ربما تكون الزوجة مريظة أو لا تستطيع القيام بحق الزوج / ربما لا تستطيع الزوجة بالقيام على الأولاد/ ربما يكون الزوج كثير السفر و لا يستطيع نقل زوجته معه/ ربما كان الزوج يعمل لمدة شهر أو أكثر في مكان يبعد عن بيته و لا يستطيع نقل أهله معه , أو رفض الزوجة للتنقل معه . 4- يكون من الأفضل المشاورة و الإقناع , لتفادي الصدمات أو التخفيف من حدتها, على الأقل. 5- يجب على المرأة عدم رفض زواج بعلها عليها و مساعدته للخروج من أزمته , و عدم الزج به في غياهب الرذيلة و الفاحشة حفاظا عليه و على شرفها, فإن أبت إلى الرفض فلا يجب عليه الاستسلام لها , فعصيان الرب جل و على بارتكاب الموبقات أشد و أشد من عصيان المخلوقين.لكن يحرص الرجل خلال هذه الفترة على الإكثار من الإحسان لزوجته الأولى بالرغم من ما قد يجده منها من صدود , لاعتبارات نفسية . و في الختام لا أنسى أن أذكر بأن تعدد الزوجات مرتبط بالقدرة و العدل و في الختام تقبلوا مني أزكى السلام. |
رد: الباب الخامس من ابواب النقاش "" تعدد الزوجات""
بسم الله الرحمن الرحيم/ أختي سدرة المنتهى يجب علينا أن نفرق بين كلمة فــــــرض و شـــــــرع , فقولك
فرض بمعنى الوجوب أي يجب على كل رجل أن يعدد, و هذا خطأ , و الصواب أن تقولي شرع. كما أشكر الأخت إخلاص على مداخلتها التي قلما نسمعها من امرأة , فشكرا لها ثانيتا. شكرا لجميع الإخوة. |
رد: الباب الخامس من ابواب النقاش "" تعدد الزوجات""
|
| الساعة الآن 06:18 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى