![]() |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
اقتباس:
كيف اخي لم انقل تاريخ الحزب ، وانا وضعت برنامج الحزب ، و سياسات الحزب ، ونقلت كتاب كامل عن طبيعة تطور الاسلاميين الاتراك ؟؟؟ عموما انا في إنظار ردك الاخ محمد ... ملاحظة ، الكلمات التي تظهر باللون المختلف في مواضيعي فيها روابط للتهميش ، و ستظهر لكم بعض الضغط عليها |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
اقتباس:
المكرم طاهر في الحقيقة موضوعنا الحكم الإسلامي , فلنبق به ! الصحابة إختلفوا لكنهم لم يختلفوا في أحكام الشريعة بل كانو متفقين تماما على شريعة الإسلام منهجا للحكم وبه سادوا مشارق الآرض و مغاربها وهم على إختلافهم كانوا متحدين متوحدين على كتاب الله ورسوله ولم يقدح أحدهم في دين الآخر و إختلافهم كان في أمور دقيقة قابلة للإجتهاد , فقياسك هنا مع الفارق ولا يصح لإسقاط الشرع كنظام شامل وأصلح للبشرية . فالديموقراطية الضخمة القائمة اليوم وهي الإمبراطورية الآمريكية هل يعقل أن متشبعا بالديموقراطية يقول أن الديموقراطية لا تصلح لأن آعضاء الكونغرس لم يتفقوا أو لأن الجمهوريين والديموقراطيين مختلفون ! نعم مختلفون في دقائق الأمور لكنهم على وفاق تام حول دستورهم وعمليتهم الديموقراطية فإختلافهم لا يقدح في دستورهم ! فتأمل هذه المفارقة وفقني الله وإياك أما الحروب الدينية الإسلامية فلم تكن في عهد الصحابة لكن ما حصل من التصادم كانت بسبب تأويلات وإجتهادات كما في حادثة مقتل عثمان فمنهم من يرى بالثأر المباشر ومنهم من يرى تأخيره . ولم تكن الحروب الدينية الإسلامية إلا عندما إفترقت الإمة ولم تجتمع على الكتاب والسنة ومنهج السلف كما كان الصحابة يوما . بإختصار الإسلام لا يهدف لتجميع الناس هكذا وفقط بل يهدف لتجميعهم على عقيدة واحدة ومنهج واحد وهو الذي كان قائم وقت الصحابة فبه العصمة . فالشريعة الإسلامية ليست حكم ديموقراطي يحرص على إرضاء البشر لكنها حكم وجب للبشر أن يتبعوه وما إن تقوم دولة الإسلام فمن لا يريد حكمها مخير بين الجزية أو الرحيل عنها أو يجاهد إن منع إنتشارها ( تماما كما تفع أمريكا اليوم )، طبعا فكما في أنظمة الغرب أشياء تفرض غصبا على المواطنين ويمنعون منها غصبا لمصلحة أمتهم ( التأمين إجباري مثلا و التعليم أيضا و لبس الحجاب في الأماكن العامة ممنوع ...) أيضا في الشرع الإسلامي موانع وملزمات لمصلحت الأمة. آتمنى أن الرؤية واضحة تحياتي |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
مرحبا الزميل الكريم ابن باديس
افترض اخي مادمنا بتحدث في شان سياسي ، فالاصل ان نأخد الامور السياسية في ما يخص الصحابة ، والتي تقول انهم اختلفوا ، بل واختلفوا اختلافا شديدا رغم انه في تلك الأونة كانت الامور واضحة ، فالنبي كان لا يزال حديث العهد بالوفاة ولم تطرئ بعد الامور الخلافية في تفسير القران كما هي الان الامر الاخر انت تقول هم لم يختلفوا في الشريعة لكن اختلفوا في الاجتهاد ، السؤال ما الشريعة أذن ، اليست هي الاجتهاد؟ .. ثم كيف نحكم هكذا بالشريعة اذا كانت الشريعة ليست هي الاجتهاد ؟ ثم هل هناك فارق بين الشريعة و الاجتهاد السياسي ، واذا كان هناك فرق ، فكيف نقول نحكم بما أنزل الله و الاجتهاد السياسي لا علاقة له بالاجتهاد الفقهي . عن نفسي ، انا ارى ان الخلل في هذا الطرح من الاساس ، فالقران لم ياتي ليقيم دولة (قد نتجادل في هذا القول) ، ولهذا لم يحوي على اي نصوص تخص نظام الحكم ، وهذا ما سبب الارباك بين الصحابة ، ولم يحسم الامر الا بعد حروب طاحنة بينهم انتهت الى تشكيل نوع من السلطة السياسية المتفق عليها . و هو نفس الامر الذي يعود ليفتح في كل مرة يحشر الاسلام في السياسية ، فلا يوجد نمط محدد للحكم ، ولهذا يتناحر المسلمون دائما لايجاد صيغة معينة يتفقون حولها ، بينما كان من السهل اعادة الاسلام الى وضعه الطبيعي كدين بدل حشره في النقاشات السياسية ، وتبني انضمة وضعية اكثر مرونة لحل الخلافات . الامر الاخر بخصوص الديمقراطية ، الديمقراطية كنظام هي لا تدعي الكمال ، اي اذا ظهر عجز فيها فيمكن التصحيح ، اما بخصوص الاختلاف فيها ، فهو اختلاف في اطار التوافق الوطني (سيادة القانون ، وحدة البلاد ، احترام حقوق الانسان ..الخ) اي انه خلاف لا ينتح حربا او تقسيما ، عكس النموذج الاخر تحياتي . |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
اقتباس:
طاهر جاووت لتعلم أيها المكرم أنه لم يبلغنا أن الصحابة تفرقوا في أمر حكمهم السياسي ! فما حصل بين معاوية وعلي رضي الله عنهما لم يكن لأجل الحكم فمعاوية والزبير يقران لعلي بالولاية وحصل الخلاف حول الثأر لعثمان . بقية مسألة الحسين فهو لم يخرج عن حكم يزيد لكنه دعي وبويع من أهل العراق والصحابة لم يوافقوه في خروجه ! وكذلك الزبير لم يوافقوه رضي الله عنهم أجمعين وعليه فلم يحصل تقاتل لأجل السلطة بين الصحابة إجمالا هكذا وكل ما يهمنا هو إتفاقهم على منهج الإسلام ووفاقهم عليه وتآلفهم به رغم خلافتهم. طبعا القرآن لم يأت ليقيم دولة لكنه أتى ليحترم وتطبق شرائعه وما إن تحقق هذا كفينا الدولة وغيرها فالدولة هي تبع وليست أساس. وها قد قلتها الديموقراطية لا تدع الكمال لكن الشريعة كاملة وصالحة لكل مكان وزمان وهذا بنص القرآن لذلك إعتبر العلماء من يقول بغير هذا في عداد من هم على غير ملة الإسلام لتكذيبه الواضح للإسلام. وأحكام الإسلام واضحة محفوضة ولا تحتاج ليختلف فيها فالله قد تكفل بحفضها . |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
1970-حزب النظام الوطني بقيادة المهندس نجم الدين اربكان
1973-عاد الى الساحة بحزب الانقاذ الوطني وفاز ب49 مقعد في البرلمان التركي 1974-اتخذ القرار بدفع بالجيش التركي الى قبرص لحماية الاتراك 1980-دعى اربكان ونضم حزبه مظاهرة لنصرة القدس وبعد 6 انقلاب العسكر عليه وحلو البرلمان وسمح بعودة الحياة المدنية تدريجيا 1983-تقدم ازول بحزب الوطني الام وعلقت عليه الامال من طرف الجيش حزب الرفاه الوطني بقيادة نجم الدين اربكان اثبت ازول قدرة كبيرة فاقت قدرات الجيش في القيادة وهو من نضر الى ان الدول الاسلامية دعم لتركيا واقتصادها حيث نشطت حركة الترجمة من العربية وغيرها من اللغات الى اللغة التركية 1989-ترك ازول رئاسة الوزراء 1995-حزب الرفاه بقيادة اربكان يفوز ب150 مقعد في البرلمان مما جعله اكبر كتلة وتحالف مع حزب الوطن الام لتشكيل الحكومة وكان الاتفاق على تقدم اربكان عامين ولهم عامين في رئاسة الوزراء وبعد اشهر من تولي اربكان رئاسة الوزراء سنة 1997 بدات الضغوط عليه من طرف العسكر 1997-وبعد عام هدد اما الاستقالة او الانقلاب عليه واستقال اربكان 1999- اسس حزب الفضيلة بسرعة 2000 ولد حزب التنمية بقيادة رجب طيب اردوغان و عبد الله غول من رحم حزب الفضيلة الاسلامي 2002 فوز حزب العدالة والتنمية و الخروج من ازمة طاحنة افقدت تركيا 50 بالمئة من قيمة عملتها واللعبة الفكرية في عزل العسكر وابعادهم على السياسة هي القوانين الاوربية المشروطة للانتماء للاتحاد الاوربي واول من كان يقود فكرة الجمع بين الهوية الاسلامية و العلمانية في تركيا هو عدنان مندريز وانتهى باعدامه من طرف العسر هذا تاريخ الصراع الاحزاب الاسلامية والعسكر والعلمانية في تركيا الى ان ولد حزب العدالة والتنمية من رحم حزب اسلامي لكن لم يعرف الناس ان اردوغان اذكى بكثير ان يصرح بانه حزب اسلامي بل ذو مرجعية اسلامية لانه ببساطة رجل دولة يعرف ويعي ما يقول وماذا سينجر عليه ليس مثل من عندنا لا يعلم حتى ما يقول وشكرا |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
مرحبا الزميل محمد
عذرا ولكنك تخلط في رؤيتك بين الاسلاميين الاتراك وبين حزب العدالة و التنمية ، هذا الحزب ليس حزب اسلامي ، ولهذا لم يحل من طرف المحكمة الدستورية ، على عكس الباقين المحكمة الدستورية في تركيا حلت كل احزاب اربكان لسبب واحد ...انها احزاب دينية ، لكنها لم تحل العدالة و التنمية لانه ليس حزب ديني اما حول اردغان و غول فهما قد خرجا من عباءة اربكان ، لانهما علما ان العلمانية شرط من شروط العمل السياسي ، اي انهما غيرا انتماءها الفكري وليس هذا بالغريب ، (هناك كتاب كامل يمكن الاطلاع عليه حول هذا الموضوع ... Taming the Gods, Ian Buruma) ثم اربكان نفسه هاجم اردغان و غول وهما في عز مجدهما في العدالة والتنمية ، واتهمهما بخيانة الاسلام ، وبالعمالة للصهيوينة ، أربكان: أردوغان وغول أداة بيد المؤامرة ، اي انه هو الاسلامي يقر انهما خارجا من العباءة الاسلامية (الا اذا اردنا طبعا التفتيش في النوايا !!! ) الامر الاخر حزب العدالة و التنمية ليس حزب عربيا فكاهيا يسوسه شيخ قبيله ، بل هو مؤسسة تدار بديمقراطية ، اي بعد سنوات لن تجد لا لاردغان ولا لغول اي اثر فيه ، وحينها لن يبقى اي سبب للادعاء ان هذا الحزب اسلامي كما يروج الاسلاميون اليوم اخيرا يجب التنويه ان العلمانية ليست ضد الدين لانه بهذا الفهم لن نفهم تجربة اردغان و غول ، للاسف العرب بالتخدير الاسلامي يصرون على جعل العلمانية ضد الدين لهذا يضلون في القوقعة الفارغة التي تحجب عنهم رؤية الحقيقة . العلمانية ليست ضد الاسلام ، العلمانية ضد الاستبداد الديني لا أكثر و لا اقل . تحياتي لك اخي الكريم . |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
تحية الزميل الكريم ابن باديس ،..عموما مادام حوارنا الحالي ليس في صلب الموضوع الاصلي فدعنا نأجل الحديث كما ترى الى نقاشات اخرى
مودتي . |
| الساعة الآن 08:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى