![]() |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
أهلااااااااااا وسهلاا بكل من شرفني ببصمتهـــ..
الغوااالي: رحيل الحنونهــ.. أخيي إبن باديس ختيتو هي .... محمد العزيز محمد رياض شريف سوسون أخت عبد الرحمن..ختي انا تااني... هولاااااا..ياللمسة الإسباانيه المميزهــ.. وأخونااا الطيب طااهر جاووت سأعود بإذن المولى للتعقيب بتروٍٍٍِ ٍ...كل على حده.. فالله يحفظكمــــ كلكمـــــ...ولا ننس بعضنا بعضا من الدعااء رجااااااااااء... |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
في البداية، أريد أن أبدي وجهة نظر حول أصل الموضوع : أظن أن تناول كثير من شبابنا وخصوصا الشابات مثل هذه الأمور، ينبغي أن يجتنب فيما بينهم إلا عرضا، وأن يحرص على الحياء الذي أصبح يندر يوما بعد يوم! لكن، بما أن البلاء قد عم وطم، حتى وصلنا إلى الإدمان اليومي لمثل هذه المواضيع (أعني إدمان مشاهدة مسلسلات الفساد، لقاءات الدراسة الخ التي تتناول مواضيع تنافي الحشمة والحياء الشرعي) فما بقي إلا الإدلاء بما يرى أنه صواب ! والله المستعان لاشك أن ذنب الزنا كبيرة من الرجل والمرأة على السواء كما قال إخواننا الأعضاء، كما أن عقوبتهما سواء في دين الله (الجلد أو الرجم) ومن يقول أن مجتمعنا لا يجرم الزاني ويعتبره كأنه لم يفعل شيئا فهو مخطئ مخالف للواقع، وهل يقبل رجل عاقل أن يزوج كريمته لزاني؟! لكن !! بصراحة تامة، أود أن أخالف بعض المتدخلين، فإن أمر الزانية أعظم من الزاني من جوانب عدة (ولعله هذا من الحكم في تقديم المرأة على الرجل في هذا الموضع من القرآن، إذا الغالب في القرآن تقديم الذكور وفي الزنا قدم الزانية): الأول وهو أهمها عندي: المرأة هي العرض الذي نموت دونه المسلم، حفاظا على عرضه، يبذل ماله وجاهه بل ونفسه، وحينئذ فهو شهيد كما أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله وسلم. فما هو هذا العرض الذي يموت دونه وله الجنة ؟ إنه ألصق بشرف نسائه : زوجته، بنته، أخته، الخ، ومن لم يغار على عرضه (شرف نسائه) فهو الديوث الذي لا يدخل الجنة كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (وليس الديوث من يزني يا أخي جزايري) فمن باعت شرفها، فلم ترتكب جرما كبيرا يخصها فحسب، بل دنست عرض أبيها وأخيها وأهلها كلهم لأنها هي العرض ! هم يموتون دونه وهي قد لا تحيا (الحياة التي تعلمها مسلسلات الفجور) إلا بتدنيسه ! من هذا الجانب لاشك أن جرمها أعظم ضررا، وأشد وقعا على الأهل ! يا فتاتنا، أفلا يحق لنا أن نموت من أجل أعراضنا (نسائنا) ؟ يا فتاتنا، إننا نحرسه سنين عديدة ونبذل في الذب عنه أعظم الأثمان ونحن أقرب الناس إليك! فلم تبيعيه في دقائق معدودة و بأبخس الأثمان (ضحكة أو غزل) ولمن هو أبعد الناس منا إليك ؟ الثاني : الزواج بالبكر أفضل من الثيب بالحلال فكيف بالزانية مع توبة الزناة الصادقة النصوح، يبقى أمر الفتاة أجل وأعظم ضررا عليها وبحق: إذ لاشك أن الزواج بالبكر أفضل من الثيب، وهذه الثيب هي من سبق لها الزواج الحلال فأين يرى المقبل على الزواج، هذه الزانية التائبة (الثيب بالحرام)؟ لن تكون إلا بعد الثيب في نظري! يافتاتنا، أفلا يحق للمتزوج أن يختار البكر وحتى الثيب بالحلال على الزانية التائبة ؟ الثالث : ولد الزنا سوف ينغص حياة أمه لاحياة الزاني بها لو هناك حمل، فإما تقتله فتجمع بين عظيمتين (وأد الصبي والزنا)، وإن تركته فلن ينسب إلا إليها في الغالب، فزادت مصيبتها دهرا مديدا مع الطفل البريء إن عاش تحت كنفها، الذي أوجدته دون أب. بينما الزاني قد تركها وذهب، وحتى إن أراد أن ينسبه إليه، فإنه قد يمنع من ذلك شرعا. ثم وجوده بين أهل الزانية سوف ينغص عليهم معيشتهم أبد الدهر، وأهل الزاني سلموا من وجوده بينهم يافتاتنا، أفلا يحق لولد الزنا أن يلوم من كانوا سببا في مصيبته كلما تذكر حاله؟ لن يجد حينئذ إلا أمه ؟! يافتاتنا، ألا يحق لأهلك أن تتنغص معيشتهم كلما رأوا ولد الزنا يدور بينهم، فتذكروا الفعلة الشنيعة؟ الرابع : جناية الزانية على زوجها وأولادها لو كانت متزوجة، فقد أفسدت حياة زوجها وأبنائهما، فزيادة على الجانب الأول (العرض)، قد يشك حتى في أولاده السابقين للزنا، فجنت حينئذ على أولادها وأبيهم إذ فرقت قلوبهم، ونكدت معيشتهم. بينما الزاني لا يوجد عنده هذا الجانب يا فتاتنا، أفلا يحق لنا أن نطمئن على نسب أولادنا ؟ يا فتاتنا، أفلا يحق لأبنائنا أن يطمئنوا على انتسابهم إلى آبائهم ؟ هذا ما حضرني من الجوانب الفارقة، حينئذ : ألا تتقي الله شاباتنا فيبتعدن عن القرب من الزنا (التبرج، الإختلاط ومزاملة الشباب، مراسلة الشباب، مشاهدة مسلسلات الفواحش المسماة عاطفية، الخ) ؟ ألا تقبلن على الله وتتبعدن عن خطوات الشيطان؟ ألا تجعلن الحياء شعاركن في لباسكن، وكلامكن، وتعاملكن مع الرجال في البيع والشراء والمحادثات المباشرة أو عبر وسائل الإتصال الحديثة (هاتف، انترنت،الخ) وفي شأنكن كله؟ إنها والله هي أول من تكتوي بنار الفاحشة، وأعظم من تتنغص حياتها في المجتمع وعند الناس؟ فهل من معتبرة ! ولاتقربوا الزنا إنها كان فاحشة وساء سبيلا نسال الله العفو والعافية |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
لا فض الله فاك اسأل الله العليم القدير ان يبارك لك في وقتك وعملك و أهلك و أن يجازيك عنا كل خير.
في كل موضوع يدلوا فيه الأخ المكرم عبد القادر بدلوه لا نجد ما نقول بعده جزاك الله خيرا. |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
- ان هذا الموضوع ليس وليد اليوم وانما له أطناب ضاربة في التاريخ ، فمثلا في عصر الجاهلية كان مجرد ازدياد انثى يعتبر بمثابة العار للأب .
- الله لم يفرق بين الرجل ولاأنثى في الزنا ، لكن وقعها على المجتمع لا يمكن أن يكون متساوي بين الرجل و المرأة و هذا صحيح في رأي الخاص . - ان نظرة المجتمع المنتقصة من قدر المرأة المخطئة هي ما جعل نسبة هؤلاء النساء قلة فلولا تلك النظرة ولولا ذلك النوع من التعامل و لولا أن المجتمع يرفضهن لما عسر على الفتاة التفريط في شرفها قارني بين مجتمعنا الرافض المحتقر لهذه الفئة و بين مجتمع الغرب المتقبل لهن لتري أن اعدادهن هناك متزايد جدا لدرجة أن الفتاة الشريفة صارت عندهم دليل على التخلف ان ما يضبط الاخلاق في مجتمعنا هما اثنان الدين و التقاليد فاذا نقص الوازع الديني فان التقاليد القائمة على نظرة المجتمع تكمل هذا النقص و بدونها سينحل المجتمع بكل تأكيد تقديري. |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
اقتباس:
السلام عليكم ، من الواضح والمسلم به ان مجتمعنا يتعامل كالعادة بطريقة عنصرية فيما تعلق الامر بالفتاة والرجل ، لا زال مجتمعنا يصر على ان شرفه كله تحمله المرأة على خصرها وأن الرجل وإن أخطأ فهو يبقى رجلا ، لا يعيبه الخطأ ، وإن تمت محاسبته فمقدار الحساب لا يمكن مقارنته مع ما يحدث للمرأة ، كيف والمشرع الجزائري يضع قانونا يبيح فيه للمعتدي بالعنف على شرف الفتاة الزواج منها ، يقومون بمعاقبة الفتاة على جرم لم يكن لها يد فيه و بحجة ستر الفضيحة ،يزوجونها من الشخص الذي هدم حياتها وأفقدها أعز ما تملك ، اي حياة تبقت لها ؟ لو قتلها كان أحسن ، هنا الكل متواطئ مع الرجل ، وبقوة القانون و حمايته أيضا .. المهم ، النقطة التي أشرت إليها فيما يخص الفتاة المدخنة والتي ينظر إليها الجميع على أنها قليلة أدب وماشي بنت فاميليا ، في حين أننا نجده مظهرا عاديا لدى الرجل ، بل يسمح له الكل بالتدخين في كل مكان حتى يجعل الجميع مدخنا معه ، رغم أن ضرر السيجارة سواء فتاة او رجل له الآثار السلبية الوخيمة عليهما معا ، عموما ماش حنكترو على مجتمع لا زال لا يتقبل عمل المرأة ونطالبه بأن يعامل المدخن والمدخنة على قدم المساواة و أن ينظر اليهما بنفس النظرة !! تحيتي ،، |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
بااااااااااااااااااااااااااااااارك الله فيك أختي على الموضوع.
لاتنس ذكر الله |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
اقتباس:
|
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
اقتباس:
اقتباس:
أيتها المكرمة نور، نورك الله قلبك بالإيمان، ونور دنياك بالسعادة، ونور قبرك بالنعيم، وجعل لك نورا يسعى بين يديك يوم القيامة، آمين. أختاه، هونا عليك، نحن نتناقش ولا نتصارع، وما أشد شيئ أبغض إلي هنا من الصراع بين الجنسين، بدل التعاون على الخير ! وإن كنتِ مصممة على رأي في موضوع ما، فقد تكون مخطئة فيه، ويبقى تعييرك للمخالف (فردا أو مجتمعا) ظلما. اقتباس:
أختي الكريمة، رغم ماقلت لك عن الصراع، أضطر لأقول، كي لايبخس الناس حقوقهم : 1) أمثلة على عنصرية المجتمع المالية مجتمعي الذي من حولي(على مافيه من الأخطاء)، يتأففون من الشاب إذا أنفقوا عليه وينعتوه بالكسول، والفتاة ليست كذلك (فيا لعنصرية هذا المجتمع !) إنهم يحتقرون الرجل الطماع في مال الزوجة، ويعجبون من إنفاق المرأة الإختياري على زوجها ويشكرون لها تضحيتها إذا أنفق الشاب 100 مليون على زواجه بفتاتهم، فهو شيء عادي، وإن أهدت له زوجته يوم زفافه هدية بمليون واحد فهو من كرمها وطيب معدنها، 2) أمثلة على عنصرية المجتمع المعنوية إذا تأزمت الأزمات (كعهد التسعينات)، هبوا لحماية بناتهم، وألزموا شبابهم ببذل النفس في ذلك إذا غمز قذر بعينه لفتاتهم العفيفة،أو حاول التلفظ بنصف كلمة تخدش كرامتها، أقاموا الأرض من أجلها لأنها غالية عندهم، ولو شق جبين أبنهم فهو رجل تشاجر مع رجل باختصار أختي الكريمة، إنه العرض، الذي يشعر به الرجل الكريم ولايستطيع أن يعبر عنه، اما بلغك تحريم الجنة على الديوث؟ فما جرمه وما مصيبته؟ أقتل أم زنى أم سرق؟ إنه فقد الغيرة على عرضه!! اقتباس:
لازال من سبقني ممن هم حولي يمتعضون من فلان وعلان لأنهما زنيا منذ 30 و 50 سنة !! اقتباس:
وإن قصدت بالمحاسبة، اللوم من شدة المصيبة، فلاشك أن مصيبة الفتاة النفسية والمعنوية أشد، ووقع الأمر على أهلها أشد من أهل الفتى، وقد ذكرت أربع نقاط فارقة فيما سبق (العرض، الثيوبة بالحرام، ولد الزنا لأمه، إفساد النسب) كيف أقرب لك ما هو موجود في ذاتي ؟! ألست تدرسين الطب؟ لم طب النساء ولايوجد طب الرجال؟ لم يسعى بعض الأطباء في إجهاض الزانية ؟ لما يتحايل بعضهم على البكارة ؟ حقيقة إن مصيبة الفتاة نفسها أشد في هذا ! لو كان جبنا لكان في الرجل أقبح ! لكن الحياء في الفتاة أجمل وضده فيها أقبح! حقيقة لا أستطيع أن أعبر بأكثر من هذا ! أريد أن أقرب لك الامر لأنك إمرأة ولا أدري كيف أوصل لك فكرة ما يشعر به الرجل الكريم على عرضه! خطر في بالي شيء ! لما رمى المنافقون الحبيب صلوات ربي عليه، أصابه وزوجه الصديقة بنت الصديق وأبيها وكافة المومنين، هم عظيم لم يدانه همهم لما رمي نبيهم بالسحر أو الكذب ! إنه عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ! لايعير الرجل بكفر زوجته( كنوح، لوط عليهما الصلاة والسلام، الصحابة قبل تحريم الزواج بالكافرة) لكن وقع مصيبة العرض عليه أشد (حادثة الإفك)، رغم أن الكفر أعظم من الزنا ! لا أجد له كلمة معبرة غير إسمه (العرض) ! اقتباس:
لكن ما سمعت به في ما يقع حولي، هو تزويج الزانيين بالرضا ! وبعيدا عن حكم الله في ذلك، أفترضى به في الحرام ولا ترضى به في الحلال؟ اقتباس:
الفتاة المدخنة! حقيقة استغربت أول مارأيت ذلك مباشرة في العاصمة في أول زيارة لي لأني لم أألف ذلك، هذا أولا. عندنا إمام قريب مدخن، تعود على ذلك منذ الصغر، لكن لم أره طوال حياتي يدخن وكذلك جل الناس، فمن يساوي بين هذا وبين الرجل الذي يدخن إظهارا للرجولة، أو إقتداء برعاة البقر (cow-boys) ، أو فساق البشر!؟ الفتاة المتحجبة الحيية الخجولة (الخ الصفات التي تزين الفتاة) المحافظة على صلاتها المدخنة بينها وبين نفسها كحال الإمام، هل نسويها، بتلك الفتاة المتبرجة، التي رأيتها تدخن في الحافلة، تنفث دوائر الدخان عن يمين وشمال، وكأنها تقول حتى عند النساء رجولة، أيها المتخلفون ؟ إن وجدت أيتها الكريمة، الصنف الاول من النساء المدخنات فإنهم أفضل حالا من جل المدخنين، وإن كانت مخطئة! أما وجلهن يجمعن بين التدخين والترجل والتبرج باسم التقدم فأنى أن نلوم من يقول عنها قليلات الأدب (الشرعي) ! وما تدخينهن (الصنف الثاني) إلا من ترجلهن وتقدمهن المزعوم !؟ حفظك الله من كل شر وسدد خطاك |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
اقتباس:
سرني ردكم سيدي ،، واختلاف الناس لن يفسد للود قضية .. بارك الله فيكم وجزاكم خيرا ،، |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
اقتباس:
اقتباس:
كم هي المآسي التي أراها في المجتمع مثلك، مما نشترك في تسميته مأساة وفي ما قد نختلف فيه لكن التعميم أمره صعب، فيا حبذا أدوات التخصيص (بعض، كثير، الخ) اقتباس:
فعبارتك اقتباس:
مجتمعنا : يعني كله إلا من شذ من الناس، أما أمر العرض، فانتهى الكلام حوله اما أمر المال فإني نشات في قوم كريمة بعض خصالهم، يحتقرون إحسانهم إلى بناتهم وأخواتهم وزوجاتهم، فكيف لي أن أمن بالواحب، فإن رأيت منا، فعفوا وعذرا فما ذلك قصدي لكن أردت تبرئة من عممت عليهم الوصف ولا أحب الخوض بمثل هذا، سواء من ناحية العمل، او شهرية الزوجة مما يفهم مني ذلك، لكن أحب مزيدا من التعليق الأخوي اقتباس:
لكن حقيقة كمسلم نشأت في هذا المجتمع أقول معك أين هي رجولة الطماع لا من أجل الحاجة ؟ كما أقول لك أين هي انوثة التي تريد ان تعيش الند للند مع زوجها؟ اقتباس:
فهل رأيت فتاة أسيء إليها و محرمها ممن تمثل عرضه واقفا يتفرج ؟ يقتل ولايسكت أما المنكرات فلا شك فيها، موجودة عند الجنسين اقتباس:
لو رضيا جميعا لوجب حده، وربما تعويضا ولو هدد بسلاح ونحوه مع اختطاف لردع كما في قول الله تعالى إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ لكن إن ثبت ما تقولينه في القانون، فليس لأنه عنصري ضد المرأة، بل لأنه يترك حكم الله وراءه ظهريا واتبع الغر(ا)ب دليلا(حتى أصبح عنصريا أحيانا ضد الرجل)، وإلا حتى الراضيان وجب عقوبتهما إن وصلا للمحاكم اقتباس:
|
| الساعة الآن 08:29 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى