![]() |
رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
السلام عليكم
...بطبيعة الحال لو قيدنا حرية الفكر و تركنا حرية التعبير لا نجد من يعارضنا و ينتقدنا، ولكن لو خلقنا مساحات لحرية الفكر يمكن لنا أن نختار أي الطريق أصلح وأبقى هذا إذا كنا موضوعين في تعاملنا مع الغير ، وشكرا على الموضوع القيم . |
رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
السلام عليكم
لا أدري من هو كاتب المقال ، لكن يبدوا أنه تفنّن في شرح القرآن و سير الأنبياء و و .. قال محمد بن سيرين: " إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " حريّة الفكر لها حدود ، فأن أشكّ في عقيدتي و العياذ بالله - كما جاء في المقال - فهذا لا يعتبر بالنسبة لي حرّية فكر لأن إيماني بعقيدتي و يقيني بصحّتها لن يغيّره قول فيلسوف أو ملحد لم يذق الطمئنينة التي يجلبها الإسلام إلى قلب الإنسان . و الحمد لله على نعمة الإسلام . |
رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
اقتباس:
الدين والكتب السماوية والانبياء والرسل، هذه كلها محمية من عند خالقها ولا يوجد جنس بشري بامكانه ان يغير شيء، فلا داعي لككل هذا الرعب، وبدلا من الرعب لنحاول ان نطلع على افكار وثقافات غيرنا بدل ان نبقى منكمشين على انفسنا ونزداد تخلف وجهل . اما صاحب المقال فلم يسيء للدين بل حاول ان يصحح ما فرضه علينا بعض العلماء، بدليل انه استند بكل نقده على احاديث نبوية وايات قرانية صحيحة وحاول ان يعطيها تفسير حسب ما جاءت به وليس حسب تفسيرات بعض العلماء ومصالحهم. |
رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
اقتباس:
السلام عليكم ، معذرة أخي الكريم لم أرى ردّك و تساؤلاتك إلا الآن .. هو ليس خوف و رعب و لا شكّ في عقيدتنا التي نحمد الله الذي منّ علينا بها .. و لكن أرى أنه عندما يستعمل شخص ما أقوال فلاسفة ملحدون .. يتطاولون على الله و أنبيائه و كتبه ، فلا يجب أن يخلط معها آيات و أحاديث .. بل و الأكثر من هذا يفسّرها كما يشاء هو ؟؟ و الدّليل ما جاء في آخر تفسيره للآية التي ذكر فيها النبيّ ابراهيم عليه السّلام و الآية الأخيرة حول التعدّد .. فهذا الدّين ليس علوم أو فزياء يحقّ لأي منا أن يعطي تفسيره حسب فهمه هو و لكنه علم يحتاج صاحبه أن يكون متفقّه في الدين .. و شخصيّا لن آخذ العلم ممّن يستندّ بأقوال فلاسفة تدلّ على كفرهم .. و في الأخير .. هذا ما يسمّى الفتنة في الدّين نسأل الله أن يقينا منها .. هناك من كان إيمانه قويّ الاّ أنه انجرّ من وراء من لا دينة لهم و لا ملّة يدّعون الفكر و الحضارة .. فالإنسان بذاته ضعيف .. اللهم ثبت قلوبنا على دينك. و السّلام . |
رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
قرأت هذه المقالة الفلسفية وأمعنت النظر في ألفاظها وتراكيبها محاولا - جهدي - معرفة الغاية التي يرمي إليها الكاتب وفهم الأفكار الأساسية التي يريدنا أن نسلم لها ونخضع لسلطانها وقد قادني هذا المنهج لمحاولة تحليل الموضوع إلى مقدمات ونتائج وبالتالي إدراك مدى مصداقيتها وإنسجامها مع المعايير الإسلامية وعدم مصادمتها لمقررات الوحي رغم أنّ الكاتب قد حاول - جهده - إخفاءها وتقديمها على طبق (إسلامي) خادع بما أقحمه من آيات كريمة عمل على إفراغها من دلالاتها وإخضاعها بتعسّف ممجوج وتكلّف مقزز لخدمة سياقات ما أنزل الله بها من سلطان ... هذا مع أنّ مقتضى المنهج العلمي الصحيح يفرض على هذا الكاتب وأمثاله الصدق في الخطاب والصراحة في الطرح كيف لا وهو يدعوا القرّاء إلى تفكيك ما يسميه (معتقدا جمعيا) وزعزعة ما يسمه ب (اليقيني) وهذا الكاتب يبدوا من طريقته أنه غريب عن منهج التلقي في الإسلام فجاءت مداخله فلسفية صرفة مع شيء من الأسلمة الزائفة كما تقدم من قريب فهو يتحدث من خارج الدائرة الإسلامية (1) معتمدا على مقررات أساتذته المشهورين في الجامعات الغربية - فوكوياما نموذجا - إلا أنه كغيره يفتقر لعنصري الصدق والصراحة أو لنقل الشجاعة والجرأة ولست أدري إن كان ذلك هو الدافع الرئيس أم هو الخوف من رفض القاريء ولجوئه لموقف دفاعي حاسم يقطع على الكاتب طريقه الأفكار الصحيحة تروج بأدنى جهد ذلك أنها أفكار سهلة واضحة تنسجم ومقررات الوحي المعصوم ولا تصطدم ومقتضى العقل الفطري السليم ولهذا سمّيت الرسالة بالبيان فهدفها هو توضيح الصورة وإلغاء التشويش مع تقديم الحجج وإقامة البراهين بينما الأفكار الخاطئة فهي في الغالب أفكار معقدة وغامضة تلفّها الدياجي وتختفي من ليها النجوم إذ لا يلجأ إليها إلاّ من كان تائها في بيداء الفكر حائر العقل مشوش الصورة لم يزل بعد يبحث عن دواء الشكّ وما يثيره من قلق واضطراب فهو دائم التنقل بين الديانات والمذاهب والأفكار لا تكاد ترسوا له سفن تخنقه الأوهام وتحرقه الوساوس ويستحيل ليله إلى كابوس مخيف لا دواء له إلاّ بالوحي لكنه قد أعرض عنه واستبدله بجملة من المخدرات والمسكنات العقلية والجسدية فهو هائم على وجهه في دنيا الناس لا تكاد تجده إلاّ في الحانات يعاقر الخمور ويبحث عن اللذة أويضع حدا لهذا كلّه بالإنتحار . . . . يتبع .................................. (1) - وصفي لمنهجية الكاتب باللاإسلامية لا يستلزم وصف الكاتب بذلك فأرجوا الإنتباه (2) - أرجوا الصبر حتى أكمل الرد فأنا أكتبه على فترات متباعدة نظرا لظروف عملي .. شكرا |
رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
جميل ما قلته اخي نجيب
و خصوصا انه بعيد عن الخطاب الجماهري العاطفي نحن هنا لنتعلم و لتناقش بعيدا عن العقليات المتحجرة الرافضة للحوار بالعكس المقال مباشر وصريح و بعيد عن اللف و الدوران و ليس فيه اي ارتباك في المتابعة و الله المستعان |
رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
أولا شكرا على الموضوع
إذا كان النبي ابراهيم عليه السلام يريد ان يرى الله ليطمئن قلبه فماذا نفعل نحن ؟ علينا القبول والسكوت والقول دائما آمين آمين النتيجة : جيل مميع لا هو مسلم ولا هو هندوسي ولا بوذي ولا هو ملحد ولا شيئ يأخذ من هنا ومن هناك ليحاول صنع طريق لنفسه بعدما منعوه من التفكير وحتى اولئك الذين يوصفون انهم (ليس لديهم خواء روحي) يعيشون في تناقض كبير يصل إلى درجة تلغيم اجسامهم وتقديمها قربانا لله وبذلك لا فرق بينه وبين من وجد مشنوقا في غرفته كنا نحاول ان نخفف عن أنفسنا باننا امة الأخلاق فاكتشفنا اننا أمة لا أخلاق ولا شيئ سنبقى نتلوا وردنا ونتغنى بماضينا ونمنع الناس من نقده ونقدنا ونعيش بنرجسيانتا ونتكلم كل يوم مع المرآة : أليس نحن الأفضل ؟ ونجيب انفسنا : بلى وليذهب الكشغري وملايين مثله إلى الحجيم |
رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
كل ما قدمه العلماء والفقهاء من تفسيرات ونصوص لم ياتي من فراغ او من صنع الوحي وانما كان بفضل ماوصله العقل من تطور فكري وحضاري كان يعيشه المسلمين في ذاك الزمن ارتبط بالنهضه الفكرية التي رافقت عصر الترجمة بالعصر العباسي واطلاع المسلمين على ثقافات وعلوم وافكار الشعوب الاخرى، هذا التفتح العقلي والفكري هو الذي جعل العلماء والفقهاء يجتهدون بوضع نصوص دينية تتناسب ومع زمنهم دون المساس بجوهر الدين، وكان لعلم اللغة والتفسير الدور الاساسي لتطور الفكر لدى علمائنا، وبالمقابل عندما نرجع لعصرنا نجد هناك من يفرض علينا تجميد العقل وتقييد الفكر وقبول نصوص جاهزة لم تعد تتناسب ومع زمننا وتضع الاف العراقيل امام علمائنا لمنعهم من الاجتهاد والبحث عن حلول لمشاكل عصرنا والاكتفاء بما قدمه اسلافنا من اجتهادات وكانها نصوص مقدسة، والمؤكد ان الخلل ليس بعلمائنا ولا بمحدودية تفكيرهم، وانما ببروز تيارات دينية تحاول ان تضع نفسها وصية على الدين وتحاول ان تفرض وجودها بالتمسك بنصوص قديمة ولا تفتح مجال لاي نصوص حديثه تفقدها وجودها، فهذه التيارات تغطي على فشلها بالبحث عن اجتهادات بالتمسك بما انجزه السلف.
والملفت للانتباه هنا ان بعض هذه التيارات لا تاخذ بكل ما انجزه اسلافنا من علوم، وانما تاخذ بما يتناسب ومع توجهها العقائدي وتعتبر غيره انحراف عن الدين، وهنا هي تمارس التفسير العقلي في تصنيف العلوم وتمنع الغير من ممارسة العقل . |
رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
اقتباس:
أشكر الأخ محمد تلمساني الدي اقتبست رده هنا لأنني رأيت فيه شمسا أضاءت لأن النص الأصلي المنقول أقل ما يقال عنه أن وراء الأكمة ما وراءها مع شكري لناقلة الموضوع دائمة الدكر ولا :3: أشكك بنيتها لأن الله وحده المطلع على القلوب ورغم انني لم أتعرف :3: على صاحب النص الأصلي بالاسم الا انني أشهد أنه باااااااااااااااااااااااااااااارع بوضع السم في العسل وشكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا |
رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
هل الشكُ طريق المعرفة
لا يمكن للقاريء الكريم أن يفهم سبب وصفي لمنهج الكاتب بأنه خارج الدائرة الإسلامية وأن موارده فلسفية محضة دون أن يكون على قدر من المعرفة والإدراك لنظرية (المعرفة) وتاريخ تطورها وعلاقة مناهج البحث المعرفية بأصول العقيدة ومفاهيمها وبالتالي موقف علماء الإسلام من مذاهب الشكّ الفلسفية وتطورها ثمّ تغلغلها في باقي المذاهب والنظريات والأفكار ورغم أني لا أزعم لنفسي الإلمام الشامل بمثل هذه القضايا ولا القدرة العملية في إبطالها وكشف زيفها للقرّاء إلاّ أني أجدني مضطرا لأداء أمانة القلم معاتبا بعض الأساتذة والكتاب الذين أزعم أنهم أقدر مني على دخول مثل هذه الحوارات ولكن كما قيل : ( مكره أخاك لا بطل ) ولهذا سأحاول جهدي نقض الفرضية الأساسية التي بنى عليها صاحب المقال كلمته وتسليط أضواء الحقيقة على كثير مما تفرّع عنها من مغالطات . . . يتبع .................................. |
| الساعة الآن 10:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى