![]() |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
ما يسمى بالإختلاط كان موجودا حتى في المساجد زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، فكيف يُمنع الآن في أماكن العمل والتعليم ( ولو أننا لا نبرر ما يقع بسببه من مخالفات)؟ |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
بعد مراجعة الحديث الصحيح الذي تفضلتم بذكره أسحب ما قلت أعلاه...صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
أما عن سؤالك عن الحجاب لما بكل بساطة لأن المرأة خارجة من بيتها لا محالة كزيارة أقاربها و الذهاب للطبيب و المسجد و نحو ذلك و قد يحدث شيئ من الإختلاط في العائلات بوجود المحرم الشرعي فلكل هذا فرض الحجاب. كما قد تضطر المرأة للعمل إذا لم يكن لها معيل. |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
شكرا أخي القبي على مداخلاتك القيمة ولكن المشكلة أنه رغما عنك تجد نفسك محاصرا بالنساء في العمل فأنا شخصيا تشاركني في المكتب أربع نساء واحدة منهن فقط متزوجة تركب في حافلة فتجلس بجانبك فتاة فماذا تفعل؟؟ يرحم بوك ما تقوليش كمَّل طريقك واقف :19: تبدلت الحياة جدا ولو أننا نمتحن بحالة واحدة في كامل السنة لهانت ولكننا نمتحن بعشرات الإمتحانات في اليوم الواحد أرى والله اعلم وهذا ما أتبعه شخصيا أن أتعامل مع زميلاتي كما أتعامل مع زملائي , أحييهن وأحترمهن وأستمع لهن ونتعاون على العمل ونتقاسم الجهد فالواقع المفروض علينا لا يسمح لنا أن نعيش مسيرتنا المهنية كلها نتحاشاهن |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
حيّاك الله أخي وأحبّك كما أحببتني فيه...من ردّك هذا أفهم أن الإختلاط ليس محرّما بالمُطلق نظرا لكثرة الإستثناءات التي تُذكر له في زمننا هذا ، بل إنه قد يكون الأصل الذي حُكمه الإباحة (*) (*) الشيخ أحمد قاسم الغامدي مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة. |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
أما علمت أنّ الأصول لا تتغير وأنها لم تسمى كذلك إلاّ لثباها ! أما عن المفتون قاسم الغادي فقد رد عليه العلماء وطلاب العلم ولن يغني عنه يوم القيامة المنصب الذي تولاه .. فهل جعل لقب الوزارة غلام الله عالما بالشرع فقيها بمقاصده .. قطعا .. لا ! |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
بنت حومتك .. ليست من محارمك أخي محمد !
قد تحمل لها مشاعر المحبة والأخوة بحكم الجوار وحسن المعاملة وطيب المعشر وذكريات الطفولة وغير ذلك ... ولكن : - لا تصافحها - لا تكلمها من غير حاجة - لا تتعرض لها في الطريق - لا تتبسط في الحديث إليها - لا تختلي بها إن أردتها صديقة فلتخطبها من أهلها أما غير ذلك .. فلا وألف لا .. سأخاطب فيك رجولتك الآن : لو حصل أن عدت من العمل لترى زوجتك جالسة مع رجل وسيم معروف بطيب القلب وحسن الخلق وهم يتسامرون وتباداون الإبتسامات البريئة .. ألا يؤذي ذلك قلبك ؟ أتقبل وترضى أن تؤذي قلوب إخوانك ؟ حقا .. إن هذا الموضوع شائك ومعقد نتيجة فساد الحياة العامة وفسق التصور وغير ذلك .. لكننا نريد أن نعيش قيمنا ونحيا بديننا وهذه هي غربتنا .. أن تعيش في مجتمع لا يفهمك ولا يعطيك فرصة الدفاع عن نفسك رغم ما تحمله من خير للناس .. هذه هي الغربة .. أن تبتعد هن جالس المؤانسة التي تحيط بها المنكرات كالتكشف والتبسط وإلانة الكلام ثم ترى إخوانك وأحبابك وأصدقاؤك وقد تركوك ودخلوا فيما منه فررت فيؤذي ذلك قلبك وتشعر بالحزن .. لكن فيضا من الإيمان يغمرك جأة وتذكر غربة المؤمنين فحمد الله على نعمة الأنس به والإفضاء إليه .. ألم تجرب الشعور بالفرحة وأنت ترى أخا ملتحيا يلبس القنيص أو العمامة في حيدرة أو الأبيار ؟ ألم تجرب الشعور بالسعادة تغمرك وأنت تلمح شبح محجبة حجابا شرعيا كاملا وأنت لا تعرفها ولم تكلمها يوما ولم ترها بعد ذلك وهي تجوب في عزة شارعا مثل حسيبة أو ديدوش ؟ آسف .. فلن أستطيع الكتابة أكثر .. إلا أني سأود مرة أخرى لهذا الموضوع |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
زعمنا أن الإختلاط متغيّر ( عبر الزمان والمكان) قبل أن نقول بأنه الأصل، والدليل هو " بل" حرف الإضراب لما قبلها والإثبات لما بعدها :11: أما تسمية المفتون فهي من صور آداب الإختلاف التي ينتهجها بعض أمة الإسلام في هذا العصر! |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
حديثك عن الأصل في الإختلاط غير مفهوم فلتكن أكثر صراحة ووضوحا وأحب تذكيرك في هذا السياق أن الإختلاف ليس حجة عند النزاع أخي محمد ولست أنا من وصف الغامدي بالمفتون بل العلماء وحراس الشريعة هم من فعل ذلك والتلويح بأدب الخلاف لا يرفع الحكم عن الغامدي فحرمة الشريعة أكبر من حرمة هذا الدعي ولولا فتواه في الإختلاط لما سمعت به |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
صحيح، ولكنني لم أقصد بما قلت أيّا مما ذكرت أخي نجيب...أما الشطر الثاني من مشاركتك فأنا معك في كل حرف...بارك الله فيك. |
| الساعة الآن 12:53 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى