![]() |
رد: *مراهقة*
كنت أود تثبيت الموضوع فوجدت أخت عبد الرحماان سبقتني بوكتي مريوومة سبااقة دوماا للخيراات :11: |
رد: *مراهقة*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا تعلم اخي محمد مدى تاثير قصتك على القراء الاوفياء اعيب فيك شيئين اولهما ان القصة ليست خيالية بل تحدث في كل يوم اكثر من مرة في واقعنا.. ثانيهما العنوان كانه موجه للانثى فقط بل العكس فنحن معشر الذكور المعنيين بالامر اولا لولا استغلالنا لسذاجة وعاطفة الفتيات لما حدث المكروه.. استغفر الله العظيم من كل ذنب اقترفته رحماك ربي ونحن في هاته الايام المباركة.. اخي محمد اضم ندائي الى نصائحك القيمة واقول لكل من سولت نفسه للمعاكسة ابدا بنفسي اولا تخيلي اختاه صورة أبيكِ .. الذي تعبَ عليكِ ورباك ورعاكِ وسهر وجاع من أجلكِ .. تخيلي صورته .. وهو أسود الوجه .. مُنكّس الرأس .. كاسف البال .. حزين القلب .. لا يقدر على أن يرفع وجهه في وجوه الرجال .. حين تنكشف فضيحتك ويعلم بها الناس تخيلي صورة أمك الغالية وهي تبكي الدم بعد انقطاع الدموع بسبب سيرتكِ التي أصبحت على ألسنة نساء الحي إذا أردت أن تتأكدي من كذب المعاكس في وعود الزواج اطلبي منه أن يتقدم مباشرة لخطبتك من أبيك .. وهنا سيحاول الشاب أن يراوغ ويماطل .. بحجة أن الوقت الآن غير مناسب .. أو الظروف غير ملائمة .. فقولي له : ليس الزواج مهما الآن .. بل المهم أن تتقدم لخطبتي بسرعة .. وأمر الزواج يمكن تأجيله حتى تتيسر ظروفك . وفي كثير من الأحوال لا يمكن أن يتقدم الشاب للخطبة بل قد يرفض تماماً أن يتزوج خانت أهلها وشرفها .. ومادام أنها كلمته بالهاتف ما الذي يمنع أن تكون كلمت غيره . ارحمنا يا رب |
رد: *مراهقة*
اقتباس:
ان شاء الله أختي الكريمة بورك لك تعقيبك اقتباس:
وعليكم السلام أختي الكريمة سلام هي تذكرة لي ورسالة لكل التجار أختي الكريمة قبل ان تكون عتابا للمراهقات بارك الله لصديقتك وزوجها مع تمنياتنا لهما بدوام الطيب والهناء أخت سلام يمر على التاجر وخاصة الذي يتعامل مع الفتيات في تجارته أوقات لا أنكر ان شمس صحرائنا أهون منها لماذا ؟ أختي الكريمة مهما زادت نسبة الايمان لدى الانسان فهو معرض للخطأ والدليل " قصة سيدنا يوسف" فلولا اسجاب الله لدعائه لكان وقع في المحظور تقبل الله منك الدعاء لأقول : اللهم اهدينا أجمعين و ابعد عنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن آمـــــــــــــين بورك لك تعقيبك اقتباس:
شكرا الاخت الفاضلة سلام لقد ثبت الموضوع بعد سوء ظن مني اللهم اغفر لنا ان أسئنا الظن بعبادك يا أرحم الراحمين اقتباس:
بارك الله فيك على التعقيب القيم أما يما يخص العنوان : فكان كعنوان للقصة لا أكثر ولا أقل فالكل مشترك فيما نشاهد اليوم من آثام في مجتمعنا اللهم اجعلها رسالة لكل تاجر يستهوي الفتيات للاثم . |
رد: *مراهقة*
بارك الله فيكم على الموضوع القيم و على جميع من عقب لكن أرجوا أن يجد له مسلكا لذوي القلوب الضعيفة التي يستغلها الشيطان و يستنزفها الهوى
كما اني أردت أن أشارككم بقصة صديقة لي عزيزة على قلبي : في إحدى الأيام كعادتها و بعدما أتمت دومها من العمل ،إستقلت الحافلة في رحلة العودة إلى المنزل ، و إذا بشاب في الحافلة يكلمها فيقول : أود التحدث معك. فلم تعره اهتماما و لكنه ألح عليها و أحرجها فاضطرت إلى الرد عليه و قالت: هذا الأمر لا يليق. فسألها :و ما الذي يليق ؟ فأجابته : أنت تعرف ما يليق. و كف الشاب لسانه و لزم مكانه. و لما نزلت صديقتي من الحافلة، واصلت السير إلى منزلها مشيا و كان يبعد بقليل عن الموقف و إذ بها تلاحظ كأن خيالا يتبعها و لكنها لم تأبه بذلك و تابعت المسير و بعد دخولها إلى المنزل بدقائق و إذا بالجرس يرن فخرجت زوجت أخيها لرؤية من الطارق و إذا بها تجد شابا لا تعرفه فسألها: هل من رب للمنزل هنا لأكلمه فقالت : لا غير موجود لم يأتي من العمل بعد. فطلب منها رقم هاتفه إن أمكن ( عذرا لم أعد أتذكر التفاصيل) المهم تمكن بعدها من لقاء أخيها و طلب خطبتها فوافقوا بأن يأتي مع أهله للخطبة . فكلمتني في الهاتف و روت لي القصة و كانت متخوفة من أنها لا تملك أي معلومات عنه ما سوى الإسم و عنوان سكنه. و يشاء الله أني حدثت زوجي بالموضوع و هو بدوره قال: لي صديق كان يقطن بنفس الحي الذي يسكن به هذا الشاب فكلم زوجي صديقه على الحال و أتانا بالخبر اليقين أنه شاب متخلق و كما نقول باللغة الدارجة ( وليد فاميليا ما عندنا ما نقولوا فيه) و الكل شكر فيه أخلاقه و نبله و حسن تصرفه ( قاع قالوا عليه راجل )لما علم بسرعة بديهته ما الذي يليق .في ذلك المساء هاتفتها و بشرتها بالخبر فسرت كثيرا . لأنها كانت في حيرة من أمرها كيف تعرف حال هذا الخاطب . و الحمد لله تمت الخطبة. و تزوجا منذ سبعة أشهر و هي الآن تنتظر مولودها بإذن الله . أعذروني على إطالة عندما تغيب وساوس الشيطان و تخلع النزوات ، و يحضر الدين و حسن الخلق يصبح الذكر رجلا بمعنى الكلمة. و عندما تغيب الاستمالات و تلغى الإبتسامات المسمومة و يحضر الدين و ما يحمله من حياء تصبح الأنثى امرأة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. |
رد: *مراهقة*
هى قصة اصبحت تتجدد كل يوم.مع هذا النطور السريع وغياب الوازع الدينى.
غياب التربية الصحيحة و كثرة الافلام والمسلسلات الفاضحة و الخادشة للحياء. شكرا على هذا الموضوع الذى صار يتجدد كل يوم ولحظة. |
رد: *مراهقة*
اقتباس:
وعليكم السلام ومنكم نستفيد أختي الكريمة جزاك الله كل خير على القصة شاهدن حلات مشابهة أختي الكريمة بحيث تتعرض الفتاة للمضايقة في الشارع فيكون الرد : كــــــــــــــــاين باب في قصدها الحلال وأنا مدرك أن البنت المأصلة لما تتعرض لحادث في الشارع فأول من تخبره عائلتها وهنا تكون الغيرة: الدين والأرض والعرض بارك الله فيك ولك اختي الكريمة اللهم أصلح أحوالنا اقتباس:
بورك لك تعقيبك أختي الكريمة اللهم أصلح احوالنا |
رد: *مراهقة*
السلام عليكم
نحن في مجتمع لا يرحم وزمن لا حياء ولا دين فيه الان الفتاة تخرج دون اخبار احد وتعود متى تريد يا الله على لي فات فيما مضى كانت الفتاة تخرج مع محرم او العائلة الان تخرج وتتزين دون مراعاة ان السفور ولبس العباءات الضيقة يشجع على الفتن الله يهدينا ويهدي الامة جميعا ارجو ان تصلح انفسنا تقبل مروري المتواضع سلام |
رد: *مراهقة*
اقتباس:
نعم اختي الكريمة هي رسالة لكل مراهقة أو فتاة تاهت لتجد نفسها وسط الذئاب فالذئاب لا تعرف الوفاء هي رسالة لنا قبل غيرنا , عساها تصحح ولو 1 بالمئة مما نراه ولتعلم كل فتاة أنه مهما خسر الذئب فان خسارتها لشرفها وسمعتها يفوق كل شيء ركزت في موضوعي على تأنيب المراهقات لأنهن المتضرر الأول والاخير لما تشهده شوارعنا. شكرا على التعقيب وجزاك الله كل خير |
رد: *مراهقة*
السلاااام عليكمووو
أخيي محمد بارك الرحمن فيك وفي والديك وحفظ الله عرضك وسترك كما حاولت من خلال عباراتك إيصاله لنا -معشر الشابات والشباب- جزاك الله الجنة...ولا حرمنا نصحك وتذكرتك..فقد أعجبني جدااا التسلسل المنطقي للقصة... وفعلا هكذا تبدأ كل الكوارث الأخلاقية..نظرة-سهم الشيطان-فبسمة فكلمة فموعد فلقاء فمحظور وحرام ففضيحة..فخسران وبوار.... جزيت الجنة ووقاك الله حر جهنم...كما حاولت تحذيرنا...سأعود إن شاء الله |
رد: *مراهقة*
اقتباس:
تقبل الله منا ومنكم الدعاء وخالص الأعمال في انتظار عودتكي : جزاك الله كل خير أختي الكريمة |
| الساعة الآن 02:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى