![]() |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
اقتباس:
مرحبًا بكِ أختِي ، سعيدَة بحضُوركِ هُنَا...جدًا . ممتنَة وَ {:13:}. |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
اقتباس:
شُكرًا لكَ جزيلًا .. يُسعدنِي هذَا . بُوركتَ . |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
اقتباس:
أهلاً بَالغَاليَة عَلى الرُوحِ وَ القلبْ...وَ مرحبًا . يَاه كمْ أنَا سعيدَة بكلمَاتكِ هذهِ ! وجودُكِ بقربِي يطمئنُنِي ...فلاَ تبتَعدِي .. لكِ هذهِ {:13:} وَ سأقطفُ لكِ المَزيدْ . |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
اقتباس:
وَ عليكِ السّلامْ وَ الرّحمة ... مرحبًا مينُو الحَبيبَة ! سرّني مروركِ جدًا ... وَ سعيدَة أنّكِ مُتابعَة ...فَدمتِ وفيّة http://montada.echoroukonline.com/im...cons/icon7.gif. |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
يَوميَات أنثَى..بقيتْ تتأرجحُ بينَ المَاضِي و الذِّكرَى . https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net...44282342_n.jpg ** (3) ذاتَ ليْلَة شتويّة ، قررتْ ركبْ القِطار...ذاهبةً إلى مستقبلٍ مجهُولٍ ، لكنّه جديدْ...فكلّ ما فِي الأمر أنّها تريدُ إستعمال كلمَة "جَدِيدْ" فِي حياتهَا...راحتْ تبحثُ عنْ كلّ جديدٍ يُمكِنُ أنّ تضيفَهُ إلَى حيَاتهَا غيرَ مُباليَة بالثَمنْ الذِي ستدفعهُ جرَاء هذَه الكَلمَة الصّغيرَة . وَحدهَا القراراتْ الفُجائيّة إحتمالُ حدُوثهَا كبيرٌ جدًا ، لأنّها تحتَاجُ بعضًا منَ الجنُون و الشجاعة أيضًا ، فمعظمهَا تكُونُ وليدَة اللّحظَة ، لذلكَ و لغرابتهَا أحيانًا ...تغرينا للقيَام بهَا دُونَ النظرِ إلى العَواقبِ التِي ستترتبْ عليْهَا . فقدْ يَكُونُ هذَا هروبًا منَ الوَاقعْ ، وَ في هذهِ الحَالَة فإنهَا تُحضِّر إلى صدفَة مُحَالٌ أن تأتِي ، لأنّ الصّدف وحدهَا منْ تأتِي و ترحلْ وقتما و كيفمَا شاءتْ...منْ دُونِ إستئذانْ . كَان أملُها بالغدِ بَاديًا فِي عينَاهاَ و هِيَ تضعُ رأسهَا عَلى نافذَة القِطَارْ ، رأسُهَا المُحمل بأحلام ورديّة تفتحتْ للتَوْ...وَ أفكَار تنوِي العمَل علَى تحقيقَها. كَانتْ تُفكرُ كيفَ سيطلُّ عليهَا الغدْ ؟ ، هلْ ستبتسم لها الحيَاة مُجددًا ؟ ، فبعدَ موتِ وَالدِهَا الّذي سبب لهَا حالةً منْ الكَآبَة ممَا جعلهَا تفقدُ الأملَ فِي الحيَاة و تحقدُ عليهَا ، قررتْ فجأةً أنّ تتحدَى الحيَاة بمفردهَا ...وَ نسيتْ أنّها وضعتْ مصيرهَا تحتَ أنيَاب الحيَاة ، فالأن لهَا الحريّة المُطلقَة فِي تلقينهَا درسْ عدمْ التّعرضِ للحيَاة و تحديهَا مهمَا كانتْ الدَوافعْ ...ببساطَة لأنّها الحيَاة. حتّى حقيبتهَا كاَنتْ صغيرَة جدًا ، و لا تتسعُ لحملِ مَا يلزمُ منَ الصبرِ عَلى مَا ستراَهُ منَ الحيَاة...فكلّ مَا كان بحوزتهَا ، بعضًا منَ الكُتبِ القديمَة الّتِي إقتناها لهَا أبوهَا بقدرِ عُمرهَا إلَّا سنَة ،وَ ملابسْ خفيفَة و صُورةَ كَانت تُعلقُهَا عَلى جِدَار غرفتهَا لأبوهَا و أمها و هِيَ . ثمّة صور لكثرَة محبتنَا لأصحابهَا ، نكتفِي بتعليقهَا عَلى جُدرانِ قلُوبنَا ، أمَا تعليقهَا علَى الحَائطْ فذلكَ يُعتبرُ نوعًا منَ الرّشوَة ...كي نُحرضَ الذَاكرَة عَلى الإستيقَاظْ. فِي هذهِ الأثنَاءْ طلبَ أحدُ المُشرفينَ عَلى قطَار منَ الرُّكاب النُزولْ ، لأنّ المَطر هذهِ الليّلة قوّي جدًا وَ سوادُ الليلْ الحَالكْ سيُصعِبُ على القطَار السّيرْ .. قطعتْ هذهِ الكَلمَاتُ حَبلَ أفكَارِهَا ، كأنّها إسيقظتْ منْ غيبُوبَة...سألتْ نفسهَا بدهشَة : - مَاذا أفعلُ هُنَا ؟ كَان لهذَا السؤال القُدرَة علَى عودتِهَا إلَى وعييهَا ... سألتْ نفسهَا و هيَ تعدُّ نفسهَا للنزُول ، لم تكن تتذكر كيفَ ركبتْ ...و أينَ جلستْ...وكيفَ أتتْ . كانتْ الحيَاة كريمَةً معهَا ، فقدْ منحتهَا فرصَة أخرَى لتصحيحِ أفكَارهَا ، منحتهَا فرصَة لتحبّها ...للحيَاة أحيَانا جميلٌ علينَا أيضًا يستوجبُ أنّ نردهُ إليهَا..ذَاتَ يومْ . كلّ شيئ فِي تلكَ الليلَة كَان يدعُوهَا للتمهل ، و التفكير جيّدًا..حتّى السّماءْ . عادتْ للمنزلِ مُسرعَة .. و ذهبتْ لأمها و حضنتها بحرارَة و هي تقولْ : - كَادتْ بنتكِ أنّ تندمْ يَا أمِي ...كَادتْ . ذَهبتْ إلَى غرفتهَا و أعادتْ تَرتيبهَا ، وضعتْ تلكَ الصُورَة فِي مكانهَا ، و الكُتبْ أيضًا ...وَ رقدتْ بسلَامْ . و إبتداءًا منْ تلكَ الليلَة ، ظلتْ تتأرجحُ هيَ بينَ حبّ الحيَاة و الفجأة . ** * إنتهتْ ، 2012/يُونيُو/29 . عَلَى السَاعَة السَادسَة...صَبَاحًا. |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
غاليتي الحبيبة ؛
إن مجرد توقيع إعجاب لا يفي كلماتكِ حقا و لكن كتابتكِ تُعجز اللسان عن الكلام دُمتِ بكل الحب و المودة صديقتي العزيزة |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
اقتباس:
|
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
منذ مدة لم أقرء كتابــاتكـ يا أخيتي ولمـا قرأت وجدتني أمام شموخ حرفكــ أنحني انبهارا ايتها الراقية بشرى لك مني قوافل ورد بنسائم شروقية |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
ماجدولين فعلا ماجدولين إنك تتبعين أسلوب التشويق رائعة في السرد تعطين بعدا كبيرا معمق في تفحص محتويات بين سطور ما تكتبينه فكل كلمة لها مغزى و معنى أسلوبك مشوق جدا بارك الله فيك لو كان المنفلوطي حيا لقال لك بارك الله فيك بنيتي ماجدولين فعلا ماجدولين
|
| الساعة الآن 05:01 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى