![]() |
رد: المسامحة
السلام عليكم
... يا صوفيا أختي قلت لك أن قلبكي كبير -هههه- وموضوعكي هذا خير دليل على ذلك ، أما عن وجهة نظري لا حياة بلا مسامحة التي منبعها القلب المحب الخير للناس ، وشكرا. |
رد: المسامحة
teslamili habibti 3la morourik
|
رد: المسامحة
nawert wojoudk baba chokran
|
رد: المسامحة
تحية للزملاء
اود ان اضيف على كلام الاخت الكريمة ، انه من الاخطاء الشائعة لدينا هو الخلط بين مفهومي التسامح (tolerance) والغفران (forgiveness). التسامح هو ان تتجاوز فكرة المحاسبة على ما تعتبره انتهاكا لحقوقك فيما هو ليس كذلك ، على عكس الغفران الذي هو تجاوز فكرة المحاسبة في ما هو انتهاك لحقوقك حقا ، وكمثال على هذا التسامح الديني ، فبعض الاديان تكفر الاخرى وتعتبر ان ممارستها لطقوسها تعدي عليها ، بينما الواقع ان هذا ليس انتهاكا لحقولها فلكل دين الحق في ان يقوم بشعائره على هذا الاساس يصبح التسامح ضرورة ، بينما يبقى الغفران اختياريا ، لكن المؤسف ان البعض يرى ان التسامح هو امراختياري اي ، بمعنى اننا غير ملزمين بالتسامح مع الاخرين فقط لاننا نعتقد ان يعتدون علينا مودتي |
رد: المسامحة
machkour akhi 3la radk ljamil
|
رد: المسامحة
اقتباس:
وهي تحية الاسلام ...كسؤال مبدئي ....هل كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يأمر في عهده للخلافة بأن يلقي المسلمون السلام على من كفر بدين محمد ؟ ثانيا : اسمح لي ان أطلب من الاخت الكريمة أن تسمح لنا أن نخرج من نافذة الموضوع لنحلل ونناقش بما أنعم الله علينا....وما علم لنا الا ما علمتنا يا رب العالمين فالحمد لله على نعمة الاسلام ...والله يهدينا ويهدي أمة محمد أجمعين . اذا : التسامح الديني ؟ أفهم من كلامك وأنا مدرك بأنني ربما على خطأ وربما على صح أن : البعض يردد عبارات ومقولات عن طبيعة المسلمين مثل حريه الاعتقاد واحترام الأديان وحوار الاديان ومجمع الاديان ؟ هل يعقل ان حريه الأديان يعني المسلم والنصراني واليهودي كلهم واحد ؟ ان الدين عند الله الاسلام وما الكلام عن حرية الأديان يمكن ولا أقول أكيد ناتج عن عولمة وعن عدم فهم الاسلام صحيحا. هناك فرق بين لا اكراه في الدين وبين الاقرار على الكفر أنا أخاطب انسان كافر وليس أنت أخي الكريم فأقول له : أنا لا أطلب منك الاعتراف بكفرك ولن أجعل السيف في رقبتك لتدخل الاسلام عن قوة لكن هناك شروط : التعايش على أرض الاسلام (أعوذ بالله من قولة أنا لأنني أخاطب أنسان كافر وليس أنت أخي الكريم) لا يملي علينا أن يبنى مسجد وفيه مسلمون ونصارى ويهود واسمه مجمع الأديان ؟ ماذا يعتبر هذا ؟ فقد بدأنا في الآونة الأخيرة نسمع ترديدًا لشعارات منحرفة ومصطلحات غريبة، بدأت تغزوا المسلمين، مبطنة بباطن الكفر والردة، ملفوفة بشعارات ماكرة، باسم مؤتمرات وملتقيات حول الأديان، وباسم تقارب الأديان أو العالمية، وتصريحات سياسية باسم احترام الأديان - كما يزعمون - ويزعم أصحاب هذه الدعوة؛ أن العالمية هي السبيل إلى جمع الناس على مذهب واحد، وتزول معه خلافاتهم الدينية والعنصرية لإحلال السلام العالمي، وقد حرص أعداء هذا الدين على إيجاد ذرائع مبطنة واستحداث وسائل مقنعة للوصول إلى مآربهم، وبدءوا يجاهرون بضرورة التعايش بين الأديان، وضرورة احترام الأديان والاعتراف بها. ويأتي النظام العالمي الجديد، أو ما يسمى بـ "العولمة"؛ عاملاً رئيسيًا في إحياء تلك الدعوات الخبيثة، ولذا نلاحظ كثرة المؤتمرات والتصريحات السياسية لهذا الأمر، نسمعها من العلمانيين وبعض العصريين، ومن ملوك ورؤساء وسياسيين محسوبين على الإسلام. ولا يخفى أن الدعوة إلى وحدة الأديان دعوة قديمة، وجدت عند ملاحدة الصوفية من أهل الحلول والاتحاد - كابن سبعين وابن هود والتلمساني - حيث يجوِّزون التهوُّد والتنصُّر والإسلام، والتدين بهذه الأديان [الفتاوى: 14/164]، وتزعمها أيضًا التتار ووزراؤهم. فقال عنهم ابن تيمية رحمة الله عليه: (وكذلك الأكابر من وزرائهم وغيرهم؛ يجعلون دين الإسلام كدين اليهود والنصارى، وأن هذه كلها طرق إلى الله، بمنزلة المذاهب الأربعة عند المسلمين) [الفتاوى: 28/523]. ثم جدد هذه الدعوى جمال الدين الأفغاني في القرن الماضي، وساعده على ذلك تلميذه محمد عبده، وفي العصر الحالي تبناها "رجاء جارودي" فيما سماه "وثيقة أشبيلية"، والآن يتبناها بعض العصريين والعقليين وبعض السياسيين برعاية أقطاب النظام العالمي الجديد أو "العولمة". قال ابن تيمية رحمة الله عليه: (ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين، وباتفاق جميع المسلمين؛ أن من سوغ اتباع دين غير دين الإسلام أو اتباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، فهو كافر) اهـ [الفتاوى: 28/524]. ونقل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في "النواقض العشرة"؛ أن من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم؛ كفر إجماعاً. وقال ابن حزم رحمة الله عليه في "مراتب الإجماع" [ص 119]: (واتقفوا على تسمية اليهود والنصارى؛ كفاراً). وقال القاضي عياض رحمة الله عليه - كما في "الشفا" -: (ولهذا نكفر من دان بغير ملة الإسلام من الملل، أو وقف فيهم، أو شك، أو صحح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام). وما ذكره العلماء من حكم تكفير من صحح دين اليهود والنصارى؛ مبني على أنه يلزم من ذلك تكذيب القرآن، لأن الله سبحانه وتعالى يقول: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه}، ويقول: {إن الدين عند الله الإسلام}. كما يلزم منه؛ تكذيب النبي عليه الصلاة والسلام، حيث صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه أخبر عن نسخ الديانات الأخرى غير الإسلام. إذ صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه رأى في يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فغضب غضبًا شديدًا وقال: (أفي شك أنت يابن الخطاب)، وفي لفظ: (أمتهوكون فيها يابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية، والله لو أن أخي موسى حيًّا ما وسعه إلا اتباعي). وروى أبو هريرة رضي الله عنه أنه قال: كان الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتبون التوراة، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أحمْق الحمق وأضل الضلالة؛ قوم رغبوا عما جاء به نبيهم إليهم... الحديث). فتبين من هذه النصوص التي ذكرتها وما يماثلها مما لم أذكره؛ نسخ وبطلان أي دين غير دين الإسلام. والعجب كل العجب؛ أن أشخاصًا من قادة المسلمين يروجون لهذه النظرية الفاسدة، ويصرحون في المحافل العالمية الكافرة؛ أنهم يدعون إلى تآخي "الأديان السماوية الخالدة" - زعموا - وهل يمكن لمسلم عاقل، يتصور أن هناك دينًا خالدًا غير دين الإسلام؟ بعدما نسختها شريعة محمد عليه الصلاة والسلام. علمًا بأن الأديان السماوية السابقة - كاليهودية والنصرانية - دخلها التبديل والتحريف والزيادة والنقص والكتمان، بسبب ما قام به أحبار السوء والضلالة، قال تعالى: {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلا... الآية}، وقوله تعالى: {قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورًا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرًا... الآية}. ومع هذا التحريف والتبديل فقد نسختها شريعة محمد عليه الصلاة والسلام وأبطلتها - كما سبق . اللهم أرحم سيدنا محمد وثبتنا على خطاه الى يوم الدين أرجو أن لا تسيء الظن بي أخي الكريم نقلت لك ما أنا متنع به : لأنني والحمد لله لم ولن أؤمن بالتشدد مع مسلم يقول : لا اله الا الله محمد رسول الله لكن مع انسان من غير ملة محمد ...فلن أتنازل عن حرمتي وأبتسم فقط في وجهه ان كانت نيته الاساءة والتضليل والتفريق. الأخت الكريمة عبرت عن مشاعرها تجاه مسلم وليس تجاه كافر اذا قصدت التسامح بين المسلمين اذا أخي الكريم لا داعي لأن ترد عليها بفكرة أكبر من عقلها وتدخلها في الشك. والله بما تخفي الصدور عليم والله أعلم . أرجو أن يأتي من بعدي من هو أجدر بتفسير وتعميق ما كتبت سأعود لأضع ردي عن التسامح يا صوفيا لاحيقا ان شاء الله. |
رد: المسامحة
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=230036
تابع لموضوع التسامح الرابط في الأعلى يروج الى عقلية غسل الأدمغة باتسامة من ورائها النار والخراب {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ } ... لا وجود لدولة اريسطو يا الطاهر حاووت أرجوا أن يتفطن كل مسلم ومسلمة عاقلة لهته السموم المندسة في صفخات الشبكة العنكبوتية أنهم يا يأ أخوتي يستعملون اسلامنا ضدنا لأن الأغلبية فينا قد تاهت عن القضية وتاهت عن دكر الله اللهم أهدي شباب المسلمين لو كانت الديانة اليهودية والنصرانية تدعوا الى التسامح بعد أن حرفت لما شهدنا تلك الكلبة أعزكم الله تصافح مبارك نهاية 2005 في شرم الشيخ بابتسامة خبيثة لتعود وتعلن الحرب على غزة. وجهين لعملة واحدة اسمها الدمار حذاري ثم حذاري يا شباب |
رد: المسامحة
أولا مشكور أخي محمد
فكما معروف عني أنني عندي كلافي فرنسية إسمع سيد طاهر أنا أقصد تسامح بين المسلمين تسامح مليء بحب الإيمان وقراءة القرآن نعم لك دينك ولي ديني وأفتخر به خالقك وخالق كل شيء هو ربي سبحانه فرحمة الله أوسع التسامح ليس إختياريا وإنما فرضه الرحمان لتكون أمة الإسلام يدا واحدة ضد الكفار سيد طاهر هل أنت مؤمن? لو كان قلبك مليء بحب الله لما كتبت ردك هل يمكنك إن تسامح من إعتدى على أرضك ? هل يمكنك أن تسامح من دنس كلام الله? هل يمكنك أن تسامح من ظلم حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم? لا أظن ذلك لأنك ضعيف في إيمانك ...... مشكور الأخ محمد على جعلي أتفطن من غفلتي ربي إهدني وأعفو عني وعلى جميع المسلمين |
رد: المسامحة
خطأ مطبعي العنوان هو/
المسامحة بين المسلمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المسامحة هي عملية تتشافى بها روحك .. هي عملية فيها خطوات، وربما مطبات فشل وتردد، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل . إن أول إحساس يصيبك هو الإحساس بالحرية وقبول القضاء والقدر .... قبول ضعفك وضعف الآخرين وتقبل أنك بشر وقبول أنك قادر على محاولة الإحساس الجديد وكأنه أعظم شيء وليس ضعفاً ....... المسامحة علامة جيدة .. لا لضعفك بل لقوة إرادتك في قرار شجاع، ناضج،مثالي ...... المسامحه هي قدرة على إطلاق مشاعر متوترة مرتبطة بأمر حصل في الماضي القريب والبعيد ........ المسامحة هي الوصول إلى نقطة تدرك أنت فيها أنك لست في حاجة إلى الغضب ولا للإحساس بأنك الضحية،وبذلك فإن حياتك بها سلامة وحرية أفضل من السابق ......... المسامحة هي إنطفاء لرغبة في رد الأذى لمن آذاك والعيش مع إحساس أخف وألذ على الروح والعقل ....... المسامحة هي الوصول إلى قناعة بأن أي أذية تسببها للآخر لن تشفي روحنا المجروحة.إن المسامحة هي حرية للعقل المحبوس بالغضب والألم ورغبة الانتقال إلى عالم فيه حياة أفضل ..... المسامحة هي مساعدة نفسك لأن تسير في الحياة خطوات إلى الأمام بدلاً من أن تكون واقفاً في ذات التجربة المؤلمة ...... النقطة الأهم أن تعرف أن المسامحة هدية منك إليك . . أنها شيء تعمله لنفسك حتى تنذها من وضع أنت تعرف أنه ليس جيداً ولن يتركك إلا في حال سيئه ........ .....كم أسرتني هذه الكلمات إعجاباً عندما قرأتها..... ولكن تمالكني إحساس بالحزن لفقدها على أرض الواقع فكم قليل هم أولئك الذين يمتلكون القوة والقدرة على قول كلمة ((( سامحتك ))) ...... إخوتى...أخواتى....الكرام ...... * أليس العفو والصفح أقوى دليل على الإيمان بالله عز وجل والإيمان بالنفس والإيمان بالحياة ؟! * أليست القدرة على العفو في حد ذاتها قوة ؟! * لماذا يجد الكثيرين صعوبة بالغة في النطق بكلمات العفو والصفح عن الآخرين ؟! * لماذا ينسون أن الكل يخطىء وأن الأنسان ليس معصوماً ؟! * ماذا تعني لك كلمة ((( سامحتك من قلبي ))) ؟! * متى تجد نفسك مستعداً لقولها ؟! * وماهو شعورك عند سماعها |
رد: المسامحة
السلام عليكم
يبدو لي أن الاشراف هنا في منتدياتنا الغالية يغرق في شهر العسل أو ماذا ؟ أرجو أن يكون المشرف هنا على منتدى النقاش الحر يتابع كل كبيرة وصغيرة لأنه ربما هناك أناس يحاولون زعزعة الصفوف وغسل الأدمغة بطريقة غير مباشرة. كلامي موجه للطاهر جاووت http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%...85%D9%8A%D9%84 هذا رابط لنبذة عن ستيوارت الذي ربما أقول ربما تؤمن بأفكاره ... لو كان ستيوارت يريد لك الخير لأسلم وقال قبل وفاته : لا اله الا الله محمد رسول الله اذا كنت مسلم ومؤمن ...أقول لك الله يهديك أما ان كنت على غير دين محمد ...والله شاهد على ما في قلبي ...سأكون ان شاء الله في الموعد هنا للوقوف كجدار منيع لمنع زرع الأرض الصالحة بالشوك والأحقاد. وان تطلب الأمر نقاش موسع فأنا أقول : اللهم أجعلني لا أتنازل عن قضيتي واجعل بذلك جميع المسلمين يتمسكون بمبادئم الدينية.... |
| الساعة الآن 12:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى