![]() |
رد: انظروا يا اهل السنة الى العالم الجليل ابي حامد الغزالي مادا قال في زيارة قبر
اقتباس:
يأخي رأسي يألمني ولست أستطيع القرأة المهم قم بنسخ أحاديت هؤلاء ووضع أسانيد الروايات بالرقم والصفحة والكتاب |
رد: انظروا يا اهل السنة الى العالم الجليل ابي حامد الغزالي مادا قال في زيارة قبر
اقتباس:
خد اعطيك المصدر وانت ابحت صحيح البخاري كتاب تفسير القران باب نساءكم حرت لكم ولتوا حرتكم انا شئتم تم راجع شرح فتح الباري لهادا الحديت عن ابن عمر |
رد: انظروا يا اهل السنة الى العالم الجليل ابي حامد الغزالي مادا قال في زيارة قبر
اقتباس:
لايا رضا صحيح البخاري طويل وعريض أريد رقم الحديث والصفحة إلا إذا كان غير موجود ؟ |
رد: انظروا يا اهل السنة الى العالم الجليل ابي حامد الغزالي مادا قال في زيارة قبر
اقتباس:
فمعاوية من فلسطين ترك التحزب و خرج من حركة حماس الاخوانية و اصبح سلفيا و لله الحمد و انا اعرفه جيدا و تحدثت معه تكرارا و مرارا و تأكدت من منهجه و هو سلفي و لله الحمد فهو من شدة حبه لآل البيت رضي الله عنهم اجمعين يقول دلك و كدلك من شدة غيرته على اهل البيت رضي الله عنههم اجمعين هو هنا ليدافع عنهم لان الشيعة جاؤؤا بما لم يأتي به الرسول صلى الله عليه وسلم غلوا فيهم الى درجة ان جعلوا علي رضي الله عنه شريكا لله ,تعالى الله عن دلك مثلما فعلت النصارى و اليهود جعلوا لله ابنا ,تعالى الله عن دلك ان يقولون الا كدبا الخلاصة احسن الظن بأخيك معاوية |
رد: انظروا يا اهل السنة الى العالم الجليل ابي حامد الغزالي مادا قال في زيارة قبر
اقتباس:
بارك الله فيك اخي المسلم انا كدلك اطلعت على فتوى لاحد علماء الشيعة في العراق يجيز الجنس الجماعي بين النساء و الرجال و معدرة للاخوة المسلمين على قول هده الكلمة و الله ما اردت قولها لكن عناد محمد رضا جعلني اقولها نعم علمائهم يحللون الجنس الجماعي بين الرجال و النساء و العياد بالله و تخيلوا واحد يأخد زوجته و يزني بها شخص آخر امامه و زوجها يزني بامراة امامها اعود بالله اعود بالله اعود بالله معدرة مرة أخرى على ما كتبته فانا لا اريد اثارة شهوات الشباب غير المتزوجين و لكن ليعرف الناس حقيقة الروافض و مدى كدبهم على الله و كدلك لنطلعكم على هدا الرافضي الكداب الي لا يتوقف عن كدبه مثلما يكدب علماء الشيعة على الله سبحانه و تعالى |
رد: انظروا يا اهل السنة الى العالم الجليل ابي حامد الغزالي مادا قال في زيارة قبر
هل استعمر معاوية الفلسطيني فلسطين ؟؟
نحن أولى بفلسطين ان كان هو يرى عدم جواز مقاتلة اليهود نحن أهل السنة هم أهل فلسطين |
رد: انظروا يا اهل السنة الى العالم الجليل ابي حامد الغزالي مادا قال في زيارة قبر
تَحْذِيرُ البَرِيَّةِ مِنْ شِرْكِ القُبُورِيَّةِ
الحمد لله العزيز الحميد، والصلاة والسلام على نبيه الداعي إلى التوحيد، وعلى آله وصحبه المنافحين عن دينه المجيد. أما بعد: فإن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ؛ بذلك أخبر سيد المرسلين ـ صلى الله عليه وسلم ـ. ويقول عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ: "إنما تنقض عرى الإسلام عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية". قال مجدد دين التوحيد الإمام محمد بن عبد الوهاب في "مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد"(ص25): "وهذا لأنه إذا لم يعرف الشرك وما عابه القرآن وذمه وقع فيه وأقره وهو لا يعرف أنه الذي كان عليه أهل الجاهلية؛ فتنتقض بذلك عرى الإسلام ويعود المعروف منكراً، والمنكر معروفاً، والبدعة سنة، والسنة بدعة، ويُكَفَّر الرجل بمحض الإيمان، وتجريد التوحيد، ويُبَدَّع بتجريد متابعة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومفارقة الأهواء والبدع، ومن له بصيرة وقلب حي يرى ذلك عياناً ـ فالله المستعان ـ". إن من قلّب نظره، وأجال بصره في واقع الأمة الإسلامية شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً ـ إلا من رحم الله ـ يرى العجب العجاب من بُعدها عن معين الإسلام الصافي، ووقوعها في براثن الوثنية القبورية التي أفنى النبي ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ عمره وهو يحذر منها، وينفر عنها، حتى في آخر لحظات حياته؛ وهو على فراش موته ـ فبأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه ـ. أوحى فإن مما وسوس به الشيطان، وغرّ به بني الإنسان ما أملاه عليهم من أمور الجاهلية الجهلاء: كتعظيم القبور، والقتنة بالمقبور، "ومن أعظم مكايده التي كاد بها أكثر الناس، وما نجا منها إلا من لم يُرد الله ـ تعالى ـ فتنته: ما أوحاه قديماً وحديثاً إلى حزبه وأوليائه من الفتنة بالقبور؛ حتى آل الأمر فيها إلى أن عُبد أربابها من دون الله، وعبدت قبورهم، واتخذت أوثاناً وبُنيت عليها الهياكل، وصورت صور أربابها فيها، ثم جعلت تلك الصور أجساداً لها ظل، ثم جعلت أصناماً، وعبدت مع الله ـ تعالى ـ". "إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان"(1/346). اعلم ـ رحمك الله ـ أن القبورية هي الوثنية، والوثنية هي القبورية، ومما ينبغي أن يعلم أن مصطلح (القبورية) مصطلح لم يرد في كتاب الله ولا في سنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ولكنه من المصطلحات التي أطلقها علماؤنا الكرام علي معظمي القبور ومقدسيها، والمتقربين إلها بأنواع الطاعات والقربات؛ حتى صار علماً عليهم. وإليك ما ورد من كلام الأئمة في ذكر القبوريين: قال الإمام الصنعاني: "فهؤلاء القبوريون والمعتقدون في جهال الأحياء وضلالهم سلكوا مسالك المشركين حذو القذة بالقذة، فاعتقدوا فيهم ما لا يجوز أن يعتقد إلا في الله....". "تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد"(ص67). وقال الإمام لشوكاني: " وهؤلاء القبوريون قد جعلوا بعض خلق الله شريكاً له ومثلاً ونداً، فاستغاثوا به فيما لا يستغاث فيه إلا بالله، وطلبوا منه ما لا يطلب إلا من الله،مع القصد والإرادة". "الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد"(ص63). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم"(ص492): "بل حرمة ذلك المسجد المبني على القبر الذي حرمه الله ورسوله، أعظم عند المقابريين [أي: القبوريين كما في بعض النسخ] من حرمة بيوت الله التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، وقد أسست على تقوى من الله ورضوان". نشأة القبورية: قد يظن ظان أن القبورية مذهب جديد، أو فرقة وليدة، ولكن الأمر على عكس ذلك تماماً؛ فالقبورية هي أول وأعظم فتنة عرفتها البشرية، قال الله ـ تعالى ـ: "كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ" [البقرة:213]. قال ابن كثير في "تفسيره": "قال ابن جرير: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، أخبرنا هَمَّام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان بين نوح وآدم عشرة قرون، كلهم على شريعة من الحق، فاختلفوا، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين .... وقال العوفي عن ابن عباس: "كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً " يقول: كانوا كفارًا، " فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ". والقول الأول عن ابن عباس أصح سندًا ومعنى؛ لأن الناس كانوا على ملة آدم ـ عليه السلام ـ حتى عبدوا الأصنام، فبعث الله إليهم نوحًا ـ عليه السلام ـ فكان أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض". قلت: ويتأيد ترجيح ابن كثير لقول ابن عباس الأول بكثير من الأحاديث النبوية المصرحة بجلاء ووضوح لا إشكال فيه أن الله ـ عز وجل ـ إنما خلق الخليقة وأنشأها على دين التوحيد، وأن الشرك والكفر طارئ عليها؛ فمن الأحاديث النبوية المصرحة بذلك قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما يرويه عن ربه ـ سبحانه ـ: "إني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب". "السلسلة الصحيحة"(3599). فالقبورية داء قديم "وكان أول هذا الداء العظيم في قوم نوح كما أخبر ـ سبحانه ـ عنهم في كتابه حيث يقول: "قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَاراً. وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً. وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلَا سُوَاعاً وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً. وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالاً" [نوح:21 ـ 24] .... وقال البخاري: حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن ابن جريج قال: قال عطاء عن ابن عباس : "صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد، أما وُدٌّ فكانت لكلب بدومة الجندل، وأما سُواع فكانت لهذيل، وأما يغوث فكانت لمراد، ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ، وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نَسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع؛ أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم: أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصاباً، وسموها بأسمائهم، ففعلوا، فلم تعبد، حتى إذا هلك أولئك، ونُسي العلم عبدت". وقال غير واحد من السلف: كان هؤلاء قوماً صالحين في قوم نوح ـ عليه السلام ـ، فلما ماتوا عكفوا على قبورهم، ثم صوروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد، فعبدوهم". "إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان"(1/346 ـ 348). فهذه أول نشأة للقبورية؛ والتي هي أساس الوثنية، ثم لم يزل الله يبعث رسله ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ لرد الناس إلى حضيرة التوحيد، وهم يتفلتون إلى الوثنية التي ورثوها عن قوم نوح ـ عليه السلام ـ فما من ملة إلا ودخلتها القبورية؛ فعكرت صفوها، وكدرت نقاءها، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد؛ ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك"، وأخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن القبورية قد لُعن بسببها أقوام من خلق الله فقال ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" متفق عليه، وبيّن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن القبورين شرار الخلق؛ فقال: "إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح، فمات، بنوا على قبره مسجداً، وصوروا فيه تلك الصورة، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة" متفق عليه. القبورية في أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ: إن ممّا أنبأ به نبيّنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ ممّا سيكون؛ فهو واقع لا محالة، قوله: "لتتبعن سنن من قبلكم؛ شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم". قيل: يا رسول الله! اليهود والنصارى؟ قال: "فمن" . متفق عليه. وقد وقع أفراد من هذه الأمة فيما وقع فيه اليهود والنصارى؛ فقدسوا الأضرحة والمشاهد، وأقاموا المقامات، وشيدوا المزارات، وتمسحوا بالعتبات، بل وسيروا إليها الباصات والحافلات، ودعوا إلى ذلك من على ظهور المنابر العاليات، وما موسم (النبي موسى) ـ الذي شُكلت من أجله لجنة وطنية!! ـ عنا ببعيد، فهو من أدل الدلائل على تعلق كثير من الناس بالقبور "فإن الشرك بقبر الرجل الذي يعتقد صلاحه أقرب إلى النفوس من الشرك بخشبة أو حجر؛ ولهذا نجد أهل الشرك كثيراً يتضرعون عندها، ويخشعون ويخضعون، ويعبدونهم بقلوبهم عبادة لا يفعلونها في بيوت الله، ولا وقت السحر، ومنهم من يسجد لها، وأكثرهم يرجون من بركة الصلاة عندها والدعاء ما لا يرجونه في المساجد". "إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان"(1/349). ومن المنكرات العظيمة التي وقع فيها من لا خلاق لهم: ترويج هذه الوثنيات بدعوى السياحة؛ فشيدوا هذه القبور والأضرحة والمقامات بدعوى أنها مواقع أثرية تدر المال الكثير لخزينة أربابها، غافلين أو متغافلين عن وصية النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعلي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ والتي قال فيها: "لا تدع تمثالاً إلا طمسته، ولا قبراً مشرفاً إلا سويته" رواه مسلم. وإن مما يندى له جبين أهل التوحيد أننا وجدنا من يسوغ بقاء هذه المقامات والمزارات ـ سياسة ـ بحجة الحفاظ على الأرض لئلا يستولى عليها اليهود!! ويا ليت قومي يعلمون: أن الدين أغلى وأعز علينا من الطين، وأن هذه السياسة التي يتبجحون بها قد جرت على الأمة المهالك والويلات. أعظم فرق هذه الأمة تقديساً للقبور: أولاً: الشيعة الروافض: مما لا شك فيه أن الشيعة الروافض رائدة القبورية في الأمة المحمدية؛ فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وكذلك الرافضة غلوا في الرسل، بل في الأئمة، حتى اتخذوهم أرباباً من دون الله، فتركوا عبادة الله وحده لا شريك له؛ التي أمرهم بها الرسل، وكذبوا الرسل فيما أخبر به من توبة الأنبياء واستغفارهم، فتجدهم يعطلون المساجد التي أمر الله أن ترفع، ويذكر فيها اسمه، فلا يصلون فيها جمعة ولا جماعة، وليس لها عندهم كبير حرمة، وإن صلوا فيها صلوا فيها وحداناً، ويعظمون المشاهد المبنية على القبور، فيعكفون عليها مشابهة للمشركين، ويحجون إليها كما يحج الحاج إلى البيت العتيق، ومنهم من يجعل الحج إليها أعظم من الحج إلى الكعبة، بل يسبون من لا يستغني بالحج إليها عن الحج الذي فرضه الله على عباده، ومن لا يستغنى بها عن الجمعة والجماعة، وهذا من جنس دين النصارى والمشركين الذين يفضلون عبادة الأوثان على عبادة الرحمن". "منهاج السنة النبوية"(1/474). ثانياً: الصوفية: يقول الشيخ عبد الرحمن الوكيل: "فما ينقضي في مصر أسبوع إلا وتحشد الصوفية أساطير شركها، وعبّاد أوثانها عند مقبرة يسبّحون بحمد جيفتها، ويسجدون أذلاء لرمتها، ويقترفون خطايا المجوسية في حَمْأَتها، ويحتسون آثام الخمرِ و"الحشيش"، والأجساد التي طرحها الإثم على الإثم فجوراً ومعصية، ويُسمونها للناس "موالد"، أو مواسم عبر وذكريات خوالد! وما تجتمع جماعة صوفية، أو تنفض، إلا ليبحثوا كيف يحتفلون بصنم قبر، أو رمة قبر! وما يُهَوِّم ليل على صوفي، أو يفزعه بالنور نهار، إلا وقلبه مستعبد بهوى صنم قبر، أو رمة قبر! وما يقعد صوفي أو يقوم، أو يركب أو يمشي إلا وينعق مستغيثاً بصنم قبر، أو رمة قبر! قبور قبور! هذه هي دنيا الصوفية...". "هذه هي الصوفية"(ص161). الحذر ... الحذر: وقبل أن أختم هذا البحث أحببت أن أوقف القارئ الكريم على رؤوس القبورية العصرية كي يكون منهم على حذر؛ فمنهم: 1) محمد زاهد الكوثري: فإن مما قاءه هذا الرجل قوله: "لا بد لأهل السلوك والرشاد من التوسل والاستغاثة والاستمداد بأرواح الأجلة، والسادة الأمجاد؛ إذ هم المالكون لأزمة الأمور في نيل المراد"!!! "إرغام المريد شرح النظم العتيد لتوسيل المريد"(ص5). قال شيخنا ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ عنه وعن تلاميذه: "من كبار متعصبي الصوفية والمذهبية". "منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف"(ص127). 2) عبد الله بن محمد الصديق الغماري وأخوه أبو الفيض: قال الشيخ بكر أبو زيد ـ سدده الله ـ في كتابه "هجر المبتدع"(ص8): "وللشيخ محمد الزمزمي بن محمد الصديق الغماري رسالة باسم: "إعلام المسلمين بوجوب مقاطعة المبتدعين والفجار والظالمين" طبعت بتطوان بلا تاريخ ، رد بها على أخيه عبد الله في رسالته: "القول المسموع في بيان الهجر المشروع"، وكان الزمزمي قد قاطع آخاه عبد الله لما لديه من الدعوة إلى القبوريات وإلى بناء المساجد على القبور". قال شيخنا علي بن حسن الحلبي ـ حفظه الله وأيده ـ: "قول الشيخ بكر أبو زيد في الغماري: إنه قبوري "قائم" على ما أورده في كتابه "إعلام الراكع والساجد بمعنى اتخاذ القبور مساجد"... مؤيداً ما كتبه أخوه أبو الفيض في كتابه "إحياء المقبور من أدلة استحباب بناء المساجد والقباب على القبور"!! مدافعا عنه!!". "كشف المتواري من تلبيسات الغماري"(ص99 ـ 100). 3) محمد بن علوي المالكي: فمن أقواله الأثيمة: "إن الاستغاثة بأكابر المقربين من أعظم مفاتيح الفرج !!! ومن موجبات رضى رب العالمين". "مفاهيم يجب أن تصحح"(ص54). قال الشيخ شمس الدين السلفي الأفغاني في كتابه المعطار"جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية"(3/1797): "ألف محمد علوي المالكي أحد الدعاة إلى القبورية في عصرنا هذا كتابه القبوري "مفاهيم يجب أن تصحح" برهن فيه على أنه ملبس مدلس قبوري خرافي...". 4) الحبيب علي زين العابدين الجفري: فقد قرر هذا المجرم في شريط مسموع له منشور على شبكة الإنترنت أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يغيث بروحه من يستغيث به، ويمكن أن يغيث أيضاً بجسده، كما أن بإمكان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يغيث بروحه مليون شخص في نفس اللحظة !! وله طامات آخرى وبلايا ـ أعاذ الله المسلمين من شرها ـ. قال شيخنا ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله وأيده ـ: "لقد عُرِفَ الجفري بأنه يدعو إلى الشرك الصريح، ويَكْذِب على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويقص القصص الخرافي، ويدعو إلى التعلق بالموتى، ويطعن في أهل التوحيد والسنة، ويسخر منهم". "مقال بعنوان: تنبيه الدكتور عبد العزيز القاري". 5) محمد سعيد رمضان البوطي: وقد رد العلامة عبد المحسن العباد البدر عليه في كتاب بعنوان: "الرد على الرفاعي والبوطي في كذبهما على أهل السنة". كما رد عليه الإمام ابن باز في "مجموع فتاواه"(4/353 ـ 360). وصلى الله على نبيّنا محمد، وآله وصحبه، وسلم تسليماً كثيراً |
رد: انظروا يا اهل السنة الى العالم الجليل ابي حامد الغزالي مادا قال في زيارة قبر
سئل أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى :
عمن يزور القبور ويستنجد بالمقبور في مرض به أو بفرسه أو بعيره يطلب إزالة المرض الذي بهم ويقول يا سيدي أنا في جيرتك أنا في حسبك فلان ظلمني فلان قصد أذيتي ويقول إن المقبور يكون واسطة بينه وبين الله تعالى وفيمن ينذر للمساجد والزوايا والمشايخ حيهم وميتهم بالدراهم والإبل والغنم والشمع والزيت وغير ذلك يقول إن سلم ولدي فللشيخ علي كذا وكذا وأمثال ذلك وفيمن يستغيث بشيخه يطلب تثبيت قلبه من ذاك الواقع وفيمن يجيء إلى شيخه ويستلم القبر ويمرغ وجهه عليه ويمسح القبر بيديه ويمسح بهما وجهه وأمثال ذلك وفيمن يقصده بحاجته ويقول يا فلان ببركتك أو يقول قضيت حاجتي ببركة الله وبركة الشيخ وفيمن يعمل السماع ويجيء إلى القبر فيكشف ويحط وجهه بين يدي شيخه على الأرض ساجدا وفيمن قال إن ثم قطبا غوثا جامعا في الوجود أفتونا مأجورين وأبسطوا القول في ذلك بداية الجواب . فأجاب : الحمد لله رب العالمين الدين الذي بعث الله به رسله وأنزل به كتبه هو عبادة الله وحده لا شريك له واستعانته والتوكل عليه ودعاؤه لجلب المنافع ودفع المضار كما قال تعالى : [تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ(1) إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ(2) أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ(3)(الزمر:1-3)] وقال تعالى: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً) (الجـن:18) ، وقال تعالى : (قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)(لأعراف: من الآية29) وقال تعالى : (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً) (الاسراء:56)أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً) (الاسراء:57) قالت طائفة من السلف : كان أقوام يدعون المسيح وعزيرا والملائكة قال الله تعالى هؤلاء الذين تدعونهم عبادي كما أنتم عبادي ويرجون رحمتي كما ترجون رحمتي ويخافون عذابي كما تخافون عذابي ويتقربون إلي كما تتقربون إلي . فإذا كان هذا حال من يدعو الأنبياء والملائكة فكيف بمن دونهم ؟! وقال تعالى : (أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً) (الكهف:102) ، وقال تعالى : (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ) (سـبأ:22)(وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ)(سـبأ: من الآية23) فبين سبحانه أن من دُعي من دون الله من جميع المخلوقات من الملائكة والبشر وغيرهم أنهم لا يملكون مثقال ذرة في ملكه وأنه ليس له شريك في ملكه بل هو سبحانه له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وأنه ليس له عون يعاونه كما يكون للملك أعوان وظهراء وأن الشفعاء عنده لا يشفعون إلا لمن ارتضى فنفى بذلك وجوه الشرك وذلك أن من يدعون من دونه إما أن يكون مالكا وإما أن لا يكون مالكا وإذا لم يكن مالكا فإما أن يكون شريكا وإما أن لا يكون شريكا وإذا لم يكن شريكا فإما أن يكون معاونا وإما أن يكون سائلا طالبا فالأقسام الأول الثلاثة وهي الملك والشركة والمعاونة منتفية وأما الرابع فلا يكون إلا من بعد إذنه كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وكما قال تعالى وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقال تعالى : (أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ) (الزمر:43) (قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (الزمر:44) ، وقال تعالى : (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ) (السجدة:4) ، وقال تعالى : (وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (الأنعام:51) ، وقال تعالى )مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ) (آل عمران:79) (وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:80) فإذا جعل من اتخذ الملائكة والنبيين أربابا كافرا فكيف من اتخذ من دونهم من المشايخ وغيرهم أربابا . وتفصيل القول : أن مطلوب العبد إن كان من الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله تعالى مثل أن يطلب شفاء مريضه من الآدميين والبهائم أو وفاء دينه من غير جهة معينة أو عافية أهله وما به من بلاء الدنيا والآخرة وانتصاره على عدوه وهداية قلبه وغفران ذنبه أو دخوله الجنة أو نجاته من النار أو أن يتعلم العلم والقرآن أو أن يصلح قلبه ويحسن خلقه ويزكي نفسه وأمثال ذلك فهذه الأمور كلها لا يجوز أن تطلب إلا من الله تعالى ولا يجوز أن يقول لملك ولا نبي ولا شيخ سواء كان حيا أو ميتا اغفر ذنبي ولا انصرني على عدوي ولا اشف مريضي ولا عافني أو عاف أهلي أو دابتي وما أشبه ذلك ومن سأل ذلك مخلوقا كائنا من كان فهو مشرك بربه من جنس المشركين الذين يعبدون الملائكة والأنبياء والتماثيل التي يصورونها على صورهم ومن جنس دعاء النصارى للمسيح وأمه قال الله تعالى : (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) (المائدة:116) . وقال تعالى : (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (التوبة:31) . وأما ما يقدر عليه العبد : فيجوز أن يطلب منه في بعض الأحوال دون بعض فإن مسألة المخلوق قد تكون جائزة وقد تكون منهيا عنها قال الله تعالى : (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) (الشرح:7) (وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ) (الشرح:8) ، وأوصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابن عباس : ( إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ) وأوصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم طائفة من أصحابه أن لا يسألوا الناس شيئا فكان سوط أحدهم يسقط من كفه فلا يقول لأحد ناولني إياه . وثبت في الصحيحين : أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب وهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ) والإسترقاء : طلب الرقية وهو من أنواع الدعاء ومع هذا فقد ثبت عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( ما من رجل يدعو له أخوه بظهر الغيب دعوة إلا وكل الله بها ملكا كلما دعا لأخيه دعوة قال الملك ولك مثل ذلك ) . ومن المشروع في الدعاء دعاء غائب لغائب ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة عليه وطلبنا الوسيلة له وأخبر بما لنا في ذلك من الأجر إذا دعونا بذلك فقال في الحديث : ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإن من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا ثم اسألوا لي الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا ذلك العبد فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له شفاعتي يوم القيامة ) . ويشرع للمسلم أن يطلب الدعاء من فوقه وممن هو دونه فقد روي طلب الدعاء من الأعلى والأدنى فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روي عنه بسند ضعيف قوله : ( لا تنسنا من دعائك يا أخي ) لكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أمرنا بالصلاة عليه وطلب الوسيلة له ذكر أن من صلى عليه مرة صلى الله بها عليه عشرا وأن من سأل له الوسيلة حلت له شفاعته يوم القيامة فكان طلبه منا لمنفعتنا في ذلك وفرق بين من طلب من غيره شيئا لمنفعة المطلوب منه ومن يسأل غيره لحاجته إليه فقط ، وثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وآله وسلم ذكر أويسا القرني وقال لعمر : (إن استطعت أن يستغفر لك فافعل ) . في الصحيحين أنه كان بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما شيء فقال أبو بكر لعمر استغفر لي لكن في الحديث أن أبا بكر ذكر أنه حنق على عمر وثبت أن أقواما كانوا يسترقون وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرقيهم وثبت في الصحيحين أن الناس لما أجدبوا سألوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يستسقي لهم فدعا الله لهم فسقوا وفي الصحيحين أيضا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استسقى بالعباس فدعا فقال : ( اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ) فيسقون . وفي السنن أن أعرابيا قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم جهدت الأنفس وجاع العيال وهلك المال فادع الله لنا فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله فسبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه وقال : ( ويحك إن الله لا يستشفع به على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ) فأقره على قوله إنا نستشفع بك على الله وأنكر عليه نستشفع بالله عليك لأن الشافع يسأل المشفوع إليه والعبد يسأل ربه ويستشفع إليه والرب تعالى لا يسأل العبد ولا يستشفع به |
رد: انظروا يا اهل السنة الى العالم الجليل ابي حامد الغزالي مادا قال في زيارة قبر
كيفية الزيارة الشرعية للقبور عند ابن تيمية:
وأما زيارة القبور المشروعة فهو أن يسلم على الميت ويدعو له بمنزلة الصلاة على جنازته كما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا : ( سلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين وإنا شاء الله بكم لاحقون ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم ) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( ما من رجل يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام ) والله تعالى يثيب الحي إذا دعا للميت المؤمن كما يثيبه إذا صلى على جنازته ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يفعل ذلك بالمنافقين فقال عز من قائل : (وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ)(التوبة: من الآية84) ، فليس في الزيارة الشرعية حاجة الحي إلى الميت ولا مسألته ولا توسله به بل فيها منفعة الحي للميت كالصلاة عليه والله تعالى يرحم هذا بدعاء هذا وإحسانه إليه ويثيب هذا على عمله فإنه ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به من بعده أو ولد صالح يدعو له ) . فصل : حكم من يأتي إلى قبر نبي أو صالح ويسأله ويستنجد به وأما من يأتي إلى قبر نبي أو صالح أو من يعتقد فيه أنه قبر نبي أو رجل صالح وليس كذلك ويسأله ويستنجده فهذا على ثلاث درجات : أحدها : أن يسأله حاجته مثل أن يسأله أن يزيل مرضه أو مرض دوابه أو يقضي دينه أو ينتقم له من عدوه أو يعافي نفسه وأهله ودوابه ونحو ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل فهذا شرك صريح يجب أن يستتاب صاحبه فإن تاب وإلا قتل وإن قال أنا أسأله لكونه أقرب إلى الله مني ليشفع لي في هذه الأمور لأني أتوسل إلى الله به كما يتوسل إلى السلطان بخواصه وأعوانه فهذا من أفعال المشركين والنصارى فإنهم يزعمون أنهم يتخذون أحبارهم ورهبانهم شفعاء يستشفعون بهم في مطالبهم وكذلك أخبر الله عن المشركين أنهم قالوا: ( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى)(الزمر: من الآية3) وقال سبحانه وتعالى : (أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ) (الزمر:43) (قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (الزمر:44) وقال تعالى : ( مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ)(السجدة: من الآية4) وقال تعالى : ( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ )(البقرة: من الآية255) فبين الفرق بينه وبين خلقه فإن من عادة الناس أن يستشفعوا إلى الكبير من كبرائهم بمن يكرم عليه فيسأله ذلك الشفيع فيقضي حاجته إما رغبة وإما رهبة وإما حياء وإما مودة وإما غير ذلك والله سبحانه لا يشفع عنده أحد حتى يأذن هو للشافع فلا يفعل إلا ما شاء وشفاعة الشافع من إذنه فالأمر كله له ولهذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه : ( لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ولكن ليعزم المسألة فإن الله لا مكره له ) فبين أن الرب سبحانه يفعل ما يشاء لا يكرهه أحد على ما اختاره كما قد يكره الشافع المشفوع إليه وكما يكره السائل المسؤول إذا ألح عليه وآذاه بالمسألة فالرغبة يجب أن تكون إليه كما قال تعالى : (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) (الشرح:7) (وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ) (الشرح:8) . والرهبة تكون من الله كما قال تعالى : ( وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ)(البقرة: من الآية40) و قال تعالى : ( فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْن)(المائدة: من الآية44) وقد أمرنا أن نصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الدعاء وجعل ذلك من أسباب إجابة دعائنا وقال كثير من الضلال هذا أقرب إلى الله مني وأنا بعيد من الله لا يمكنني أن أدعوه إلا بهذه الواسطة ونحو ذلك من أقوال المشركين فإن الله تعالى يقول : (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )(البقرة: من الآية186) وقد روي أن الصحابة قالوا يا رسول الله ربنا قريب فنناجيه أم بعيد فنناديه ؟! فأنزل الله هذه الآية . وفي الصحيح أنهم كانوا في سفر وكانوا يرفعون أصواتهم بالتكبير فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصما ولا غائبا بل تدعون سميعا قريبا إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) . وقد أمر الله تعالى العباد كلهم بالصلاة له ومناجاته وأمر كلا منهم أن يقولوا إياك نعبد وإياك نستعين وقد أخبر عن المشركين أنهم قالوا : ( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى)(الزمر: من الآية3) ثم يقال لهذا المشرك أنت إذا دعوت هذا فإن كنت تظن أنه أعلم بحالك وأقدر على عطاء سؤالك أو أرحم بك فهذا جهل وضلال وكفر وإن كنت تعلم أن الله أعلم وأقدر وأرحم فلم عدلت عن سؤاله إلى سؤال غيره ألا تسمع إلى ما خرجه البخاري وغيره عن جابر رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول : ( إذا هم أحدكم بأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به قال ويسمي حاجته أمر العبد أن يقول أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم ) . وإن كنت تعلم أنه أقرب إلى الله منك وأعلى درجة عند الله منك فهذا حق لكن كلمة حق أريد بها باطل فإنه إذا كان أقرب منك وأعلى درجة منك فإنما معناه أن يثيبه ويعطيه أكثر مما يعطيك ليس معناه أنك إذا دعوته كان الله يقضي حاجتك أعظم مما يقضيها إذا دعوت أنت الله تعالى فإنك إن كنت مستحقا للعقاب ورد الدعاء مثلا لما فيه من العدوان فالنبي والصالح لا يعين على ما يكره الله ولا يسعى فيما يبغضه الله وإن لم يكن كذلك فالله أولى بالرحمة والقبول |
رد: انظروا يا اهل السنة الى العالم الجليل ابي حامد الغزالي مادا قال في زيارة قبر
هذا ما كان يفتي به ذلك الشاد المدعو الخميني:
الخميني يبيح وطء الزوجة في الدبر: يقول الخميني في تحرير الوسيلة ص241 مسألة رقم 11 ( المشهور الأقوى جواز وطء الزوجة دبراً على كراهية شديدة ) ! ولا نملك إلا ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( ملعون من أتى امرأة في دبرها ) إعارة الفروج. روى الطوسي عن محمدعن ابي جعفر قال قلت الرجل يحل لاخيه فرج قال نعم لاباس به له مااحل له منها كتاب الإستبصار 3\ 136 حتى مجامعة الرضيعة جائزة عند الخميني.: ويقول الخميني « وأما سائر الاستمتاعا ت كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة» (تحرير الوسيلة2/216). الخوئي يبيح لعب الرجل بعورة الرجل والمرأة بعورة المرأة من باب المزاح ! سؤال 784: هل يجوز لمس العورة من وراء الثياب من الرجل لعورة رجل آخر، ومن المرأة لعورة أخرى، لمجرد اللعب والمزاح، مع فرض عدم إثارة الشهوة؟ الخوئي: لا يحرم في الفرض، والله العالم. المصدر: صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءا ت ج3 (مسائل في الستر والنظر والعلاقات ). يجوز النظر إلى المحرم من خلال المرآة. أجازوا النظر إلى فرج الخنثى للتأكد أيهما أسبق من أجل الميراث. فقالوا: ينظر إلى المرآة فيرى شبحا» يعني يرون شبح الفرج وليس الفرج نفسه. (الكافي7/158 وسائل الشيعة26/290 بحار الأنوار60/388). فضل الله يبيح النظر إلى النساء وهن عاريات ! يقول فضل الله في كتابه النكاح ج1 ص66 ( فلو أنّ النساء قد اعتادت الخروج بلباس البحر جاز النظر إليهن بهذا اللحظ. ) إلى أن قال ( وفي ضوء ذلك قد يشمل الموضوع النظر إلى العورة عندما تكشفها صاحبتها ، كما في نوادي العراة أو السابحات في البحر في بعض البلدان أو نحو ذلك ) لو سألت هذا السؤال : هل يجوز لأي رجل أن يدخل أية أنثى أي مكان ليفعل بها ما يشاء متى شاء ثم يدعها لينصرف إلى غيرها بمجرد أن يتبادلا التلفظ ببضع كلمات عن الثمن والمدة أو (عدد المرات) و (متعتك نفسي) وبلا حاجة إلى ولي أو شهود؟ ولا داعي للسؤال عما إذا كانت المرأة ذات زوج أو أنها تمتهن البغاء؟ لجاء الجواب ومن أوثق المصادر : (بسمه تعالى يجوز ذلك) انظر فروع الكافى 5/540 !!!! يجوز التمتع وممارسة الجنس مع الصبية البكر إذا بلغت تسع سنوات - أو سبعا على رواية- بشرط عدم الإدخال في الفرج كراهة العيب على أهلها ) انظر فروع الكافى5/462 !!!! لا تحريما ولا مراعاة لذوق أو خلق ولك - بعد- أن تطلق لخيالك العنان طويلا لتتصور مستقبل أخلاق طفلة بهذا العمر تتفرج على أعضاء الرجال التناسلية وتلحظ حركاتهم الجنسية وهم يفعلون معها كل شيء إلا الجماع!! والجماع المكروه من الفرج فقط ، أي تجوز المجامعة من الدبر! هل يرضى إنسان غيور كريم مثل ذلك لابنته الصغيرة أو أخته أو قريبته أو لأي من أطفال العالمين ؟!!! وما هو شعورك وأنت تتخيل وقوع ذلك مع ابنتك البريئة مجرد تخيل؟!! إن تحليل هذه الحيوانية الهابطة لا يصدر من شيطان أو وحش عدو لبني الإنسان فكيف ينسب إلى أئمتنا ويلصق بشرعتنا؟ كيف؟! |
| الساعة الآن 06:42 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى