![]() |
رد: خطاب الوداع لأردوغان/ أحمد منصور
تركيا بموقعها الممتاز الفاصل والواصل بين الشرق والغرب مطالبة التحلي بالوسطية دون الغلو لا في الإسلام ولا في الليبيرالية ، تركيا بعد فشلها في الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي تراهن على استرجاع ريادتها على العالم الإسلامي وسط تجاذبات اقليمية سعودية وإيرانية ، فلمن تكون الغلبة يا ترى ؟ للدين البدوي النجدي الناكر لكل قيم الحداثة الفاتح أفقه على الماضي بقرونه الثلاثة الأولى ، أم للدين الشيعي بكارزماته الطامحة الى التغول على حساب السنة بفضل تفوقها العسكري المتنامي ؟ ، أم لتركيا العلمانية التي يطمح أردوغانها أو (سليمانها القانوني الجديد ) ببعث مجدها التليد ، فقنوات النايل سات ببرامجها ومسلسلاتها وندواتها التي يتابعها المسلمون تتجاذبها ثلا ثة توجهات كبرى [وهابية سعودية ، شيعية ايرانية ، علمانية تركية ]، ونحن على عتباتها نلين ونتلون بين مد وجزر حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود .
تحياتي على الموضوع . |
رد: خطاب الوداع لأردوغان/ أحمد منصور
لا يمكن أبدا مطالبة أردوغان بأكثر من هذا
|
رد: خطاب الوداع لأردوغان...بقلم : أحمد منصور
لقد أدمجت الموضوعين وليعذرني الآخ كوادر فلم انتبه لوجود موضوعه إلا بعد يومين |
| الساعة الآن 02:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى