![]() |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
الحقائق ليس في قال قلت فعل فعلت ..
الحقائق في ظمائرنا..تطهير ظمائرنا .. و زلح الحلاليس و البرادع التي على ظهورنا.. يوم تفهموو أننا لزلنا حمير حمير دواجن طابت ظهورنا .. ذالك اليوم تكلموو مثل الاحرار.. يومها يتضح لنا المحور الذي ندور حوله و نعصر العنب و الزيتون لسدتنا .. ما أكذب صاحب هذ الفكرة و ما أنفقه.. تلبيس ..كأنّ... |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
مقال يكشف الحقيقة التي عمي عنها بعض الناس ... |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
ثانيا: تمنّيت لو قدّمت ولو دليلا واحدا على كذب صاحب الفكرة ونفاقه!!!، وأنا أذكّرك أخي أنّ الاتّهامات يحسنها كلّ أحد، ولكنّ العبرة بتقديم الدّليل. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
كيف تطلب مني البرهان و نحن نعيش على هامش البرهان و عقولنا مغلولة و نصدق ما يكتب علينا و نحن لا نكتب شيئ.. أين نحن من هذ الكاتب المخدوع الذي يصدقهم ولا يصدق نفسه .. .. حقا هو حقير في مذوده و ما يكون إلا من الدواجن .. البرهان أنه يشارك في موته بسمنه.. .. .. و عفوا ثانية ولا تأخذ كلامي بجد الحقد.. ماهو إلى خدعة لسان ككاتبنا.. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
[SIZE="5"][FONT="Comic Sans MS"]
اقتباس:
اقتباس:
إذا كان عقلك مغلولا عن التفكير وعن فهم أسباب وخلفيات ومآلات الأحداث، فليس بالضّرورة أن يكون كلّ من حولك على شاكلتك. اقتباس:
أخي إذا كنت ترى أنّك ضغث على إبالة، فنحن لسنا كذلك. اقتباس:
الكاتب ليس مخدوعا، وإنّما المخدوع هو من تنطلي عليه مسرحيات المهرّجين أصحاب الأقنعة الكاذبة. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
رجاء أخير: أخي إن أردت مناقشة هذا الموضوع، فناقش بطريقة علمية، وحاول أن تثبت عكس ما ذهب إليه الكاتب، وإن كنتَ ممّن يميل إلى الكلام الروائيّ والأدبيّ، فهناك قسم خاصّ لذلك، وإن كنتُ أرى أنّك تحتاج أولا إلى تعلّم قواعد النّحو والإملاء، وإلى تعلّم ضبط الكلمات واستعمالها في مواضعها الصّحيحة. لا تحسب أنّك بإقحام كلمات أدبية في غير محلّها ستدهشنا ونظنّ أنّك قد بلغت القمّة، فنتقاصر عن الردّ عليك. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
" لن نحرر أنفسنا من جميع البشاعات والأكاذيب..
التي تشوه وجودنا.. ما لم نتعلم كيف نحب الإنسان ونحترمه.. .. .. كأن كل الانسانية في اللغة و النحو.. وتركيب الجملة.. في المنتدى 70% من الجامعين لو تتبعت عوراتهم الللغوية النحوية لا مت بالعلة... يا أخي كل للغة حية هي تبسط وتسهل لروادها إستعمالها.. وتنطق لسان حالها وتزيد في القواميس.. .. .. لكن نحن إبتلينا بسيف لفهامة لاتفهم و نقطع ألسنتنا من مراتعنا.. و نعلق شناشين القدرة والتعلي ونأخذ مركز الاستاذ .. أسكت لا تتكلم ..أنت غير متعلم .. حتى يدهش المسكين ويدخل في قوسه كالفكرون ... ويلعب به ما يشاء لأنه مسالم لا يعظ.. .. .. تذكر نحن في عصر النت الملعون عند هذ الفيئة لأنه يسألها و يختبرها .. و هي لا تقبل أن تسأل.. .. .. عفوا .. أخي إنها أضغاث أحلام ..شعوبنا لا زالت لم تتعلم تسأل بعد ولم تتدرب على هذ .. و لهذ كل ما خرج رأسه واحد السطير به العلماء أو الدهماء لأن العلماء لا يعرف أين يبداء العلم و أين حده.. .. .. ما يحيرني هو التقليد الذي يتقنه مفكرينا هم يدس لنا كبسولة يرموها في سلة المرميات فأتي ونخذها و ننشرها للجميع مبهرين بإكتشافنا .. شخصيا فهمت من الموضوع الان عندنا عدوين العدو الاسرائلي القديم و هو أحن و العدو القديم الجديد لهو إران الخصم في العقيدة و السياسة و كذالك الارض .. و على حسب هذ الاختراع العلمي البائس العرب عليهم أن يضع جيوشا على طول الخط الحدودي من هرمز إلى تركيا و لا نشتغل بإسرائيل و إسرائيل مسالمة و نتعايش معها و اليهودية حبيبتنا و الشيعة عدوتنا... اللهم أغفر.. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
ثانيا: أَ تظنّ أنّه إذا كان 70 % ممّن يكتبون في المنتدى يخطئون أخطاءً لغوية ونحوية، فهذا كافٍ لإسقاط الحرج عنك على قاعدة " إذا عمّت خفّت ". عيب أخي أن نكون أبعد أمّة عن لغتها. ثمّ يا أخي، المؤاخذة ليست في أن يخطئ الواحد منّا خطأ لغويا أو نحويا أو إملائيا، ولكنّ المؤاخذة أن تكون كتاباته طلاسم تنتحب لأجلها لغة العرب، والعيب الأكبر أن تكون هذه حال رجل يتقعّر في كلامه، ويستعمل الكلمات الغريبة في غير محلّها، وهو مع ذلك خاوي الوفاض. يا أخي.. لو تواضعتَ في بداية مناقشتك لاحترمتك، ولكنّك بدأت نقاشك بطاووسية كاذبة خاطئة، فكان لزاما أن أعرّفك قدرك. اقتباس:
لقد طرحتَ كلاما لا زمام له ولا خطام، فدعوتك إلى مناقشة الموضوع مناقشة علمية، بعيدا عن التقعّر والتنطّع في الكلام، وبعيدا عن النرجسية الكاذبة، ولعلّك لم تنسَ أنّني عندما طالبتك بالبرهان، قلتَ أنّك تعيش على هامش البرهان!. اقتباس:
أنا لم أطلب منك ألا تسأل وإنّما طلبت منك أن تناقش الموضوع، وأن تترفّع عن الكلام الذي يدور بين الإسطبل والخمّ. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اترك الأحكام المسبقة، ودع عنك التّصنيفات الجاهزة، وعد إلى الموضوع بكلّ تجرّد وحاول فهمه، ثمّ ارجع لتناقش. والمناقشة تكون بتفنيد الأدلّة التي سيقت، وإقامة أدلّة أخرى تنفيها، ولا تكون بإطلاق الأوصاف الفارغة. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
بالتي هي أحسن
يبدو أنّك لم تقرأ المقال، وهذه مشكلتنا نحن الجزائريين؛ لا نقرأ ولا نريد أن نغيّر بعضا من قناعاتنا البالية. أخي العزيز حزبك مكشوف من لحن قولك ..و جماعتك معروفة بالاتهام المخالفين بقلة المطالعة و المعرفة ... كأنكم تقرءون وتفكرون و كمان تخططون000لكن كيف تخططون تبربشون الطعام مثل الدجاج أولا: يا أخي.. إذا كانت أنظمة الاعتلال والانبطاح العربي عميلة لأمريكا ولا تريد زوال إسرائيل، فهل تريد لنا أن ننبطح للمشروع الإيرانيّ؟. يا أخي الطّيف يحوي ألوانا كثيرة غير الأزرق الصّهيونيّ والأخضر الصّفويّ، فاستعمل عينيك معا. و إن كان ردك هذ كيف تخالفني وأنا قلت نحن بقر بل اقل من هذ بعر البقر..الاخضر الصفوي..هذي احلامكم إهامنا بالرجوع للعصور الوسطى و كعبة الشيعي الرافضي هي لا تساوي شيئ الكعب الاسرائلي و الحياة مستحيلة مع الشيعة ولكن مع اليهود ممكنا.. هذ علم الاحاجي المدبر شخصيا كجزائري لا يلسق في ذهني و أول ما مريت على موضوعكم هذ عرفت صهيوني حاقد و كل جزائري شريف يشم فيه ريحة النتن ... و بعاميتي و حروفي التي ظهرت لك باهتة أيقنت أنه سم صب في عسل ليخفي حشاراته الديدانية ...نحن الجزائرين نشرب من سم إخوتنا في الاسلام على حس مشاربهم وأختلافاتم الطائفية ..و اهلا أن تحتلنا إران و نصبح فاطمين مثل ما كانا أجدادنا ونبني مدينة عضيمة تحت الارض في صحرانا و نسميها على أختها القاهرة التي لا تقهر ونبني جامع ونسميه الازهر المزهر... ثانيا: الأنظمة العربية لا تخفي عمالتها للمشروع الصّهيو-أمريكيّ، ولكنّ النّظامين الإيرانيّ والسّوريّ يتظاهران بعداوته في العلن، ويتحالفان معه في السرّ. يا سلام عليك كفاش أنت أفحل ...تريد تسبغ الكل بالاحمر ...نحن الجزائرين ليس أغبياء و ليس عميان و لا يخصنا الامان ...لكن نعيش واقعنا ونعرف العلماء هذ الموضوع لم يقدم لنا إلى حنوكهم و صفرة أسنانهم التي تخاثرت عبر العصر...أما علماء هذ الكيان الكافر هم صنعوو في الدنيا كفنك و صنعوو قنبولة يقتلوك و يأكل طعامك و أنا اليوم أراهم فخخووو رأسك..ما أجملك كيف عرفت هذ الاسرار و أنت في بيتك..تصلي على نيتك ثالثا: ماذا قدّمت إيران لمحو إسرائيل على مدار 33 عاما غير الخطب الرنّانة، والشّعارات الفارغة؟. إران كالسعودية واش قدمت السعودية و هي حرة منذ 200سنة حتى عرف الكبريت تشتريه... وإسرائيل بنت بنتها صنعت 300قنبولة أطفال و صنت الطيارة والشار..و هي تسمم نخيلها لتبيعها صيشها ... وتعلب لها السردين من أرضها... أضنك تعلمت كثيرا و انت لاتعرف الجهل..فلا تتكل على العلم قاعدته جهل إن زالت زال بك.. رابعا: يا أخي، رحاءً إن أردت أن تناقش، فناقش الحقائق الموثقة التي وردت في المقال، ولا تضيّع وقتنا مع بنيات الطّريق. فقد انتهى عهد الهتاف والتّصفيق، للمتاجرين بقضايا الأمّة من دعاة التقية والتلفيق. بسم الله..بسم الله عليك نقاش حقائق طريق امة تقية هذي عجبتني تقية تقية و كيف نعرف التقية إذا لم نكن فلالس التقية... ألم أقول لك إننا مثل الدجاج ..حين يسيل دم أحدنا نجري إليه بمناقرنا و ننقره على جرحه حتى يموت ... قلي بربك من يموت من السلطة ليس سوريين و مسلمين مثلك .. ..لا تسكر بغبار عودك صديقي العزيز و راجع فكرك وعقلك و لا تشارك على قتل أخيك بمنقارك .. أرجوك لا تغضب وأصترح.. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
أعلم أنّ الصّراخ بقدر الألم، وأعلم أنّك لا تملك غير التّصنيف ومحاكمة الذوات. وأنه لا حيلة لك إلا محاولة الفرار بعيدا عن الموضوع. أخي أنا صهيونيّ و....و.... وقل ما شئت. ناقش الموضوع. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
ثانيا: ما دمتَ قد تحدّثت عن الجماعات، فيشرّفني أن أخبرك أنّ جماعتي هي أهل السنّة والجماعة، أتباع الكتاب والسنّة، وأتباع الصّحابة الأخيار وأهل البيت الأطهار. وأئمّتي هم: محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأبو بكر وعمر وعثمان، وعليّ والحسن والحسين، وزين العابدين والشّعبي، والباقر وأبو حنيفه، والصّادق والثّوريّ والأوزاعيّ، ومالك والشّافعيّ، والكاظم والرّضا والقاسم بن سلام وابن حنبل، وأبو يوسف وعبد الرحمن بن مهدي، والبخاري ومسلم وأبو زرعة والرازي، والطّحاوي، وابن حزم والأسفراييني والسّمعاني، وأبو حامد الغزالي وأبو بكر بن العربي، والقاضي عياض وابن الجوزي، والشّوكانيّ، والآلوسي، وابن باديس والمبارك الميلي، وأحمد حمّاني، وسعيد حوى والقرضاوي، والبرقعي وشريعت سنكلجي، وعلي الأمين،... أمّا أئمّة من تدافع عنهم، فهم: عبد الله بن سبأ والمختار بن أبي عبيد وأبان بن أبي عياش والمغيرة بن سعيد وهشام بن الحكم وشيطان الطاق وزرارة بن أعين وجابر بن يزيد الجعفي وعثمان بن سعيد العمري ومحمد بن عثمان بن سعيد والحسين بن روح وعليّ بن محمّد السمريّ. ثانيا: أنا آكل الطّعام بالملعقة، وآكل فوق الطّاولة، وأحمل شهادة مهندس دولة في الإعلام الآلي، فمن أنت؟. اقتباس:
ثانيا: الفكر الذي تدافع عنه هو الفكر الذي يريد العودة بنا إلى الوراء لنبقى حبيسي أحداث تاريخية مضت عليها القرون المتطاولة، وليته يريدنا أن نبقى حبيسين حيث يريد مستعينين بما صحّ ممّا يبيّن عظمة تاريخ المسلمين، ولكنّه يريد لنا أن نعيش الماضي بمنظور اليهود والفرس الحاقدين، ويكفي أن يلتقي هذا الفكر مع اليهود والفرس الحاقدين في محاولة تشويه تاريخ المسلمين وإظهاره على أنّه أسوء تاريخ. أنا هنا أتحدّث عن الفرس الحاقدين من الصّحابة الفاتحين، ولا أتحدّث عن الفرس الذين أسلموا وحسن إسلامهم وأصبحوا من خيرة المسلمين. أقول هذا حتى لا تتصيّد هذه الجزئية لتجعلها محورا لرحى جديدة. ثالثا: أنا لم أقل أنّ العيش مع إسرائيل ممكن، وأتحدّاك أن تأتي من مشاركاتي كلها كلمة تفيد هذا، وإنّما قلت وسأبقى أقول أنّ عدوّنا الأوّل هم الصّهاينة، ولكنّنا لن نضع لسنا مضطرّين أن نضع أيدينا في أيدي من يردّون سنّة نبيّنا ويكفّرون أصحابه ويشوّهون تاريخ المسلمين، ويسيئون إلى أهل البيت الأطهار بانتسابهم الكاذب إليهم. هذه الثنائية المزدكية التي تريدون فرضها على الأمّة لم تعد صالحة للاستعمال بعد سقوط الأقنعة، إمّا مع إيران أو مع إسرائيل... نحن لا مع إيران ولا مع إسرائيل، وإنّما مع المشروع الذي مرّغ أنف المشروع الصّهيو-أمريكيّ المتناغم مع المشروع الصّفويّ الشّعوبيّ في العراق وأفغانستان والآن في سوريا. اقتباس:
• بتاريخ 29/03/2011م نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريرا تحت عنوان (الديكتاتور العربيّ الأكثر تفضيلاً لدى إسرائيل على الإطلاق هو الأسد)، جاء فيه: " من المدهش أنّ اليهود يصلّون سراً من أجل أن ينجو نظام الأسد في سوريا "، ويضيف معدّ التّقرير " إنّ كلّ المنافقين العرب واليهود متّحدون على هذا الدّعاء وكأنّ الأسد مَلِكُ إسرائيل. علماً أنّ الشّعار الأجوف الفارغ الذي حمله الأسد الأب والابن حول "المقاومة" ما هو إلا ورقة تأمين لبقاء النّظام فقط، فالحكومة السّورية “الممانعة” لم تصدر حتى صوتاً مزعجاً في الجولان، بينما كانت مستعدّة لقتال إسرائيل حتى آخر لبناني، وإن لم تنفع هذه الخدعة فحتّى آخر فلسطيني ولِمَ لا؟! ". • كتب الكاتب الصّهيونيّ "عنار شيلو" مقالا نشر في جريدة "هآرتس" الإسرائيلية بتاريخ 26/08/2012م، عنوانه (إسرائيل وإيران حلف أبديّ)، كان ممّا قال فيه: "إيران محتاجة إلى إسرائيل بصورة بائسة، فلولا وجود إسرائيل لاحتاجت إيران إلى إيجادها؛ فإسرائيل هي ترياق النّظام الإيراني، الذي يجب أن يُشترى، فهو باقٍ بفضله منذ سنين طويلة. إنّ الخطاب المعادي لإسرائيل يمكّن نظام الملالي القاسي من صرف انتباه الجماهير عن مشكلاتهم الحقيقية وعن أزمتهم الاقتصادية وعن غلاء المعيشة الذي يرتفع إلى مستويات لا تحتمل، وعن القمع السّياسي وقتل المتظاهرين، وعن عدم وجود حرية... تساعد إسرائيل إيران، فهي تهدّدها، والتّهديدات بهجوم قريب هي زيت في إطارات نظام الملالي المتعثّر. وهي طوق نجاة تطرحه القيادة الإسرائيلية لإيران في آخر لحظة. فالقوى الإصلاحية التي هدّدت النّظام قبل ثلاث سنوات طالبة الحرية والانتخابات النّزيهة ستتّحد حوله في حال هجوم إسرائيلي ". اقتباس:
اقتباس:
ثانيا: الجزائريون لا يرضون بالاحتلال الإيرانيّ ولا الاحتلال العبيديّ(الذي تسمّيه أنت كذبا وزورا الفاطميّ)، لأنّهم أحفاد المعزّ بن باديس الصّنهاجيّ الذي طهّر الله على يديه شمال أفريقيا من رجس العبيديين أحفاد اليهود. أنتم أيها الطائفيون لا تبنون الجوامع وإنّما تبنون الحسينيات (والحسين رضي الله عنه منها براء) لتلطموا حظّكم التّعيس، ولتضربوا على رؤوسكم الخاوية. ثالثا: الأزهر لم يعد مزهرا إلا حينما طهّر النّاصر صلاح الدّين أرض مصر من رجس القرامطة العبيديين. اقتباس:
الصّهاينة يريدون بي شرا وأنا بإذن الله سأكون لهم بالمرصاد، كما أني سأكون بالمرصاد لعملائهم أيا كانت أسماؤهم وأوصافهم، سواء كانوا من خونة العرب، أو من ثعالب الفرس. ثانيا: اقرأ هذه النّصوص أيها النّائم على أذنيه حتى تعلم أنّك حقيقة على هامش البرهان والعلم والتاريخ والجغرافيا: * عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: "القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه، ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) إلى أساسه، ويردّ البيت إلى موضعه، وأقامه على أساسه، وقطع أيدي بني شيبة السرّاق، وعلّقها على الكعبة". (بحار الأنوار: 52/332). * عن بشير النبال، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: "هل تدري أول ما يبدأ به القائم عليه السّلام؟" قلت: لا، قال: "يُخرج هذين رطبين غضين فيحرقهما ويذريهما في الريح، ويكسر المسجد"، ثم قال: "إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال: عريش كعريش موسى عليه السّلام، وذكر أنّ مقدم مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كان طينا وجانبه جريد النخل". (بحار الأنوار: 52/386). ويقصد بهذين: أبا بكر الصدّيق وعمر الفاروق رضي الله عنهما. * عن الحارث بن المغيرة وذريح المحاربي قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: "ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه" (بحار الأنوار: 52/349). اقتباس:
ثانيا: أنا ولله الحمد لا أدافع عن آل سعود ولا عن آل سلول، وهم بالنّسبة لي عملاء. ولكنّك أنت من تصرّ على إيران الشّعوبيّة الطّائفيّة، وكلاهما في الهوى سواء. اقتباس:
ثانيا: إذا كنت أنت مثل الدّجاج فهيئ رقبتك لإيران وإسرائيل ليتلذّذا بإسالة دمك وتقاسم لحمك. ثالثا: الذين يموتون من النّظام السّوريّ يموتون لأنّهم أبوا إلا أن يبقوا أسرى الطّائفة، ورفضوا أن ينحازوا إلى شعبهم، وأنت هل تتنظر من الجيش الحرّ أن يكتفي بتصوير هؤلاء الذين يمطرون شعبهم ببراميل البارود ويقصفونهم بالطّائرات، ويذبحون نساءهم وزوجاتهم لا لشيء إلا لأنّهم نواصب في أدبياتهم المقيتة. |
| الساعة الآن 02:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى