![]() |
رد: حديث الليل ...
منذ ان كنت صغيرة ادرس بالابتدائي سكن في قلبي حب الليل وسكونه وهدوءه فكنت افضل تلك الاوقات الرائعة في المطالعة واصبحت في عادة الى الان فصرت اعشق قدوم الليل ووقت السكون والناس نيام لااستطيع ان افسر سعادتي في هاته الاوقات ومن الاعمال التي اعملها منها المطالعة ....اضيع فيها بين صفحات كتبي واستمتع بكل دقيقة من دقائق الليل اذ احس بسكون ليس بعده سكون واستجمع فيها طاقتي التي فقدت منها خلال النهار وانتظر وقت السحر وكم انزعج ان رايت احدا استيقظ...... وياتي وقت السحر ولمن جرب هاته الاوقات الرائعة حقا هو وحده من يشعر بروعتها الى حين سماع اذان الفجر حينها اشعر كانني خلقت الان فقط وبعد الفجر كم هو رائع حقا رؤيت طلوع الفجر برايي من لم يشهد تلك الساعات ويتأمل روعتها كأنه خسر شيئا مهما ....وهكذا كل يوم احيا ليلي بلحظاته الرائعة لاستقبل يوما جديدا وانا اشعر بنفس جديد وفكر جيد وقلب سعيد وكلي نشاط وهمة في انتظار بكل شوق لليل جديد
|
رد: حديث الليل ...
موضوع جميل اختي سيرين اعجبني
لي عودة ن شاء الله شكرا كثيرا |
رد: حديث الليل ...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
أما أنا فلدي حكايات كثيرة مع الليل ، تعودت منذ صغري أن أدرس ليلا ، و أحس براحة تامة عندما يكون الجميع نياما الا انا أدرس في الهدوء ، فأستطيع التركيز الى ان انتقلت الى الجامعة ، كنت أدرس طيلة اليوم في الجامعة ، و لست من النوع الذي يتغيب و لو عن المحاضرات ، و لما ارجع الى الحي الجامعي بالخروب( فانا اسكن في ضواحي قسنطينة ، اما الان فقد خصصوا لنا حافلات نقل الطلبة) أنام الى المغرب ، ثم بعد وجبة العشاء في المطعم ، أرجع الى الغرفة لأبدأ المراجعة ، زميلاتي في الغرفة كن ينمن ، أما أنا فأبقى لوحدي مع كراريسي و قلمي على طاولتي ، ان نمت مبكرا فيكون ذلك على منتصف الليل و أحيانا أبقى الى الواحدة ، أو الثانية ، أو الثالثة صباحا . كنت أقتطع السهرة بأن أطل من نافذة الغرفة ، كنت أتابع مراحل فراغ الحي من الطالبات و العمال ، ليبقى خاليا الا من بعض اعوان الامن. كانت حقا أياما رائعة |
رد: حديث الليل ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الحديث عن الليل له شجون، أحب الليل، أسهر للدراسة، أو إعداد حلويات، أو التحضير لعرس عائلي، او التحضير للعيد، أو أسهر خلال سهرة عائلية، أو عرس عائلي، أو استخدام النت... ولكل منها طعمه الخاص وإحساسه... لكن يبقى قيام الليل هو الأروع، حين يختلي الانسان بربه، والناس نيام، لا يُسمع أي صوت، ولا يُرى أهل البيت إلا وهم يغطون في نوم عميق، يمرّغ المصلّي جبهته على الأرض، وينكسر بين يدي ربه، يناجيه.. يستغفره.. يدعوه.. ومايزيد الموقف روعة أن تسكب العبرات على الأجفان... إحساس لا يعرفه إلا من جربه |
رد: حديث الليل ...
السلام عليكم
عاش من شافك سيرين....سعيدة برؤيتك.... مؤخرا صرت اسهر كثيرا مع الاشغال اليدوية التي تجري في عروقي مجرى الدم ....و احيانا مع الحلويات...تقدري تقولي صرت شبه محترفة ... مرات قليلة مع القرءان الكريم لاني افضل الحفظ فجرا و المراجعة بعد الظهر....و طبعا الانترنت لكن ليس بشكل كبير و متواصل...و اجمل ما في السهر ذاك السكون الذي يرافقه فتحس انك مالك المكان دون منازع..فيتفنن كل واحد منا في اقتسام لحظات مميزة معه.... |
رد: حديث الليل ...
اقتباس:
صدقت و الله اخر كلامك درر.... |
رد: حديث الليل ...
أهلا عزيزتي رحيل، أهنئك على نشاطك وهمتك، كان لي اهتمام بالأشغال اليدوية لكن للأسف هجرتها بسبب عدم توفر الوقت لكثرة الأشغال، ولم أتخلّ عن صنع الحلويات.
|
رد: حديث الليل ...
عند اقتراب العيد، أو عرس عائلي، فمن البديهي أن أكون أحضر الحلويات، وما أدراك ما الحلويات، أجد متعة لا تضاهى عند صنعها، أبدأ التحضير مساء، وأحيانا عند المغرب( في فصل الصيف)، أبدأ بهمة ونشاط وحماس، وشوق للنتيجة النهائية بعد التزيين.
لكن سرعان ما يبدأ نشاطي بالنزول خاصة إن ذهبت إلى العمل خارج البيت ذاك اليوم. ينام أفراد العائلة وأبقى وحدي ألاعب ادواتي وحبات الحلوى، أركز في عملي وأتقنه رغم التعب والنعاس، وأضع نصب عيني النتيجة التي أصل إليها، وشكله في الصباح وكله محضر مزين لا ينقصه شيء. عندما أنهي عملي أنظر إلى الساعة لأجدها قد تجاوزت منتصف الليل، وأحيانا الثالثة أو الرابعة صباحا. أفرح لإنهاء الحلوى وحصولي على النتيجة التي أرغب بها. أذهب للنوم وكلي سعادة لنجاحها خاصة إن كنت أجربها لأول مرة. وأدع خلفي أكوام من الأواني والقوالب التي تحتاج إلى تنظيف:2::14: وبيني وبينكم، الحلوى التي أتعب معها أكثر وأسهر وأعاني في إنجازها، تكون دائما الأفضل، وتحظى بإعجاب وإطراء الأهل والصديقات:16::1: |
| الساعة الآن 11:46 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى