![]() |
رد: منافقون
اقتباس:
أعتذر عن التعقيب ،،، لكن ، و من باب التكلّم بذاتية أيضاً ، أرى أن " الإرادة الشعبية " لم تكُن واعية أو مخيّرة بما فيه الكفاية ، آلية و حتمية أكثر من كونها حليمة و رشيدة ،،، أستثني من كانت لهُم مبادي و ثوابت سامية و نبيلة سعوا لأجلها و ترعرعوا عليها ،،، لذلك فإن " الإرادة الشعبية " أعطِيَت لها أكثر مما تستحق ، لا نُنكر أن الوعاء و العدد موجودين لكن المحتوى و الهوية مفقودين ،،، تحاياي // |
رد: منافقون
اقتباس:
و هل الارادة الشعبية الان واعية؟ |
رد: منافقون
الإسلاميين الذين ينهلون من كتب السيد قطب افكارهم التكفيرية اصحاب نفاق سياسي هنا او في مصر ، لا يثبتون على رأي
وربما لا يخفى على شريف علمك بعض الدعاة من الذين كانوا بالأمس يفتون للإرهاب القتل والجهاد - بزعمهم- في الجزائر كيف صار بهم الحال الآن وهم يزورون الجزائر في كل المناسبات ويبكون لنشيد قسما ويدعون محبة مزيفة وكلها نفاق سياسي ، ولو صار الحال الى ربيع جزائري لرأيتهم اول من يخرج ليفتي لجواز قلب الانظمة وهذا النظام الجزائري |
رد: منافقون
اقتباس:
|
رد: منافقون
النفاق احلى صفة و اعلى درجة في الممارسة السياسية و لاتعطى لاحد سوى من يستحقها عن جدارة و اول من استلمها عم جدارة هي الاحزاب الاسلاماوية التي تغترف من فضلات اسيادها في الداخل و الخارج
اما عن الارادة وووو الشعب ووووو فالوقت لم يحن بعد لمعرفة ماهية هاته المصطلحات في قاموس الجزائري للبقية حديث |
رد: منافقون
اقتباس:
الأحزاب الإسلامية لا تتلقى دعما ماليا من الخارج والسبب بسيط القانون يمنع ذلك والنظام يضع الإسلاميين تحت المجهر فلو صدر منهم ذلك لنشر على صفحات الجرائد وشاشات التلفاز الذي يتلقى الدعم بعيدا عن رقابة الدولة هي تلك الأحزاب والشخصيات المقيمة في الخارج والتي لا تدخل الجزائر إلا في المواعيد الإنتخابية بغض النظر عن ولاءاتها وقناعاتها |
رد: منافقون
لو كنت سياسيا لجعلتُ النسبة الأكبر من نشاط " جمعيتي ذات الطابع السياسي" في خدمة المجتمع والعمل الميداني حيث لا وجود لشبهة النفاق أو تهمة النفاق. |
رد: منافقون
اقتباس:
أجل ، ألمس فيها وعي نسبي ،،، |
رد: منافقون
اقتباس:
لعل الجزائر التي أسكن فيها غير و جزائرك غير. تحياتي. |
رد: منافقون
اقتباس:
لا أشك أنيّ و إياكُم نعيش فوق تُراب واحد ، نتبادل نفس ذرات الأوكسيجين ، تمُّر علينا نفس المشاهد ، لكِن رُبما الفكر الانتروبولُوجي مُتباعد و متباين ، سواء بالسِلب أو بالإيجاب ،،، أتعايش بالنسبية ،خارجاً عن خط الزمَن مُذرعاً ضدّ سيْف الوَقت ،،، جزائرنا واحدة ، و هي وحدة لا تتجزأ ،المادة 01 من الدستور // تحاياي ،،، |
| الساعة الآن 02:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى