![]() |
رد: خمسون جزائريا يعتنقون المسيحية كل يوم أحد
اقتباس:
لا علينا : 60 شخصا يوميا يعني : 21900 سنويا وهو ما يعني أن الكنيسة بحاجة ل 1644 سنة من أجل تصنير 36 مليون جزائري هذا دون أخذ نسب الوفيات والزيادات وبالتالي معامل النمو السكاني في الجزائر بعين الإعتبار ! |
رد: خمسون جزائريا يعتنقون المسيحية كل يوم أحد
السلام عليكم اقتباس:
اقتباس:
فكذبهم و زيفهم و كثرة استدلالهم بالارقام أصاب عقولنا بالتخمة... يظنونا بله لنصدق ان مراكز بحوثهم و دراساتهم محايدة و موضوعية في احصائياتها... فليقولوا ما شاؤوا هم يضحكون على انفسهم و يسلون أتباعهم بأرقامهم الكاذبة |
رد: خمسون جزائريا يعتنقون المسيحية كل يوم أحد
السلام عليكم
نطبق الحد و نقتلهم ماذا لو قامت الدول المسيحية بقتل كل شخص يدخل الاسلام كما حاولوا يوما الضغط على العربية السعودية ان تقبل ببناء كنائس من مبدأ المعاملة بالمثل كما تبنى المساجد في اوروبا و امريكا ؟؟ ثم هناك نظام عالمي اليوم نظام جائر يتستر خلف حقوق الانسان و حرية التعبد و حرية السب و الشتم و هناك دول دكت الا لهذه السبب حماية الاقليات و الحريات و الديمقراطية ... و ان حاولت التصدي وجدت نفسك وحدك و لا اخ عزيز خلفك . |
رد: خمسون جزائريا يعتنقون المسيحية كل يوم أحد
اقتباس:
أما ما استشهدت به من الآيات فكانت خاصة بالمشركين حيث أمر الله نبيه بعرض الإسلام عليهم وتخييرهم ولا يصح تطبيق مافي الآيات من أحكام خاصة بالمشركين على عموم المسلمين وأكبر دليل حرب المرتدين التي قام بها كوكبة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الذين نقلوا لنا ديننا وحافظوا لنا عليه فلم يتركنا الله همل نستقي الدليل من أهواء أنفسنا أو من فكر مستشرق يلوي النصوص ليّاً موجعاً لتوافق رؤيته وهواه وطالما في الأمر سعة ومتخير للفرد فعلاما نزلت هذه الآيات ومافيها من وعيد شديد ومطالبة للمرء بنبذ اليهودية والنصرانية التي هي المسيحية وإعتناق الإسلام وأن الله لا يقبل سواه منا أمة محمد؟ تفضل ولا تقل بأنني أتقول عليك برأيي إنما أهدي إليك قول الله ورسوله ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾ [البقرة (120)] وقال تعالى: ﴿وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة (217) ] وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾. [البقرة:217]. إن قتل المرتد إذا لم يتب من ردته، حكم ثابت في أحاديث صحيحة لا مطعن فيها، وعمل بها الصحابة رضي الله عنهم في زمن الخلفاء الراشدين، وبعد عهدهم رضي الله عنهم، وأطبق عليها جماهير أهل العلم، ونقلوا عليه الإجماع في المذاهب الإسلامية المعتبرة. والذي نعلمه من حكم الله تعالى على من ارتد عن الإسلام أمران: الأمر الأول: حبوط العمل. الثاني: والخلود في نار جهنم، أعاذنا الله منها، وقد وردت بذلك نصوص كثيرة وقد جمعت الأمرين معاً آية البقرة.. ﴿ وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾. [البقرة:217]. ومن أحكام المرتد في الدنيا: قتله بعد استتابته وإصراره على كفره. ومن الأدلة الصحيحة على هذا الحكم ما يأتي: سنة الرسول صلى الله عليه وسلم: أولها: حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قَال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والمفارق لدينه التارك للجماعة) [(صحيح البخاري (6/2521) و صحيح مسلم (3/1302) ثانيها: حديث: عكرمة أن عليا رضي الله عنه حرق قوما فبلغ بن عباس فقال: "لو كنت أنا لم أحرقهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تعذبوا بعذاب الله) ولقتلتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (من بدل دينه فاقتلوه) [صحيح البخاري رقم(2854 (3/1098) ثالثها: ومن أصرح الأدلة في ذلك، التنصيص على قتل الرجل والمرأة المرتدين، كما وقع في بعض الروايات في حديث معاذ عندما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن.. وقال له: ( أيما رجل ارتد عن الإسلام فادعه فإن عاد وإلا فاضرب عنقه، وأيما امرأة ارتدت عن الإسلام فادعها، فإن عادت وإلا فاضرب عنقها).. ذكر هذه الرواية الحافظ في فتح الباري وحسنها. [فتح الباري (12/272) رابعها: حديث جابر أن امرأة يقال لها أم مروان ارتدت عن الإسلام، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يعرض عليها الإسلام فإن رجعت وإلا قتلت. [سنن الدارقطني (3/118) وسنن البيهقي الكبرى (8/203)] خامسها: فعل الصحابيين الجليلين: أبي موسى الأشعري، ومعاذ بن جبل وقد صرح فيه معاذ بن جبل أنه قضاء الله ورسوله. كما روى ذلك أبو موسى وفيه: (اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس إلى اليمن ثم أتبعه معاذ بن جبل فلما قدم عليه ألقى له وسادة قال أنزل وإذا رجل عنده موثق قال ما هذا قال كان يهوديا فأسلم ثم تهود قال اجلس قال لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ثلاث مرات فأمر به فقتل) [صحيح البخاري (6/ 2537) وصحيح مسلم (صحيح مسلم (3/1456) قال الحافظ رحمه الله: "وبين أبو داود في روايته أنهما كررا القول أبو موسى يقول اجلس ومعاذ يقول لا أجلس. فتح الباري (12/274)] وتكرار معاذ لأبي موسى أن هذا الحكم هو قضاء الله ثلاث مرات، يدل على أنه علمه من النبي صلى الله عليه وسلم، وليس مجرد اجتهاد منه. هذا والله يوفقني وإياك للهدى ولا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ومن معنا وسائر المسلمين ثم للأخ الذي يقول أنه يخشى الناس ولا يخشى ربه إن المسلم لا يخشى الا ربه ولا يطيع الا مافي الكتاب والسنة ولا يلتفت لما دونهما والسعودية في مأمن من مطالب اليهود والنصارى لأن فيها رجال لا تخاف في الله لومة لائم ولا تخشى سوى ربها ولا تميع دينها لأي منظمة أو جهة بشرية |
| الساعة الآن 11:13 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى