![]() |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
سأرد على مداخلاتكم ليلا.. فصبر جميل
|
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
اقتباس:
و إطاراته لازالووو في المهد و التعلثم الكبدي ظاهر عليهم.. حتى نحكم عليه بالفشل.. أم إذا كنت تعني بها الخرقات الشاذة الموجودة على الساحة.. فهذ ليس إسلامية و إنما هي عقلية طوائف تتخاصم سكرانة في تبويب مشايخها الجهوية.. .. .. و كيف ترى أنتصار الاسلام و أهل الشرق يقوم بسحق أهل الغرب .. أمام مفاجاءة عولمت الاسلام.. و أعلم إن كان هناك سحق فهناك نصب و عداء.. ومن نهى عن الغلظ و التعتي محال أن لا يقبل الاحسان و البر.. |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
اقتباس:
ما فهمتنيش أخي: النجاح الذي نريده هو ماجاء في مقالة الأخ نجيب ، أي النجاح الحضاري الحقيقي فيما خُلق الإنسان لأجله وليس النجاح في الفاني فقط. |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
أخي الكريم موضوع جميل بأفكار جميله لكن دعني أقولها لك لم تبدأ بعد التجربه الإسلاميه لكي نقيمها كل أمنياتي أن تنجح التجربه التونسيه والمصريه برغم العداء الذي يجدانه وبرغم الهجوم الذي يتعرضا له أصحاب الأفكار الإسلاميه والمشاريع الإسلاميه كانو بالقديم تحت الأرض وهذا راجع للإستبداد والظلم عليهم اليوم نحن نعيش حرية الفكر بجميع الدول الإسلاميه لننظر قليلا ونتمعن بالتجربه التركيه لقد وصل الإسلاميين لحل معظم المشاكل الإجتماعيه هناك ولكن تبقة التجربه ناقصه ولا نستطيع أن نحكم عليها ولو ننظر للإسلاميين أو أصحاب الفكر الإسلامي بجميع دول العالم العربي والإسلامي سنجد هناك نجاحات توصلوا لها ولكن أنا أريد أن تنجح تجربه إسلاميه بفكر إسلامي بوطن عربي لكي نستطيع أن نفتخر به برغم الألم الذي يعيشونه يوميا ولكن كما يقال الألم مؤقت والفخر دائم وبإذن الله سنفتخر أنظر مثلا لمصر كل يوم هناك هجوم قيل أن الجمعيه التأسيسيه والإسلاميين يريدون أن يضعون بالدستور أن سن الزواج يبدأ من تسع سنوات وخرج العلمانيون والليبرالين بالجمعيه يكذبون ذالك لا أعلم كل يوم هناك أكاذيب يتعرذ لها الإسلاميين بمصر خصوصا وتونس ولكن تأكد أن التجربه والفكره التونسيه بقيادة الغنوشي لو أستعلمت بمصر سينجح المشروع الإسلامي أبقى و أقول لا نستطيع أن نحكم حتى نعيش التجربه بأكملها حينها سنحكم على الإسلاميين هل نجحوا أو لا تحياتي لك |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
اقتباس:
|
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
اقتباس:
عنِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ قَالَ: كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ - وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلاً يَكُفُّ حَدِيثَهُ- فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ فَقَالَ: يَا بَشِيرُ بْنَ سَعْدٍ! أَتَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الأُمَرَاءِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا أَحْفَظُ خُطْبَتَهُ، فَجَلَسَ أَبُو ثَعْلَبَةَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّاً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ سَكَتَ». * صحيح لغيره – أخرجه أبو داود الطيالسي (438) - ومن طريقه أحمد (4/273) واللفظ له- والعراقي في «محجة القرب في محبة العرب» (ق17/ب)، والبزار (15588- «كشف الأستار») من طريق داود بن إبراهيم عن حبيب بن سالم عنه به... عن الشيخ سليم الهلالي . |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
اقتباس:
تفوح منه رائحة أحاديث بني أمية و تفسير الاحلام.. |
المشروع الإشلامي بين الحلم والحفيفة .
أزول فلاون .
° ابدأ من حيث انتهيت يا ( الجيروا) ، فالمشروع الإسلامي لم يفق بعد من صدمته الحضارية مذ كانت حملة نابليون على مصر أواخر القرن التاسع عشر ، وصوته مبحوح من كثرة اللغط والنفاق الكلامي ، تمجيد بلا مجد ورحي بلا طحين ، وزغاريد بلا وليمة ، حتى قيل عنا بأننا تتكلم بلا فعل ونمجد الماضي (كان السلف) على حساب الحاضر ( ها أنذا ) قياسا على قول الحجاج في الفتية المفتخرين (إن الفتى من قال ها أنذا ، وليس الفتى من قال كان أبي) . ° كم تمنيت أن يكون موضوعك موضوعيا واقعيا مبنيا على مسلمات لا تنظيرات ، على ملموس لا على خيال ، على محك الواقع وليس على الأماني ، كأني أرى بأن غيضكم بلغ أشده من المستشرقين وهم براء من كثير تهمكم لهم ، فلا نحملهم وزر تخلفنا ، فذاك جنيناه على أنفسنا ، فلولا نكوصنا وتخاذلنا لما ضاعت قرطبتنا ولاقدسنا ، ولما حل الخراب الإستعماري ببلداننا .... فضعفنا زاد من أطماع أعدائنا ، فقد نلوم غيرنا واللوم فينا . ° المستشرقون الذين حملتهم وزر نكوصنا وتخلفنا بجب أن نكون منصفين معهم مقدرين لجهدهم .... بعضهم له مساويء كثيرة كما أشرت في تشويه سيرة المصطفى صلوات الله عليه ، أو عمل افترائي على القرآن والسنة ، لكن بعضهم الآخر له فضائل على تراثنا لا يجب نكرانه ، فهذا (لدكتور ميكلوش موراني) محقق تراث علماء المالكية، وبالخصوص لعبد الله بن وهب المتوفي 197هجري ، وهذا المستشرق(فرانز روزنتال (1914-2003) الذي أحيا المصادر الإسلامية لعلم التاريخ"، علم التاريخ عند المسلمين ، وهو الذي حقق مقدمة ابن خلدون وتاريخ الطبري وترجمهما الى الأنجليزية بعد أن كانا في طي النسيان وخبر كان ، وهذا فطحل آخر من هؤلاء وهو ( ليفي بروفنسال ) محقق كتب عربية عديدة أهمها ( البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب ) للمؤرخ المراكشي ، وهذا ( كارل بروكلمان ) الذي أشاد بحضارة الإسلام وتاريخ المسلمين ، وهذا المستشرق الهولندي (رينهارت دوزي) (1820-1883) الذي حقق تراث المغرب والأندلس ، وهذا المستشرق البولوني( دي كالاسنتي موتيلنسكي) (1854-1907) الذي حقق كتاب "أخبار الأئمة الرستميين" للمؤرخ إبن الصغير الذي عدّ المصدر الوحيد الذي عايش أواخر عهد الدولة الرستمية .،،،،، الخ . ° الحكم على نجاح أو فشل المشروع الإسلامي يتوقف على جهد المسلمين في تفعليه وإقامته ، والمشروع ليس بمنظور تعبدي فقط ، أو إقامة الحدود ، أو الإلتزام بالحجاب والبرقع ولبس الخمار ..... وإنما بالتمكين الحضاري بأوجهه المختلفة ، فالأمم القوية في الحضارة المادية هي المهيمنة دائما وغالبا ، فاليبان المهزمة في الحربين الكونيتبن الأولى والثانية ، تمكنت بفضل عبقرية ابنائها من فقس عيون اعدائها ليس بالقوة العسكرية والقنابل الهدروجينية والنوووية وإنما باقتصادها عالي الجودة ، مع العلم أننا أنطلقنا معهم بنفس الخطى وبنفس الأوضاع فلماذا نجحت الوثنية البوذية حيث فشل المسلمون ؟ هنا بيت القصيد ، هل العوز في ديننا أم هو أزمة في عقولنا حسب تصور محمد عابد الجابري ومحمد عمارة وغيرهما . أنا أرى بأن موضوع نجاح أو فشل المشروع الإسلامي تتحكم فيه معطيات دالة ، وأرقام موزونه وازنة ، وقوة طافحة تلجم الأعداء الخارجيين تلميحا لا إفصاحا ، فالأمم القوية تطمع ولا تُطمع ، تُهيب ولا تهاب ، تردع ولا تُردع ، تُخيف ولا تخاف ، فمن أراد ذلك فليؤسس للمنعة والقوة الحضارية المادية ففي تلك القوة منعة وحماية لعقيدتنا من الخذلان واٌلإساءة على لسان الجعلان ، والغريب أن بعض دولنا ( الأتراك ، ايران ، ماليزيا )حققت وثبات لا بأس بها لكنها بنهج علماني أو رافضي وكلاهما مرفوض من لدن السلفيين . ثنميرث . |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
اقتباس:
ذكري للمستشرقين لم يكن عملا دعائيا بل سردا لجذور الصراع بين العلمانية والإسلام في البلاد الإسلامية حتى يعرف القرّاء كيف بدأت القصة وقد تقصدت أن يكون في ذلك شيء من التشويق وهذا حتى لا يملّ القاريء وهو يرى صورة المستشرق الأفاق وهو يضرب بفأسه في تلك الروابط المتينة بين مقومات الحضارة الثلاثة اللغة -الثقافة -الدين وقد حاولت قدر الإمكان بيان الهدف الإستراتيجي لذلك فبمعرفته يمكن وبسهولة فهم جواب السؤال محلّ الإشكال .. لا علينا فأنا لا أحب التطويل وسأكشف أمام القراء الهدف الذي من أجله ذكرت المستشرقين : قال أحمد حافظ عوض ( المصري ) صاحب جريدة كوكب الشرق ، في كتابه ( فتح مصر الحديث ؟؟ ) ص 407 – 410 : ( .. وهذا الكتاب محفوظ بالنص الأصلي في وزارة الحربية الفرنسية – وثيقة نمرة 4374 - ، ولأهمية هذا الخطاب ، وعدم وجود أثر له في اللغة العربية ، رأينا أن نأتي هنا على تعريبه بدقة وإتقان .. قال : ... ثم ذكر نص الوثيقة إلى أن قال ( نابليون ) : (( ستظهر السفن الحربية الفرنسية بلا ريب في هذا الشتاء أمام الأسكندرية أو البرلس أو دمياط ، يجب أن تبني برجاً في البرلس . اجتهد في جمع 500 أو 600 شخصاً من المماليك حتى متى لاحت السفن الفرنسية تقبض عليهم في القاهرة أو الأرياف وتسفرهم إلى فرنسا ، وإذا لم تجد عدداً كافياً من المماليك فاستعض عنهم برهائن من العرب ومشايخ البلدان ، فإذا ما وصل هؤلاء إلى فرنسا يحجزون مدة سنة أو سنتين ، يشاهدون في أثنائها عظمة الأمة ، ويعتادون على تقاليدنا ولغتنا ، ولما يعودون إلى مصر يكون لنا منهم حزب يضم إليه غيرهم . كنت قد طلبت مراراً جوقة تمثيلية وسأهتم اهتماماً خاصاً بإرسالها لك لأنها ضرورية للجيش وللبدء في تغيير تقاليد البلاد . )) ( رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ) ص 108 أرأيت زميلي الطاهر أهمية ذكر جذور الصراع ؟ إنها تبين وبما لا يدع مجالا للشكّ أنّ المدرسة الوطنية الغسلامية قد جققت نجاحات باهرة في ترميم الشروخ الثقافية التي أحدثها التخريب الإستشراقي وستنجح حتما في بناء ما هدمه الإستعمار فالنجاح كما تعلم له صور عديدة . . فإذا إكتشفنا سرّ تخريب المستشرقين ومن ورائهم المستعمرين لتلك الروابط بين الثقافة واللغة والدين وأنها تهدف لتكريس الهيمنة الغربية على البلاد الإسلامية صار أكبر نجاح يمكن ان يحقق هو علاج نلك الشروخ وترميم تلك الروابط أمّا مجموع الأنساق المادية فهي تحصيل حاصل وستخضع كغيرها لعملية طويلة من التخطيط والتدقيق وتقسيم المراحل وتعبئة الموارد وقياس النجاعة ومقاربة المنجزات وهذا كلّه يمكننا الحديث عنه عند حصولنا على الفرصة التاريخية لتنفيذ البرامج الإسلامية الفرصة كاملة غير منقوصة أما عن تزويج الصغيرات فارجوا ان أعرف معيار الصغر عندك وهل تكفي فيه العلامات البيولوجية للبلوغ أم تقصد به سن ال 18 عشر أما عن قانون العبودية فأرجوا أن تقدّم لنا نموذجا عمليا عليه فأنا وأنت لا نتفق على دلالات المصطلحات فلا لغة مشتركة بيننا فما تسميه أنت عبودية قد يكون جكما شرعيا يهدف لتحرير الإنسان من سلطان الهوى فتأتي أنت فتضع لفظ "عبودية" للدلالة عليه تنفيرا أو تغريرا بينما هو شيء هو من أسمى صور "الحرية" في ديننا كما أنك قد تكون مصيبا في وصفه بالعبودية لكنك قد أخطأت في نسبته للإسلام وهي كما ترى إحتمالات منطقية . سأعود للتعليق على مداخلة الزميل الإفريقي إن شاء الله وبعدها باقي المداخلات فلا تستعجلوا .. وصبر جميل . |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
اقتباس:
سأعود لمناقشة باقي الإخوة بعد حين .. فصبر جميل |
| الساعة الآن 08:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى