![]() |
رد: الخادمة..هل بدات تدق ابواب البيوت الجزائرية
[b][/bالسلام عليكم
بارك الله فيك أختي أم امينة على طرح هذا الموضوع للنقاش: في حقيقة الأمر هناك ممن أعرفها من تأخذ بأبناءها عند المربية بسبب كونها عاملة. و منهن العاملة التي من استجلبت خادمة لتعينها في أعماال البيت في البداية لمرتين في الأسبوع و لكن تطور الأمر فيما إلى أن أصبح حضورها بشكل يومي لتبقى مع الأطفال ، بصفة مربية و تقوم بالأعمال المنزلية و إضافة إلى قيامها بالطبخ لكن ليس بصفة دائمة . كما يوجد ممن اعرفهم خارج التراب الوطني من جلبت خادمة للمنزل تقيم معهم في الشقة .تقوم بجميع الأعمال باستثناء رعاية الطفل الذي يتم تركه عادة في منزل الجدة في فترة العمل . أظنه أن الأمر في البداية يكون بأخذالأبناء في فترة عمل الوالدين إلى المربية في السن التي تكون فيها الطفل رضيعا ثم إلى الحضانة ليبقى ليوم كامل في سن الحضانة ثم بإستجلاب المربية للبيت في السن التي يدرس فيها الطفل في المدرسة و ذلك بسبب التوقيت الدراسي الفترة الصباحية ثم العودة إلى المنزل فالفترة المسائية.و هنا تكلف المربية في بداية الأمر بالاعتناء بالأبناء و من ثم تتوسع الصلاحيات التي تمنح لها إلى ترتيب المنزل و الغسيل و الكي و و و، في بعض الأحيان بالطبخ. |
رد: الخادمة..هل بدات تدق ابواب البيوت الجزائرية
اقتباس:
أهلا بك اختي هاجر... أظن ان المشكلة ليست في كونها فكرة مستوردة و في ديننا لا مانع من ان يكون للانسان خادم... و لكن المشكلة في الصلاحيات الزائدة التي قد تمنح لهذا الخادم و بالخصوص تربية الابناء... العجب يا اختي في نساء ماكثات بالبيوت و مع ذلك يلجأن للحضانة و المربية و المعلمة لتقديم الدروس الخصوصية... فأين دور الام التربوي و التثقيفي الذي يتوجب عليها هي لا على الاخرين..؟؟؟ أو على الاقل لماذا لا تكلف الاقربين بذلك كالجدات او الخالات و العمات و هن اولى بتربية الطفل و لا خوف عليهن منهن...؟؟؟ |
رد: الخادمة..هل بدات تدق ابواب البيوت الجزائرية
[b]
اقتباس:
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته اهلا بك ام اميمة.. المرأة العاملة لا خيار امامها الا تكليف طرف اخر بالاعتناء بالاولاد طوال النهار.. سواءا من الاهل او الجيران او الحضانة... ربما ما نخافه اكثر و نحذر منه هو ان تصبح الخادمة او المربية فردا مهما و لا استغناء عنه في العائلة... اذا كانت الخادمة او المربية تطبخ و تنظف و تربي و تعلم فماذا بقي للام كي تفعله؟؟؟؟ فمن حسن تبعل المراة لزوجها خدمته ايضا و تربية ابنائه و تنشئتهم على القيم و العادات التي هم عليها لا على قيم و عادات الخادمة... ثم اذا كانت المراة تصرف مرتبها و ربما من مرتب زوجها ايضا على اجرة الخادمة أليس الاحسن لها المكوث ببيتها و الاعتناء بابنائها و منحهم عاطفتها الذي لن تعوضه اي امراة اخرى...؟؟؟ |
رد: الخادمة..هل بدات تدق ابواب البيوت الجزائرية
اقتباس:
كم أنت رائعة يا رحيل ليتنا نحظى بمثلك بيننا تفكر وتتدبر وتستقرء الأمور قبل وقوعها سلينا عن الخادمات وما نجنيه من وجودهن بيننا وكيف أصبح الخلوص منهن حلم سرعان ما يتلاشى مهما كانت العواقب ربما في البداية كانول مثلما أشرتي إليه وجودهن قليل وعملهن مخصوص يبعد عن المهام الرئيسية للزوجة ثم شيئاً فشيئاً بدأت تتوسع دائرة تخصصهن حتى شملت مالا يقال ولا يجب أن يروى 90 % من الخلل الذي نعاني منه في مجتمعنا سببه الخادمات وتطور مهامهن وتخصصاتهن وتخلي الزوجة والأم عما هو مناط عليها بحجة العمل أو العجز فاسمعوا منا ولا تقعون فيما نحن فيه واقعين بسبب عدم الوعي أو الفهم لعلي أعود لأطرح بعض مما نعاني منه اليوم سواء دينياً أو إجتماعياً أو مادياً أو صحياً كله بسبب أننا كنا نفتقر لمن يهمه أمرنا فينبهنا مثلما تفعل رحيل أقسم بالله ثلاثا غير حانثة لو عاد الزمان للوراء لما أرتضيت أن يخدمني الا نفسي ولا تدخل بيتي خادمة أبدا فيا حائر الجزائر أوصدوا بيوتكن بالضبّة والمفتاح ولا تجعلي غيرك تشاركك مهامك فتندمين حيث لا ينفعك الندم سبحان الله نحن نغبطكن على ما أنتن فيه وكم نتمنى أن نكون مثلكن في هذا المنجز الذي يسجل لك عبر التأريخ خادماتنا في الخليج من ضمن أفراد عائلتنا سواء العاملة منا أو تلك التي لا يشغلها عمل أبناؤنا وفلذات أكبادنا تحت وصايتهن ويتعلمون منهن ويحبونهن أكثر منا حتما سأفضي بكل مالدي بشفافية لعل الله يكتب أجري وأكون أخلصت النصيحة |
رد: الخادمة..هل بدات تدق ابواب البيوت الجزائرية
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحية حلوة رحيلووووو بداية اسجل اعجابي بموضوعك المختار للنقاش كونه اصبح ينتشر انتشارا خطيرا في اسر الجزائرين ....أعرف الكثير من النساء زميلات في العمل كل واحدة منهن لها خادمة ان صح التعبير ترعى الاطفال الصغار الذين اغلبهن رضع او ما يفوق قليلا و كل واحدة من الزميلات لها ثقة عمياء في مربيتة ابنائها هذه اذ تضع تحت تصرفها كل ما يجوز و ما لا يجوز ...حقيقة انا انظر للامر على انه خروج عن المألوف لا اتمنى ان أكون في مكانهن ...لكنني لست مؤيدة للمراة التي تعطي كامل الصلاحيات لخادمتها رغم ان غالبية الخادمات صغيرات في السن دون الحديث عن الاضرار المترتبة في الغالب لقلة خبرتهن او لسوء تصرفاتهن ....اما ان اكون ماكثة في البيت و احضر خادمة مع احترامي لام مريومة التي لها ظروفها الخاصة و باقي السيدات لكنني اعارض الأمر لان المراة التي لا تتعب و لا تشقى في خدمة زوجها و عيالها فما هو دورها اذن...من تركت زوجها يشتاق للكسكس و المسمن و المثقبة و الكثير من الاطباق المنزليةووو فاي معنى لانوثتها و نرى هذا في امثلة كثيرة من الواقع ؟؟و من اعطت ملابس زوجها و اطفالها لاخرى لغسلها و طييها و هي قادرة فأعتذر ان سميتها بالديوثة...و من تركت غرفة نومها للخادمة كي ترتبها فاي امراة هذه ....و من حرمت نفسها من الوقوف في المطبخ لتكلف الخادمة امر الطبخ ووو فلا اعرف كيف اسميها ...أحيانا فيه من النساء من تترك الغبار يملأ البيت و لا تكلف نفسها عناء التنظيف حتى تاتي خادمتها ..فسبحان الله .. رغم ان عصرنا سهل كل شيئ وفر لنا الغسالة الاوتوماتكية و وسائل التنظيف الراقية و حتى المطبخ صار كله تكنولوجياااا فلماذا احضر مربية ؟؟؟الحقيقة حين انظر للواقع ارى ان الكثير من النساء قتلهم التفنين بل تجد العاملة انشط من الماكثة في البيت في الكثير من الاحيان ... تحية لكـ رحيل و لكـل الأخواتـ |
رد: الخادمة..هل بدات تدق ابواب البيوت الجزائرية
اقتباس:
و من يشاهد واد الذئاب؟ |
رد: الخادمة..هل بدات تدق ابواب البيوت الجزائرية
اقتباس:
أنا ما شفتوش:9: و و الله منعرفو بصح بين قوسين عاد نسمع الرجال بزاف يحكو عليه تلفوهالي:2: |
رد: الخادمة..هل بدات تدق ابواب البيوت الجزائرية
مبادِرة بالجديد دوما أيتها الإبنة الحبيبة رحيل أحدثكم عن تجربتي تزوجتُ في عائلة كبيرة فيها الجدة و الأم و الوالد و العمّات و الأعمام فسُمح لنا بتكوين بيت مستقل فحمدنا الله كثيرا كان السكن متوفرا يُعطى للزوج فورا مع استلام العمل كنتُ زوجة عاملة و الجزائرية في عامها الأول يجب أن تُري زوجها أنها ماهرة في مجال الطبخ فأمّها تعدّها لذلك لسنوات كان شغل البيت عندي تسلية غسل صحنين و ملعقتين كما يقال عندنا. جاء المولود الأول فلم أفكر فيمن سيرعاه...لأنّ حماتي كانت تتلهف لسويعات يقضيها عندها حفيدها الاول آه نسيت اشترينا غسالة كهربائية جاء الأطفال تِباعا..لم أكن أعْيَ بخدمة بيتي.. ربما لأنها كانت صحة العشرينات و الثلاثينات و لماّ تعبت و فكرتُ في خادمة تعينني مرة في الأسبوع ....و الخادمات عملة نادرة ليومنا هذا................... كنتُ أُردد في نفسي ليتني لم أدْعُها... ما أعمله في ساعة تعمله في ثلاث ساعات.. ............. منذ ست سنوات لم ألجأ لخادمة الطبخ لا يزال هوايتي المفضّلة وشغل نهاية الأسبوع كفتني إياه أصغر بناتي. ................ و تجديني أفكر..حين تتزوج ابنتي ربما يستقدمون لنا خادمات مسلمات فيليبينيات تقوم لي بأشغال البيت .....لا تفهمني ولا افهمها :19: |
رد: الخادمة..هل بدات تدق ابواب البيوت الجزائرية
اقتباس:
|
رد: الخادمة..هل بدات تدق ابواب البيوت الجزائرية
اقتباس:
في الحقيقة الموضوع كان بخاطري من مدة طويلة و لكن قررت طرحه أكثر منذ قراءة موضوعك عن زوجك الملتزم و كيف انه وفر لك الخدم... و لاننا اعجبنا كثيرا بقصتك خفت ان نغتر ايضا بقصة الخدم فكان لزاما علينا تبيان حقيقة الامر و تنبيه الاخوات من الثقة العمياء التي قد تمنحها للخادمة خاصة في مسالة تربية الابناء... بورك فيك مرة اخرى على ردك و صراحتك و ننتظر منك المزيد ان شاء الله.. |
| الساعة الآن 01:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى