![]() |
رد: نظرية المؤامرة على الثورة ببلدان الربيع العربي
اخوان الموضوع ليس مرتبط فقط بحالة مصر, الموضوع يركز على دور نظرية المؤامرة التي مازالت ساكنة بعقل الحكام العرب, وفلول النظام السابق ليست خاصية مصرية فقط بل هي خاصية ليبية وتونسية ايظا وستكون خاصية في كل بلد يحدث فيه تغيير, فاتمنى ان يكون النقاش عام وليس خاص بحالة واحدة.
|
رد: نظرية المؤامرة على الثورة ببلدان الربيع العربي
اقتباس:
استعمالي لمصطلحات مثل الثورة والربيع العربي لايعني بالضرورة اني مؤمن بها واستعمالها كان للتمييز عن الحالة وتسمية للدلالة على حالات معينة. واشكرك على الاضافة |
رد: نظرية المؤامرة على الثورة ببلدان الربيع العربي
اقتباس:
|
رد: نظرية المؤامرة على الثورة ببلدان الربيع العربي
السلام عليكم
حقيقة هي ولكن أن تأخذ ذريعة لتبرير الدوارن في حلقة هذا هو الخطأ بالنسبة لهذه الدول هي نعتبرها في بداية المشوار والأكيد أن العقبات كثيرة وليست هينة هناك مصالح عالقة سواء من أطراف داخلية أو خاريجية ويكفي وجود هاءولاء في حد ذاتهم تهديد وكيدهم غالبا ما يكون في حالة هجوم كي لا يفقدوا مواقعهم وبالتلي النظام الجديد في هذه الدول لكي تجاوز عقدة الورطة عليه أن يشهر بالحواجز والمعوقات والتي غالبا ما تكون مخلفات وباقايا السابقون المطلوب هو كيف تتصدى هذه الانظمة الجديدة للتحديات الراهنة لأننا نحن العرب لا نريد أن نخلق الحلول غالبا ما نرقع (سياسة البريكولاج) مثل ما يكون في كسر المعارضة بتشويه صورتها هناك تحدي يستلزم مراعات الجبهات التي توجه الضربات القاضية للإفشال النظام الجديد القائم في هذه الدول وهو في الحقيقة مطالب الشعب التي مهدت للثورة وبالخصوص هي دحر الفساد وخدمة البلاد والإهتمام بالشباب أما وإن ينقلب الصراع بين نظام زائل ونظام قائم فهي الخسارة التي يدفع ثمنها الجميع ولكي تتحقق البيئة الملائمة لستقرار النظام الجديد عليه أن يتجاوز عقبة الإنتقام والجري خلف المفسيدين السابقين فهذا يفتح جبهة تستنزف الجهد مثل ما يحصل الأن في هذه الدول بخصوص التهديد الخارجي هو فعلا موجود بحسب المصالح المرتبطة وهو نوع من الابتزاز الممارس هذا ما تراه مؤامرة |
رد: نظرية المؤامرة على الثورة ببلدان الربيع العربي
اقتباس:
|
رد: نظرية المؤامرة على الثورة ببلدان الربيع العربي
اقتباس:
أولا – أردت أن ابين لك حقيقة الوضع في دهاليس مؤسسة الرئاسة وأن الرجل لا يستطيع أن ينطلق في مشروعه النهضوي التي تتكلم عنه في موضوعك ..بهذه المعطيات لأن أول خطوة للانطلاق في التنمية هي الاستقرار ...وهذا ما يفتقده (الدكتور مرسي).والذي يراهن عليه "الفلول" إذ ان الإستقرار يعني بالنسبة لهم المحاكمة .. ثانيا – مفهوم الفلول لا يعني كل من طبل و زمر للنظام السابق إنما من تورط في قضايا الفساد مع النظام السابق ( من رجال السياسة و رجال الأعمال والإعلاميين وكل من كان له مصلحة مشبوهة في بقاء آل مبارك في السلطة ). ثالثا - إذا سلمنا جدلا أن "مرسي" أخطأ في محاسبة بقايا النظام السابق والأصل أن يعفو عليهم ...فأنا شخصيا لا أظن ان من صلاحيات الرئيس أن يقرر امر كهذا إنما الشعب هو الذي يقرر لأن النظام السابق أجرم في حق الشعب ...ومنه إذا أراد الشعب أن يعفو ويصفح فذلك أفضل للجميع وأدرأ للفتنة وأول خطوة للاستقرار أما إذا أراد الشعب أن يقتص من جلاده فله ذلك ...والرئيس ما هو إلا خادم عند هذا الشعب.. رابعا - أما عن إقصاء المتظاهرين المندسين فهذا لا يقول به أحد فمن حقهم أن يعبروا عن أرائهم وفق الضوابط الشرعية أولا ثم دون الاعتداء على المصالح العامة وخاصتا عدم التصادم مع من يخالفونهم في التوجهات وإفتعال الفتنة ... وفي الأخير – هذا الكلام ليس مخصوص بمصر فقط إنما إخترت مصر كمثال لأن الصراع فيها بين الحق والباطل أصبح ظاهر لا يخفى على عاقل.. |
رد: نظرية المؤامرة على الثورة ببلدان الربيع العربي
اقتباس:
هذا الكلام يجرنا لسؤال وهو, هل قبل الاعلان الدستوري الذي قرره مرسي كانت هناك ازمة سياسية واعتصامات بمصر؟ المؤكد الاعلان الدستوري هو السبب لان الهدف من وراءه نقل كل السلطات بيد الرئيس والغاء دور كل المؤسسات وخاصة مؤسسة القضاء, وعندما نعلم ان مرسي قام بتغيير المدعي العام السابق لاعتراضه على تعيينه من قبل حسني مبارك, فاننا نجد ان مرسي ارتكب نفس الخطأ بتعيين مدعي عام بقرار رئاسي متجاوزا الدستور الذي يحدد تعيين المدعي العام من قبل مجلس القضاء وليس من قبل رئيس الجمهورية, فمرسي قام بتخييط اعلان دستوري على مقاسه وهذا يتعارض ومع مباديء الثورة والديمقراطية التي اوصلته للحكم. ومفهوم التنمية والاستقرار لاتعني الاستيلاء على السلطة ولا تعني الاستيلاء على رأي الاقلية. |
رد: نظرية المؤامرة على الثورة ببلدان الربيع العربي
أهلا أخي حسام موضوع يحاكي الواقع فعلا ولك الحق في مجمل الكلام ولكن دعني أختلف معك ببعض التفاصيل نعم أنا معك يجب أن تقوم هذه الدول من هذه الصراعات المختلفه لنهضة البلاد وتطويرها ونسيان الماضي لكن لنعترف انهم يملكون إرث من الفساد صعب ولا يملكون عصى موسى عليه السلام ليغيروا الواقع بلمحة البصر لنتفق اولا برغم إختلافي بالمصطلحات بين ثوره أو ربيع عربي أو تغير أو لغير ذالك لكن دعنا نسمي الأشياء بمسمياتها المتعارف عليها وهي ثوره حينما نقول أنه يوجد فلول نعم يوجد فلول أنا لست مع الذي يقول أنه كل من كان ينتمي للأنظمه السابقه كلهم فلول لا طبعا هناك شرفاء كثر وعلى العموم بمصر تم حل هذه المشكله بالدستور الجديد وعرفوا المصطلح على أنه كل من كان ينتمي للجمة السياسة بالحزب الوطني ومن كان بالبرلمان يومها و من أفسد الحياة السياسيه وكذالك أرى ان بالموضوع شيء آخر وأرى أن هؤلاء الفلول يقودون ثورة مضاده أو ما يسمى بالدوله العميقه وهنا تجدهم بكل مكان من مفاصل الدوله يحركون القضاء بما لديهم من أنصار هناك وبما لديهم كذالك من نفوذ ويحركون الإعلام لتشويه أي منجز لثوره وهنا نجد أن الثوره والثوره المضاده هما اتجاهين معاكسين ولا ينفع فيهم لا قانون ولا أي حوار بل تنفع إلا الشرعيه الثوره وهذا ليس جديدا بل حصل بالسابق بتركيا حين وصول الإسلاميين لسلطه وهذا ما قاله الدكتور محمد ابراهيم غانم حينما تكلم كثيرا على أن التعامل مع الدوله العميقه على المستوى القانوني صعب جداا و تكلم عن تغول واستعمال المحكمه الدستوريه العليا وتغولها على نظام أردوغان وتكلم كذالك أنطوني غراميشي اليساري الإيطالي حينما تكلم عن علاقة الثوره بالقانون وتكلم على استعامل القانون من الدوله العميقه على الثوره ومحاولة إضعافها وتكلم عن جزئيه أخرى وهي حرب المواقع حيث ذكر كيف يقود رواد الثوره العميقه المواقع لمحاولة هدم أي منجز لثوره إذا هذا ليس بالأمر الجديد بالأخير نعم هي ليست مصطلحات رنانه يستعملونها لهدم الآخر لأنه هناك من يريد أن يثبطهم وهناك من يريد إجهاض الثوره وقتلها و من يديرون الثوره العميقه او الفلول تلاقة وربطتهم مصالح مع أناس آخرين هم ثوريين بالأساس لكن كرهم للإسلاميين جعلهم بنفس الر معهم وبالوقت نفسه نعم أنا معك أنا ضد أن يبقى هذا المصطلح أن يستعمل لغير محله وانا هنا أستشهد بترجبة نيلسون منديلا حينما فتح باب المصالحه مع الكل لذالك لم أقرأ على الثوره العميقه أو المضاده بجنوب إفريقيا أرجوا أن تعذرني لإطالتي لكن الأفكار مبعثره عندي كثيرا أشكرك أخي الكريم |
رد: نظرية المؤامرة على الثورة ببلدان الربيع العربي
اقتباس:
ومع أني علقت سابقا على مثل هذا الكلام في موضوع الأخ "أبوهبة" بعنوان إلى أين أنت ذاهبة يا مصر ... إلا أني لن أبخل عليك بهذه الروابط ... التي تبين السبب الذي دفع بالدكتور مرسي إلى أن يتخذ مثل هذه الإجراءات وأنها ضرورة مؤقتة (وكما يقال الضرورات تبيح المحضورات) للسيطر على الصراعات وإسترجاع هيبة الدولة ... وأيضا تقييد النفوذ الذي كانت تتمتع به بعض الجهات..والتي صنعت لنفسها دولة داخل الدولة ... وفي الأخير أعطيتك مثال بالتجربة التركية و منه أن هذه القرارات هي التي ستعيد الإستقرار للبلاد ... فأرجوا أن تطلع على هذه الروابط ثم تعلق إذا أردت التعليق... قرارات مرسي والتحصين العبقري http://islamstory.com/ar/%D9%82%D8%B...82%D8%B1%D9%8A تهاني الجبالي تكشف لنيويورك تايمز تفاصيل "الإنقلاب القضائي" http://elbadil.com/international-press/2012/07/04/53821 المحكمة الدستورية تقود معركة الفلول للإطاحة بمرسى و (التجربة التركية كمثال) http://www.umh1.com/2012/12/blog-post_5469.html |
رد: نظرية المؤامرة على الثورة ببلدان الربيع العربي
اقتباس:
بصراحة طرحك للامور دائما يعجبني لانه يدل على نضج سياسي ووعي. بالنسبة لمصطلح الفلول فهذا المصطلح انا ارفضه لاني اجده مصطلح مطاطي قابل للاستعمال في اي وقت وامام اي ضرف, وهو لايختلف عن مصطلح الارهاب في استعماله, بعد الثورة النظام السابق افرز فئتين, فئة تمثل اركان النظام وهذه عاشت بمصر فسادا ومن حق النظام الجديد محاسبتها, وفئة ثانية كانت تعمل مع النظام ولكن لا تملك الصلاحيات والامتيازات وهذه الفئة من حقها ان تعبر عن رأيها بكل حرية, ولكن الملفت للنظر بحالة مصر ان كل من عمل مع النظام السابق اصبح اسمه فلول وبلطجية, وهكذا اصبحنا نرى ان المجتمع المصري اصبح مقسم الى فئة شريفة ووطنية وفئة انتهازية وبلطجية, فبرأيك هذا التقسيم لمصلحة من؟ اما مفهوم الشرعية الثورية والتي اعتبرتها هي الحل والخلاص, فهنا ايظا لا اتفق معك, لان الثورة نوعان, نوع تقوم به الجماهير بشكل عفوي وغير منظم, ونوع تقوم به الجماهير تحت وصاية واشراف قوة سياسية معينه تستلم هذه القوة الحزبية السلطة بمجرد الانتهاء من الثورة, كما حصل بالثورة البلشفية بروسيا سنة1917, في حالتنا العربية الثورات كانت عفوية قام بها مجموعة من الشباب المثقف والبطال والمهمش دافعها تحسين مستوى الحياة ولم تكن مسيرة سياسيا وبعدها دخلت احزاب سياسية مع الثورة واستغلت خبرتها السياسية واستولت على الثورة وكان الصندوق هو الحكم بينها, ومن هنا من غير الممكن ان نتحدث عن الشرعية الثورية ومن غير الممكن ان يضع اي احد نفسه وصيا على الثورة وكذلك من غير الممكن ان ياتي الحزب الفائز ليعلن عن نفسه انه حامي الثورة ويصدر قوانين تلغي حرية الاخرين. |
| الساعة الآن 07:06 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى