![]() |
رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
اقتباس:
الغالي جزائري حياك الله أستاذي وددت على عجالة أن أنبهك لكتب السيد قطب في كتبه المعالم او البنيات او حتى في الضلال ! لتتنبه أيها العزيز ان كتبه وفكره ينضح بالتكفير والحكم على المجتمعات بالجاهلية وهذا معروف بل إن كثير من الجماعات التكفرية المتطرفة وعلى رأسها القاعدة تعتمد فكره مرجعية ! كما لا يخفى عليك كتبه التي تأصل لثقافة الإغتيالات والتفجيرات . فضلا عن بعض عقائدة الباطلة مثل الوقوع في الصحابة والقول بوحدة الوجود ! فتنبه أيها العزيز وأنت تنهل من كتبه ففيها ما وجب الحذر منها رحمه الله وعفا عنه. |
رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
اقتباس:
بارك الله فيك أستاذ بن باديس، ليس موضوعنا لكن حسب فهمي لمصطلح الجاهلية الذي يستخدمه فهو يعني به الفصل بين الإسلام وكلّ ماكان إسلاميا وبين ما هو دون ذلك من مذاهب الشرق والغرب سياسية كانت أو ثقافية أو إقتصادية، بمعنى أن هناك إقتصادا إسلاميا وإقتصادات جاهلية ( الرأسمالية والإشتراكية ...) وهناك مجتمعا وثقافة إسلامية و مجتمعات وثقافات جاهلية وهكذا، والله تعالى أعلم. |
رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
اقتباس:
السلام عليكم أخي الأمازيغي أوافقك الرأي إن كنت تقصد بكلامك الرد على تفسيرات بعض الإسلامويين من المتنطعين. أما وأنك تعني الإسلام فأستسمحك في القول بأنك قد لامست الخطوط الحمراء . إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .. فهو أمر يتعلق بالقتال ،وأساس القتال فى الإسلام قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ) و يقول عليه الصلاة و السلام ( لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية ).. فالاسلام لا ينادي بالقتال إلا عند الضرورة ، كما يقول الله سبحانه وتعالى ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) فالقتال بالنسبة للمسلم مكروه شرعا وغير مطلوب شرعا إلا إذا اقتضت الضرورة كالاعتداء على النفس والأوطان ، فيقول الله تعالى (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ) فكان القتال ممنوعا قبل ذلك ثم أبيح للضرورة . وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل ).. يعنى للدفاع عن الدين فالسكون فى ذلك ضعف وجبن لا يليق بالإنسان ..وقوله ( حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ) ..أي حتى يعترفوا بالتوحيد وما تقتضيه العبودية من العدل . فحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو حلقة فى سلسلة طويلة عنوانها التعامل بين المسلم وغير المسلم ، وهو مقيد بكل هذه الحلقات فيما يتصل بفهم معناها كلها ، ومن هنا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم عاهد المشركين وصالحهم لمدة طويلة ،وعاهد اليهود وتعامل المسلمون مع غيرهم سلما فى وقت السلم وحربا فى الحرب فى إطار قانونى يعترف العالم بنبله وسموه. تحياتي |
رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
وعليكم سلام الله ورحمته .
أما إرهاب الإسلام ضد الإسلام فيمكن اكتشافه ( يا أخي ابن باديس) في ارهاب (مسلم بن عقية ) ضد صحابة المدينة بأمر من الخليفة يزيد لأنهم امتنعوا عن مبايعته ،...... وإرهاب آخر ضد الصحابي ( عبد الله بن الزبير) وجماعته الذين تمترسوا في مكة ... قاتلهم ( الحجاج بن يوسف) بأمر من الخليقة ( عبد الملك بن مروان ) وجز رأس الصحابي على عتبات الكعبة المشرفة وارسله سريعا للخليفة بدمشق ، لأنه تخلف عن البيعة وله طموح في الحكم . ناهيك عن الحرابة الواقعة بين المسلمين ومحاكمة بعضهم بالقتل كما حدث للحلاج ، وغيلان الدمشقي ، و جهم بن صفوان .... ونكبة أحمد بن حنبل ... الخ ، فالكتب مثقلة بجرائم الأقوياء على الضعفاء ولو داخل جبة الإسلام ، فلا يمكن حجب الحقيقة في هذا الزمان . . |
رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
اقتباس:
إذا كنت تعتبر الفتوحات الإسلامية إرهاب ؟؟؟؟ فأنت وصمت عار على أجدادك البربر أمثال طارق إبن زياد الذين أخضعور أوروبا لعزة الإسلام .. أما عن قولك أن الله غني عن جهاد الطلب ... فأقول لك ...نعم صدقت... ولكن الله أيضا أمر عباده المؤمنين بذلك في قوله .. ((قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)) (29) والحكمة من جهاد الطلب ليست الإستبداد بالحكم ونهب الأموال كما يريد أن يصوره لنا أعداء الإسلام... إنما تعبيد الناس لله وحده ، وإخراجهم من عبودية العباد إلى عبودية رب العباد. كما قال الله تعالى ... (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنْ انتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ) المهم إذا كان عندك شيئ من القرآن يقول بخلاف هذا فأرجوا أن تدلنا عليه...!!!! |
رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
اقتباس:
أنا ما قصدت الإسلام كدين ، وإنما قصدت الحرابة بين المسلمين بسبب السياسة والإختلاف في فهم الدين . ما تذكره من كلائم صائب ورأي سديد وفهم قويم ، اوافقك عليه من منطلقي وقناعاتي ، غير أن بعض المسلمين قد لا يوافقونك عليه .؟ من باب تباين الرأي واختلاف القراءة ، وصدق من قال ، ( لا تجادلهوم بالقرآن ، لأن القرآن حمال أوجه ) . |
رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
اقتباس:
إن هذا الذي ذكرت أخي الكريم ليس من الإسلام في شيئ. ثم أي من الأمم أو الأديان لم تمر بمثل هذا، بل وأكبر منه قذارة؟ ألا يكفي أن الإسلام قد عرّى أصحاب مثل هذه الأعمال ورسم لنا سبل التعامل معهم؟ أخي الأمازيغي إن بعض ما ذكرت لا يدخل في خانة مفهومك للإرهاب، لأن الله سبحانه وتعالى، سماه (البغي) إذ قال جل شأنه:(وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) أما البعض الآخر فهو الحرابة: ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) هذا هو الإسلام. ولا يضيره في ذلك تصرفات بعض الشواذ من أهله .أو تفسيرات المتطاولين من غير المسلمين. |
رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
اقتباس:
كلامك هذا كلام قبيح نتن و يستلزم منه الطعن أيضا فيمن سبقهم من الاخيار الذين رفعوا راية جهاد الطلب أمثال أبا بكر وعمر رضي الله عنهم و حتى رسول الله صلى الله عليه و سلم. فتبا لفكر مثل فكرك بفرق بين الشريعة و الفقه و يطعن في أخيار الأمة. |
رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
اقتباس:
هذه حيدة المكرم أمازيغي ! فليس موضوعنا هذا ! وليس من أسلوبي ولا عقيدي الخوض فيما حصل بين الصحابة أولا لأن أغلب الرويات غير صحيحة و الرويات الصحيحة تفيد شيىْ واجد أنهم مجتهدون وأنهم عظماء وعلى خلق عظيم حتي في تلك الفتن. الحق واحد قد يكون مع هذا أو ذاك لكن لكلا الطرفين الأجر بحول الله . ثم أن مثل ما حصل ويحصل من قتال بين المسلمين إلا بما يردع فئة باغية ليس من الإسلام وعليه لا داع للنقاش أصلا فأنت في كلامك جعلته من الإسلام ! وقد أخبرتك أن جعله من الإسلام يحتاج لدليل . بقي جهاد الطلب وضرب الرقاب فقد وضحته لك وبينت لك أنه من أسس الإسلام وأعمدته العظام ولا ننكره ولا نأوله ولا نخجل منه ! وقد بين لك ذلك أبو أسامة أيضا وإن كان إقتصر على جهاد الدفع فإني أضيف له جهاد الطلب أيضا أو ما يسمى إنتشار الإسلام بالسيف ! الإسلام لم ينتشر بالسيف لأنه لا يرغم عن إعتنلقه لكن يبيد بالسيف كل من يحاول الوقوف على تبليغ الدعوة ومن هذه الناحية قد تكون تلك المقولة صادقة موفق . |
رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
الحاجة لي محبستلي راسي في المدعو الأمازيغي انه يقول أن ثلاث أرباع السنة كذب و لكن لما يتعلق بأحاديث الفتن و الطعن في الصحب الكرام يصبح يصدق بها كلها حتى وان كانت في كتب الشيعة؟؟؟؟؟؟ ألا قاتل الله الهوى. |
| الساعة الآن 05:50 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى