![]() |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
بااارك الله فيك اخي على هادا الموضووع وربي يحفظ بلادنا من الفتن (اخي ياسين حبيت نكتبلك رسالة زائر مي صفحة المعلومات وين نكتبلك مبلوكية مقدرتش نكتب ممكن تقولي علاش )
|
رد: دولة الإسلام في الأحلام
العنوان صحيح .... ودولة الاسلام لن تروها ولو في المنام لأنه أصلا لا وجود لدولة اسلامية إلا في الأذهان مثلها مثل الامبراطورية الفاضلة
تقول لي كيف ذلك أقول لك : 1400 سنة مضت ولم تقم دولة اسلامية والدولة الاسلامية الوحيدة التي قامت في التاريخ (إن كان حقا كل ما قيل صحيح ) لم تدم سوى عشرات السنوات .... دولة صغيرة المساحة وقليلة السكان وقليلة الخدمات وليست دولة عصرية بل دولة أقصى ما يخاف حاكمها أن تعثر بغلة يعني لا ماء ولا كهرباء ولا مدارس ولا سيارات ولا طرق ولا سدود ولا سوناطراك ولا اعلام ولا فريق وطني ولا ملعب 5 جويلية دولة لا انتخابات فيها ولا بلديات ولا تناوب على الحكم ولا أحد يخرج من الحكم إلا بموته أو قتله دولة مملوءة بالتناقضات والقلاقل الكثير من الناس كانوا متذمرين من سياسة (يا غلام اضرب عنقه) وبمجرد توفي الرسول ص قامت ردة كبيرة بل وفي حياته انشق الناس وانضموا لمدعين النبوة دولة تنافس فيها الناس على الخلافة وكادوا يتقاتلون قبل أن يوارى الرسول الثرى دولة قتل أغلب حكامها داخل المساجد أو هم يتلون القرآن وانتهت هذه الدولة بحرب ضروس بين خيرة الصحابة والتابعين وخيرة أهل البيت والمقربين ومازالت الحرب متواصلة لليوم هذه في العصر الأول (السلف) فكيف يكون الخلف ؟؟؟ طبعا رجال الدين المسلمين يرفضون مثل هذه الحقائق التي لا ينكرها أحد ويرفضون التحدث فيها بحجة أن الله حفظ سيوفنا فالنحفظ السنتنا لكنها الحقيقة المرة التي يحاول الجميع القفز فوقها لإظهار دولة اسلامية ملائكية تسود الأرض لكن الواقع يقول البشر بشر كلهم من طينة قايبل وهابيل وما أكثر الكلام وما اقل الفعل |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
آمين بورك فيك |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
الأستاذ أسامة (مهما كان توجهه السياسي والفكري الذي لا أعرفه) كان له جانب من الصواب بلا شك حتى فيمن سماهم سلفيي مصر (أو المتحولة ربما) ! لماذا ؟ غير معقول في نظري، أن تقول اليوم الحرية قبل الدين، وفي الدولة المسلمة يسمح للمنافقين ممن يابون تحكيم شريعة الله وغيرهم بإنشاء أحزاب، وتتبنى حتى ما يتناقض مع الإسلام باسم المهادنة والشعار غير المعنى، ثم لما تصبح رئيسا تقول قال الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وقال الله وقال رسوله وقد تنازلت لهم عن بعض ذلك فيما سبق يا أخي السيادة للشعب عندهم إن لم يختر الشريعة أما وأنه لو اختارها في الاستفتاء فهم حينئذ يكفرون بتلك السيادة للشعب لتبقى السيادة للعلمانية ! اما من (تحمل عليه يلهث !) فتلك حقيقة وواقع قد غفل عنه جل من نظر للمهادنة !!! وخشية الأخ المشفق تكون مما قد يؤول إليه الأمر، لا أقصد الفتن فقط حفظ الله سائر البلاد منها بل التعثر مرة أخرى في طريق (حتى ترجعوا إلى دينكم) بورك فيك |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } [سورة الحجرات: 9]. |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اولا بارك الله فيك على الموضوع ثانيا ان الحركات الاسلامية اصبحت تتبنىالنموذج التركي الذي شكله وشعاره اسلامي ومضمونه دولة لائكية وهذه الضمانات التي تقدمها هذه الحركات لدول المستقوية لاعتلاء الحكم وهذه الميكيافلية الجديدةوالتي سسعان ماتزول بزوال اهدافها
|
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
وفيك بارك الله إن رواد النموذج التركي وأتباعه لم يتشدقوا يوما بالدعوة إلى إقامة الدولة الإسلامية وتطبيق شرع الله في الساحات العامة ومن على الفضائيات بتلك العلنية والأساليب الترويعية التي نسمعها من إسلاموي مصر. |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
صدقت أخي، جماعة الإخوان تعاني خللا كبيرا في تطبيق ما تنظّر له على الورق، إضافة إلى الوقوع في خطأ فصل السياسة ( قيادة وسلطة ونضالا) عن الدعوة ( مشروع المجتمع) وهوسبب تحرُّج الإسلاميين من الدولة المدنية الديمقراطية وسبب رُكون وإطمئنان أهل السُبل إليها، لأنك إن مارست السياسة مع الدعوة بنفس الدرجة وبنفس الأهمية فإنك ستتحصل على شعب مسلم مثقف واعي بوجوب تحكيم شرع الله ، وبالتالي فإن الدولة المدنية ستؤدي إلى تطبيق الشريعة مثلما تؤدي إليها الدولة الدينية. |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
(في الحقيقة المقام ليس مقام تسمية الجماعات وليست الجماعة المسماة هي فقط المقصودة) ابدي لك أخي على لساني ماهو في رأسي (وقد قيل لأحد خلفاء بني أمية رحمه الله قد شبت، قال كيف وأنا أعرض كل جمعة عقلي عليكم!!مزحة!!) التنظير العقلي المجرد قد يصيب وقد يخطأ وإذا أصاب قد يسلك طريقا تبدو قريبة كخضراء الدمن تجلب النفعيين مع المخلصين، فإذا هي طويلة جدا عن المقصود ومرهقة وشائكة مما تهدر عليه كثير من طاقاته وأعضاءه التي تتساقط وتتركه، بينما كان هناك طريق سهل يبدو موحشا مقفرا لايوصل ! حتى ترجعوا إلى دينكم وحي معصوم، وأسباب النكبة وحي معصوم أود أيضا أن أنبه على مصطلح واحد لكن بين استعمالين مختلفين : السياسة التي قال عنها النبي كانت بني إسرائيل تسوسهم أنبياءهم هي من الدين ولو كره المنافقون أما السياسة التي تلزمك بالحلف على الاقرار بالكبائر وأعظم منها (فهذا مثال بسيط جدا) فلن تكون من دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم أبدا، وغاية مافيها ان يقال مصلحة ومفسدة لتكون من الدين، والأمر فيه جدال طويل عريض بين طرفين من المخلصين ودعك من المدسوسين من هنا أو النفعيين من هناك! فالأمر ليس فصل السياسة عن المجتمع فيما أراه، بل اجتناب الامر المختلف فيه (وانا ممن يراه ليس سياسة شرعية أبدا) إلى الأمر المتفق عليه مما أيده الوحي والتجارب العديدة التي مرت قرابة عقد من الزمان (سقوط الخلافة) والمعطيات الكثيرة (ومنها الجيوسياسية كما يقولون وغيرها) كذلك فالأمر ليس فصل السياسة عن المجتمع فيما أراه، بل اتباع سياسة محمد صلى الله عليه وآله وسلم حيث تسلط الكفار على المسلمين الضعفاء(في العهد المكي ولا أقصد كل الاحكام)، وترك سياسة الحرية قبل العقيدة، ونحوها كل كلامي السابق أقوله للمخلصين من إخواني الغيورين على دينهم (وأظنك منهم والله حسيبك) ولو كانوا ممن يرونها سياسة شرعية، ولا أوجهه للنفعيين ممن وصفهم أبو أسامة وغيره في المنتدى أي اتخذوا الإسلام مطية فقط أو انحرفت بمقاصدهم خضراء الدمن فأصبحت على غير ما كانت عليه اولا وطبعا ليس موجها لمن يتخذ الإسلامويين (ماأشد بغضي لهذا المصطلح المفتعل في العربية على الأقل!) مطية للإطاحة برأس الإسلام(والله متم نوره لو كره الكافرون) ولا من يصارع هؤلاء الإسلامويين (!) من اجل الكرسي وخضراء الدمن (فنعم المرضعة وبئس الفاطمة) |
| الساعة الآن 04:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى