![]() |
رد: عن لعن المسلم لأخيه المسلم المعين :
بارك الله فيك
|
رد: عن لعن المسلم لأخيه المسلم المعين :
الزواوي : أخي الحبيب أهلا وسهلا بك . حفظك الله ورعاك ووفقك الله لكل خير آمين .
|
رد: عن لعن المسلم لأخيه المسلم المعين :
مواقف مقبولة , وموقف واحد مرفوض جدا :
مع كل مسألة خلافية بين الفقهاء يمكن للمسلم أن يقف أي موقف من المواقف الآتية , إلا موقفا واحدا لا يجوز له أبدا ( شرعا وعقلا ومنطقا وعرفا و...) أن يقفه : 1- أن يذكر القولَ الذي يطمئن إليه هو , ولا يذكر الأقوال الأخرى لسبب أو لآخر , بل لا يشير أساسا إلى أن المسألة خلافية . ومثال ذلك أن يقول " لا يجوز للنساء أن تزرن المقـابـر" . 2- أن يذكر أقوال الفقهاء المختلفة بدون أية إشارة إلى ما يميل إليه هو من هذه الأقوال . ومثال ذلك أن يقول " اختلف الفقهاء فيمن لم يجد ماء يتوضأ به ولا صعيدا طيبا يتيمم به , حيث انقسموا إلى أربعة أقوال : يصلي ولا يقضي , يصلي ويقضي , لا يصلي ولا يقضي , لا يصلي ويقضي ". 3- أن يذكر القول الذي يطمئن إليه هو , مع الإشارة إلى الأقوال الأخرى بدون ذكر ضعيف أو قوي أو راجح أو مرجوح من هذه الأقوال . ومثال ذلك أن يقول " أنا أرى أنه لا بد لنية الصيام الصحيح أن تكون قبل الصبح كما قال المالكية .ومع ذلك لقد قال آخرون من الفقهاء بأنه يجوز أن تكون النية بعد الصبح في صيام التطوع ". 4- أن يذكر القول الذي يطمئن إليه هو , وينبه إلى أنه يميل إليه أو يتبناه وإلى أنه يعتبره راجحا وقويا و... , ويذكر الأقوال الأخرى مع التنبيه إلى أنها مرجوحة وضعيفة في رأي من أخذ هو بقولهم من العلماء , ومع ذلك هو يحترمها ويحترم القائلين بها والعاملين بها . ومثال ذلك أن يقول " مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية حرام . هذا هو الصحيح والراجح والذي قال به الجمهور . وقال بعض العلماء " تجوز المصافحة " , وهذا قول ضعيف ومرجوح ولم يقل به إلا القليلون . ومع ذلك هو قول شرعي معتبر مهما كان ضعيفا . ومن قال به لن يُـحرم بإذن الله من الأجر الواحد , ومن أخذ به من العامة معذورٌ شرعا بإذن الله , لأنه أخذ من عالم امتثالا لقول الله تبارك وتعالى " اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ". هذه كلها مواقف مقبولة شرعا , وقد يكون موقفٌ أفضلَ – عموما - من موقف , وقد يصلحُ موقفٌ لشخص ويصلح موقفٌ آخر لشخص آخر , وقد يناسبُ موقفٌ ظرفا ولا يناسبُ ظرفا آخر , وقد يستحسنُ موقفٌ مع ناس ولا يستحسنُ مع آخرين , وقد يُـقبلُ موقفٌ في وقت ولا يُقبل في وقت آخر , وهكذا ... ولكن الموقف الخامس : 5- أن يذكر الشخصُ قولا يتبناه ويؤيده ويعتبره هو الحق , ويقول بأنه لا قول إلا هذا القول , أو ينبه إلى الأقوال الأخرى ولكنه يعتبرها ضلالا وانحرافا , ويعتبر من قال بها ليسوا علماء بل هم – عنده - جاهلون أو مائعون أو منحلون أو مبتدعة أو ... وأنه ليس لهم أجر على اجتهادهم , بل هم آثمون ...كما يعتبر من أخذ بهذه الأقوال من عامة الناس جهلة وضالين ومنحرفين ومائعين ومنحلين ومبتدعة و ... وأنهم آثمون , وأنه ليس لهم أي عذر عند الله إن أخذوا بهذه الأقوال من هؤلاء الذين يشبهون العلماء , ولكنهم ليسوا علماء !!!. قلتُ : هذا الموقف غير مقبول ولا مستساغ , وهو مرفوض شرعا ومنطقا وعرفا وعقلا , وهو مرفوض بكل المقاييس . وهذا الموقف قبيحٌ جدا , لأنه لا يأتي إلا نتيجة جهل فضيع بالدين , ولا يصدر إلا من متشدد ومتعصب ومتزمت . وهذا الموقف هو ضد : أولا : " التبشير والتيسير " المطلوبين في الدين . ثانيا : وهو ضد الحديث النبوي " من اجتهد فأصاب فله أجران , ومن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد " . ثالثا : وضد قول الله تعالى " اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" . رابعا : وهو ضد ما قاله بعض الفقهاء " رأيي صواب يحتمل الخطأ , ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب". خامسا : وضد ما قاله الإمام الشافعي رضي الله عنه " الله لا يعذب فيما اختلف فيه العلماء " . سادسا : وهو ضد القول المأثور عن بعض العلماء " اختلاف العلماء رحمة " . سابعا : وضد الحقيقة المعلومة عند العام والخاص من الناس ومن العلماء بأن " لحوم العلماء مسمومة " . وهو ضد أبسط آداب الكتابة وأخلاق الدعوة إلى الله تعالى . ومثال ذلك أن يقول : ا- سماع الموسيقى , أي موسيقى حرام . وهذا هو الحق الذي ما بعده إلا الضلال . وليس في الإسلام إلا هذا القول , والمسألة محل إجماع من طرف الفقهاء قديما وحديثا . ( مع أنها في الحقيقة ليست محل إجماع ) . ب – الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ( كيفما كان الاحتفال , ومهما كانت نية المحتفلين ) حرام وبدعة شرعية , وضلال وانحراف . وقال بعضهم بأن الاحتفال جائز بشروط معينة . وهذا قول باطل لم يصدر إلا من أشباه علماء , وهو قول لا يجوز الأخذ به , لأنه ضعيف ومرجوح ومخالف للأدلة الثابـتـة من الكتاب والسنة . والأخذ بهذا القول فيه من الميوعة والانحلال ومن الضلال والانحراف , ومن الجرأة على دين الله ما فيه . والمسألة محل إجماع , والخلاف فيها لا يعتد به أبدا . ( مع أن المسألة خلافية في حقيقة الأمر , كانت ومازالت وستبقى خلافية إلى يوم القيامة ) . والله أعلى وأعلم . |
رد: عن لعن المسلم لأخيه المسلم المعين :
اقتباس:
ما أروع أخلاقك السّامية هذه يا أستاذي الفاضل صدقا أقول خِلتك و أنا أقرأ موضوعك هذا كالشّجرة يلقونها بالحجر و تلقيهم بالثّمر هذا هو خُلُق المسلم و هذه هي آداب الإسلام فليتنا نعيها جيّدا آجرك الله خيرا و أسعدك في الدّارين |
رد: عن لعن المسلم لأخيه المسلم المعين :
إخلاص : أختي الفاضلة , جزاك الله خيرا وبارك الله فيك ونفع الله بك وجعلك الله من أهل الجنة .
نسأل الله أن يغلبنا على أنفسنا وعلى الشيطان , آمين . |
رد: عن لعن المسلم لأخيه المسلم المعين :
قال أستاذ الفيزياء رميتة:
((من المعروف بداهة في ديننا أنه لا يجوز للمسلم أبدا أن يلعن أخاه المسلم المعين , لا يجوز له ذلك أبدا مهما أخطأ الأخُ الآخر أو عصى , أو مهما كان الآخرُ فاسقا أو فاجرا أو ... لا يجوز للمسلم أن يلعن آخرَ معينا ما دام مسلما . وحتى الكافرُ فالأولى أن لا يُـلعن إلا إن تأكدنا 100 % بأنه مات على الكفر الذي لا شك في أنه كفر . يجوز أن نقول لعنة الله على الظالمين , ولكن لا يجوز أن نلعن مسلما بعينه مهما كان ظالما ,)) وقال أستاذ الفيزياء: ((ولكن – وكما قلتُ قبل قليل – لا يجوز أبدا أن يلعن المسلمُ أخاه المسلمَ المعينَ مهما كانت حالة الآخرِ من فسوق وعصيان , ومهما كانت نية اللاعنِ طيبة وحسنة . هذا أمر لا خلاف في حرمته وعدم جوازه .)) قلت: تكلفت ما لا تطيق يا أستاذ وأنّى لك الطاقة وأنت لست من أهل الاختصاص ... لقد زعمت أن لا خلاف في حكم لعن المسلم المعيّن .... وحكيت الإجماع على ذلك ... رحم الله الإمام أحمد ... ((من قال أجمع النّاس فقد كذب)) .. أو كما قال. ما تقول يا أستاذ في قصّة الرجل الذي آذى جاره فأمر النبي صلى الله عليه وسلّم الجار المتأذى بإخراج متاعه على قارعة الطريق فلمّا سأله النّاس قال آذاني جاري فقالوا : ((لعنه الله أو لعنة الله عليه)) ؟؟؟؟ فلما سمع الجار الذي آذى جاره ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقال له: ((يا رسول الله إنّ الناس يلعنوني)) ؟؟؟ فقال عليه السلام: ((لقد لعنك الله -أو من فالسماء- أو -رب النّاس- قبل أن يلعنك النّاس)) أو كما قال عليه السلام لا أذكر الحديث بلفظه. وقد احتجّ به بعض أهل العلم على جواز لعن المعيّن وإن كان مسلما ومن هؤلاء العلماء الإمام الألباني رحمه الله. وما قولك في حديث النبي صلى الله عليه وسلّم الذي جاء فيه : ((إلعنوهنّ -أي المتبرجات- فإنّهنّ ملعونات)) -وهذه الزيادة صححها بعض المحدّثين واحتجّوا بها على خلاف ما تزعم يا أستاذ- فما قولك الآن يا مُفتي المنتديات ؟؟؟؟؟ |
رد: عن لعن المسلم لأخيه المسلم المعين :
قلتَ " فما قولك الآن يا مُفتي المنتديات ؟؟؟؟؟ " .
سأجيبك بإذن الله وبسهولة كبيرة جدا عن هذا السؤال وغيره من الأسئلة المشابهة أو المختلفة , في اليوم الذي تتعلم فيه الأدب والتواضع والخلق و ... مع من تخاطب من المسلمين . وأما وأنت تخاطبني بهذه اللهجة , أي لهجة الشارع , حين تقول ( مفتي المنتديات ) , فإنني لن أكلف نفسي عناء حتى القراءة لك من اليوم فصاعدا , لا الإجابة عن أسئلتك . سامحك الله دنيا وآخرة وعلمك الله الرفق في التعامل والقول الأحسن والمعاملة الطيبة و ...وجعلك الله من أهل الجنة , آمين . |
رد: عن لعن المسلم لأخيه المسلم المعين :
الآخ عبد الحميد رميته سلام الله عليك وبعد : اسمح لي ان ادافع عن الحق فيك وان كان خلقك لايسمح بذلك ولكنها كلمة لابد ان تقال رغم وضاعتها او هكذا ارى ,
لو ان كل كلب عوى القمته حجرا //// لأصبح الصخر مثقالا بدينار |
رد: عن لعن المسلم لأخيه المسلم المعين :
اقتباس:
وما الجبل إلا مجموعة من الصخور و قد تصبح حجارة فليرمي كل منا حجرا.. و سنرى كيف يصبح المنتدى شامخا كالجبل :) تحياتي سعاد |
رد: عن لعن المسلم لأخيه المسلم المعين :
اقتباس:
السلام عليكم ورحمه الله حديث سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات وروى يزيد بن هارون أنبأنا عبد الملك بن قدامة عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات: يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة . رواه احمد والحاكم وصححه الالبانى من حديث ابى هريره أيضا هذا الحديث فيه الإخبار عن أنه سيأتي على الناس زمان سنوات تفسد فيها الأخلاق، أخلاق الناس: يكذب الصادق، يخون الأمين، يؤتمن الخائن، يصدق الكاذب، هذا منطق معكوس، يصدق الكاذب ويكذب الصادق: يعني تكون الأحكام تدور مع الأهواء، وهذا كالتفسير والله أعلم لقوله في هذا الزمان: سنين أو سنوات خداعة، وصف الخداع هو وصف لأهل هذه السنين، وصف للناس كما نقول: هذا الزمان كذب، زمان كذب، وخيانة وظلم، فيضاف وصف الناس تارة إلى المكان وتارة إلى الزمان، لأن مَحال الزمان والمكان محال لأفعال الناس، محال للناس وأعمالهم وأقوالهم. ويقول أيضا في الحديث: وتنطق الرويبضة رويبضة لفظ مصغر رابضة الرويبض، فهذا تصغير للتحقير، الرويبضة وهو الرجل الفاسق، فسر فسره في الحديث: الرجل التافه الحقير القاصر العاجز الناقص، يتكلم في أمر الأمة في أمر العامة، وهذا من فساد أحوال الزمان أن يصدر ويتدخل في الأمور في قضايا الأمة الناقصون والقاصرون والجهال والتافهون، القضايا العامة هذه من شأن ذوي الحِجَى ذوي العقول، وذوي المدارك والآراء السديدة وأهل البصائر. فهذه من صور وأحوال فساد الزمان، وهذه الأمور مدركة ومشاهدة وحاصلة فيما مضى وفي الحاضر وفيما يأتي، وهذه الأحاديث تشبه الأحاديث التي جاء فيها ذكر القرون المفضلة وأنه بعد تلك القرون تفسد الأحوال: في التعامل، في الشهادات، في الأيمان، في باب الصدق والكذب، تكثر الخيانات والكذب، ويرتفع الوضيع الحقير، ويهان مثلا أشراف الناس والفضلاء: فضلاء الناس، كل هذه من مظاهر فساد الأحوال، نعم شرح أحاديث في الفتن والحوادث (الجزء الأول) - حديث سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات - موقع جامع شيخ الإسلام ابن تيمية |
| الساعة الآن 01:28 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى