![]() |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
|
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
|
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
حدود حرية المرأة كما حدود حرية الرجل الخالق و حده من يرسمها فالرجل لا يملك أن يضع حدودا اضافية حتى تكون تلك المرأة متماشية مع مقاسه او نزواته اذا تعصب يلزمها على التعصب و اذا تغرب ألزمها على اتباعه يا ناس افهموا و لو مرة للمرأة عقل تفكربه و رأي تعبر عنه و خيارات تحددها لأن الخالق عز وجل أعطاها حق الاستقلالية المالية و الميراث و رفض او قبول العريس و غيرها كما أنه يعاقبها كالرجل اذا أذنبت و يجازيها مثله اذا أحسنت لماذا العقول تأبى فهم هذه الحقيقة و تريدون العودة بنا الى عصور الجاهلية لما كانت البنت توءد و الزوجة تورث مع الاثاث و تهدى.... و غيرها من التصرفات التي تلغي فيها قيمة البشرية . يا خواني اذا اجتهدت المرأة و نجحت في دراستها و هي قادرة على العطاء فمن حقها أن تقدم خبرتها لمجتمعها و تنفع نفسها في حدوداحترام مبادئ الدين من الجميع ام تريدونها ان تبقى تحت رحمة الرجل الذي اذا تراهن مع اصحابه في المقهى على أمر و هم يمزحون . اقسم بطلاق زوجته التي هي بصدد خدمته المسكينة ليس لها شهادة ولا وظيفة ترجع الى أهلها و يا ويل المرأة المطلقة من لسان هذا المجتمع. يا اخواني عمل المرأة اذاكانت جديرة به و دون تفريط في حق بيتها و أولادها هو حفظ لكرامتها من تقلب أحوال الرجل و تقلبات الزمن و دفع لاقتصاد دولتها الى الامام فنحن لا نحب ان يكون نصف المجتمع عالة على الاخرين |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
تحياتي. |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
عمل المرأة 8 ساعات يوميا خارج بيتها = تفريط بالبيت واقع و حقيقة لا غبار عليها و قد شاهدت هذا الأمر بأم عيني مع نساء يعملن معي. أما قولك بأن المرأة الماكثة في البيت عالة على المجتمع فهذا هو الجهل بعينه، إذ كيف تصغرين من شأن تلك التي عرفت وضيفتها الحقيقية في الحياة و دورها في تلقين الطفل التربية و الحنان و الرعاية دون نسيان الإهتمام بخدمة زوجها و تدبير شؤون بيتها و ما إلى ذلك فهل كانت أمهاتنا الماكثات في البيت عالة على المجتمع؟ يخي فهامة يخي. |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
أما عن المرأة والعمل يحضرني بيتين شعر شعبي: مَزْيَنْ النْسَا بضحكـات ** لوكان فــــيها يدوموا الحوت يعوم في الماء ** وهما بلا ماء يعوموا! |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
و كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت. ورواه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في الجامع الصغير. |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
اولا الرجاء عند اي نقاش حسن اختيار الالفاظ وعدم تعمد الاستهزاء لان الألفاظ المستعملة عادة ما تنطبق على قائلها.اذن حذاري من الانزلاق. ثانيا لو تمعنت في كلامي لوجدت انني غلبت مصلحة الاسرة على العمل و من هنا يمكنك ان تفهم ان العمل الذي يناسب المرأة المتزوجة لا العازبة يجب ان يتناسب مع التفرغ لحياتها العائلية لان هذه هي الرسالة الاولى لها و طبعا قد يكون في مجال التعليم أو مهنة حرة خاصة بها او غير ذلك ليس عمل الثمان ساعات المراة الماكثة بالبيت هي دائما تحت رحمة الرجل و نحن نرى نوعية رجال هذا الزمن الا من رحم ربي و لا يمكنك ابدا ان تضع نفسك موضع المرأة لتشعر بما تعانيه بصمت و هل تجرء هي المخلوق الضعيف الرقيق على نقد الرجل انه المعصوم من الاخطاء و كل مصائب الدنيا هي سببها لا يجب ان تنسى بأنها واقعة تحت شونتاج الطلاق اذن التظاهر بالرضى و القلب ما يدري بيه غير ربي . بيناتنا المرأة قديما كما يحكي الكبار كانت تعمل جنبا الى جنب مع الرجل بل أكثر من الرجل في الحقول و اماكن أخرى لكن بدون مقابل و في نفس الوقت تلد و تربي اكبر عدد من الاطفال هذا لا ينفي اذا كان الرجل من النوع الذي يقدر المراة و قادر على شقاه كيما نقولوا ان تترك المرأة عملها تماما لكن بعد اقناعها و ليس اكراها لها احتراما لكينونتها |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
المهم أنا لست حلالا لمشاكل المجتمع و بإذن الواحد سأطبق كل ما أعتقده في هذا الأمر على نفسي و الله المستعان. سلامي. |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
المرأة اذا لم تستحي فهي لا تساوي حفنة من رماد بالله عليكم ... هل النساء اللاتي تطالبن بحقوقهن في التجمعات و الملتقيات هل هن عفيفات طاهرات هل هن ملتزمات بالشريعة الاسلامية وهل يعرفنها حتى. و من سمح لهن بالحذيث باسم امهاتنا واخواتنا و بناتنا .اللاتي ترعرعن في اسر جزائرية محافظة تعرف واجباتها وحقوقها تجاه زوجها ووالدها واخيها وجارها وابنها . ام يريدون ان يصلوا بنا الى ما الت اليه المرأة في مصر من ضرب للرجل نسال الله السلامة في الدين والبدن اليكم التالية تشير إحصائية سابقة لمركز البحوث الاجتماعية في مصر إلى أن نحو 38% من الزوجات يعتدين على أزواجهن ويعاملنهم معاملة سيئة، بل إن هذه النسبة تزيد إلى 50% إذا ما أخذ بالاعتبار مئات من تلك "الحوادث العائلية" التي لا تصل إلى أقسام الشرطة درءًا للفضيحة وخجلاً من الإبلاغ عن مثل هذه الوقائع. ويرى علماء اجتماع في مصر أن ظاهرة "الاعتداءات الوحشية على الأزواج"، والتي بدأت تظهر على استحياء بوصفها إحدى الظواهر الغريبة على المجتمع المصري، وترى خبيرات اجتماعيات إلى أن تراكم في المعاملة بين الزوجين هي التي بلورت تلك الرغبة لدى المرأة في الانتقام، والذي وصل في بعض الأحيان إلى حد قتل الزوج بالسكاكين بوحشية غير مسبوقة في تاريخ المجتمع المصري المعاصر اللهم ردنا الى الاسلام ردا جميلا |
| الساعة الآن 09:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى