![]() |
رد: لله دركم علماء السنة ! لكن من يسمع لكم !(حول سوريا)
حسب فهمي لعنوان الموضوع فهو عن الفتنه بسوريا, وحسب فهمي لطريقة تفكيركم فان النظام السوري نظام علوي رافضي, وحسب قرائتي للموضوع فانك تحرم الخروج على الحاكم, ممكن احد يفهمني لاني بصراحة اصبت بالغباء...
|
رد: لله دركم علماء السنة ! لكن من يسمع لكم !(حول سوريا)
اقتباس:
العلماء معروفين اخي بقول الله و قول رسوله على فهم السلف اما اذا كان هناك اختلاف في علماء اليوم فلنذهب الى العلماء السابقين و من لا نختلف عليهم مثل الائمة الاربعة او ابن تيمية ابن القيم ...........الخ من العلماء الذين لا يختلف عليهم اثنان .................. عفوا اخي تقبل مروري مع تحياتي |
رد: لله دركم علماء السنة ! لكن من يسمع لكم !(حول سوريا)
السلام عليكم
..... بارك الله فيك اخي .......ابن باديس لقد لهجت بالحق و لا ريب .... فكم حذر العلماء من الفتنة قبل حدوثها و فعلا حدثت ... و التاريخ خير زاجر و خير معلم فلو تفحصنا و لو قلبلا ان كل خروج على حاكم مع عدم قدرة كانت النتيجة دائما فتنة .....و ارواح كثيرة نحصد و عدم امان و قلة استقرار الى مدة طويلة من الزمن ..... و بالنسبة للعلماء و من هم فاذا اختلفنا في علماء اليوم فلا ضير ان نحتكم لعلماء الامس و من لا نختلف عليه و اظن ان مثل هذه الامور مستهلكة و قد سبق الكلام عليها من قبل علماء الامس مثل الائمة الاربعة .......... فليذهب كل منا و ليفتش في فتاوى العلماء السابقين في قضية الخروج على الحاكم سيجد بتوفيق الله الجواب الكافي و الشافي ...... و ليتفحص التاريخ دراسة لكل محاولة خروج على الحاكم و ماهي نتائجها .......... تقبلوا مروري مع تحياتي |
رد: لله دركم علماء السنة ! لكن من يسمع لكم !(حول سوريا)
اقتباس:
سوف أسرد لك في هذا المقام بعض اقوال السلف الذين أجازوا الخروج على الحاكم الجائر في زمانهم (مع أنهم كانوا يتحاكمون الى كتاب الله وسنة نبيه ) لقد اجمعت الأمة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي على المنكر بدون خلاف من أحد يعتدبخلافه لقول الله سبحانه وتعالى : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌيَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِالْمُنْكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿آلعمران: ١٠٤﴾. ولقول سيدنامحمد صلى الله عليه وسلم : " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده إن استطاع، فإن لميستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان، ليس بعد ذلك من الإيمانشيء"صحيح مسلم رقم 78.. ولكن اختلفوا في كيفية الأمر بالمعروف والنهي على المنكر أتكون بالقلبواللسان فقط أو تكون كذلك باليد وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه تلا قوله تعالى : " يا أيهاالناس عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا اهتديتم "فقال : أيها الناس إنكمتقرؤون هذه الآية فتضعونها في غير موضعها وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه ، أوشك أن يعمهم بعقابه ". وقد ورد " إنالناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من نبي بعثه الله قبلي إلا كان له من أمتهحواريون ، وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف ،يقولون مالا يفعلون ، ويفعلون مالا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهمبلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل " صحيح مسلم كتاب الإيمان .188قال ابن رجب معلق على هذا الحديث : " وهذا يدل على جهاد الأمراء باليد " فلنبدأ بذكر مذهب سيد الفقهاء أبي حنيفة – رحمه الله - : فالمشهور من مذهبه جوازقتال حكام الجور والظلمة، والقول بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسيف. وننقلما ذكر الإمام الجصاص – رحمه الله – عن أبي حنيفة في هذا المسألة، وقد رد الإمامالجصاص وأغلظ القول على من أنكر على أبي حنيفة مذهبه في الخروج على أئمة الجوروقولهم بأن أبى حنيفة يرى إمامة الفاسق فقال: "وهذا إنما أنكره عليه أغمار أصحابالحديث الذين بهم فُقِد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تَغلب الظالمون علىأمور الإسلام، فمن كان هذا مذهبه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كيف يرى إمامةالفاسق" أحكام القرآن للجصاص 61. وفي هذا رد على الإمام الطحاوي من إمام حنفي من كبار أئمة المذهبالحنفي. ولقد أيد الإمام أبو حنيفة وساعد كل من خرج على أئمة الجور في عصره، كزيد بن علي فيخروجه على الخليفة الأموي فقد أمده أبو حنيفة بالمال، وكان ينصح الناس ويأمرهمبالوقوف إلى جانبه، وهذا ما ذكره الجصاص في هذه المسألة:" وقضيته في أَمر زيد بنعلي مشهورة وفي حمله المال إليه وفتياه الناس سراً في وجوب نصرته والقتَال معه " أحكام القرآن للجصاص وكذلك مساندته لمحمد ابن عبد الله الملقب بالنفس الزكية ودعوت الناسوحثهم على مناصرته ومبايعته، وقال بأن الخروج معه أفضل من جهاد الكفار، كما ذكر ذلكالجصاص: " وكذلك أمره مع محمد وإِبراهيمَ ابني عبد اللَّه بن حسن. وقال لأَبي إسحاقالفزاريِ حينَ قَال له : لمَ أشرت على أَخي بالخروج مع إبراهيم حتى قتل ؟ قَال : مخرج أَخيك أَحب إلي من مخرجك " . وكان أَبو إسحاق قد خرج إلى البصرة " أحكام القرآن للجصاص كذلك حين ثار عبد الرحمن بن الأشعث على الدولة الأموية في زمن ولاية الحجاج الظالمةوقف إلى جانبه آنذاك أكابر الفقهاء أمثال سعيد بن جبير والشعبي وابن أبي ليلى وأبيالبختري، ويذكر ابن كثير أن فرقة عسكرية من القُرَّاء (يعني العلماء والفقهاء) وقفتمعه ولم يقل واحد من العلماء الذين قعدوا عن القيام معه أن خروجه هذا غير جائز،والخطب التي ألقاها هؤلاء الفقهاء أمام جيش بن الأشعث تترجم نظريتهم ترجمة أمينة،قال بن أبي ليلى: " أيها المؤمنون إنّه من رأى عُدْواناً يُعمل به ومُنكراً يُدعىإليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ، ومن أنكره بلسانه فقد أجر وهو أفضل من صاحبه، ومنأنكره بالسيف لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيلالهدى ونُور في قلبه اليقين، فقاتلوا هؤلاء المحلّين المحدثين المبتدعين الذين قدجهلوا الحق فلا يعرفونه وعملوا بالعدوان فلا ينكرونه ". وقال الشعبي: " يا أهلالإسلام قاتلوهم ولا يأخذكم حرج في قتالهم، فوالله ما أعلم قوما على بسيط الأرضأعمل بظلم ولا أجور منهم في الحكم، فليكن بهم البدار". وقال سعيد بن جبير: " قاتلوهم ولا تأثموا من قتالهم بنيّة ويقين، وعلى آثامهم قاتلوهم على جورهم في الحكموتجبرهم في الدين واستذلالهم الضعفاء وإماتتهم الصلاة " الخلافة والملك للمودودي نقلاً عن الطبري أما نجم العلماء ومفتي المدينة الإمام مالك فقد روى ابن جرير عنه أنه أفتى الناسبمبايعة محمد بن عبد الله بن الحسن الذي خرج سنة 145هـ، فقيل له : " فإن في أعناقنابيعة للمنصور، فقال: إنما كنتم مكرهين وليس لمكره بيعة، فبايعه الناس عند ذلك عنقول مالك ولزم مالك بيته " الدولة الإسلامية لبشير أحمد نقلاً عن البداية والنهاية لابن كثير وقد أفتى الإمام مالك - رحمه الله - للناسبمبايعة محمد بن عبدالله بن حسن عندما خلــع الخليفة المنصور ، حتى قال الناس لمالك : في أعناقنا بيعة للمنصور ، قال : إنما كنتم مكرهين ، وليس لمكره بيعة ، فبايعالناس محمد بن عبدالله بن حسن عملا بفتوى الإمام مالك .البداية والنهاية لابن كثير 10\48 وقد ذكر ابنالعربي أقوال علماء المالكية : " إنما يقاتل مع الإمام العدل ، سواء كان الأول ، أوالخارج عليه ، فإن لم يكونا عدلين ، فأمسك عنهما إلا أن تراد بنفسك ، أو مالك ، أوظلم المسلمين فادفع ذلك ".أحكام القرآن لابن العربي وكذلك قال ابن العربي : " وقد روى ابن القاسمعن مالك : إذا خرج على الإمام العدل ، خارج وجب الدفع عنه ، مثل عمر بن عبد العزيز، فأما غيره فدعه ، ينتقم الله من ظالم بمثله ، ثم ينتقم الله من كليهما ، قال اللهتعالى: فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَاأُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا﴿الإسراء: ٥﴾ ، قال مالك : إذا بويع للإمام فقام عليه إخوانه ، قوتلوا إن كان الأولعدلاً ، فأما هؤلاء فلا بيعة لهم ، إذا كان بويع لهم على الخوف "أحكام القرآن لابن العربي وقد ذكر أبن أبي يعلى في ذيل طبقات الحنابلة عن الإمام أحمد في رواية : " من دعامنهم إلى بدعة فلا تجيبوه ولا كرامــة ، وإن قدرتم على خلعه فافعلوا ".طبقات الحنابلة 2 \ 305. والمشهور من مذهب الإمام أحمد ، تحريم خلع الإمام الجائر ، غير أنه يمكنالتوفيق بأن قوله بالتحريم يحمل على عدم القدرة لأنه حينئذ فتترجح المفسدة ويبقىالظلم بل قد يزداد . ومن علماء الحنابلة الذين ذهبوا إلى القول بخلع الجائر ،ابن رزين ، وابن عقيل ، وابن الجوزي ، رحمهم الله .الإنصاف للمرداوي 10 \ 311. هؤلاء يقرون بالخروج على الحاكم الجائر في زمانهم الذي كان يتحاكم فيه الى كتاب الله وسنة نبيه فماذا كان سيكون ردهم لو أنهم عاشوا اليوم بين ضهرانينا |
رد: لله دركم علماء السنة ! لكن من يسمع لكم !(حول سوريا)
السلفية التي يتحدثون عنها
لقد سبق ان حذفوه ـ هنا في المنتدى ـ لما فيه من حقائق خطيرة بداية نشأتهم تقريباً كانت في عام 1412 هـ في المدينة النبوية وكان منشئها الأول محمد بن أمان الجامي الذي توفي قبل عدة سنوات وكان مدرساً في الجامعة الإسلامية في قسم العقيدة وشاركهُ لاحقاً في التنظيرِ لفكر الجامية ربيع بن هادي المدخلي وهو مدرس في الجامعة في كلية الحديث وأصله من منطقة جازان. أما الظهور العلني على مسرح الأحداث كان في عام 1411 هـ وذلك إبان أحداث الخليج والتي كانت نتيجة لغزو العراق للكويت وكان ظهوراً كفكر مضاد للمشايخ الذين استنكروا دخول القوات الأجنبية وأيضاً كانوا في مقابل هيئة كِبارِ العلماء والذين رأوا في دخول القوات الأجنبية مصلحة إلا أنهم لم يجرموا من حرم دخولها أو أنكر ذلك فجاء الجامية واعتزلوا كلا الطرفين وأنشأوا فكراً خليطاً يقوم على القول بمشروعية دخول القوات الأجنبية وفي المقابل يقف موقف المعادي لمن يحرِم دخولها أو ينكر على الدولة ويدعو إلى الإصلاح بل ويصنفونه تصنيفات جديدة. وذكر بعض المشايخِ أن الجامية نشأت بمباركة من وزارة الداخلية السعودية حيث قامت بتوظيف مجموعة من الناس وذلك بقصد ضرب التيار الإصلاحي والذي كان يتنامى في تلك الفترة والذي كان على رأسه الشيخ العلامة سفر بن عبد الرحمن الحوالي وبقية المشايخِ ويدل عليه كذلك أن محمد أمان الجامي كتب في تلك الفترة مجموعة من البرقيات إلى وزارة الداخلية السعودية يحرضهم فيها على الشيخ سفر الحوالي ويطلب فيها منهم إيقافه ومسائلته على كلامه. والجامية لا ينكرون مبدأ العمل في المباحث السعوديةأو مبدأ الترصد للدعاة بل ويتقربون إلى الله ببغضهم وبإلحاقِ الأذية بهم ومنهم من يستحل الكذب لأجل ذلك وقد سئل عبد العزيز العسكر عن حكم العمل مع المباحث - في شريط مسجل بصوته - فقال:«وماذا يضيرك لو عملت في المباحث وقمت بحماية المملكة السعودية من المفسدين والخارجين. للسلفية الجامية أكثر من اسم ولقب منها الخلوف أو المرجفون في المدينة والبعض ينسبها إلى الشيخ ربيع المدخلي فيقول المدخلية أو المداخلة ولكن أشهرها الجامية نسبه إلى محمد أمان الجامي, نشأت السلفية الجامية إبان حرب الخليج الثانية عندما اختلف العلماء في مشروعية استدعاء القوات الأمريكية إلى السعودية ونشطت في الفترة التي أعقبت الحرب إثر بروز دعاة الصحوة في السعودية مثل سفر الحوالي وسلمان العودة. ثم انتشرت هذه الجماعة فصار لها أتباع ورموز في الخليج العربي واليمن وخصوصاً في دماج وأيضا في مصر والأردن والجزائر وكذلك لهم امتداد بين المسلمين في أوروبا |
رد: لله دركم علماء السنة ! لكن من يسمع لكم !(حول سوريا)
اقتباس:
وقبله أجازوا الخروج على صدام الحجة : بعثيته ثم أجازوا الخروج على القذافي ورصفوا الآف الفتاوى لذلك الحجة : الاستهزاء بالدين . ثم أجازوا الخروج على بشار بل جيشوا له جيشا سموه الجيش الحر وقدموا له الدعم المالي والفقهي .. الحجة : علويته فمتى يجيزون الخروج على طيور البطريق ؟ حاب نقول : الخروج لا يجوز إلا إذا أمروا هم بذلك |
رد: لله دركم علماء السنة ! لكن من يسمع لكم !(حول سوريا)
اقتباس:
الفاضل أبو أنيم إني و إياك متفقان تماما أن ديننا الإسلامي فرض علينا الصلاة ، فهل ياترى نصلي كما نشاء أم أنه بين لنا كيفية الصلاة ، طبعا سنتفق على الجواب أيضا فقد بين لنا الطريقة أيضا. بالنسبة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو أيضا عبادة ولا يعقل أن تأتي عبادة دون الإرشاد لأحوالها ، خاصة إن تعلق الأمر بما يسمى اليوم أمن الدولة أو الأمن القومي أي ما يخص الحاكم والنظام . فالذي أمرك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أرشدك وبصريح وصحيح النصوص لكيفية فعل ذلك مع الحاكم وهو الأخذ بيده (كناية عن السرية والإختلاء به ) وليس التشويش والتهييج . كما أمرك بالطاعة والسمع مادام مسلما . وكذلك عبادة الجهاد . أما كلمة حق عند سلطان جائر فبقليل من العودة لقواعد اللغة العربية تجعلك تتيقن بأن عند تفيد الإقتران يعني أنك لما تكون في حضرة السلطان فقل من الحق ماشئت ! وفقني الله وإياك |
رد: لله دركم علماء السنة ! لكن من يسمع لكم !(حول سوريا)
اقتباس:
لا عليك أخي حسام زد قليلا من التمعن والتفكير وستستنبط أن الحاكم وإن كفر فلايخرج عليه إلا بما يحول دون مفسدة أعظم . وفقني الله وإياك |
رد: لله دركم علماء السنة ! لكن من يسمع لكم !(حول سوريا)
اقتباس:
|
رد: لله دركم علماء السنة ! لكن من يسمع لكم !(حول سوريا)
اقتباس:
يا حبيبي الفاضل ! اأقول لك قال رسول الله وتقول لي فلان وعلان !؟ لتعلم أيها الكريم أن مسألة الخروج كانت محل نظر حتى في القرون الأولى بيد أن في تلك الفتن هل سألت نفسك ياترى ماكان حال غالبية الصحابة منها ! ثم لتعلم أن إجماع أهل السنة قد إنعقد بعد تلك الأحداث على عدم جواز الخروج على الحاكم الظالم الطاغي لظهور مفسدتها خاصة بعد فتنة ابن الأشعث. بالمناسبة التنقيب على المسائل الفقهية والعقدية دون الإعتقاد الجازم أن نص الحديث وفهم الصحابة له فيه غنية أمر خطير ! فقد قاد أقوام للقول بجواز الأفلام الإباحية إستنادا لقول الظاهرية بجواز رؤية المرأة في المرآة لأن ما في المرآة طيف وإنعكاس فقط!! . وكما يقول بعض السلف من تتبع زلة كل عالم اجتمع الشر كله فيه وفقني الله وإياك |
| الساعة الآن 11:43 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى