![]() |
رد: بين التهويل و التطبيل مجددا.
اقتباس:
|
رد: بين التهويل و التطبيل مجددا.
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: بين التهويل و التطبيل مجددا.
اقتباس:
لا ينفع مع هؤلاء إلا القوة. بارك الله فيك. اقتباس:
|
رد: بين التهويل و التطبيل مجددا.
الوسطــية .. أو الحُكـْـم المنصــف الذي يمسكـ عصــآ اللســآن من الوســط ..
مغيّب "مجبر لا بطل " لأنــه في هذا الزمــن وفي هذا الوطــن "لا أقصد بلدي حصرا " الواحد من الضروري عليــه أن يميل لكلا الكفتين .. لأنه إن إختار الوسط .. فسيجد نفســه كـــالميت .. لأنــه لو سلّمنــا ببطولة الجيش والسياسة الحكيمــة (..) لنظام وطنـنــا .. فسنكــون مبالغين جدآ .. ولو سلّمنــا بالعكـــس فسنكــون ناكرين وجاحدين .. وقاصري فهـــم .. لهذا "تحتمت علينا" نختارو كلا الكفتين .. فمرة نطبل وأخرى نهول .. والله يسهـل .. مــابقالناش بزااف .. ويباان اللي رااه مخـــبي ومكـــبــوت من ستينيآت القــرن الفآرط .. متشـــكــرة السي عمـر |
رد: بين التهويل و التطبيل مجددا.
موضوع جميل . جزاك الله خيرا . فالوسطية مستحبة كما ان اعتراضنا على النظام لا يعني أننا نسقطه كله فهناك أمور تستحق الثناء وقد أثنينا عنها في غير هدا الموضع . لكن لنكن واقعيين . فنحن في حال تشخيص حالة واقعة كنا جميعا ضدها ولا يمكننا فيها أن نجامل فلان أو علان . من غير المعقول تقبل مرور طائرات فرنسية فوق أجواء وطني . ومن حقي أن أنتقد . وساعة الجد والكد .لا تخف لن نبيع الوطن كما باعه الأنجاس . |
رد: بين التهويل و التطبيل مجددا.
اقتباس:
لكـــن من واجب السلطة أن تجبرك على الإنتقاد وفقط.. لهذا هي سمحــت ورخصــت.. ولم تستشر شعيبهــآ .. لأنهــآ تعلــم تمــآم العــلــم أنه لا يملكـ إلا الإنتقـــآد .. فـــتكرّمــــت وسخّرت له موآضيــع ســآخــنــة .. وقرّرت عنه قرآرآت حآســمــة .. وتركتـــه ليتمتع بالنقــد .. تمــآمــآ كمــآ يحبّ ويـــفقــه !! :19: |
رد: بين التهويل و التطبيل مجددا.
اقتباس:
شعبويا سينتهي كل شيء مع أول مبارات بين المنتخب المفدى فاتح إفريقيا و الشرق الأوسط . الفريق الوطني ضد منتخب تونس . فلا تبتئس . كل شيء أصبح بين أقدام فيغولي وجماعته . وحنكة حاليلو زيدش وروراوة |
رد: بين التهويل و التطبيل مجددا.
اقتباس:
سبحان الله كــنت سأشير أن حمــى الكــآن ستبعث بأزمة "عين أم النــاس" إلى خبر كــآن .. |
| الساعة الآن 01:30 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى